قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
محمد آل الشيخ
في خطبة تلغي كثيراً من إشكاليات الخلافات التاريخية بين السنة والشيعة، قال «مقتدى الصدر» بالنص: (إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، إلا أن الاختلاف في العقيدة قد أدى شيئاً فشيئاً إلى الاختلاف الذي كانت نتيجته رفع الود وإلغاءه من قاموس التخالف العقدي، وبالتالي أدى إلى التكفير الذي لم يقف إلى هذا الحد، بل تطورت الأمور شيئاً فشيئاً إلى القتل والتنكيل والتفجير والتفخيخ من كل الأطراف، فيا ترى هل كان هذا ما يريده منا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه المنتجبين الأخيار، ويا ترى هل هذا ما كان يريده منا الخلفاء الأربعة (أبو بكر وعمر وعثمان وعلي)، أهذا ما سعى الصحب الأحبة وأهل البيت إليه؟ أهذا الذي أراده علماؤنا وشهداؤنا الأبرار عبر التاريخ، لا يوجد في عقولنا وقلوبنا إلا الانتقام والتفخيخ والقتال، فأين أمة السلام، وأين أمة الوحدة، وأين أمة لا إله إلا الله، وأين أمة محمد، وأين أمة أبي بكر، وأين أمة عمر، وأين أمة عثمان، وأين أمة علي، أهذا يرضيهم، وهل نحن وإياكم مقتنعون بما يحدث، تباً لمن قتل الحسين، وتباً لمن يدّعي أن من قتله (سني)، وتباً لمن قتل الخلفاء، ويدعي أنه شيعي).
هذه الخطبة الصدرية الشجاعة أربكت المتطرفين التكفيريين الشيعة، ومعهم طبعاً الفرس وأذنابهم، وأهميتها أنها لم تأت من مجرد (معمم) لا وزن له ولا قيمة، بل من أحد المنتمين لأرومة شيعية (عربية) المحتوى، لا يشكك في تشيعها، ولا عروبتها، ولا في تاريخها الأصيل الضارب في أعماق العراق، إلا من يعمل للفرس، ويجهد لتمكينهم من الإرث الشيعي في العراق، وتجييره لإيران ولملالي طهران والعمل على استبدال (النجف) كعاصمة مقدسة للشيعة في أرجاء العالم، بمدينة (قم) في بلاد فارس، فقد اتضح على ما يبدو للشيعة العرب في العراق استغلال الفرس للعداوة الشيعية السنية، وتوظيفها توظيفاً سياسياً لخدمة مصالحهم في المنطقة، وتقزيم العراق، ولتفويت الفرصة عليهم كي لا يتغلغلوا في الجسد الشيعي العراقي، وتحويل الشيعة العرب إلى (عملاء) لإيران، ولسياسة إيران، التي تطمح - كما قال أحد ملاليها - إلى إقامة الإمبراطورية الفارسية الساسانية، وعاصمتها (بغداد) العروبة.
جاءت هذه الخطبة فانعكست على جماهير الصدريين التي خرجت في مظاهرات مليونية تعترض على الفساد، وعلى المحاصصة الطائفية والإثنية، فهتفت بهتافات تحررية، لم تعرفها بغداد قط تجاه إيران وتدخلها في الشأن العراقي، مثل (إيران برا برا وبغداد تبقى حرة)، أو الهتاف الأكثر دلالة على ما أقول، وهو (يا قاسم سليماني هذا الصدر رباني) فترددت أصداء هذه الهتافات في كل أرجاء العراق، وهذا الموقف التاريخي المتسامح من هذا الشيعي العربي الأصيل «مقتدى الصدر»، فأحرجت طهران وملاليها الصفويين كثيراً، ونبهت إلى أن سياساتها (الذرائعية) بنصرة الشيعة العراقيين، أو كما يسمونهم (المستضعفين)، على أشقائهم من أهل السنة العراقيين، لم تعد تنطلي على أهل بغداد، فتلك الجماهير التي احتشدت عند (المنطقة الخضراء) في بغداد، كانت تطالب بإقصاء حكومة العبادي الفاسدة، وتولي حكومة من التكنوقراط مكانها، بحيث لا تكون مرجعيتها السياسية لتلك الأحزاب الدينية، والطائفية، من الجانبين، وإنما من المكونات ذات القدرة الإدارية، أياً كان انتماؤها المذهبي أو الإثني، أي أنها كانت تقول ضمناً: أبعدوا (عملاء الفرس) وتدخلاتهم في العراق، هذا ما صدح به الصدريون الشيعة أخيراً، مما اضطر الحكومة الإيرانية لإيقاف رحلاتها إلى بغداد، خوفاً من غضب تلك الجماهير العراقية الوطنية التي اكتشفت استغلال إيران لشيعة العراق، ليكونوا لها مخلب قط لتحقيق مساعيها التمددية والتوسعية الخطيرة، على حساب وحدة العراق وعروبته وسيادته واستقلاله.
تحيّة من أعماق كل العرب أزفها لهذا (الشاب) العراقي الشجاع، فقد استطاع في خطبته، وهتافات المتظاهرين من أنصاره، أن يثبت تجاوزه (للمماحكات) المذهبية التاريخية، ويتعالى عليها، وقدَّم (وطنيته) لحماية سيادة العراق وعروبته، التي انتهكها المالكي وخليفته العبادي، في محاولة شجاعة للنأي بالعراق العظيم، عن مخالب الغول الفارسي البغيض.
وفي تقديري لن يفرح ويصفق بهذا الموقف من هذا الزعيم العراقي الكبير مثل (شيعة الأحواز) المحتلة، فقد عانوا من الاحتلال الفارسي الأمرّين، وأملنا كذلك أن تتحرّك (الأنفة اللبنانية)، ويثورون على المحتل الفارسي كما فعل الصدريون.
إلى اللقاء.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
جميل جداً التفاؤل..
رائع دوماً الاستعداد للمستقبل..
مطلب أن يعمل الأب بإخلاص شديد لتوفير مستقبل سعيد وآمن لأبنائه وأن تعمل الدولة على تحقيق مستقبل زاهر لأجيالها القادمة بكافة شرائحهم وأعمارهم وفئاتهم.
هذه هي سنة الحياة المثالية التي أمرنا بها ديننا الحنيف.. وهذه هي آلية العمل المفترضة من أجل مقابلة كل متغيرات الزمن على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع والدولة ككل.. والاستعداد لكل متغيرات العصر.
من هذا التفاؤل.. ومن هذا التطلع.. تحضر الآمال.. وتكبر الطموحات.. وتنهض خطى العمل.. ومن هذه الإرادة الوطنية الجامحة الشابة بارك الجميع إطلاق (رؤية المملكة العربية السعودية 2030) التي أعلن عنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان خلال الأسبوع الماضي والتي حملت معالم جبارة لصناعة مستقبل يحمل الكثير من خطوات العمل الجادة لمستقبل يساير ظروف العصر بكافة متغيراته خاصة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.. تلك الرؤية التي ستبدأ قريباً بـبرنامج التحول الوطني وسيكون برنامجاً تنفيذياً لتحقيق أهداف الرؤية في قطاع الخدمات وسيصاحب الإعلان تفاصيل واسعة خلال انطلاقه إن شاء الله.
لكن الجانب المهم والذي لم يظهر في برامج هذه الرؤية حتى الآن هو جانب (السعودة) في كافة المجالات الفنية والتقنية والصناعية بكافة أقسامها وفروعها وتخصصاتها.. وهذا الجانب مؤكد أنه من أهم الجوانب التي يحب أن تتحقق في هذه الرؤية.. فسعودة هذه المهن خاصة في المواقع الهامة كالعسكرية والأمنية والطبية أمر تفرضه الآن مصلحة الوطن بما يكفل إن شاء الله عدم الاعتماد على الكوادر غير السعودية في هذه المهام وهذه المهن.
إن إدارة وتنفيذ البرامج (الفنية) في هذه الرؤية بأيدٍ سعودية مطلب هام لأنه من الملاحظ منذ سنوات وإلى الآن هو سيطرة جمع الأخوة غير السعوديين على جميع وظائف الصيانة في جميع المجالات في عموم أجهزة الدولة الرسمية وفي ميدان القطاع الخاص بداية من تركيب وبرمجة أجهزة ريسفر القنوات الفضائية وصيانة أجهزة الهاتف النقال وأجهزة الكمبيوتر وعموم الأجهزة الكهربائية حتى صيانة وإصلاح محطات توليد الكهرباء ومحطات تحلية المياه ومحطات التبريد والكهرباء في جميع المجالات الغذائية والصناعية والزراعية رغم أنها مهن تدر أرباحاً مالية خيالية جداً ومكاسب كبيرة لكن غياب وعزوف الفني السعودي عن العمل في هذه المهن له عدة أسباب كثيرة بالإمكان معالجتها بسهولة جداً.
إن فشل المعاهد والمراكز والجامعات في توجيه جميع الخريجين الفنين نحو ميادين العمل الخاص في هذه المهن معضلة كبيرة تحتاج لمعرفة أسبابها ومعالجتها بأسرع وقت وهناك الكثير من الحلول السهلة تشترك في تحقيقها جميع الجهات المعنية لو تحققت فإنه بالإمكان فرض السعودة في جميع هذه المجالات بكل يسر وسهولة جداً وستجد قبولاً من الشباب السعودي من خلال حزمة كبيرة من خطوات العمل لتحقيق هذا الهدف.
نتمنى أن يكون موضوع السعودة مأخوذ في الاعتبار في جميع برامج التحول الوطني القادم فأبناء الوطن هم من يعتمد عليهم في كل الظروف خاصة في مثل هذه المهن.. والعمل الفني أياً كان هو كنز وهو ضمان للمجتمع في المستقبل ومصدر دخل كبير للفرد والأسرة ومن الخطأ أن يذهب هذا الدخل لغير أبناء الوطن ومن الخطأ أن يتم تجاهله ولابد من حلول عاجلة تحقق الاعتماد على أبناء الوطن في هذه المهن والحرف المهنية والصناعية.
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
بالامس اعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان قصف
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
في الـ 25 من أبريل الماضي شهدت جمعية العلاقات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الفِكْرَة السَّائِدَة عَن المَرض؛ أنَّه دَاءٌ مُزعج، يَتضَايق مِنه النَّاس، ويَبْحَثون عَن الصّحة والأدوية والعَقاقير؛ التي تُخلِّصهم مِن هَذا المَرض أو ذَاك، والألَم المُصَاحب لَه. ولَكنَّنا لَم نَتفكَّر ونَتأمَّل المَرض
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
لماذا كلّ هذا الصمت الدولي على جرائم بشار الأسد؟ ليس جديدًا ما يُمارسه اليوم هذا المجرم الساقط! وليس جديدًا صمت القوة العظمى على جرائم بشار الأسد! وليس جديدًا دعم الدب
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
أُحاول الكتابة عن حلبَ الشهباءِ وما حلَّ بها من دمار وخراب، وقتلى وجرحى خلال هذا الأسبوع، فيخونني القلم وتخنقني العبرات بعد أن شاهدتُ على الفضائيَّات تسجيلاتٍ حيَّةً للقتلى والجرحى المدنيِّين
- التفاصيل