قضايا وأراء
- التفاصيل
- قضايا وأراء
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
عنوان مقالي هذا قد يثير دهشة البعض ولكنه مقصود لذاته لانطباق مدلولاته مع المقولة الشائعة الساخرة (هل نعيد اكتشاف الذرة) ، فأوضاع سوق العمل بالمملكة من الغرابة والمفارقة، لتحاكي
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
و من ضمن الخطابات والمقابلات الصحفية والمتلفزة ومنها المقابلة الخاصة التي أجرتها قناة المعارضة السورية فكانت آجوبة السيدة مريم رجوي قيمة جدا لآنها موضوعية وذات مصداقية في
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
الإسلام السياسي لديه جمهوره في أكثر من بلد، سواء في العالم العربي، أو في أقاصي آسيا وأنحاء من أفريقيا.
بالطبع فإن بعض القوى الدينية تدعم تنظيمات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
منذ سقوط النظام السابق ودخول قوات الاحتلال ومعها المشاريع الإجرامية في تمزيق وحدة الشعب العراقي وإحلال الفوضى في هذا البلد عن طريق تصدي من ليس اهلاً للقيادة
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ولاية الفقيه تلك الرؤية للحكم وتعامل الفقيه مع السياسة والتي حولتها التجربة الإيرانية خلال العقود الأربعة الماضية إلى مصطلح ممجوج مبغوض لأسباب كثيرة منها إرتباطها بسياسة التوسع
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
قبل عدة أيام أقدمت امرأة عراقية من أهالي الفلوجة المحاصرة على الانتحار مع أطفالها, حيث قامت بربط أطفالها إلى بطنها ومن ثم ألقت بنفسها في نهر الفرات
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
كان لي في أول أسبوع من مارس، شرف المشاركة في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي والذي تنظمه منذ ثماني سنوات السيدة إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب، والتي استطاعت خلال فترة بسيطة استقطاب أدباء وأديبات من كل أنحاء العالم إلى دبي لتصبح وجهة ثقافية تعادل الأجواء العملية التي تشتهر بها، بل حصل العام الماضي على جائزة أفضل مهرجان للمرة الثانية للتوالي من قبل جوائز فعاليات الشرق الأوسط.
ونظراً لأني لست ذات باع في مجال الأدب فلم أكن على معرفة بتفاصيل هذه الدعوة حتى وصلت بالفعل إلى أرض مدينة المهرجان festival city وبدأت أتلمس الخطى وأستوعب حجم الإقبال على كافة المستويات على هذا المهرجان في صحبة لفيف من المنظمات المدربات وعلى رأسهن العزيزة يارا مرداد، إحدى فتيات السعودية اللاتي كسبتهن دبي عملاً وإنجازاً، في بهو الساحة الرئيسة الذي لا تستطيع التحرك فيه وسط صخب مجموعات الكبار والأطفال من كل الأعمار في صفوف أو في مجموعات يتبعون قائدتهم أو يقفون في صف بانتظار توقيع كتاب من أحد مؤلفيهم المحبوبين، أو طوابير بانتظار قطع تذاكرهم للدخول إلى جلسات محاضرات لأحد الكتّاب أو ورش عمل للكتابة أو صنع أفلام أو قيادة أو سواها. البرنامج حافل بشكل غير تقليدي وغير مألوف لمن اعتاد المؤتمرات العلمية التي تترتب على أساس الجلسات والمحاضرات المتوازية أو المنفردة، لكننا هنا في كثير من المتوازيات لكن في فضاءات مختلفة ومنها ما هو في قاعات محاضرات تتسع لثلاث مئة شخص أو لعشرين شخص وكلها تجد المهتمات والمهتمين بها، وهناك الأمسيات الشعرية والقصصية داخل أروقة المهرجان أو في الصحراء وتحت ضوء القمر ودلال القهوة تدور بين المتحلقين على وجار الحطب. أو في جلسات الإفطار لتقديم كتب متخصصة في هذا المطبخ أو ذاك.
تنتهي المحاضرات لتأخذك المعاونات إلى منطقة توقيع الكتب وتجد اسمك منصوباً وكتابك مرصوداً والطوابير تبدأ تأخذ شكلها بين الطويل والقصير والكاميرات تلتقط لحظات السعادة التي تجلو الوجوه، ما بين كبار وصغار يمسك كل كتاباً في يده/ا ليسلمه للتوقيع ثم للالتهام. ليس المهرجان معرضاً للكتاب قدر ما هو تظاهرة لمن قرأت وقرأ ويرغب في اكتشاف أو لقاء والاستماع إلى من قرأ له أو لها. فضلاً عن أنه يعقد المسابقات التربوية والأدبية للطلبة ولكتاب العالم تركز على فنون الإبداع. وكم حز في نفسي أني لم أكن أدرك كم هي مناسَبة مناسِبة ومفصّلة على أطفالي.
وقد وجدتْ منظمات المهرجان موقعاً لمساهمتي غير الأدبية بل ووجدتُ أحد كتبي في واجهة طاولة عرض WHSmith المتولية نشر وتوزيع كتب كل المشاركات والمشاركين، ودعيت لإلقاء محاضرة ضمن البرنامج التعليمي والموجهة إلى طالبات الجامعة، فقدمت لهن محاضرة حول "كيف نكتب تاريخنا نسوياً". وعلى الرغم من أن ذاك اليوم كان يوافق أول يومي عواصف أبو ظبي ودبي وأمطارها التي علّقت الدراسة اليوم الثاني، إلا أن ذاك اليوم حضر عدد لا بأس به من طالبات زايد اللاتي آمل أن يكون موضوعاً كهذا أضاف لهن شيئاً. لكن اللقاءين الآخرين في اليوم التالي كانا عامّين، أحدهما يتناول المرأة الخليجية وأدوارها والذي تشاركتُ فيه مع الدكتورة رفيعة غباش، والثاني جلسة حوارية بالتشارك مع الدكتورة سعاد العامري، المعمارية والروائية الفلسطينية الاستثنائية، والدكتور شكري المبخوت رئيس جامعة منوبة الحاضر بصفته الأدبية ككاتب رواية الطلياني الفائزة بجائزة البوكر العربية للعام 2015، وكانت الجلسة حول إسكات الماضي في الكتابة، وحفلت بجولة من النقاش والسجال الجميل والمثير لكثير من التأمل.
لمراسلة الكاتب:
- التفاصيل
- التفاصيل
- قضايا وأراء
ل الأيام الماضية شهدنا حالة من التعاطي الإعلامي المتأجج؛ بطلاه وزارة المياه والمواطن الذي تفاجأ بفواتير بأرقام كبيرة بعد أن كان توفير المياه إلى المنازل أقل الخدمات سعراً.
ولن ننخرط في هذه الجدلية التي قد يكون منشؤها الوزارة أو المواطن المسرف بشكل خاص، لكن الزاوية التي نريد طرقها هو شكل التعاطي الإعلامي مع أزمة خدمية قد ينشأ مثلها في قطاعات أخرى.
بدا مشهد أزمة الفواتير مرتبكاً ومشتتاً، ونحن نرى الإعلاميين في حالة اصطفاف ضد الوزارة غير مدركين أنهم يؤدون عملهم بشكل خاطئ، فالإعلامي يفترض منه، عند حدوث أزمة ما، ألا ينحاز ضد أحد طرفي النزاع أو الخلاف، فيفقد بذلك دوره ويتحول إلى خصم ضد الجهة أو الوزارة أو الشركة.
وقد يقول قائل: أليس من المفترض أن يقف الإعلام مع المجتمع لمواجهة أي تجاوز قد يطرأ من قبل جهة ما، بدر منها تقصير أو خلل؟ وهذا صحيح، لكن لا أن ينصب الإعلام نفسه حاكماً بقدر ما يفترض به أن يتولى مهمة الكشف عن الحقائق، والبحث عن المسببات، وإيجاد الحلول.. حتى كتاب الرأي والأعمدة الصحفية الذين لم تكفهم أعمدتهم الصحفية كانوا يحتاجون إلى 140 كلمة لتهدئة خواطر متابعيهم في تويتر، ليصبحوا جزءاً منهم.. ويظنون بذلك أنهم يستميلون تلك القاعدة الجماهيرية دون أن يشعر ذلك الإعلامي أنه أصبح جزءاً من الجماهير، وأنه سيفقد تأثيره بعد لحظات، فبعد أن كان الموجّه والمتحكم في اتجاه الأزمة فَقَد زمام تلك المبادرة لأنه قرر أن يكون طرفاً في النزاع.
الإشكالية الأخرى تكمن في الجهة التي قررت أن تلزم تكتيك الوعظ في زمن اندفاع الجمهور، فبدل أن تنزع فتيل الأزمة بإيجاد حلول، تلجأ إلى إرشاد الناس وإصدار توجيهات ليس هذا وقتها، وهذا مصدره للأسف في الغالب عدم وجود تصور لإدارة الأزمة على المستوى الإعلامي، إذ يجب على الجهات الخدمية -لاسيما تلك المرتبطة بشكل وثيق بحياة الناس مثل الماء بالدرجة الأولى والكهرباء والمواد الغذائية وغيرها- يجب أن تدرك حيوية مجالها وحساسيته بالنسبة للأفراد الذين لا يتحملون أي خطأ قد ينتج عنه إشكاليات تربك يوميات حياتهم، لذلك يجب أن يكون درس وزارة المياه مستوعباً من قبل المختصين في القطاعات الخدمية التي يجب أن تكون مدركة بأن الأزمات لا تطرق الأبواب.
- التفاصيل