قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د.ثريا العريض
من أهم ما استجد في الأسبوع الماضي كان قرار مجلس الوزراء بإقرار تنظيم مجلس «شؤون الأسرة». وحين أقول مستجد فهو جديد فقط في كونه اعتمد رسميا ضمن الحوكمة الجديدة وهيكلة مؤسسات الدولة ضمن توجه رؤية 2030 , أما كفكرة وكمطلب فإن تأسيس جهة مختصة بشؤون وشجون المرأة فهو قديم مرت عليه سنوات يحضر في اهتمامات وحوارات المجتمع الخاصة والإعلامية والحقوقية باستمرار, تطالب به الفئة الواعية عله يرفع من بعض معاناة النساء والأطفال. كما تكرر بصورة أو بأخرى في مقترحات مجلس الشورى.
كان من الخطوات التي ناديت بها لترشيد تعاملات المجتمع في ما يختص بالمرأة وبالذات في الإطار الذي لا يراها إلا كأنثى مستضعفة وقابلة تحت ضغوط الأسرة والمجتمع للتضحية حتى بحقوقها الشرعية.
الأسرة هي نظرياً الإطار المسؤول عن حماية المرأة والأطفال, وهي فعلياً «في تناقض الممارسة عن المثاليات» مصدر الإشكال الذي يولد تجاوزات الظلم في كل الفئات بما في ذلك الطبقة المتعلمة والثرية مادياً.
ما يتحقق من تحسن في هذا السياق واضح ولكنه بطيء ويجد مقاومة, مثلاً تزويج الصغيرات وإساءة المعاملة, والعضل والحرمان من الحقوق, واستلاب الممتلكات تحت الضغط، وقد يتطاول الى التحرش الجنسي والتعذيب السادي. كل هذه الحالات تضر باستقرار المجتمع معنويا وتتطلب آليات لها أيضا قدرة التطبيق والمحاسبة والمعاقبة.
أمسى جليا أن موضوع حقوق المرأة والعمالة وموضوع العنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال يسبب لنا تأزما وعنفا في الداخل وتزايدا في الجرائم الدموية, كما يسبب لنا حرجا أمام المنظمات الحقوقية في الخارج التي تحمل الحكومة وزر تجاوزات أفراد المجتمع. والحمد لله أن الحكومة أخذت زمام المبادرة في طرح موضوع هذه الممارسة المنتشرة والمتقبلة وغير المعترف بها كخطأ مجتمعي يدعمه العرف. كان الكلام في هذه المواضيع بالذات ذلك الفضاء الملغم بالسحب والغبار حيث تلتبس حماية خصوصية الأسرة بحق أفرادها في الحماية ممن يتسلط عليهم من أفرادها. ضمن المسموح له رسمياً والمرفوض اجتماعياً الاعتراف بأهميته ومصيرية البت فيه.
نستطيع أن نأمل بتغير الوضع إيجابياً مع القوانين الجديدة التي تعيد للنساء والفتيات والأطفال بعض حقوقهم في حياة طبيعية راضية وخالية من الافتراء باسم الولاية والقوامة.
لا شك أن جدية برامج مثل الأمان الأسري والتنظيمات الجديدة في التعامل معها من قبل وزارة العدل ووزارة الداخلية، تؤكد تزايد وعي المسؤولين والنخبة من أفراد المجتمع بمصيرية رفض وتغيير ما هو متقبل مجتمعياً وضار فردياً؛ مثل ضرب الصغار واستغلال النساء, وبالمثل ضرورة فرض وتطبيق ما هو مفصل شرعاً, وما زال يرفض عرفياً تحت تفسيرات مغالطة أو مغلوطة, كالفصل بين زوجين بحجة عدم تكافؤ النسب والتسامح في إضرار المنجب لمن أنجب. ووجود مجلس لشؤون الأسرة يحوي في عضويته سيدات يرفع سقف التوقعات بأن زمن التجاوزات قد انتهى.
والمؤمل أن يصاحب التغير في الإجراءات الرسمية وعي البعض.
آمل أن يكون للمجلس قدرة تغيير الممارسة المجتمعية فعلاً لأن سلطة العرف ترسخت وهي تمارس بضغط ملزم فظلت أقوى من الفرد. تغيير الممارسة لا يتم إلا باتخاذ قانون رسمي بشأنها وتوضيح إجراءات معاقبة من لا يطبق القانون الرسمي, وتطبيق الإجراءات على كل مخالف بلا استثناء.
قد يكون اسمه مجلس شؤون الأسرة, وأراه أنا أو آمل أن يكون مجلساً لحماية حقوق أفراد الأسرة.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
على قناة الجزيرة (الإخوانية)، وبشكل على ما يبدو حصريًا، وبالصوت والصورة، أعلنت (جبهة النصرة)، المنظمة المصنفة عالميًا أنها منظمة إرهابية، بأن اسمها قد تغير، وفكّت ارتباطها بمنظمة (القاعدة). وقد أعلنت الولايات المتحدة وروسيا أن (لعب العيال) هذا لن يغير من الأمر شيئًا، فستبقى هذه المنظمة تحت أي مسمى منظمة إرهابية، سواء استقلت عن القاعدة أم بقيت مرتبطة بها؛ غير أن الخبر بحد ذاته يظهر قدرًا من (التذاكي الساذج)، كما هو شأن المتأسلمين، بجميع فصائلهم، وهذا الخبر ذكّرني بمثل أمريكي يقول: (البقرة ستبقى بقرة حتى وإن استخدمت أحمر الشفاه). وبقدر ما كان الخبر مكشوفًا ولا يمكن أن يمر حتى على الأطفال، فكيف يريدونه أن يمر على دول التحالف ضد الإرهاب، وهذه الحادثة - بالمناسبة - تأكَّد ما كنت أقوله وأكرره، ومؤدَاه: إن شرط الضرورة (للمتأسلم الجهادي)، قادة وأفرادًا، كي يلتحق بعصابات الميليشيات المتأسلمة الإرهابية، أن يكون على قدر متدنٍ من الذكاء إذا لم يكن كامل الغباء بامتياز. فالإرهابي المتأسلم الذي يؤمن أن العمليات الإرهابية ستحقق له طموحات وهمه الكبير (دولة الخلافة)، ويعتقد أنه سيحققها بكلاشينكوف وحزام ناسف وعربة ذات دفع رباعي، لا يمكن أن يكون إلا مُغفل. كما أن الانتحاري الذي يخالف قوله تعالى {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ان اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، ويتبع قول القرضاوي بخلاف النص القرآني، ويسعى للموت بقدميه، فهو بذلك ليس مغفلاً فحسب -، وإنما مضطرب نفسيًا أيضًا.
قال صاحبي: (طالما أنهم على الأقل تعقلنوا وتركوا عنهم انتظار الملائكة تأتي على خيول بيضاء لنصرتهم، كما كان يروج كاهنهم الهالك «عبدالله عزام»، فهذا يدل على أنهم بدؤوا يتغيرون ولو بنسبة 5 في المائة ؛ فلا نريد منهم إلا (تشغيل) عقولهم التي عطلوها منذ أن ضربت الصحوة أطنابها في مضارب بني يعرب. وأضاف: أنا على يقين أنهم لو اتكأوا على العقول، وتركوا النقول، لجردوا بشار ونظامه، ومعه نظام الملالي وميليشياتهم، من أهم أوراقهم التي يعتمدون عليها في الصمود والمقومة والبقاء. قلت: بالرغم من أن هذا التصرف، الذي تعتبره ولو بقدر ضئيل عقليًا وحيليًا، فالحيلي يُفعل على الأقل ما بين كتفيه المعطل منذ أن تأسلم، إلا أنك يجب إلا تنسى أن بُنية تفكير المتأسلم تقوم وتتكىء على تهميش العقل، واستيراد مقولات فقهية وحوادث تاريخية، من الماضي السحيق، ويعتقدون أن هذه الممارسة الغبية وغير العقلانية هي (بالقوة) صالحة لكل زمان ومكان، ولو أنهم تخلوا عن تغييب العقل لحل العالم المعاصر مشكلته معهم. فوجود المتأسلم العقلاني ضرب من ضروب المستحيل.
وهناك من ذهب إلى أن جبهة النصرة أرادت من تغيير الاسم والتبرؤ من القاعدة تأهيل نفسها لأن تكون طرفًا مقبولاً في المفاوصات السياسية، وخصوصًا أن المجتمع الدولي جاد مؤخرًا في التخلص من الحركات الإرهابية مهما كان الثمن؛ وبالتالي فإن إصرارها على أنها فرع للقاعدة في بلاد الشام، سيضيّق عليها هامش المناورة والدخول في العملية السياسية كفصيل إسلامي فضلاً عن أنها منيت بخسائر كبيرة في معركتها مع النظام في حلب.
ومهما يكن الأمر فإن المتأسلمين الجهاديين معروف عنهم أنهم لا يفون بعهودهم، ودائمًا ما يقلبون لحلفائهم ظهر المجن، خاصة إذا اتخذوا خطوة لا تتماهى مع أيدلوجياتهم.
إلى اللقاء..
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ولَكنّي اليَوم سأُحاول أَنْ أُميِّز بَين أَمرين؛
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في مرحلة الثمانينيات التي اتسعت مساحة النقد الأدبي إبانها.. بعد أن بدأها د.عبدالله الغذامي بكتابه (الخطيئة والتكفير) فصارت العناوين تحمل (البنيوية، والتفكيكية، والتشريحية)، وما إلى ذلك في مظلة النقد الحداثي الذي أصبح حديث المنتديات والمجالس، وكان هاجس الكاتبين (مع/ ضد)، فنزل إلى ساحة النقد من يرى في نفسه المقدرة على المشاركة حسب إمكاناته، فمشى البعض وقدم أشياء لافتة، وخاض آخرون بإشارات تدل على الادعاء تجوس في كتاباتها أسماء (سوسير، باختين، فوكو، وغيرهم).. ولم يتوان البعض عن ترديد تلك المصطلحات التي لم تخل منها أي كتابة تندرج في مفهوم النقد.
كانت ظاهرة علا صراخها بين (المع/ والضد)، وخرجت اسماء ترفع علَم اللغة المتفجرة، حيث لغة أخرى ستولد من رحم اللحاق بالمصطلحات، كمسميات وغاب أن الفعل يحتاج إلى تروٍ وتعمق ليكون فعلاً سالكاً درب التطوير والتحديث. فسار من قدر، وتوقف من أراح واستراح. هبَّ وازدهر ثم خبا تبعاً للقدرة التي أوتي.
ظلت الموجة عنفاً وهدوءاً؛ حيث بقي القادرون على العطاء يضيفون بهدوء واتضحت أعمالهم مثل د.الغذامي ود.سعد البازعي (والبعض) منهم لم يتوقفوا عن العطاء، فكتبهم مستمرة الصدور في القضايا الأدبية والفكرية، وكان الحظ العاثر يقف لناقد مثيل يتمثل في مرضه (جلطة).
هو فائز أبّا، ذلك الناقد الذواقة الذي دخل الميدان بقدرة فريدة. كان في كل أمسية قصصية/ شعرية، ومحاضرات عن النقد الحديث لأعمال صدرت لشباب/ شابات يكتب عنها بقناعة، حيث يختار ما يرى أنه ينبئ عن موهبة قادمة، وساند وأمد بتوجيهه النقدي بعض الشعراء والروائيين، والقصاصين، وكانت توجهاته تتأتى عن قناعات ترتكز على الفهم العميق للفن الذي يتحدث عنه، فهو قارئ نهم رفيع الذوق لخورخي بورخيس، وكتب عنه المقالات التي عرّفت الجيل الجديد بكتابات بورخيس، ومدى العبقرية التي يتمتع بها، فهو ترجمها لنفسه وقناعته بأن هناك من يستحق أن يشاركه إعجابه، وفعلاً حصل.، وشاع اسم بورخيس في الحديث عن الابداع.
فائز أبا يكتب ليبدع هو ففكره غني بالمعرفة المتأتية من استعداده وموهبته، وقدرته على أن يصرخ بهمس. يحس في داخله بأشياء تمشي على عكاز العبقرية الروحاني، يتفاعل مع الأعمال المستحقة ويشحنها لكي تستمر، صراخه انعطاف باطني كمحب للإبداع، وهمسه تعبير يبوح به للمتلقي ليسود الهدوء في تسريب التذوق دون فرض، بل عن طريق الإنارة ليكون الامتزاج الذوقي مادة لفهم العمل الجيد، ومن ثم نشر الشراع ليبحر القارب نحو الوجهة الجمالية التي ترغبها الأذهان الباحثة عن الجمال.
توقف فائز عن الكتابة، وكتاباته كثيرة في الجرائد والمجلات ومن عمل معهم موجودون على البسيطة، فكتابات فائز لا يجب أن تذهب وتهمل، ومثلها كتابات عبدالله نور وغيرهما من الكاتبين المؤثرين الذين كانوا يعملون بجد وشعارهم الصدق مع فنهم الذي أحبوه، قراءة، ومتابعة، وعملوا الكثير من أجله.
الأندية الأدبية في كل منطقة، وهي تنشر الكتب تباعاً فأقرب ناد لفائز أبا نادي جدة الثقافي، ونادي الرياض الأقرب إلى عبدالله نور، وهناك من صنْعتهم جمع وترتيب الكتابات المتناثرة متى ما طلب منهم، وقدمت لهم التسهيلات المادية والمعنوية من الأندية، ومن وزارة الثقافة والإعلام التي تعمل على مساعدة الأدباء الذين غابوا.
كما أنها لا تبخل في العون على أن يظهر وجه آخر للأدب.
*لفتة
أرجو أن يستجاب لها من القادرين.
مكادي أنا والشراع الصَّديق وقيثارتي
غربة وارتحال
شُددنا إلى البحر
والبحر في الزرقة الأبدية
قبر الرجال
(عبدالباسط الصوفي)
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا موقع الفيسبوك نتابع اخبار بعض الأدباء الذين يشاركون في مهرجانات عالمية وأغلبها للشعر، من جانب آخر نقرأ عن ترشيح عرض مسرحي للمشاركة في احدى المهرجانات المسرحية العربية،لن اذكر اسماء ولا أمثلة، ولكن اخرج من ذلك بسؤال : لماذا تقابل المشاركات الثقافية في الخارج بالصمت، مجرد خبر في صحيفة، اذا كان "مثلا" للفرقة المشاركة بالعرض المسرحي إعلام جيد، أو إشارة وبضعة صور للشاعر وهو يلقي قصائده على جمع من شعراء العالم منشورة على موقعه الإلكتروني.
ثمة خلل في منظومة الإعلام الثقافي، نتفق بأن كثيراً من الاعمال الثقافية تجنح الى النخبوية، لذا يرى البعض انها لا تهم إلا فئة محددة من الناس، ولكن لنتفق على ان هذه المشاركات تعتبر إبداعاً وهذا الإبداع له جماليته الخاصة، التي لو عرضت على عامة الناس بصورة جيدة لأعجبت أغلبهم.
هنالك مثال أتحاشى طرحه، دائما، حتى لا يساء فهمي، وهو " كرة القدم" هل كل الناس يهتمون بها، لا اعتقد، اتفق انها محبوبة الجماهير، ولكن هنالك من لا تهمه الكرة ولا المباريات، ولكن الاعلام القوي نمى حب الناس لهذه اللعبة، اخبار في كل مكان، وأموال مهدرة، ونتائج غالبيتها مخيبة، وعلى الرغم من ذلك يزداد عدد المعجبين والمتابعين، اخرج من هذه الدائرة، لأقول أن هنالك فعاليات ثقافية تستحق المتابعة، والحضور الإبداعي في الخارج يقدم غالبا صورة جيدة من خلال بعض المشاركات التي تحقق الجوائز والتقدير.
الامر لا يتوقف على الخارج بل ايضا هنالك فعاليات ثقافية تقام داخل المملكة، منها مهرجانات مهمة ، ولا يتم التغطية الإخبارية الجيدة من قبل وسائل الاعلام المختلفة، ما ينشر او يعرض او يبث مجرد اخبار تأتي من وكالة الأنباء او المركز الإعلامي وهنا يتضح ندرة المحررين الثقافيين في الصحف المحلية، الذين يقومون بتغطية شاملة للحدث الثقافي، فمثلا يقام في الأندية الأدبية أمسيات شعرية وقصصية، خبر بسيط وموحد ينشر في بعض وسائل الاعلام، لا يضيف للمبدع الذي شارك في الأمسية الشعرية أو القصصية شيئا، ولا يصل للقارئ او متابع الخبر معلومة جيدة وواضحة عن المشاركين، فيضيع الكاتب ذو التجربة الطويلة مع الآخر حديث التجربة، اعود للأعمال المسرحية التي تشارك في الخارج، أنا حتى الان لا اعرف الآلية التي يتم بها ترشيح المسرحيات للمشاركة، ربما على طريقة " من فيكم مستعد او بالعامية مين الجاهز علشان يشارك" بالطبع غالبا تكون المشاركة متواضعة ومرتجلة، ونستثني بعض التجارب المحدودة ممن اكتسب أصحابها خبرة المشاركات الخارجية، و لكن الملفت أن كثيراً من المشاركات لا يعرف عنها أحد إلا الجهة القائمة بالعمل سواء فرع لجمعية الثقافة والفنون أو فرقة أهلية، و السبب هو كما أسلفت غياب المتابعة الإعلامية، أتمنى من الهيئة العامة للثقافة أن تهتم بالشأن الإعلامي، ولاسيما أنها تحت مظلة وزارة الثقافة والإعلام، فليس هنالك قيمة لكتاب ينشر مالم يصل إلى يد القارئ، ولكي يصل لابد من التوزيع الجيد والترويج الإعلامي، ولا قيمة لمعرض تشكيلي أو عرض مسرحي أو سينمائي بدون مرتادين للمعرض أوجمهور للمسرح، وافضل دعاية ليحضر الجميع لتلك الفعاليات المتابعة الإعلامية، ولن تحقق الثقافة في المملكة العربية السعودية وتحديداً الأدب إذا بقي الفعل الثقافي في الظل.
- التفاصيل