علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightAFPأجبرت محكمة أمريكية امرأة على إلغاء فتح هاتف آيفون خاص بها بوضع أصابعها على موضع الاستشعار لخاصية بصمة الأصابع "تتش أي دي" أثناء احتجازها.
ووقعت القاضية أليسيا جي روزنبرغ إذنا للحصول على "بصمة أصابع" لسيدة تدعى بايتسار بختشادزيان لفتح جهاز ايفون الخاص بها، في 25 فبراير/ شباط الماضي.
وكلفت المحكمة الضباط بإجبارها على "الضغط" ببصمة أصابعها على موضع الاستشعار بالهاتف.
ويقول مدافعون إن إجبار المشتبه بهم على فك شفرة هواتفهم يعني أنهم يشهدون على أنفسهم، وهو ما يتعارض مع التعديل الخامس من الدستور الأمريكي.
ويعد نظام التعريف من خلال اللمس الخاص بأجهزة آبل واحدا من وسيلتين لفك شفرة محتويات على جهاز آيفون.
والوسيلة الأخرى من خلال إدخال كلمة مرور.
لكن بصمة الأصابع يمكن استخدامها فقط خلال 48 ساعة من إغلاق الهاتف.
صورة 2: شركة أبل تخوض مواجهة قضائية مع مكتب التحقيقات الفيدرالي بسبب نظام تشفير أجهزتها
ويرى البعض أنه بينما يعتبر كلمة السر "محتوى عقلي"، وبالتالي فهو يخضع للحماية وفقا للقانون الأمريكي بحسب التعديل الخامس للدستور، أما بصمة الأصابع فهي دليل مادي، وبالتالي يمكن معاملته معاملة أخذ عينة الدم أو البصمات التي ترفع من مسرح الجريمة.
وقالت أستاذة القانون في جامعة دايتون، سوزان برينر، إن الهواتف الذكية تحتوي على كم هائل من المعلومات الشخصية و"قد يمكن تجريم أي منها".
وقالت برينر إنه إذا كان الشخص لا يستطيع أن يرفض وضع أصابعه على القارئ البيوميتري لفك شفرة بيانات لصالح الحكومة "عندئذ فتشفير البيانات ليس له قيمة".
وأضافت "أن النتيجة هي أننا ننتج محتوى يعرضنا للمخاطر، لأنه لن يكون أمامنا أي وسيلة لحمايته من المحققين".
في غضون ذلك، رفضت السلطات في ولاية بنسلفانيا الإفراج عن مشتبه به رفض فك شفرة اثنين من الأقراص الصلبة الخاصة به يعتقد المحققون أنهما يحتويان على صور فاضحة لأطفال.
وفي تلك القضية، قالت مؤسسة الحدود الإلكترونية الحقوقية إن إجبار المشتبه يبهم على فك شفرة بيانات أجهزتهم ينتهك حقوق الإنسان المنصوص عليها في التعديل الخامس للدستور.
وأضافت أن "الامتثال لهذا الأمر سيؤدي إلى حقائق ليست اسنتنتاجات مسلمة ومعروفة بالفعل لدى الحكومة".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyاستطاعت شركة غوغل الأمريكية العملاقة للتكنولوجيا الدخول إلى سجلات ما يقدر بـ1.6 مليون من المرضى المسجلين بهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية "ان اتش اس".
وتشمل اتفاقية تبادل البيانات التي كشفت عنها دورية "نيو ساينتست" الأسماء بالكامل وكذلك التاريخ الطبي للمرضى.
وتقول غوغل إنها ستستخدم هذه البيانات لتطوير نظام للإنذار المبكر للمرضى الذين يواجهون خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
لكن المعارضين تساءلوا لماذا تحتاج غوغل بيانات جميع المرضى لإنشاء مثل هذا التطبيق بعينه.
ووفقا لبنود اتفاقية تبادل البيانات، فإن "ديب مايند"، وهي وحدة الذكاء الصناعي التابعة لغوغل، ستتمكن من الاطلاع على جميع بيانات المرضى من مستشفيات "رويال فري" و"بارنت" و"تشيز فارم" الواقعة بلندن والتي يعود تاريخها (البيانات) إلى السنوات الخمس الماضية وحتى عام 2017.
وتعتزم غوغل استخدام هذه البيانات في تطوير تطبيق يطلق عليه "ستريمز" والذي من شأنه تنبيه الأطباء حينما يواجه مريض خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
وهذه البيانات لا تزال مشفرة، وهو ما يعني أن موظفي غوغل لن يكون بإمكانهم تحديد هوية أي شخص، حسبما أفادت هيئة "رويال فري تراست" للخدمات الطبية والتي تدير المستشفيات الثلاثة "رويال فري" و"بارنت" و"تشيز فارم".
وقالت "رويال فري تراست" إن الأطباء التابعين لها طلبوا من خدمة "ديب مايند" تطوير هذا التطبيق.
وأضافت في بيان لها: "اتفاقنا مع ديب مايند هو الاتفاق القياسي لتبادل المعلومات في هيئة الخدمات الصحية الوطنية (ان اتش اس) والذي أقره قسم إدارة معلومات الشركات في هيئة الخدمات الصحية بانجلترا، وهو يشبه أيضا الاتفاقيات الـ1500 الأخرى مع هيئات أطراف ثالثة تعمل على معالجة بيانات مرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية."
وتابعت: "بالإضافة إلى اتفاقيات تبادل المعلومات مع الهيئات من خارج هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فإن المرضى يمكنهم الخروج من أي نظام لتبادل البيانات من خلال الاتصال بمسؤول حماية البيانات في الهيئة (رويال فري تراست)."
وقال سام سميث، منسق حملة "ميد كونفيدنشيال" المعنية بحماية بيانات المرضى، إن "السؤال المهم هو لماذا يريدونها (هذه البيانات). هذه بيانات ثرية جدا. إذا كنت شخصا توجه إلى قسم الحوادث والطوارئ (بالمستشفى)، ما الحاجة إذن لوجود بياناتك؟".
وقالت غوغل إنها تحتاج بيانات عامة بهدف تحديد المرضى الذين ربما يتعرضون لخطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
ويمثل القصور الكلوي الحاد نحو 20 في المئة من نسبة المرضى الذين يدخلون أقسام الطوارئ بالمستشفيات، ونحو ربع هذه الحالات يمكن وقايتها، بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية.
ولم يتضح بالضبط كيف ستستخدم غوغل البيانات لتوفير هذا النظام للإنذار المبكر، لكن بي بي سي علمت أنه لن يُستخدم الذكاء الصناعي.
تحديد الحالة الصحية
وقال دومينيك كينغ وهو عالم بارز يعمل لدى وحدة "ديب مايند" التابعة لغوغل: "الدخول إلى بيانات سريرية مهمة في الوقت المناسب هو أمر ضروري للأطباء والممرضات الذين يبحثون عن علامات لتدهور الحالة الصحية للمريض. هذا العمل يركز على حالات القصور الكلوي الحاد التي تؤدي إلى وفاة 40 ألف شخص سنويا في بريطانيا، ومعظمها يمكن الوقاية منها."
وأضاف: "المتخصصون في أمراض الكلى والذين قادوا هذا العمل واثقون من أن التنبيه الذي سيوفره نظامنا (للأطباء) سيحدث تحولا في النتائج بالنسبة لمرضاهم. وبالنسبة لنا فإن ابتكار هذا التنبيه هو أمر مهم لدراسة مجموعة من الاختبارات التي أجريت في فترات زمنية مختلفة".
ولم تستبعد غوغل استخدام البيانات لأغراض أخرى، لكنها قالت إنها ستستخدم فقط لتحسين الرعاية الصحية ولن يجري ربطها بأي حسابات أو منتجات لغوغل.
وتتبنى غوغل بالفعل طموحات في مجال الرعاية الصحية.
وكانت غوغل قد طالبت عام 2013 شركة "كاليكو" بهدف البحث عن وسائل لعلاج التقدم في السن، بينما أطلقت "اكس" الذراع البحثية لغوغل دراسة "بايس لاين" في 2014 التي تهدف لتوفير المعلومات الوراثية من أجل الحصول على صورة واضحة للعوامل التي تحسن من صحة البشر.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyألزمت محكمة أمريكية شركة جونسون آند جونسون بدفع تعويضات تتجاوز 55 مليون دولار لسيدة أمريكية قالت إن استخدامها مسحوق "تالك" التي تنتجها الشركة تسببت في إصابتها بسرطان المبيض.
وقالت غلوريا ريستيسوند، 62 عاما، إنها كانت تستخدم المسحوق الذي تنتجه شركة جونسون أند جونسون لعشرات السنين لتنظيف أعضائها التناسلية.
وتصر الشركة، التي تواجه نحو 1200 قضية مماثلة، على أن منتجاتها آمنة وتقول إنها ستطعن في الحكم الصادر.
ويقول باحثون إن وجود علاقة بين حدوث إصابة بسرطان المبيض واستخدام المنتج غير مؤكدة.
وكانت الشركة قد دفعت في فبراير/ شباط مبلغ 72 مليون دولار تعويضا في قضية مماثلة.
تعويضات
وكانت حالة ريستيسوند قد شخصت بإصابتها بسرطان المبيض في عام 2011 واضطرت إلى إجراء عملية استئصال رحم وجراحات ذات صلة بحالتها المرضية، وهي حاليا في مرحلة الاستشفاء من مرض السرطان.
وبعد جلسات قضائية استغرقت ثلاثة أسابيع في ولاية ميسوري الأمريكية، حكمت محكمة الولاية بتعويض السيدة بقيمة 5 ملايين دولار ودفع 50 مليون دولار كتعويض تأديبي.
وقال جي بيسلي، محامي ريستيسوند، إن موكلته راضية بالحكم، مضيفا أن قرار هيئة المحلفين ينبغي أن "ينهي الخصومة"، وأن يجبر الشركة على تسوية ما تبقى من قضايا.
وقالت كارول جودريتش المتحدثة باسم جونسون أند جونسون إن الحكم يتعارض مع أبحاث أجريت على مدار 30 عاما تؤكد سلامة استخدام مسحوق "تالك" في أغراض التجميل، وأضافت أن الشركة تعتزم الطعن على الحكم وستظل تدافع عن سلامة منتجاتها.
قضايا معلقة
تأتي القضية في أعقاب قضية أخرى رفعت في فبراير / شباط الماضي وصدر بشأنها حكما بإلزام الشركة بدفع تعويض قيمته 72 مليون دولار لأسرة سيدة زعمت أن وفاتها كانت بسبب استخدام مسحوق "تالك" للأطفال من إنتاج الشركة.
وكانت سيدة تدعى جاكي فوكس، من برمنغهام، قد توفيت إثر إصابتها بسرطان الرحم العام الماضي عن عمر ناهز 62 عاما وكانت تستخدم هذا المسحوق لعشرات السنين.
وقالت أسرتها إن الشركة علمت بمخاطر المسحوق وتقاعست عن تحذير المستخدمين.
وطعنت الشركة على هذا الحكم الذي أذكى اهتماما من جديد بشأن القضايا المتعلقة باستخدام مسحوق تالك. ويتهم المحامون شركة جونسون أند جونسون بالتقاعس عن تحذير المستخدمين بأن للمسحوق مخاطر تسبب الإصابة بسرطان المبيض، وهي مزاعم تنفيها الشركة.
وتوجد 1200 قضية أخرى معلقة لم يبت فيها، كما تراجعت أسهم الشركة بواقع 18 سنتا بعد ساعات من التداول ليصل سعر السهم إلى 112.57 دولار.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
أحدث سماعات الوايرلس التي تنطلق إلى Kickstarter من شركة Erato، بتقنية جديدة أكثر دقة، كما تقدم Apollo 7 بعض المميزات الجديدة التي تختلف بها عن المنتجات المطروحة في الأسواق.
تقدم شركة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
اشتهرت كلاً من سامسونج وLG بالهواتف الذكية المميزة بالشاشة المنحنية منذ فترة طويلة، إلا أن تقرير خرج مؤخراً ليؤكد على استعداد كلاً من عمالقة الصين هواوي وXiaomi لإطلاق هواتف مميزة بالشاشة المنحنية
- التفاصيل