علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAPفرضت شركة فايزر للأدوية الأمريكية قيودا على منتجاتها لضمان عدم استخدام أي منها في تنفيذ عمليات الإعدام بالحقن.
وقالت الشركة في بيان إن منتجاتها تهدف إلى إنقاذ أرواح المرضى، وإنها تعارض بشدة استخدام عقاقيرها لتنفيذ أحكام الإعدام.
ويعتقد أن هذه الخطوة من جانب فايزر تغلق آخر مصدر للعقاقير المستخدمة في الإعدام في الولايات المتحدة، بعد قيام أكثر من 20 شركة أمريكية وأوروبية بإجراءات مماثلة.
وتقول فايزر إنها ستفرض قيودا ومراقبة على سبعة منتجات يمكن استخدامها في عمليات الإعدام.
وتنظم جماعات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة حملات ضد استخدام العقاقير في تنفيذ عقوبة الإعدام.
وكانت أكثر من 20 شركة أدوية أمريكية وأوروبية قد فرضت قيودا على استخدام منتجاتها في عمليات الإعدام ، مبررة ذلك بأسباب أخلاقية أو تجارية.
وعادة ما يتم استخدام تركيبة من العقاقير التي تدفع المحكوم عليه للنوم فيتم تقييد تنفسه مما يؤدي لتوقف نبضه.
وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض حظرا على تصدير مثل هذه المواد عام 2011 مما دفع الشركات الأمريكية لأن تتخذ إجراءات مماثلة تاركة المسؤولين يبحثون عن تركيبة جديدة يمكن استخدامها في حقن الإعدام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightSOLAR IMPULSEهبطت طائرة تعمل بالطاقة الشمسية في مدينة تلسا بولاية أوكلاهوما الأمريكية لتنهي المرحلة الحادية عشر من رحلتها حول العالم.
وقاد الطيار برتراند بيكار الطائرة "سولار إمبالس 2" من مدينة فينيكس بولاية أريزونا في رحلة استغرقت ما يزيد عن 18 ساعة.
وبانتهاء هذه المرحلة تكون الطائرة، التي لا تستخدم وقودا مطلقا، قد قطعت نصف المسافة عبر أمريكا وهدفها الحالي هو الوصول لنيويورك.
ويريد الفريق السويسري الوصول للشاطئ الشرقي مع بداية يونيو/حزيران لبدء التخطيط لعبور المحيط الأطلنطي.
ولإتمام رحلتها حول العالم فإن هذه الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية تحتاج الوصول إلى أبوظبي بدولة الإمارات العربية حيث انطلقت في رحلتها حول العالم في مارس/آذار عام 2015.
وتهدف هذه الرحلة إلى إظهار قدرة تكنولوجيا الطاقة النظيفة.
مراحل رحلة الطائرة
- من أبوظبي إلى مسقط عاصمة سلطنة عمان في 9 مارس/آذار عام 2015.
- من مسقط إلى أحمد آباد في الهند في 10 مارس/آذار عام 2015.
- من أحمد آباد إلى فاراناسي في الهند أيضا في 18 مارس/آذار عام 2015.
- من فاراناسي إلى ماندالاي في ميانمار في 18 مارس/آذار عام 2015.
- من ماندالاي إلى شونكينغ في الصين في 29 مارس/ آذار عام 2015.
- من شونكينغ إلى نانجينغ الصينية في 21 إبريل/نيسان عام 2015.
- من نانجينغ إلى ناغويا في اليابان في 30 مايو/آيار عام 2015.
- من ناغويا إلى كالاليوا في هاواي بالولايات المتحدة في 28 يونيو/حزيران عام 2015.
- كالاليوا إلى ماونتين فيو في ولاية كاليفورنيا في 21 إبريل/نيسان الماضي.
- ماونتين فيو إلى فينيكس في 2 مايو/آيار الجاري.
- من فينيكس إلى تلسا بولاية أوكلاهوما في 12 مايو/آيار.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightthinkstockخلص استطلاع اجرته وكالة مرتبطة بوزارة التجارة الامريكية الى ان نصف الاسر الامريكية التي لديها اتصال بالانترنت "تحجم" عن اي نشاط يتعلق بالانترنت نتيجة المخاوف الامنية والقلق على الخصوصية.
وأدت هذه المخاوف بهؤلاء الى الاحجام عن استخدام الانترنت للنشاطات المصرفية والتسوق واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وشمل الاستطلاع 41 الف اسرة سئلت حول نشاطاتها في الانترنت في الاشهر الـ 12 الماضية.
وقال مسؤول امريكي إن هذا القلق حول الخصوصية له "تأثيرات مخيفة."
ودعت الوكالة التي اجرت الاستطلاع، وهي الادارة الوطنية للاتصالات الهاتفية والمعلوماتية، الى الارتقاء بمستويات التشفير والامن الالكتروني.
وجاء في التقرير الذي اصدرته الوكالة حول نتيجة الاستطلاع ان 45 بالمئة من الاسر التي تتوفر لديها اتصالات بالانترنت امتنعت تماما عن واحد على الاقل من النشاطات المذكورة في البحث، فيما امتنعت 30 بالمئة منها عن نشاطين على الاقل.
وجاء في التقرير ان 29 بالمئة من الأسر تتجنب اجراء المعاملات المالية من خلال الانترنت، و26 بالمئة تتجنب شراء السلع والخدمات و26 بالمئة تتجنب المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما قالت 19 بالمئة من الاسر المشاركة إنها توقفت عن نشر اي رأي مثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة قلقها على خصوصيتها.
وعندما سئل المشاركون عن اكثر العوامل التي تثير قلقهم حول الخصوصية على الانترنت رد 63 بالمئة بالقول إنهم يخشون سرقة هوياتهم.
كما ذكرت الاسر المشاركة انها تخشى الاحتيال المصرفي وسرقة تفاصيل بطاقات الائتمان (45 بالمئة) وقيام المواقع بجمع معلومات عنها (23 بالمئة) وفقدان السيطرة على بياناتها الخاصة (22 بالمئة) وقيام الحكومة بجمع المعلومات عنها (18 بالمئة). وقالت 13 بالمئة من الاسر التي استطلعت آرائها انها تشعر بالقلق ازاء امنها الشخصي.
واشار الاستطلاع الى ان 19 بالمئة من الاسر في الولايات المتحدة التي لديها اتصال بالانترنت قد شهدت اختراقا امنيا من خلال الانترنت في السنة السابقة.
كما اشار الى ان هذه الاختراقات الامنية تزداد بازدياد عدد الاجهزة التي تستخدمها الأسر للاتصال بالانترنت.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
صرح الرئيس التنفيذي لشركة أسوس Jerry Shen مؤخراً، أنه من المقرر إطلاق الجيل الجديد من خط انتاج الشركة من هواتف ZenFones، رسمياً في شهر يونيو القادم على أن تقدم الشركة ثلاثة نماذج جديدة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightReutersقالت مؤسسة "سويفت" المعنية بالاشراف على شبكة المراسلات المالية التي تعتمد عليها عمليات تحويل النقد حول العالم، إن مصرفا جديدا تعرض لهجوم الكتروني بغرض السرقة مماثل لذلك الذي تعرض له في شباط / فبراير البنك المركزي البنغلاديشي ودى الى خسارته 81 مليون دولار.
وقالت سويفت إن الهجوم استهدف مصرفا تجاريا، ولكنها احجمت عن ذكر اسمه او الكشف عما اذا كانت اي نقود قد سرقت بالفعل.
ولكن المؤسسة أكدت ان الهجوم الجديد تم باستخدام ذات الوسائل والآليات التي استخدمت في سرقة الاموال من البنك المركزي البنغلاديشي.
يذكر ان نحو 11 الف مؤسسة مالية ومصرفية تستخدم شبكة سويفت لتحويل الاموال حول العالم.
وقالت المؤسسة إن المهاجمين يتميزون "بمعرفة شاملة ومفصلة لبعض وسائل السيطرة العملياتية" المستخدمة في المصرف المستهدف، وربما استفادوا في هجومهم من مساعدة "بعض الموظفين الأشرار" في المصرف ذاته.
يذكر ان المهاجمين في الحالتين ارسلوا رسائل كاذبة الى شبكة سويفت تطلب تحويل مبالغ كبيرة الى حسابات يمتلكونها.
وكان التحقيق الذي جرى في هجوم شباط / فبراير اشار الى ان المهاجمين كانوا يهدفون الى سرقة نحو مليار دولار عن طريق تحويل مبالغ من حساب خاص بالبنك المركزي البنغلاديشي لدى بنك الاحتياط الاتحادي في نيويورك الى حسابات اخرى.
ولكن خطأ املائيا في احد طلبات التحويل استرعى انتباه موظفي بنك الاحتياط ومنع خسارة الجزء الاكبر من المبالغ.
وتقول سويفت إن الهجوم الثاني يبين ان سرقة البنك المركزي البنغلاديشي لم تكن حادثة منعزلة، بل هي "جزء من حملة اوسع واكثر تشعبا وتكيفا تستهدف المصارف."
واضافت ان شبكتها الأساسية ما زالت آمنة رغم محاولات اللصوص اختراقها.
وكانت سويفت دشنت في نيسان / ابريل تحديثات لبرامجياتها قالت إنها ستساعد زبائنها في تعزيز امن تعاملاتهم.
وكان التحقيق المذكور في هجوم شباط / فبراير قد كشف عن ان اللصوص تمكنوا من اختراق حساب البنك المركزي البنغلاديشي بسبب اجراءات الامن الضعيفة في المصرف المستهدف في نيويورك. فلم يكن المصرف يستخدم جدارا الكترونيا عازلا لحماية شبكته، كما كان يستخدم اجهزة اتصال مستعملة لا يتجاوز سعرها 10 دولارات للاتصال بالشبكات المالية العالمية.
- التفاصيل