علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyأعلنت شركة آبل أنها بدأت اتخاذ خطوات لإزالة شفرة خبيثة أضيفت لعدد من التطبيقات شائعة الاستخدام على هواتف آي فون وحواسيب آيباد اللوحية في الصين.
ويعتقد بأن هذا هو أول هجوم كبير من نوعه على متجر تطبيقات آبل.
وابتكر قراصنة إلكترونيون نسخة مزيفة من برنامج آبل لتصميم تطبيقات بنظام "أي أو إس"، وأقنعت المطورين بتحميلها على الأنظمة.
واستطاعت هذه التطبيقات المصممة باستخدام هذا البرنامج الخبيث سرقة بيانات خاصة بالمستخدمين وإرسالها إلى خوادم يسيطر عليها القراصنة.
بالإضافة إلى ذلك، استطاع المهاجمون إرسال تحذيرات مزيفة إلى الأجهزة المصابة بالفيروس لخداع أصحابها بهدف الكشف عن كلمات مرور سرية ومعلومات أخرى.
وتشمل التطبيقات التي استهدفها هذا الهجوم تطبيق "وي تشات" الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الصين وتصممه شركة "تنسنت" وتطبيق لتحميل المقاطع الموسيقية وتطبيق آخر لطلب خدمات سيارات الأجرة عن طريق الهاتف.
وأصيبت أيضا تطبيقات أخرى بهذا الهجوم خارج الصين، من بينها تطبيق المسح الضوئي لبطاقات العمل "كام كارد".
وصرحت كريستين موناغان المتحدثة باسم شركة آبل بأن التطبيقات التي صممت باستخدام البرنامج المزيف "اكس كود غوست" أزيلت من متجر التطبيقات.
وقالت: "إننا نعمل مع المطورين للتأكد من استخدامهم للنسخة السليمة لبرنامج اكس كود لإعادة تصميم تطبيقاتهم".
وذكرت شركة "تنسنت" على المدونة الرسمية لبرنامج "وي تشات" أن هذه المشكلة الأمنية تؤثر على نسخة قديمة من التطبيق وهي "وي تشات 6.2.5" وأن النسخ الأحدث للتطبيق لم يصبها سوء.
وأضافت بأن تحقيقا أوليا أظهر عدم سرقة أو تسريب للبيانات أو معلومات المستخدمين.
وقالت شركة "باولو التو نتوركس" المتخصصة في الأمن الإلكتروني يوم الجمعة إنه من المحتمل أن يكون مئات الملايين من المستخدمين قد تضرروا جراء الهجوم.
وقالت الشركة على موقعها الإلكتروني: "إننا نعتقد أن اكس كود غوست برنامج خبيث ضار جدا وخطير تمكنت من تجاوز مراجعة الشفرات (التي تساعد في تحسين شفرات البرامج وحمايتها) وشن هجمات غير مسبوقة على بيئة نظام أي أو إس".
لكن وي تيك لو رئيس قسم الإلكترونيات الاستهلاكية في شركة "يورو مونيتور" لأبحاث السوق قال إنه لا يتوقع حدوث تأثير كبير على مبيعات منتجات آبل.
وقال لبي بي سي: "من المؤكد أنه أمر محرج لشركة آبل، لكن الحقيقة هي أن البرامج الخبيثة تمثل مشكلة دائمة منذ عهد أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وهذه المشكلة ستتفاقم مع زيادة الأجهزة المحمولة من 1.4 مليار وحدة في عام 2015 إلى 1.8 مليار في 2020".
وكان لصوص إلكترونيون في الصين سرقوا في وقت سابق من هذا الشهر أسماء الدخول وكلمات المرور لأكثر من 225 ألف حساب خاص بمنتجات آبل.
واكتشفت شركة "باولو التو نتوركس" هذا الهجوم خلال تحقيقها في أنشطة مريبة على العديد من أجهزة آبل، ووجدت برنامج خبيث يستهدف هواتف آي فون التي أزيلت عنها قيود الحماية التي تفرضها شركة آبل والمعروفة باسم "جيلبريك".
ومعظم المستخدمين الذين استهدفهم الهجوم يقيمون في الصين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyقال مسؤولون إن النمر الذي افترس راعيته في احدى حدائق الحيوانات في نيوزيلندا لن يُقتَل نتيجة الحادث.
وكان النمر السومطري الذكر المسمى "أوز" قد افترس راعيته سامانثا كوديوي وموظفا آخر يوم الأحد في حديقة حيوانات هاميلتون.
ولم تنشر تفاصيل الحادث، ولكن مسؤولين في مدينة هاميلتون قالوا الاثنين إنه "ما من سبب مقنع" لقتل النمر "أوز".
وقال المسؤول المحلي لانس فيرفورت إن اوز "نموذج مهم لفصيلته"، وذو أهمية حاسمة لبرنامج تربية النمور الذي تشرف عليه الحديقة.
وقال فيرفورت "بالرغم من المخاطر التي تشكلها السنوريات الكبيرة مثل أوز لمسؤولي وموظفي الحديقة، لا تشكل هذه الحيوانات خطورة للعامة. هذا رأينا وقرار مصير أوز اتخذناه لوحدنا."
يذكر ان سامانثا كوديوي، وهي أم لطفلين ومتزوجة من موظف آخر في حديقة الحيوان، صاحبة خبرة تمتد لأكثر من 20 عاما في العمل مع الحيوانات، وكانت نائبة لمدير حديقة حيوانات هاميلتون.
ووصفتها اسرتها بأنها كانت "ذات حماس قوي لقضية المحافظة على البيئة."
وتجري الحديقة تحقيقا في ملابسات الحادث، ولم يؤكد مسؤولوها إن كانت القتيلة مخولة بدخول قفص النمر المفترس.
ولكن فيرفورت قال إن الرأي السائد يقول إن "أوز" تصرف بما تمليه عليه غريزته.
وقال إن فريق العمل في الحديقة ما زال في طور استيعاب الحادث، وشكر حدائق الحيوانات في شتى ارجاء العالم لمشاعرها.
وستغلق الحديقة الى يوم الخميس، فيما لم يبين المسؤولون ما اذا كان "اوز" سيعود للظهور امام الزائرين اسوة بنمور الحديقة الاربعة الآخرين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyقال مسؤولون إن النمر الذي افترس راعيته في احدى حدائق الحيوانات في نيوزيلندا لن يُقتَل نتيجة الحادث.
وكان النمر السومطري الذكر المسمى "أوز" قد افترس راعيته سامانثا كوديوي وموظفا آخر يوم الأحد في حديقة حيوانات هاميلتون.
ولم تنشر تفاصيل الحادث، ولكن مسؤولين في مدينة هاميلتون قالوا الاثنين إنه "ما من سبب مقنع" لقتل النمر "أوز".
وقال المسؤول المحلي لانس فيرفورت إن اوز "نموذج مهم لفصيلته"، وذو أهمية حاسمة لبرنامج تربية النمور الذي تشرف عليه الحديقة.
وقال فيرفورت "بالرغم من المخاطر التي تشكلها السنوريات الكبيرة مثل أوز لمسؤولي وموظفي الحديقة، لا تشكل هذه الحيوانات خطورة للعامة. هذا رأينا وقرار مصير أوز اتخذناه لوحدنا."
يذكر ان سامانثا كوديوي، وهي أم لطفلين ومتزوجة من موظف آخر في حديقة الحيوان، صاحبة خبرة تمتد لأكثر من 20 عاما في العمل مع الحيوانات، وكانت نائبة لمدير حديقة حيوانات هاميلتون.
ووصفتها اسرتها بأنها كانت "ذات حماس قوي لقضية المحافظة على البيئة."
وتجري الحديقة تحقيقا في ملابسات الحادث، ولم يؤكد مسؤولوها إن كانت القتيلة مخولة بدخول قفص النمر المفترس.
ولكن فيرفورت قال إن الرأي السائد يقول إن "أوز" تصرف بما تمليه عليه غريزته.
وقال إن فريق العمل في الحديقة ما زال في طور استيعاب الحادث، وشكر حدائق الحيوانات في شتى ارجاء العالم لمشاعرها.
وستغلق الحديقة الى يوم الخميس، فيما لم يبين المسؤولون ما اذا كان "اوز" سيعود للظهور امام الزائرين اسوة بنمور الحديقة الاربعة الآخرين.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyيتدفق على محطة القطارات في العاصمة استوكهولم بالسويد يوميا مئات من اللاجئين القادمين من مختلف أرجاء أوروبا.
ومن ضمن اللاجئين علي الذي جاء من العراق، وهو في العشرينيات من عمره.
وقال إنه قضى 29 يوما وهو يتنقل من بلد إلى آخر مرة عبر البحر ومرة في البر هربا من بلده الذي مزقته الحرب، آملا أن يحصل على حياة أفضل في أوروبا الشمالية.
واستعرض بسرعة البلدان التي مر بها "من العراق إلى تركيا، ومن تركيا إلى اليونان، ثم مقدونيا، وصربيا، والمجر، والنمسا، وألمانيا، والدنمرك، وأخيرا السويد".
وأضاف أنه عبر رحلته الطويلة، تعرض للاعتقال أو الإبعاد أو التجاهل.
وقال "أحب السويد. تتم معاملتي من مستوى مختلف - أنا إنسان".
تتمتع السويد بسمعة الكرم بعدما استقبلت طالبي اللجوء لمدة عقود. لكن خلال السنوات الأخيرة تضاعف عدد اللاجئين بشكل كبير.
تلقت السويد التي لا يزيد عدد سكانها كثيرا عن عشرة ملايين نسمة السنة الماضية أكثر من 80 ألف طلب لجوء، وهو أكبر عدد يستقبله البلد نسبة إلى سكان كل بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، وهي تأتي بعد ألمانيا التي استقبلت أكبر عدد من المهاجرين واللاجئين.
وأدى تدفق اللاجئين مؤخرا على السويد، بسبب هروب أعداد كبيرة من السوريين من الحرب في بلدهم، إلى طرح أسئلة بشأن مدى قابلية سياسة "الباب المفتوح" التي تنهجها السويد على الاستمرارية.
وتساءلت أصوات منتقدة في السويد (كما هو الشأن في بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي) إن كانت الحكومات قادرة على استضافة لاجئين في الوقت الذي تعاني فيه ميزانية البلد من ضعوط شديدة.
وهناك قلق في السويد من التأثيرات المحتملة فيما يخص إدماج هذا العدد الضخم من المهاجرين في الاقتصاد وسوق العمل.
وقال وزير الهجرة في السويد، مورغان جوهانسون، لبي بي سي إنه قد حان الوقت لكي "تنهض بلدان أخرى في الاتحاد الأوربي بدورها" في تقديم المأوى إلى اللاجئين.
وأضاف وزير الهجرة السويدي قائلا إن فهم كيف أن اللاجئين يمكن أن يقوموا بدور كبير وإيجابي في الاقتصاد أمر مهم، وخصوصا في بلدان أوروبا الشمالية التي تعاني من شيخوخة السكان، حيث إن هناك حاجة إلى مزيد من العمال لإعالة العدد المتزايد من المتقاعدين.
وأوضح قائلا "انظر مثلا إلى السوريين الذين يأتون الآن إلى السويد. ثلثهم تلقوا التعليم العالي. أطباء ومهندسون وممرضون أي أناس ندرك أننا سنحتاج إليهم في الاقتصاد السويدي. نحتاج إليهم الآن وسنحتاج إليهم أكثر فأكثر خلال السنوات المقبلة".
إن التركيز على ترجمة الإمكانيات الاقتصادية التي يمكن أن يقوم بها اللاجئون إلى واقع ملموس يعني أن توفير فرص العمل لهم ضروري بالنسبة إلى سياسات الإدماج في السويد، وهو أمر استثمرت فيه الحكومة كثيرا خلال السنوات الأخيرة.
وتتولى وكالة التوظيف الحكومية في السويد تقييم مهارات طالبي اللجوء وتوفير فرص التدريب أو التعليم لهم إن اقتضى الأمر، ثم توزيع اللاجئين المؤهلين على أرباب الأعمال الذين يحتاجون إلى هذه المهارات.
ولميس قندلفت البالغة من العمر 32 عاما وكانت تعمل في القطاع المصرفي سابقا في دمشق هي مثال على النجاح الذي حققته هذه السياسة.
قبل سنتين، هربت من سوريا وجاءت إلى السويد برفقة زوجها بعدما طُلِب منها قضاء الخدمة العسكرية الإلزامية في جيش الرئيس بشار الأسد.
وهذا الصيف، حصلت على فرصة عمل في مقر بنك السويد باستوكهولم بعدما تلقت تدريبا ودورات.
وبالرغم من أن الأمر انتهى بطلاق الزوجة من الزوج، فإنها تقول إن تأمين فرصة عمل أساسي لبدء حياة جديدة في السويد.
لكن جهود الحكومة السويدية في إدماج اللاجئين، الذين وصلوا إلى السويد خلال السنتين الماضيتين، في سوق العمل لم يصادف سوى نجاح محدود.
وتقول وكالة التوظيف إن 30 في المئة فقط من اللاجئين الذين استفادوا من برنامج الإدماج الذي تديره، حصلوا خلال السنتين الماضيتين على فرص عمل أو واصلوا تعليمهم.
ويظل تعلم اللغة السويدية عقبة كأداء أمام الكثير من اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون اللالتحاق بسوق العمل.
وهناك تساؤلات إن كانت أغلبية اللاجئين الذين لهم مهارات متدنية ولم يتلقوا سوى تعليم محدود قادرون على المساهمة في تنشيط الاقتصاد، وخصوصا على المدى القصير على الأقل.
وقال ناطق باسم وزارة الهجرة، ماركوس ويشل، إن الحكومة مطالبة بأن تكون أكثر انتقائية بخصوص من سيُسمح له مستقبلا بدخول البلد.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightGettyيتدفق على محطة القطارات في العاصمة استوكهولم بالسويد يوميا مئات من اللاجئين القادمين من مختلف أرجاء أوروبا.
ومن ضمن اللاجئين علي الذي جاء من العراق، وهو في العشرينيات من عمره.
وقال إنه قضى 29 يوما وهو يتنقل من بلد إلى آخر مرة عبر البحر ومرة في البر هربا من بلده الذي مزقته الحرب، آملا أن يحصل على حياة أفضل في أوروبا الشمالية.
واستعرض بسرعة البلدان التي مر بها "من العراق إلى تركيا، ومن تركيا إلى اليونان، ثم مقدونيا، وصربيا، والمجر، والنمسا، وألمانيا، والدنمرك، وأخيرا السويد".
وأضاف أنه عبر رحلته الطويلة، تعرض للاعتقال أو الإبعاد أو التجاهل.
وقال "أحب السويد. تتم معاملتي من مستوى مختلف - أنا إنسان".
تتمتع السويد بسمعة الكرم بعدما استقبلت طالبي اللجوء لمدة عقود. لكن خلال السنوات الأخيرة تضاعف عدد اللاجئين بشكل كبير.
تلقت السويد التي لا يزيد عدد سكانها كثيرا عن عشرة ملايين نسمة السنة الماضية أكثر من 80 ألف طلب لجوء، وهو أكبر عدد يستقبله البلد نسبة إلى سكان كل بلد من بلدان الاتحاد الأوروبي، وهي تأتي بعد ألمانيا التي استقبلت أكبر عدد من المهاجرين واللاجئين.
وأدى تدفق اللاجئين مؤخرا على السويد، بسبب هروب أعداد كبيرة من السوريين من الحرب في بلدهم، إلى طرح أسئلة بشأن مدى قابلية سياسة "الباب المفتوح" التي تنهجها السويد على الاستمرارية.
وتساءلت أصوات منتقدة في السويد (كما هو الشأن في بلدان أخرى من الاتحاد الأوروبي) إن كانت الحكومات قادرة على استضافة لاجئين في الوقت الذي تعاني فيه ميزانية البلد من ضعوط شديدة.
وهناك قلق في السويد من التأثيرات المحتملة فيما يخص إدماج هذا العدد الضخم من المهاجرين في الاقتصاد وسوق العمل.
وقال وزير الهجرة في السويد، مورغان جوهانسون، لبي بي سي إنه قد حان الوقت لكي "تنهض بلدان أخرى في الاتحاد الأوربي بدورها" في تقديم المأوى إلى اللاجئين.
وأضاف وزير الهجرة السويدي قائلا إن فهم كيف أن اللاجئين يمكن أن يقوموا بدور كبير وإيجابي في الاقتصاد أمر مهم، وخصوصا في بلدان أوروبا الشمالية التي تعاني من شيخوخة السكان، حيث إن هناك حاجة إلى مزيد من العمال لإعالة العدد المتزايد من المتقاعدين.
وأوضح قائلا "انظر مثلا إلى السوريين الذين يأتون الآن إلى السويد. ثلثهم تلقوا التعليم العالي. أطباء ومهندسون وممرضون أي أناس ندرك أننا سنحتاج إليهم في الاقتصاد السويدي. نحتاج إليهم الآن وسنحتاج إليهم أكثر فأكثر خلال السنوات المقبلة".
إن التركيز على ترجمة الإمكانيات الاقتصادية التي يمكن أن يقوم بها اللاجئون إلى واقع ملموس يعني أن توفير فرص العمل لهم ضروري بالنسبة إلى سياسات الإدماج في السويد، وهو أمر استثمرت فيه الحكومة كثيرا خلال السنوات الأخيرة.
وتتولى وكالة التوظيف الحكومية في السويد تقييم مهارات طالبي اللجوء وتوفير فرص التدريب أو التعليم لهم إن اقتضى الأمر، ثم توزيع اللاجئين المؤهلين على أرباب الأعمال الذين يحتاجون إلى هذه المهارات.
ولميس قندلفت البالغة من العمر 32 عاما وكانت تعمل في القطاع المصرفي سابقا في دمشق هي مثال على النجاح الذي حققته هذه السياسة.
قبل سنتين، هربت من سوريا وجاءت إلى السويد برفقة زوجها بعدما طُلِب منها قضاء الخدمة العسكرية الإلزامية في جيش الرئيس بشار الأسد.
وهذا الصيف، حصلت على فرصة عمل في مقر بنك السويد باستوكهولم بعدما تلقت تدريبا ودورات.
وبالرغم من أن الأمر انتهى بطلاق الزوجة من الزوج، فإنها تقول إن تأمين فرصة عمل أساسي لبدء حياة جديدة في السويد.
لكن جهود الحكومة السويدية في إدماج اللاجئين، الذين وصلوا إلى السويد خلال السنتين الماضيتين، في سوق العمل لم يصادف سوى نجاح محدود.
وتقول وكالة التوظيف إن 30 في المئة فقط من اللاجئين الذين استفادوا من برنامج الإدماج الذي تديره، حصلوا خلال السنتين الماضيتين على فرص عمل أو واصلوا تعليمهم.
ويظل تعلم اللغة السويدية عقبة كأداء أمام الكثير من اللاجئين والمهاجرين الذين يحاولون اللالتحاق بسوق العمل.
وهناك تساؤلات إن كانت أغلبية اللاجئين الذين لهم مهارات متدنية ولم يتلقوا سوى تعليم محدود قادرون على المساهمة في تنشيط الاقتصاد، وخصوصا على المدى القصير على الأقل.
وقال ناطق باسم وزارة الهجرة، ماركوس ويشل، إن الحكومة مطالبة بأن تكون أكثر انتقائية بخصوص من سيُسمح له مستقبلا بدخول البلد.
- التفاصيل