علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأشار تقرير حالة الزراعة الأفريقية لعام 2015 إلى أن تطوير الزراعة في أفريقيا بشكل يجذب الشباب سيساعد في حل مشاكل البطالة والأمن الغذائي.
ورغم أن الزراعة هي النشاط الاقتصادي المسيطر في الكثير من البلاد، إلا أن نظم حيازة الأرض المتهالكة، وعدم توافر التمويل يحد من تطوير الزراعة.
وأُعلن عن التقرير أثناء منتدى الثورة الزراعية الأفريقية، الذي يعقد في زامبيا، وحذر من أن القارة لن تحقق أي تغيير في نقص الغذاء أو مستويات البطالة بدون إجراء تغيير شامل.
وفي عام 2015، أصدر الاتحاد الأفريقي إعلانا عن مضاعفة الإنتاج الغذائي، والحد من الفقر إلى النصف بحلول عام 2025.
حصاد الشباب
وقال رئيس قسم التخطيط والمتابعة والتقييم في المنتدى، سارفو أمياو، إن التقرير يشير إلى رابط مباشر بين ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب تحت سن 25 عاما، والمخاوف بشأن نقص الغذاء. لكنه أشار إلى إمكانية التوصل إلى حل.
وتابع: "سيمكن رؤية تأثير مشاركة الشباب في الزراعة ونظم الغذاء على التنمية الاقتصادية المستدامة، والحد من الفقر وسوء التغذية في القارة".
وبحسب أمياو، يمكن لزيادة إجمالي الناتج القومي من الزراعة بنسبة واحد في المئة أن يحد من الفقر بمعدل خمسة أضعاف الزيادة في أي قطاع آخر.
ومن بين التحديات التي تواجه التطور الزراعي هي عدم إمكانية تملك الشباب للأرض الزراعية بسبب سياسات ونظام توزيع الأراضي، وكذلك عدم إمكانية الحصول على تسهيلات مالية.
وقال أمياو: "يشير التقرير إلى أن 25 في المئة فقط من الشباب في أفريقيا يمكنهم الحصول على تسهيلات مادية، حتى في أشياء بسيطة مثل الحساب البنكي أو بطاقات الائتمان".
وأظهرت إحصائيات مفوضية الاتحاد الأفريقي أن حوالي 65 في المئة من سكان أفريقيا تحت سن 35 عاما، وأن عشرة ملايين شاب ينضمون للقوة العاملة كل عام.
كما يرجح أن الزراعة هي النشاط الذي يوفر 65 في المئة من الوظائف في القارة. وتمتلك أفريقيا حوالي 60 في المئة من الأراضي الصالحة للزراعة، لكن غير المزروعة، في العالم.
وأضاف أمياو إنه بجانب الإصلاحات لمواجهة العوائق، ثمة حاجة إلى إعادة تغيير الصورة النمطية للزراعة، وفرص التوظيف المتاحة بها، "فالزراعة تتعلق بالبحث والتطوير، وتحسين التوزيع، والوصول إلى الأسواق، وتحسين التكنولوجيا، والإنتاج، والتسويق. وهو ما يجب إعادة صياغته وتقديمه للشباب، ليروا السلسلة الكاملة، وليس فقط عملية الإنتاج".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThink Stockأظهرت دراسة سويدية، شملت خمسة ملايين شخصا، إمكانية صحة النظرية التي تربط بين طول الإنسان، وخطر الإصابة بالسرطان.
وبحسب الدراسة، فإن طوال القامة من الرجال والنساء يزيد خطر إصابتهم بسرطاني الثدي والجلد، وغيرهما.
وتشير النتائج إلى كل زيادة بقدر عشرة سنتيمترات في طول الأشخاص البالغين، تزيد خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 18 في المئة في النساء، و11 في المئة في الرجال.
لكن خبراء يقولون إن الدراسة لم تأخذ في الاعتبار الكثير من عوامل الإصابة الأخرى، وإنه لا يتعين على طوال القامة القلق.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى صلة بين الطول وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، لكن سببها غير معلوم حتى الآن.
وقدم باحثون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم نتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأوروبية للغدد الصماء لدى الأطفال، وتتبعوا في الدراسة مجموعة من البالغين السويديين لمدة تزيد على خمسين عاما.
وبحسب الدراسة، يزيد خطر إصابة النساء طويلات القامة بسرطان الثدي بحوالي 20 في المئة، في حين يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد لدى الجنسين بحوالي 30 في المئة.
وقالت إميلي بيني، التي قادت فريق البحث، إن النتائج قد تسهم في التعرف على عوامل الإصابة، ما يعني إمكانية تطوير علاج.
غير أنها أضافت أن "أسباب الإصابة بالسرطان متعددة، ويصعب توقع تأثير نتائج الدراسة على خطر الإصابة بالسرطان على المستوى الفردي".
ورغم أنه من الواضح أن طول البالغين ليس سببا في الإصابة بالسرطان، إلا أنه قد يكون مؤشرا لعوامل أخرى لها علاقة بالنمو في الطفولة.
ويقول العلماء أن طوال القامة لديهم عوامل أكثر للنمو، قد تشجع في تطور السرطان، إذ أن لديهم خلايا أكثر في أجسامهم، مما يزيد من خطورة تحولها إلى خلايا سرطانية. وكذلك قد تسهم زيادة استهلاك طوال القامة للطعام في زيادة خطر الإصابة.
وتقول دورثي بينيت، رئيسة مركز أبحاث الخلايا الذرية بجامعة لندن، إنه "من المحتمل" أن يرتبط خطر الإصابة بالسرطان بعدد الخلايا في جسم الإنسان، "فالمرض ينشأ عن طريق تحول الخلايا العادية. وطوال القامة لديهم عدد أكبر من الخلايا، وليس خلايا أكبر".
في حين ترى سارة ويليامز، رئيسة المعلومات الصحية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، أن الدراسة لم تأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل التدخين، وتعرض النساء لمسح على الثدي.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTMobileاستولى قراصنة على معلومات شخصية تخص نحو 15 مليون عميل لشركة "تي موبايل" للهواتف المحمولة في الولايات المتحدة.
واستهدف هذا الاختراق أحد الأقسام التابعة لوكالة "اكسبريان" الائتمانية، التي تستعين بها "تي موبايل" لمعالجة بيانات المشتركين.
وأوضحت الشركتان أن أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام الضمان الاجتماعي من بين البيانات التي سُرقت، لكنها لم تشمل البيانات المالية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "تي موبايل" جون ليغر أن شركته ستراجع علاقتها مع "اكسبريان"، وقال "بالتأكيد إنني غاضب بشدة من حادثة خرق البيانات هذه."
وكان المشتركون الذين خضعوا لعمليات تدقيق ائتماني خلال الفترة من الأول من سبتمبر/أيلول 2013 وحتى 16 سبتمبر/أيلول عام 2015 الأكثر عرضة للخطر.
وقال ليغر في بيان له: "إنني أتعامل مع خصوصية عملائنا وعملائنا المحتملين بكل جدية، وهذه ليست مشكلة بسيطة بالنسبة لنا."
وأضاف: "أريد بالفعل أن أؤكد لعملائنا بأن أنظمة تي موبايل وشبكتها لم تكن جزءا من هذا الاختراق، وهذا لم يشمل أي أرقام خاصة ببطاقات الدفع أو معلومات الحسابات المصرفية."
وتابع: "أكدت لنا اكسبريان أنها اتخذت خطوات صارمة لتحسين حماية أنظمتها وبياناتنا".
تحقيق
وقال الرئيس التنفيذي لاكسبريان في أمريكا الشمالية كريغ باوندي في بيان له: "إننا نتقدم بخالص الاعتذار عن هذا القلق والتوتر من جراء هذه الحادثة."
ولم يتضح توقيت وقوع عملية خرق البيانات. وقالت اكسبريان إن هذه المشكلة جرى إبلاغ السلطات بها فور علم الشركة بعملية القرصنة.
وقالت الشركة في بيان: "لا زلنا نحقق في عملية السرقة (للبيانات) ونراقب أنظمتنا عن كثب ونعمل مع سلطات إنفاذ القانون المحلية والدولية، والتحقيق لا يزال جاريا."
وأضافت: "بدأت اكسبريان إبلاغ الأفراد الذين تضرروا (من القرصنة) وتقدم لهم مراقبة ائتمانية مجانية وخدمات للتحقق من الهويات لمدة عامين. وبالإضافة إلى ذلك، جرى إخطار الهيئات الحكومية وفقا لما يقتضيه القانون."
وأكدت الشركة أنه "لا يوجد دليل على استخدام البيانات بطريقة غير مناسبة."
كانت هناك سلسلة من عمليات القرصنة البارزة للشركات وهيئات أخرى بارزة في السنوات الأخيرة أثرت على الملايين من الناس، من بينها موقع الخيانة الزوجية آشلي ماديسون بالإضافة إلى موقع سوني بيكتشرز للمنتجات الترفيهية ومواقع شركات للبيع بالتجزئة مثل هوم ديبوت، وتارغت وإيباي.
وشركة تي موبايل هي الآن ثالث أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة بعد أن تفوقت على شركة "سبرينت" هذا العام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTMobileاستولى قراصنة على معلومات شخصية تخص نحو 15 مليون عميل لشركة "تي موبايل" للهواتف المحمولة في الولايات المتحدة.
واستهدف هذا الاختراق أحد الأقسام التابعة لوكالة "اكسبريان" الائتمانية، التي تستعين بها "تي موبايل" لمعالجة بيانات المشتركين.
وأوضحت الشركتان أن أسماء العملاء وتواريخ ميلادهم وأرقام الضمان الاجتماعي من بين البيانات التي سُرقت، لكنها لم تشمل البيانات المالية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "تي موبايل" جون ليغر أن شركته ستراجع علاقتها مع "اكسبريان"، وقال "بالتأكيد إنني غاضب بشدة من حادثة خرق البيانات هذه."
وكان المشتركون الذين خضعوا لعمليات تدقيق ائتماني خلال الفترة من الأول من سبتمبر/أيلول 2013 وحتى 16 سبتمبر/أيلول عام 2015 الأكثر عرضة للخطر.
وقال ليغر في بيان له: "إنني أتعامل مع خصوصية عملائنا وعملائنا المحتملين بكل جدية، وهذه ليست مشكلة بسيطة بالنسبة لنا."
وأضاف: "أريد بالفعل أن أؤكد لعملائنا بأن أنظمة تي موبايل وشبكتها لم تكن جزءا من هذا الاختراق، وهذا لم يشمل أي أرقام خاصة ببطاقات الدفع أو معلومات الحسابات المصرفية."
وتابع: "أكدت لنا اكسبريان أنها اتخذت خطوات صارمة لتحسين حماية أنظمتها وبياناتنا".
تحقيق
وقال الرئيس التنفيذي لاكسبريان في أمريكا الشمالية كريغ باوندي في بيان له: "إننا نتقدم بخالص الاعتذار عن هذا القلق والتوتر من جراء هذه الحادثة."
ولم يتضح توقيت وقوع عملية خرق البيانات. وقالت اكسبريان إن هذه المشكلة جرى إبلاغ السلطات بها فور علم الشركة بعملية القرصنة.
وقالت الشركة في بيان: "لا زلنا نحقق في عملية السرقة (للبيانات) ونراقب أنظمتنا عن كثب ونعمل مع سلطات إنفاذ القانون المحلية والدولية، والتحقيق لا يزال جاريا."
وأضافت: "بدأت اكسبريان إبلاغ الأفراد الذين تضرروا (من القرصنة) وتقدم لهم مراقبة ائتمانية مجانية وخدمات للتحقق من الهويات لمدة عامين. وبالإضافة إلى ذلك، جرى إخطار الهيئات الحكومية وفقا لما يقتضيه القانون."
وأكدت الشركة أنه "لا يوجد دليل على استخدام البيانات بطريقة غير مناسبة."
كانت هناك سلسلة من عمليات القرصنة البارزة للشركات وهيئات أخرى بارزة في السنوات الأخيرة أثرت على الملايين من الناس، من بينها موقع الخيانة الزوجية آشلي ماديسون بالإضافة إلى موقع سوني بيكتشرز للمنتجات الترفيهية ومواقع شركات للبيع بالتجزئة مثل هوم ديبوت، وتارغت وإيباي.
وشركة تي موبايل هي الآن ثالث أكبر شركة للهاتف المحمول في الولايات المتحدة بعد أن تفوقت على شركة "سبرينت" هذا العام.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightالانتحار هو ثاني سبب للوفاة بين من تبلغ أعمارهم 15 إلى 29 عاما، ولكن الكثير من المجتمعات ليس مستعدا لنقاشه. ويحذر خبراء الصحة من أن "التنمر الإلكتروني" والعدوى المجتمعية يفاقمان الأمر، ويدعو هؤلاء الخبراء الحكومات إلى التدخل.
تقول لورين بول، 20 عاما، التي حاولت الانتحار عدة مرات "الناس يشعرون أنه جريمة أن تريد الانتحار، ولكن الأمر ليس بجريمة".
وحاولت لورين الانتحار ست مرات، وكانت أحدث محاولاتها في اكتوبر/تشرين الثاني 2014.
وقالت لبرنامج "نيوزبيت" الخاص بالشباب في بي بي سي "أعرف أن الأمر كان بالغ الصعوبة على أسرتي".
أما غابي ديكس فكانت على دراية أن ابنتها الوحيدة، إيزي، تواجه مصاعب فترة المراهقة، ولكنها لم تعتقد أن "هناك ما ينذر" بأنها قد تفكر في الانتحار.
وقالت ديكس التي انتحرت ابنتها البالغة 14 عاما منذ عامين في بلدة ساحلية في ديفون في بريطانيا "لا أعتقد أنني سأتغلب على الأمر قط".
ولم تبدأ بعض المجتمعات في مناقشىة قضايا الصحة العقلية والنفسية إلا مؤخراً، وبعض المجتمعات لا تناقشها حتى الآن. ولكن خبراء الصحة العامة يؤكدون على ضرورة التصدي لـ"وباء" بعينه، وهو انتحار المراهقين.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنها مشكلة "تحيط بها وصمة العار منذ أمد طويل".
وأثرت بعض الاتجاهات الاجتماعية الحديثة، مثل التنمر الإلكتروني والعدوى المجتمعية، على هذه القضية التي لا تناقش كثيرا وقد تعرض حياة الكثير من المراهقين والشباب للخطر.
وتقول روث ساذرلاند رئيس مجلس إدارة مؤسسة ساماريتان الخيرية التي تركز على الوقاية من الانتحار إن "الانتحار قضية معقدة للغاية وعادة لا يوجد سبب رئيسي واحد يدفع شخصا ما إلى أن يقرر الانتحار. إضافة إلى ذلك، فإن انتحار المراهقين قضية لم تلق من البحث والفهم الكثير".
ووفقا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية فإن 800 ألف شخص يموتون انتحارا في العالم كل عام، وأنه يسبق كل انتحار ما لا يقل عن عشرين محاولة انتحار فاشلة.
وبصفة عامة، فإن الذين من المرجح انتحارهم، هم من تبلغ أعمارهم 70 عاما أو أكثر، ولكن في بعض المجتمعات فإن أعلى المعدلات وسط الشباب، للدرجة التي جعلت الانتحار ثاني سبب للوفاة في العالم للذين تبلغ أعمار 15 إلى 29 عاما.
وقالت الكساندرا فلايشمان الخبيرة في منظمة الصحة العالمية "إنه السبب الثاني بعد حوادث المرور لهذه الفئة العمرية".
احصائيات عالمية
803,900
شخص ينتحرون سنويا، ما يعادل وفاة واحدة كل أربعين ثانية
-
يحتل المركز الـ15 في قائمة أسباب الوفيات لجميع الأعمار
-
ولكنه يحتل المركز الثاني في وفيات المراهقين والشباب (الفئة العمرية 15-29)
ظاهرة دولية ولكن ليس بالتساوي
ويؤكد أحدث تقييم للأمم المتحدة عن أسباب الوفاة في العالم، كان قد أجرى عام 2012، أن الانتحار ظاهرة دولية.
ولكن التوزيع يتفاوت بشدة بين الدول ذات الدخل العالي والدول ذات الدخل المحدود والمتوسط. في الواقع، تحدث 75 في المئة من حوادث الانتحار في العالم في الفئة الأخيرة.
والأهم من ذلك، يبدو أن للثراء تأثيرا كبيرا على المراهقين.
وتوضح نظرة سريعة على الرسوم البيانية للانتحار أن الوفيات ترتفع بصورة كبيرة للذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 25 عاما.
ولكن هذا الارتفاع لا يرى في المجتمعات الأكثر ثراء، وهو ما قد يعني أن هذه الفئة العمرية أكثر عرضة للانتحار في المجتمعات الفقيرة.
وإذا نظرنا إلى العلاقة بين الانتحار وجنس المنتحر، نجد أن عدد الرجال الذين ينتحرون أكثر من عدد النساء.
وتقول فلايشمان إن "الفتيات يحاولن الانتحار أكثر من الفتية، ولكن الصبية يتمون الأمر أكثر من الفتيات".
وتقول ساذرلاند إن "الذكورة والطريقة التي يتوقع المجتمع من الرجال أن يتصرفوا بها هي الدوافع الرئيسية" للاختلاف بين الجنسين.
ولكن هذه الفجوة بين الجنسين تقل في البلدان الفقيرة، حيث يصبح الشباب والمراهقون من الجنسين أكثر عرضة للانتحار.
وفي الدول الأكثر ثراء، يبلغ عدد الرجال المنتحرين ثلاثة أمثال المنتحرات، ولكن في الدول المتوسطة والمحدودة الدخل تنخفض النسبة بين الجنسين لتصبح 1.5 من الرجال مقابل كل امرأة منتحرة.
مؤشرات على الخطر
ويقول الخبراء أن الانتحار ليس أمرا يحدث دون مقدمات، وتشير الأبحاث الأكاديمية إلى أن 90 في المئة من المراهقين الذين ينتحرون كانوا يعانون من نوع ما من أنواع الاضطرابات النفسية والعقلية.
وقد تتراوح المؤشرات بين الاكتئاب، وهو المسبب الأول للانتحار في هذه الفئة العمرية، والقلق، والعنف، والاعتماد على المخدرات.
ولكن السبب قد يكون تغييرا أقل وضوحا في محيطهم، أو بعض الظروف في المدرسة، أو المشاكل مع الأصدقاء أو أزمات تحديد الهوية الجنسية.
ولهذا يقترح الخبراء البحث عن العلامات المبكرة، وهذا هو السبب أيضا وراء حملة جمعية ساماريتانز للحيلولة دون الانتحار بين طلبة الجامعة في الأسبوع الأول لبدء دراستهم، عندما ينتقل الطلبة الجدد إلى الحرم الجامعي.
المراهقون
لماذا يتوفون؟
3.1 مليون
من المراهقين يتوفون سنويا لأسباب يمكن معالجتها أو الحد منها
-
حوادث الطرق هي السبب الرئيسي لوفاة المراهقين، بنسبة 11،6 بالمئة
-
الانتحار يأتي في المركز الثاني، بنسبة 7،3 بالمئة
-
فيروس الأيدز وعدوى الجهز التنفسي في المركز الثالث
-
العنف في العلاقات الشخصية في المركز الرابع
صدارة القائمة
وأوضحت الإحصائيات أن الانتحار في بعض مناطق العالم يمثل السبب الرئيسي لوفاة من تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 19 عاما، كما هو الحال في جنوب شرق آسيا.
كما أن وفاة واحدة من بين كل ست وفيات لدى المراهقات الفتيات في هذه الدول، ترجع إلى الانتحار.
وفي إفريقيا تشير الإحصائيات إلى خطورة الأمر: الوفيات الناجمة عن الانتحار في إفريقيا (تسعة بين كل مئة ألف نسمة) وهو ما يزيد على أي منطقة أخرى بخلاف جنوب شرق آسيا ( 25 شخصا بين كل مئة ألف نسمة).
وتقول فلايشمان "الفرضية لدينا أنه يمكن الحصول بصورة أيسر على المواد الفتاكة وتتوافر سبل أقل للمساعدة. وهذا عادة ينطبق على المناطق القروية مع استخدام مبيدات حشرية مميتة وحيث لا تتوافر المساعدة في الوقت المناسب".
وتقول ساذرلاند "تصور الحياة الجامعية عادة على أنها رحلة جامحة ممتعة لاكتشاف الذات. وقد ينطبق ذلك على تجربة البعض، ولكن ترك المنزل قد يمثل معاناة كبيرة للكثير من الشباب".
ولكن ليس كل المراهقين المصابين بالاضطرابات النفسية والعقلية عرضة للانتحار. ونظرا لحساسية الأمر، إذ يجرم القانون الانتحار في بعض الدول، كما توجد حالات انتحار لا يبلغ عنها، فإن الميول الانتحارية قد لا تشخص بصورة صحيحة في بعض الأحيان.
اكبر معدلات انتحار المراهقين في العالم
معدلات الانتحار في كل مئة ألف من المواطنين المراهقين
1. الهند
بمعدل 35.5 حالة انتحار (وتعتبر الهند البلد الوحيد الذي يتعدى فيه معدل انتحار الفتيات على معدل انتحار الصبيان)
-
2. زيمبابوي 30.9
-
3. كازاخستان 30.8
-
4. غويانا 29.7
-
5. سورينام 28.2
-
6. روسيا وبوروندي 27.3
-
8. ليتوانيا 26.8
-
9. نيبال 25.8
-
10. تركمانستان 25.7
-
11. موزمبيق 25.2
-
12. غينيا الاستوائية 24.8
كابوس اجتماعي
تراقب برامج الحيلولة دون الانتحار التنمر والتنمر الإلكتروني عن كثب.
ووفقا للمركز الأمريكي للوقاية من الإصابة والسيطرة عليها، فإن التنمر والسلوك الانتحاري يوجد بينهما ارتباط وثيق، ولكن بطريقة مركبة ومعقدة.
ووفقا للمركز فإن "هذا يعني أن الشباب الذين يذكرون تعرضهم لسلوك تنمري أكثر عرضة للإبلاغ عن سلوكيات لها علاقة بالانتحار ... ولكن تأطير نقاش القضية في أن التنمر سبب وحيد مباشر للانتحار لا يساعد وقد يكون ضارا لأنه قد ينشر الاعتقاد بأن الانتحار هو رد الفعل الطبيعي للتعرض للتنمر، وهو ما قد يؤدي إلى خلق سلوك من المحاكاة والتقليد".
وتشير بعض الأدلة إلى أن التغطية الإعلامية قد تشجع بعض من هم عرضة للتنمر إلى تقليد السلوك الانتحاري، وهو ما يعرف بـ"العدوى المجتمعية".
وتقول ساذرلاند إن إحدى الصور الايجابية للتغطية الإعلامية تتمثل في تشجيع الناس على طلب المساعدة.
وبصورة أهم، يعتقد خبراء الصحة العامة أن هناك حاجة لوضع الحكومات استراتيجيات طويلة الأمد للحيلولة دون الانتحار ويجب عليها رعايتها ودعمها.
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد حتى الآن مثل هذه الاستراتيجيات إلا في 28 دولة فقط.
وتقول فلايشمان "فنلندا، على سبيل، كانت من أوائل الدول في العالم التي وضعت استراتيجية للوقاية من الانتحار، وانخفضت معدلات الانتحار هناك بنسبة 30 في المئة في عشرة أعوام".
- التفاصيل