علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
بدأ تطبيق الانستقرام في اختبار أحد المميزات الجديدة التي اشتهر بها تطبيق الفيس بوك، حيث يقدم لمستخدمي الانستقرام ميزة زر Contact الذي يتيح التفاعل السريع بين المستخدم والشركات.
تدعم الشبكات الاجتماعية
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
خرجت أحدث التقارير من Bloomberg مؤخراً لتؤكد على أن موقع اليوتيوب يستعد لنقل خدمة البث المباشر للقنوات التلفزيونية إلى الموقع مع حلول عام 2017.
يبحث الكثير من مستخدمي الأنترنت عن المواقع
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أعلنت شركة البلاك بيري على حسابها الرسمي، عن إطلاق تحديث تجريبي من تطبيق BBM، الذي تضيف فيه اليوم أحد المميزات التي لطالما انتظرها مستخدمي التطبيق في ميزة مكالمات الفيديو.
حصلت الكثير
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightEYE OF SCIENCESCIENCE PHOTO LIBRARYخلصت دراسة برازيلية إلى أن حقن البعوض بالبكتيريا قد يساعد في وقف انتشار فيروس زيكا.
واستطاع علماء حقن بعوض بنوع من البكتيريا يعرف باسم "ولبخية" ثم تعريضه لفيروس زيكا.
وتوصل العلماء إلى أن البعوض المصاب بهذا النوع البكتيري أقل إصابة بفيروس زيكا وفي بعض الحالات كان الفيروس غير نشط.
وقال العلماء إن المنهج قد يمهد الطريق أمام سبل مكافحة انتقال فيروس زيكا للإنسان عبر البعوض.
ويعكف علماء في شتى أرجاء العالم على مكافحة فيروس زيكا، الذي تربطه صلة بصغر حجم المخ والرأس لدى الأطفال.
ويعتقد أن انتشار الفيروس يحدث عندما يلدغ بعوض يحمل الفيروس للإنسان.
وتوصل العلماء في هذه الدراسة، التي أعدتها مؤسسة "أوسوالدو كروز البرازيلية" إلى أن البعوض المصاب ببكتريا "ولبخية" يحمل نسخا ضئيلة للغاية من الفيروس في أجسامها، وشكلا غير نشط من الفيروس في لعابها.
تنافس فيروسي
وقال العلماء إن الشكل غير النشط لفيروس زيكا ليس بمقدروه أن يصيب الإنسان بالمرض.
وأضافوا في دورية "سيل هوست آند ميكروب" المعنية بالخلايا والميكروبات أنهم غير واثقين بالضبط بشأن كيفية عمل الاستراتيجية بالكامل، غير أن الفيروس والبكتيريا قد يتنافسان على نفس الموارد بمجرد وجودهما داخل البعوض، وهو تنافس يخسر فيه الفيروس.
ويتوقع العلماء أن البعوض المصاب ببكتريا "ولبخية" يمكن تكاثره مع بعوض خال من البكتريا، وبمرور الوقت، يمكن توليد نوع من البعوض مقاوم لفيروس زيكا.
لكن العلماء حذروا من الاعتماد على تلك الدراسة فقط.
وقال الباحث لوتشيانو موريرا : "نعرف أنه لن يكون هناك حل واحد فقط لفيروس زيكا، علينا أن نفعل ذلك إلى جانب طرق مختلفة، مثل التحصينات أو المبيدات الحشرية، فضلا عن التدابير العامة للسيطرة على مواقع تناسل البعوض".
وقال توم ووكر، محاضر في كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة والذي شارك في برامج أخرى تتعلق ببكتريا ولبخية، إن هذه النتائج مبكرة لكنها واعدة.
وأضاف : "نظرا لأن هذا العمل أولي وجرى على مستوى المختبر، ستكون الخطوة القادمة هي إجراء تجربة أوسع نطاقا خارج المختبر".
وكان فيروس زيكا قد رصد في أكثر من 40 دولة في شتى أرجاء العالم.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.قال علماء إنهم تمكنوا من جعل الأجنة تنمو خارج الرحم لمدة أطول مما يزيد من نسبة نجاح علاجات الخصوبة ويتيح التعرف على معلومات قيمة عن المراحل الأولى لحياة الإنسان.
ونجح العلماء في بريطانيا والولايات المتحدة على تخطي المرحلة المسموح بها قانونياً لنمو الأجنة خارج الرحم ألا وهي 14 يوما.
إلا أن بعض العلماء احتجوا على الجانب الأخلاقي لهذه الدراسة وطالبوا بتغيير المدة المسموح بها لنمو الجنين خارج الرحم.
ونشرت نتائج هذا البحث في مجلة (نيتشر) العلمية و مجلة "نيتشر سيل بيولوجي".
وكان يسمح بنمو الأجنة خارج الرحم لمدة أسبوع واحد في السابق.
وتمكن العلماء من تخصيب البويضة وإيصالها إلى مرحلة يتوجب عليهم زرعها داخل الرحم، إلا انهم وجدوا طريقة للتحايل على الرحم والسماح للجنين بأن يستمر بالنمو لمدة اسبوعين تقريباً خارجه.
واستطاع هذا البحث كشف المراحل الأولى لنمو الإنسان، فعلي سبيل المثال سنحت للعلماء بمشاهدة نمو الأديم الظاهر أي الطبقة الخارجية من طبقات التبرعم- وينتج منها الجهاز العصبي المركزي والجلد وعدسة العين والقرنية وغيرها.
وقالت البروفسورة ماغدلينا زرينكا غوتز من جامعة كامبرديج إنها " سعيدة جداً بالنجاح الذي حققه فريقها في جعل الأجنة تنمو لفترة أطول خارج الرحم".
وأضافت لبي بي سي أن " من شأن هذه الخطوة أن تساعد العلماء في فهم المراحل الأولية للأجنة عندما تزرع في الرحم".
معضلة أخلاقية
هناك اتفاق دولي ينص على أنه لا يسمح بنمو الأجنة خارج الرحم لمدة تزيد عن 14 يوماً.
وقال البروفيسور عظيم صوراني: "في رأيي، كان هناك حالة تم السماح فيها بنمو الجنين خارج الرحم لأكثر من 14 يوماً.
وأضاف أن "مدة الأربعة عشر يوماً، يعتقد بأنها المرحلة التي يتحول فيها الجنين إلى " فرد" لأنه لم يعد قادراً على تشكيل توأم".
لكن البروفيسور دانيال بريسون، من جامعة مانشستر، قال: "بالنظر إلى الفوائد المحتملة لهذا البحث العلمي في حالات العقم، وتحسين أساليب الحمل ، والإجهاض المبكر واضطرابات الحمل، قد يكون هناك فرصة لإعادة النظر في هذا الأمر في المستقبل".
- التفاصيل