قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بدأ (المعلم) محمد بن لادن (يرحمه الله) نشاطه التجاري عام 1931م، وفي عام 1950م منحه الملك عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله) شرف توسعة المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وامتد العمل بهذه
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ناهد باشطح
فاصلة:
((حذارِ ممن ينبذه الجمهور.. وحذارِ ممن يطريه الجمهور))
- حكمة عالمية -
ما زلت أتوجس خيفة من المشاركة في برنامج «سناب شات» فقد اكتفيت حتى الآن بدور المشاهد، ربما لأنني كإعلامية أدرك اختلاف التأثير البصري في المشاهد عن تأثير الكلمات دون صوت أو صورة، وربما لأن القضية تبدو لي أعمق من مجرد عرض لحياة يومية أو تعليق على أفكار ومشاهدات فهو مسؤولية تواصل جديد مع الجمهور.
ولا أجزم بأني لن أفعل ذلك مستقبلاً.
لكني اخترت متابعة الشخصيات العامة في حساباتهم في هذا البرنامج دون مشاركة لأستطيع تكوين فكرة عن حضور هذه الشخصيات بما لا يتعلق بانشغالي بذاتي حين أعرض أفكاري على الناس.
كمتخصصة في الإعلام لفت نظري أن الشيخ ماجد الصباح يستثمر البرنامج بشكل جيد، وقد لا يعنيني ذلك في شيء، فلست متخصصة في التسويق، ولا يعنيني أيضاً حجم متابعيه الضخم، فمقاييس الشهرة ليست دائماً مرتبطة بالتميز الإيجابي، بقدر ما لفت انتباهي وأنا أشاهد مقاطع له يُصوّر فيها مواقع من حي من أحياء بلدته الكويت ويترك للناس التعبير عن مشاكلهم أن أتساءل عن استثمار الصحافيين لهذا البرنامج؟
لا شك بأن الشيخ ماجد لديه «كاريزما خاصة» لعرض أفكاره، ولست أقلل هنا من نجاحه وتميزه، ولكن هل ما حدث من توظيف الناس للبرنامج في أن يكون صوت من لا صوت لهم مثلاً يجعلنا نقول إن دور الصحفي التقليدي انتهى في عصر برامج التواصل الاجتماعي؟
وأن صحافة المواطن أهدت للفرد الحرية التي طالما حلم بها الصحافي الذي يعمل في وسائل الإعلام التقليدية؟
لو كنت أمارس الصحافة هل سأنتظر الإجازة من الرقيب، ومن ثم طباعة ما اخترت أن أبرزه من قضايا إن كان للصحيفة أو إخضاع المادة للمونتاج إن كان نشره عبر الراديو أو التلفزيون؟
وتساءلت ما هو الأهم لدى الصحافي.. الجمهور وثقته ومتابعته.. أم العمل باستمرارية وانتظام في أي وسيلة إعلامية أياً كان انتشارها؟
ما زالت مسألة ظهور صحافة المواطن في الغرب محل جدل واختلاف حول هويتها وأخلاقياتها، لكنني بدأت بالفعل أتساءل عن مستقبل الصحافي بعيداً عن الإعلام الاجتماعي؟!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. محمد البشر
وقع بين يدي كتاب يحمل عنواناً باسم «كبسولات نفطية» رحلة الرعاية الصحية في دول الخليج والعالم، ومؤلفه طبيب سعودي هو الدكتور نايف بن عبد الله بن دايل، والكتاب يستهوي من ألِفَ الأرقام، وتعامل معها، فهو مليء بالإحصائيات والمقارنات، وتحليلها بأسلوب ولغة جميلة وما يجعله أكثر فائدة أنه حديث الصدور والإحصاءات، ولا يمكن لمقال واحد أن يلقي الضوء على ما فيه.
وسأقفز إلى الإحصائيات المتعلقة بالقرارات الشخصية وأثرها على الصحة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تبين أن القرارات الشخصية تسبب 55% من الوفيات لمن تتراوح أعمارهم بين 15-64 سنة، ويمكن التمثيل على هذا الاختيار بالشخص المحصن من التدخين، ونوعية الغذاء، وكميته. ولو تم التركيز على نسبة المدخنين في بعض دول العالم والتي تبلغ أعمارهم أكثر من 15 عاماً، لوجدنا أن تركيا بها أكثر من 44% من الذكور يدخنون التبغ، وأن البحرين بها 40%من المدخنين الذكور، في الوقت التي يدخن بالمملكة أكثر بقليل من25%من عدد الذكور، بينما الكويت35%، والإمارات أقل بقليل من20%، ومثلها قطر، ونحوها عمان، وكل ذلك ما عدا البحرين أقل من المعدل العالمي البالغ أكثر من 35% بقليل، بينما الأوروبي أقل من المعدل الخليجي.
هذه العادة المضرة، يمكن بكل سهولة التخلص منها بقرار فردي، دون عناء نفسي أو جسدي وإنما إرادة يصحبها تطبيق، وهذا ممكن ومتيسر لمن غلب عقله هواه، وآثر صحته على سقمه، وأدرك بأنه بمحض إرادته يستطيع أن يغير الكثير من عاداته المضرة، ومنها عادة التدخين، والأمر لا يحتاج إلى طبيب، أو سيجارة مصطنعة، أو غيرها من الأدوات الأخرى المساعدة على النأي بالنفس عن الضرر.
في تحليل اختص بمجالات أمراض القلب والسرطان يذكر المؤلف أن نسبة الوفيات المرتبطة بالقرارات السلوكية كانت 46% و66% على التوالي، وهذه نسب عالية يمكن للمرء الحد منها، بسلوكيات غذائية ونمط معيشية مناسبة، ولا يمكن للطب ومعداته، ووسائل تقنياته، أن تحد من المرض، وفتكه إذا لم يصاحب ذلك تغير في أنماط الحياة الاجتماعية، والغذاء، وممارسة الرياضة، وغيرها.
حوادث السير هي في الواقع، ذات نسبة مرتفعة في دول الخليج، وتشكل نسبة كبيرة من أسباب الوفاة والإعاقة، وهذا مرده للسرعة الزائدة من سائق مستعجل للحاق بأصدقائه لقضاء بعض الوقت في لعب الورق، أو الحديث عن أحوال الدنيا المتقلبة في هذا العصر الغريب، وكأن لديهم مفاتيح الحلول، وأدواته، أو ليأخذ قسط من النوم استعجل عليه بضع دقائق، أو ليبقى مستلقياً على فراشه، أو في مجلسه يشاهد التلفاز، أو بين يديه هاتفه الذي يتنقل خلاله من تغريدة إلى أخرى، وفي الغالب فإنه حديث غير مثمر لا للنفس، ولا للوطن، ولا للمجتمع.
لقد أثبت الدراسات أن سبب الوفيات في حوادث سير المركبات في المملكة مرده إلى السرعة الزائدة، كما أوضحت دراسة وفاة شخص واحد في المملكة، وإصابة أربعة كل ساعة في المتوسط، وهذا يوضح سبب كون حوادث سير المركبات يحتل المرتبة الثالثة في الوفيات وكذلك الأمر في دولة الكويت رغم صغر مساحتها، أما في عمان فهي تحتل المرتبة الأولى في الوفيات متجاوزة أمراض القلب والشرايين، ومعدل الوفيات في المملكة يصل إلى 27 شخصاً لكل مائة ألف من السكان وهذا يفوق المعدل العالمي البالغ نحو 20 حالة لكل 100 ألف نسمة. بينما هي في المملكة المتحدة، والسويد لا تتجاوز ثلاثة أفرد لكل مائة ألف من السكان.
أن من المؤلم حقاً أن ذلك المعدل في ازدياد، فهناك ثلاث دول أظهرت زيادة معدل الوفيات بسبب الحوادث بين عامي 2010-2015. وإن ما يحز في النفس أن البلد تفقد فلذات أكبادها من الذين آثروا السرعة وعدم الالتزام بقوانين السير، وكذلك أولئك الملتزمين بالسير والذي كانوا ضحية لأولئك المتهورين.
سلوك آخر بمخض إرادة الفرد قد يؤدي إلى وفاته، وهو السمنة، إذ أن عدم مزاولة الرياضة، إضافة إلى سوء التغذية، وعدم اختيار الغذاء الصحيح وليس عدم توفره سبباً آخر من أسباب الأمراض، ومن ثم الوفاة، كما أن السمنة وما يصاحبها من أمراض تشكل عبئاً على ميزانيات الدول والأفراد، فمعدل انتشار السمنة بين الأطفال في الكويت بين 6-18 عاماً، وصل إلى نسبة عالية نحو 30%.
إن التثقيف والتعليم بمفرده لا يمكن أن يكون كافياً إذا لم يصاحبه، قدوة في المنزل والمدرسة والمجتمع، وإرادة قوية يمنع الإنسان من الضعف أمام هواه، ومن المحزن حقاً أن هذا الوضع النفسي في تغليب الهوى في جميع مناحي الحياة يعتبر سائداً في بعض مجتمعاتنا العربية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
د. خيرية السقاف
قلمُك مدادُ جوفِكَ، رَسْمُ حرفِه وسْمُ فكرِك...
فكرُك مكنونُك، كلُّ تفاصيلِك...
حين تكتبُ، يعرفُك الناسُ!!
قد يجهل نفرٌ أن القلم لا ينطق عن فراغ..
وأن الحبر لا يرسم عبثا..
وإن كان عبثاً ما يقول, فهو مكنون من يعبث به,
من يكشف جوفه برسم قلمه..
كل الناس تقول,
لكن من يكتب ما يقول, ويجعل صوتَه قلمَه محاسبٌ,
وأول محكات حسابه ذاته,
حين يعيد قراءة ما كتب, فيصل لما قصد..
فمقاصد الكاتبين براهينُها كلماتُهم,
وحروفُهم تفاصيلُها,
خطابُهم فيها لمن, غايتهم منها لماذا, دافعهم إليها ما, مبررهم لها لعلَّ ..
كل ذلك من الأسباب, والدوافع, لا تنجيهم حين السقوط,
كما لا تطهرهم حين التراجع..
لكنها تُعليهم حين تكون الأسباب تكافئ الدلالات, تعزز المقاصد, تشع عن جوف نوراني..
فسقيا الأقلام من نبع الذات..
والإنسان الذي يجاهد ذاته يسمو بصفو مداده,
بإشراقة كلماته, وتفاصيل مكنونه..
إنه هو من يبسط هذا الصفاء بين أيدي المتلقين ليروا هذا المكنون,
فيعرفوه !!
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
خالد بن حمد المالك
علمتنا وعوّدتنا الصحافة على التجديد، والبحث عن عناصر النجاح، بعمل رصين، وجهد خلاق، والتزام بأبجديات العمل الصادق، ضمن تجنب الأخطاء بقدر المستطاع، والبحث عن التميز، حيثما كان هناك طريق يؤدي إليه.
**
هي هكذا الصحافة، تعب وأرق ومشوار طويل بحثاً من أسرة تحريرها عن الإبداع، وصولاً إلى التفوق، وسعياً إلى أن يكون العمل فيها تحت أشعة الشمس، وفي الضوء، وحينما كان هناك من القراء من يرى فيها متنفسه، ولسان حاله.
**
نخطئ في اجتهاداتنا، وتكون حساباتنا أحياناً وكثيراً في غير محلها الصحيح، ولا من أحد يلتمس العذر لنا في خطأ عابر، واجتهاد ما كان له أن يكون، بافتراض أن الصحافة ومن يدور في فلكها من الصحفيين يتصيدون أخطاء الآخرين، فأولى بها أن تكون مشرحة ينتقدها قراؤها ومن يعمل بها.
**
خاطرة صغيرة، وكلمات عابرة، نلتمس بها أمس واليوم وغداً رضا القراء في كل ما نصدره لهم من صفحات، وما نجتهد به من عمل، وما نقوم به من متابعة تنسجم مع رغباتهم، مع يقيننا بأن رضا الناس غاية لا تدرك، وإن كنا نسعى لأن ندركها وإن طال بنا المسار.
**
سنوات تمضي، وأحداث تمر، بينما تبقى الصحافة بوهجها وإثارتها ومتابعاتها رفيقة درب لحشد من القراء، بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم، دون أن يُستثنى طيف من أطياف الثقافة، أو شريحة من مكونات المجتمع.
**
لا أزيد، فالقارئ شريك معنا في المسؤولية، وهو عضدنا في كل نجاح، وساعدنا في حمايتنا من أي فشل -لا سمح الله-، وهو اليوم كما كان في الأمس، ومثلما سيكون في الغد، هو من نعتمد عليه -بعد الله- في مشوار المسؤولية، والبحث عن المزيد من النجاح، والكثير من التألق.
**
دمتم قراء الجزيرة مصدر إلهام لنا في خطوتنا الجديدة، وكل الخطوات القادمة، فالقارئ بمفهومنا هو رئيس التحرير الحقيقي لصحيفة الجزيرة.
- التفاصيل