علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت العملاق الصيني Xiaomi عن هاتف Redmi 4X الذي يأتي اليوم كترقية لهاتف Redmi 4 مع رقاقة معالج سناب دراجون 435 وميزة الإتصال السريع بشبكات LTE.
إصدار جديد من الهواتف الذكية تكشف عنه Xiaomi اليوم
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
قدمت شركة SanDisk الخبيرة في تصنيع ذاكرة الهواتف المحمولة ذاكرتين جديدتين لخط إنتاجها من ذاكرة فلاش لأجهزة iOS في المؤتمر العالمي للهواتف. حيث يمكن لذاكرة iXpand الفلاشية وأقراص التخزين اللاسلكية زيادة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مجموعة Porsche Design ليست الشركة الوحيدة التي تنافس شركة مايكروسوفت في صناعة الأجهزة المحمولة من نوع 2 في 1، لكن الجهاز الجديد BOOK ONE الذي أطلقته شركة بورشيه بالمؤتمر العالمي للهواتف
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.يجري العلماء أبحاثاً تقنية تسمح للجراد بالكشف عن المتفجرات باستخدام حاسة الشم.
ويقول العلماء إن "تزويد الجراد بوشم حراري سيسمح بإرشادهم إلى المناطق الخطيرة والمعزولة".
وأوضحوا انه سيتم تحليل الإشارات العصبية التي يرسلها مخ الجراد عبر رقاقة من شأنها فك شفيرة المعلومات وإرسالها إلى السلطات.
وتخصص برندهارن رامان، الأستاذ المساعد في قسم الكيمياء الحيوية في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في جامعة واشنطن، بدراسة حاسة الشم لدى الجراد.
وقدم مكتب البحوث البحرية في الولايات المتحدة منحة مالية لرامان بقيمة 750 الف دولار أمريكي لمواصلة أبحاثه المتعلقة بحاشة الشم لدى الجراد.
وتعتبر حاسة الشم لدى الحشرات من أقوى الحواس لديها، وبمقدور الجراد التعرف على رائحة معينة وإن كانت ممزوجة بروائح أخرى.
وقال البروفسور رامان إن " الجراد يمتلك أنوف روبوتية ويسهل تدريبه على تحديد وتذكر رائحة المواد الكيماوية الخطيرة".
وصرح لبي بي سي أن " الجراد باستطاعته خلال ثوان معدودات تتبع رائحة جديدة أدخلت في محيطه وبالتالي معالجة الإشارات الكيماوية بطريقة سريعة للغاية".
وأوضح سريكانا سينغامانيا، الأستاذ المشارك في علم المواد والمتخصص في المواد المتناهية في الصغر، أنه سيعمل على ابتكار "وشم" مصنوع من الحرير بحيث يوضع على أجنحة الجراد لتوليد الحرارة المعتدلة للمساعدة في إرشادهم إلى مواقع معينة عبر جهاز التحكم.
وأشار سينغامانيا إلى أن "بمقدور الوشم جمع عينات من المركبات العضوية المتطايرة لفحصها عبر طرق مختلفة".
ويقدر البروفسور رامان "أن النموذج الأولي لهذا الوشم سيخضع لاختبارات صارمة خلال سنة، وفي حال نجاحها فإن الجراد يمكن أن يكون جاهزاً خلال أقل من عامين".
ويعتقد البروفسور أن تكنولوجيا الاستشعار الجديدة قد تساعد في الكشف عن حالات طبية لدى البشر والتي يتم تشخيصها عبر حاسة الشم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
مصدر الصورة.أفادت دراسات طبية أن نحو ثلاثة أزواج من أصل أربعة من الذين يخضعون لعلاج الخصوبة يرزقون بأطفال.
وكشفت الدراسات التحليلية لحوالي 20 ألف من الأزواج الدانماركيين أن 65 في المئة منهم رزقوا بالأطفال خلال 3 سنوات، فيما 71 في المئة منهم أنجبوا الأطفال خلال 5 سنوات.
وقال الأطباء الذين كشفوا عن نتائج هذه الدراسة خلال مؤتمر عن الخصوبة إن "عمر الأزواج كان له دور في تأخر الإنجاب رغم تلقيهم علاجاً للخصوبة".
وأكدوا أن "هذه النتائج تعتبر مشجعة للأزواج الذين يجدون صعوبة في إنجاب الأطفال".
وأشارت الدراسة إلى وجود دليل قوي يثبت أن "الخضوع لعملية تلقيح اصطناعية واحدة من أصل ثلاثة تنجح لدى السيدات تحت سن الـ 35 عاما".
إلا أن ما الذي يحصل على المدى الطويل، عندما يحاول الأزواج عدة مرات، البعض منهم يستسلم للأمر فيما البعض الآخر يشخص بمشاكل طبية لا يمكن علاجها.
وتفحص الباحثون في جامعة مستشفى كوبنهاغن بدقة سجلات 19884 سيدة من لحظة خضوعهن لعلاج الخصوبة.
وأظهرت النتائج التي عرضت خلال الجمعية الأوروبية لعلم التكاثر البشري والأجنة أن " أكثر من نصفهن أنجبن خلال عامين، كما أن 71 في المئة منهن أنجبن خلال خمس سنوات".
وأكدت الدراسة أن " 80 في المئة من النساء تحت سن الـ 35 أنجبن خلال خمس سنوات، إلا أن الرقم إنخفض إلى 61 في المئة لدى السيدات ما بين 35 و40 من العمر، وانخفض مجدداً إلى 26 في المئة لدى السيدات فوق سن الأربعين".
الأسباب التي تسبب العقم أو عدم الخصوبة لدى النساء، هي:
- أضرار في قناة فالوب
- مشاكل الإباضة
- بطانة الرحم
- السن
- متلازمة تكيس المبيض
- الإصابة بداء السكري
- زيادة الوزن
- التدخين
و لدى الرجال، هي:
- انخفاض عدد الحيوانات المنوية
- مشاكل في الأنابيب التي تحمل الحيوانات المنوية.
- مشاكل في الانتصاب أو القذف
- مرض السكري
- المعاناة من الوزن الزائد
"فرصة جيدة جداً"
وقالت الدكتورة سارة مالشو، أحد المشاركين في البحث، لبي بي سي إن "هناك فرصة جيدة بإنجاب الأطفال، حتى لو كان هناك صعوبات في الإخصاب من دون المساعدة الطبية".
وأضافت مالشو أن " معظم حالات العقم يمكن حلها، إلا أن العمر يلعب دوراً هاماً في مدى نجاح العلاجات أم لا".
وأكدت الدراسة أن نحو " خمس السيدات تحت سن الـ 35 اأنجبن الأطفال بطريقة طبيعية رغم خضوعهن لعلاج الخصوبة".
وقال البروفسور نيك ماكلون من جامعة ساوث هامبتون، إن " نتائج هذه الدراسة تعتبر بارقة أمل للذين هم على وشك البدء برحلة علاج الخصوبة"، موضحاً بأن"فرصة حصولهم على طفل جيدة".
- التفاصيل