علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPتشن هيئة ضبط الانترنت في الصين حملة على نشر الأخبار من مواقع التواصل الاجتماعي، وتعبتره نشرا للأخبار الكاذبة والشائعات.
وقال الهيئة في بيان إن المواقع الاخبارية لا يمكنها أن تنشر أخبارا نقلتها من مواقع التواصل الاجتماعي، دون التحقق من صحتها.
وأضافت أنه "يمنع نقل الأخبار من غير مصدر موثوق، ونشر تقارير مصطنعة مبنية على الخيال وتحريف الحقائق".
وطالبت إدارات المواقع الإخبارية بتحمل مسؤوليتها والتحقق مما تنشره من أخبار.
وذكرت الهيئة أن عددا من التقارير نشرت في الفترة الأخيرة، وهي مزيفة، ولا أساس لها من الصحة، منها تقرير عن احتراق حافلة.
ويقول المسؤولون الصينيون إن وضع قيود على الانترنت، بما فيها حجب المواقع الشهيرة مثل فيسبوك وغوغل، ضرورية لضمان الأمن في ظل تصاعد تهديدات الإرهاب، وخطر الشائعات.
وترى الحكومات الأجنبية والشركات أن القيود المفروضة على الانترنت في الصين تؤثر على التعاملات التجارية.
وتأتي الحملة على المواقع الإخبارية بعد أسبوع من استقالة رئيس هيئة ضبط الانترنت في الصين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
يحرص مستخدمي الحاسبات المتخصصة في الألعاب، على اختيار أعلى المواصفات لكروت الشاشة، والتي تضمن تجربة مميزة في الألعاب مع دعم التطور السريع لتقنية الواقع الافتراضي وفي السطور القادمة نستعرض 10 من أفضل كروت
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightPAأشارت دراسة إلى أن توسيع بطانة الرحم قبل الحمل قد تضاعف من احتمالات الحمل والولادة الناجحة.
لكن الخبراء طالبوا بالحذر مما خلصت إليه هذه الدراسة، وأكدوا أن كحت جدار الرحم ليس عملية سهلة. وقالوا إن الأدلة ليست كافية للتوصية بمثل هذه الخطوة لمن يسعون إلى الحمل بطريقة طبيعية.
وتُجرى حاليا اختبارات دولية للتأكد من جدوى هذه العملية للنساء اللاتي يسعين للإنجاب عن طريق أطفال الأنابيب.
وتشمل العملية إحداث جرح صغير في بطانة الرحم باستخدام أنبوب قسطرة في سُمك القصبة.
وتُستخدم نفس العملية لاستئصال عينات السرطان من المرضى.
وتقوم الفكرة على أن الرحم يصبح "أكثر لزوجة" وأكثر جاهزية لاستقبال الجنين، وتزيد من احتمالات الإخصاب.
وأُجريت ثمانية اختبارات لأكثر من ألف امرأة ينتوين إجراء عمليات تخصيب أو الحمل بطريقة طبيعية، وأظهرت أن كحت بطانة الرحم يزيد من فرص الإنجاب.
وأجرى الدراسة باحثون من ائتلاف كوشراين، التي تقيّم الأدلة الطبية لتقديم تقارير لصانعي السياسات.
وبناء على تحليل الاختبارات، تبيّن أن كحت بطانة الرحم يضاعف من فرص ولادة الأطفال أحياء من دون تدخل.
وزادت العملية من احتمال الولادة الناجحة في إطار زمني محدد، لتصل إلى ما بين 14 و28 في المئة بدلا من تسعة في المئة.
إلا أن سارة لينسين، من جامعة أوكلاند في نيوزيلاندا، والتي قادت عملية التقييم، أشارت إلى أن الأدلة ليست قوية. وقالت إنه "يجب التعامل مع نتائج البحث بحذر".
وقُدمت نتائج البحث في الاجتماع السنوي لرابطة التكاثر البشري والأحياء، الذين يعقد في هيلنسكي، عاصمة فنلندا.
ويقول الخبراء البريطانيون إنه رغم زيادة شعبية العملية، إنه أنه ما زال هناك خلاف على إمكانية إجراء كحت الرحم، والأسباب التي تستدعي العملية.
وقال أستاذ الولادة، نيك ماكلون، من جامعة ساوثهامبتون، ومدير مركز الخصوبة الكاملة في المدينة إنه "لا يوجد دليل يكفي لإثبات أن الأزواج يجب أن يطلبوا هذا العلاج من الأطباء".
كما قال رئيس الرابطة البريطانية للخصوبة، آدم بالين، أستاذ طب التكاثر والجراحة في مستشفيات جامعة ليدز: "نحن لا نوصي بهذه العملية للسيدات اللاتي يسعين للحمل".
وأكد الخبراء على أن كحت بطانة الرحم سبب نوع من عدم الراحة.
وفي إحدى دراسات المراجعة، قيمت النساء اللاتي خضعن للعملية الألم عند درجة ستة من عشرة.
ولا يعلم الخبراء طريقة تأثير كحت بطانة الرحم. إحدى النظريات تشير إلى أن العملية تحفز إنتاج خلايا جديدة في بطانة الرحم.
وتشير نظرية أُخرى إن أن العملية تسبب نوع من الالتهاب المفيد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
من المعروف أن منصة اندرويد الخاصة بشركة جوجل تحتوي على الكثير من المشكلات الأمنية، ولكن قد تم بناء عدد من مميزات التشفير على النظام وكذلك على الأجهزة أيضًا، في السنوات الأخيرة كان
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSPLذكر باحثون أن يمكن لمسكن الآلام آيبوبروفين وكذلك عقار علاج السرطان تورمفين، إضعاف فيروس إيبولا والحد من خطورته، وذلك استنادا لباحثين متخصصين.
واستخدم العلماء منشآة علمية شمال غرب لندن تعرف باسم "سنكروترون" يمكنها من خلال تكنولوجيا متطورة إصدار مايسميه العلماء الشعاع الماسي، وهو عبارة عن ضوء يمكن من خلاله رؤية وتحليل الأجسام المتناهية في الصغر مثل بنية البروتينات أو الفيروسات.
وكشف العلماء أن هذين العقارين يمكنهما تقييد الجزء الحيوي في إيبولا والذي يعتمد عليه الفيروس في إصابة الخلايا البشرية السليمة.
يأتي هذا فيما حذر العلماء من أن هذا الكشف يمثل فقط نقطة البداية، وأن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث على أدوية أكثر تأثيرا في الفيروس.
ويعمل جهاز السنكروترون على تسريع حركة الإلكترونات إلى أقصى حد، يمكنها بعده أن تنتج ضوءا مكثفا جدا، يستخدم في الأبحاث العملية والمعروف بضوء الماس.
ويمكن استخدام هذا الضوء في تحليل المكونات الذرية للأشياء، بدقة ووضوح أكبر بكثير من أجهزة المجهر التقليدية.
وانصب تركيز العلماء على بروتين موجود على سطح فيروس الإيبولا، يسمح له بإصابة الخلية البشرية السليمة.
وقال الباحث دايف ستيوارت، من جامعة أكسفورد : "هذا هو الهدف الرئيسي ويوجد على سطح الفيروس، وهو المسؤول عن الارتباط بالخلية السليمة، إنه بروتين أساسي لفهم ما يجري".
وإلى حد الآن، لا توجد أدوية يمكنها تغيير مسارعدوى فيروس إيبولا.
وأظهر تفشي الفيروس في غرب أفريقيا، مدى حاجتنا للوصول إلى أدوية جديدة لهذا الفيروس، حيث أصيب بالعدوى قرابة 29 ألف شخص، مات منهم أكثر من 11 ألف مصاب بالفايروس.
خيارات جديدة
واستخدم الباحثون أيضا تقنية الضوء الماسي الدذمورة، للتحقيق في كيفية تفاعل بعض الأدوية الحالية مع البروتين.
ويعمل عقار تورمفين، وكذا بصورة أقل آيبوبروفين، على دفع البروتين للاعتقاد مبكرا أنه ارتبط بالخلية، قبل حدوث هذا فعليا.
وقال ستيوارت لبي بي سي: "إنهما يستببان في اضطرابات للبروتين ولأنه لديه طلقة واحدة فقط ليرتبط مع الخلية فهو يستخدمها مبكرا قبل، مما يمنعه من الوصول لهدفه وبالتالي يبطل مفعوله".
ولكلا العقارين المذكورين تأثير ضعيف نسبيا، ولهذا من غير المرجح أن يشكلا علاجات مفيدة بحد ذاتها، وربما تكون هناك حاجة لجرعات أكثر قوة وتركيزا، يمكنها التأثير على مسار العدوى.
وأوضح أن الحصول على دواء فعال، يتطلب الحاجة إلى زيادة قدرة تلك العقاقير على تقييد البروتين بشكل كبير.
- التفاصيل