علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockكشفت الأرقام عن ارتفاع حاد في شعبية عمليات التجميل في بريطانيا في عام 2015. وقال اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا إن 51140 جراحة تجميلية أجريت في العام الماضي، مرتفعة عن عام 2014 الذي بلغت فيه عمليات التجميل 45.406 جراحة.
ويمثل ذلك تحسنا قياسا بالتراجع الذي شهدته السنوات الأخيرة في ما يتعلق بعدد العمليات، والذي ألقي باللوم فيه على الكساد وفضائح الأخطاء في عمليات تكبير الثدي. وتسع من كل 10 عمليات تجريها النساء، رغم أن معدل الارتفاع يشمل الجنسين.
وأكثر 10 عمليات تجميل تشهد ارتفاعا في معدلاتها هي:
- تكبير الثدي التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 9.652 عملية.
- جراحة جفن العين التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 8.689 عملية.
- شد الوجه والعنق التي ارتفعت 16 بالمئة لتصل إلى 7.419 عملية.
- تصغير الثدي التي ارتفعت 13 بالمئة لتصل إلى 6.246 عملية.
- شفط الدهون التي ارتفعت 20 بالمئة لتصل إلى 5.551 عملية.
- تجميل الأنف التي ارتفعت 14 بالمئة لتصل إلى 4.205 عملية.
- حقن وزراعة الدهون التي ارتفعت3 بالمئة لتصل إلى 3.261 عملية.
- شد البطن التي ارتفعت 8 بالمئة لتصل إلى 2.933 عملية.
- شد الجبهة التي ارتفعت إلى 7 بالمئة لتصل إلى 2.110 عملية.
- تصحيح أذن التي ارتفعت إلى 14 بالمئة لتصل إلى 1.047 عملية
- وإجماليا، ارتفع معدل عمليات التجميل 13 بالمئة.
وقال آش موساهيبي، استشاري جراحات التجميل وعضو مجلس اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا، إن هناك أسبابا عديدة وراء هذه الزيادة. وأضاف قائلا لبي بي سي:"أعتقد أن جانبا من السبب هو تحسن الوضع الاقتصادي واتجاه الناس للإنفاق أكثر على أوجه الرفاهية."
وتابع قائلا:"كما أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت أكثر شعبية والناس ينشرون صورا لأنفسهم باستمرار ويريدون أن يظهرون بشكل حسن".
ومضى يقول:"كما أن جيل البوتوكس صار أكبر سنا، ولم تعد هذه الأمور مفيدة لهذه الفئة العمرية لذلك فإنهم يلجأون إلى الخطوة التالية وهي خيارات التجميل."
ومع ذلك، قال موساهيبي إن الناس صاروا أكثر دراية بعمليات التجميل بعد قيام آلاف السيدات بعملية تكبير الثدي مستعينات بمادة الحشو التي تنتجها شركة بلوي الفرنسية.
وأوضح قائلا:" لدي مرضى يسألون، ما هي المادة التي تستخدمها؟ وإنه لشيء طيب أن يكون الناس على دراية بهذه الأمور".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockزاد طول أكبر ديناصور عاش على كوكب الأرض عن طول حمام سباحة أوليمبي، وكان هذا المخلوق أكثر ارتفاعا من مبنى مؤلف من خمسة طوابق، وأثقل من طائرة ركاب عملاقة من تلك المعروفة باسم الجامبو.
قبل التطرق للحديث عن أضخم الديناصورات، يجدر بنّا الحديث عن كيف يُعرِّف كل منّا لفظ "الأضخم" من الأساس. ويمكن القول إن الديناصورات المنتمية لجنس "سوبر صوروس" هي من بين أطول الديناصورات بدنا؛ إذ يقدر العلماء طول كل منها بنحو 34 مترا (111قدما)، وذلك من خطم هذا الحيوان العملاق وحتى طرف ذيله، استنادا إلى عظام عموده الفقري التي عثر عليها.
بالمثل، بوسعنا أن نقول إن أكثر أنواع الديناصورات ارتفاعا هي تلك المنتمية لجنس "صوروبوسايدون" وهي كائنات هائلة الحجم تتغذى على النباتات، واكتُشفت في أمريكا الشمالية. وبفضل طول أعناق تلك الديناصورات، على نحو يثير الضحك تقريبا؛ يصل ارتفاعها إلى 17 مترا (55 قدما). ولكن الحفريات التي عُثر عليها لحيوانات من هذا النوع لا تزال محدودة نسبيا.
ويُعزى تقدير ارتفاع ديناصورات ذلك الجنس بشكل كبير إلى بقايا أكثر اكتمالا تعود لحيوانات منتمية لجنس يحمل اسم "جيرافاتيتان". وكانت ديناصورات فصيل من هذا الجنس يحمل اسم "جيرافاتيتان برانكاي" تُعتبر سابقا "الأكبر" في العالم.
أما لقب أثقل الديناصورات المعروفة حجما فهو حاليا من نصيب الوحوش المنتمية لجنس "أرجنتينوصورس"، والتي بلغت من الحجم حدا أحدث انقلابا في المقاييس الخاصة بأحجام الديناصورات، عندما تم التعرف على الحيوانات التي تعود لهذا الجنس وتحديد هويتها للمرة الأولى في تسعينيات القرن الماضي.
وتتراوح التقديرات الخاصة بوزن مخلوقات ذلك الجنس ما بين 60 إلى 100 طن. ومن جديد، يتعين علينا توضيح أنه ليس بوسعنا تقديم تقدير محدد للغاية في هذا الصدد نظرا لأن البقايا التي عُثر عليها للديناصورات المنتمية لهذا الجنس محدودة للغاية.
الآن، وبحسب أدلة مستقاة من حفريات جرت مؤخرا، وهي أدلة عُدت الأكثر اكتمالا من نوعها، بات هناك نوع من الديناصورات يشكل منافسا قويا لأقرانه في المنافسات الكبرى بين هذه الوحوش على ألقاب الأكبر والأثقل والأكثر ارتفاعا وطولَ بدنٍ.
المنافس الجديد هو أحد الديناصورات المنتمية لجنس الـ"تيتانوصورات"، وهو ما يعني أنه ينتمي إلى نفس النوع الذي ينتمي إليه جنس "أرجنتينوصورس". وسمي الـ"تيتانوصور" بهذا الاسم نسبة إلى مخلوقات عملاقة تقول الأساطير إنها عاشت في اليونان القديمة. وربما تكون الديناصورات المنتمية لهذا الجنس قد عاشت قبل نحو 70 إلى 100 مليون عام.
ويقول عالم الحفريات بول بريت من متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة البريطانية لندن: "هذه الحيوانات توجد على نطاق واسع للغاية (و) يوجد الكثير من الأنواع المختلفة منها. وليست كل هذه المخلوقات هائلة الحجم، فعدد محدود منها للغاية يصل إلى هذه الأحجام الكبيرة جدا".
وحتى هذه اللحظة يتسم سجل الحفريات الخاصة بالديناصورات من جنس "تيتانوصور" بأنه هزيل إلى حد بعيد، فمن بين الحفريات هائلة الحجم التي عُثر عليها لا توجد سوى شذرات ضئيلة تشير إلى الحجم الإجمالي للمخلوقات من هذا الجنس. وهنا يقول بريت: "كنا على علم (بالديناصورات المنتمية لهذا الجنس) منذ بعض الوقت، ولكنها – بصفة عامة - ليست من بين المجموعات المعروفة جيدا من الديناصورات".
وفي الآونة الأخيرة، أصبحت منطقة باتاغونيا بقعة تعج بالحفريات الخاصة بتلك الديناصورات هائلة الحجم. ويرجع الفضل في أحدث – وربما أعظم - كشف عُثر عليه هناك حتى الآن، إلى عامل زراعي ارتطم عرضا عام 2014 بقمة عظمة عملاقة الحجم على نحو هائل في الصحراء القريبة من منطقة لا فليتشا.
وتجاوز طول عظام الفخذ التي عُثر عليها في هذا الموقع طول رجل بالغ. ويقول خبراء متحف "إيجيدو فيرولجو" للحفريات بالأرجنتين إلى أن ذلك يشير إلى أن ارتفاع كتفي الكائن، الذي كانت هذه العظمة جزءا من جسده، يناهز 580 سنتيمترا (19 قدما).
وتشير محيط عظام الفخذ هذه، والقائمة الأمامية للديناصور الذي تخصه تلك الحفريات، إلى أن وزنه قد يصل إلى نحو 70 طنا، وكذلك إلى أنه من المرجح أن يصل طول بدنه إلى قرابة 40 مترا (131 قدما).
الكائن الذي لا يحمل اسما حتى الآن
ولسوء الحظ، لم يعثر الخبراء حتى الآن على جمجمة الـ"تيتانوصور" الذي يُعتقد أنه قد يكون الأكبر والأثقل والأكثر ارتفاعا، وذلك رغم الكم المثير للإعجاب، الذي عُثر عليه من عظام سبعة ديناصورات من ذلك الجنس، والتي بلغ عددها 223 عظمة. وعوضا عن ذلك؛ ومن أجل إعادة تكوين هيكل كامل لذلك الحيوان تحديدا، عكف العلماء على فحص جماجم تيتانوصورات أخرى، لم يتعد عدد ما عُثر عليه منها حتى الآن سوى ثلاث جماجم فقط.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن حجم التيتانوصور المُكتشف حديثا يزيد بنسبة 10 في المئة على حامل اللقب السابق لأثقل الديناصورات وزنا. رغم ذلك فإن تحديد أحجام وأوزان مخلوقات من عصر ما قبل التاريخ مثل هذه الحيوانات يشكل مهمة صعبة ودقيقة.
فبالنسبة للديناصورات من جنس"أرجنتينوصورس"، لم نعثر حتى الآن سوى على بضع فقرات عظمية متحجرة من العمود الفقري وعظام الضلوع، وكذلك على عظام توجد في أسفل الساق، إلى جانب شذرات عظمية أخرى.
وفي عام 2005، تم تحديد هوية بعض العظام، التي عُثر عليها، بأنها تنتمي إلى ديناصور من نوع "بويرتاصورس ريلولي" وهي أكبر من تلك التي تخص الديناصورات من جنس "أرجنتينوصورس"، وهو ما يعني أنها قد تكون أثقل منها كذلك. ولكن للأسف، فمن المعروف أن هذه العظام هي جزء من العمود الفقري للكائن الذي تخصه، وهو ما يجعل من العسير مقارنة هذا الكائن بنظراء له.
وفي الوقت الحالي، يعود أكثر هيكل عظمي مكتمل حدد هويته العلماء لديناصور من جنس الـ"تيتانوصور" إلى حيوان ينتمي لشعبة فرعية تحمل اسم "دريدنوتس شراني"، والتي تم التعرف على هويتها الإحيائية للمرة الأولى عام 2014 على يد العالم كينيث لاكافورا وزملائه من جامعة دركسيل بولاية فيلادلفيا الأمريكية. وقد عثر على 116 عظمة من إجمالي عظام الهيكل العظمي لهذا الحيوان العملاق المُقدر عددها بـ 256.
وبينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى أن وزن الديناصور من هذه الشعبة يمكن أن يصل إلى 60 طنا، فإن دراسة جرت عام 2015 توقعت وزنا أقل من ذلك بنحو 20 إلى 25 طنا. على أي حال ليست هذه هي المرة الأولى التي "ينكمش" حيوان يُعتقد أنه هائل الحجم.
ويقول العالم بول بريت في هذا الصدد: "في فترة حداثتي، كان يُقال إن (الديناصورات المنتمية لجنس) براكيوصورس هي الأكبر على الإطلاق في كل العصور". وقد ظهرت هذه الديناصورات، طويلة العنق التي تنتمي لنوع صوروبودا، في الجزء الأول لفيلم "جوراسيك بارك".
واعتقد العلماء يوما ما أن وزن الواحد منها قد يبلغ 80 طنا. ولكن تبين فيما بعد - كما يقول بريت – أن هذا التقدير "مبالغ فيه للغاية. فمعظم التقديرات (الآن) تُخفض الوزن إلى 50 طنا؛ كحدٍ أقصى".
وقد تغيرت هذه التقديرات بفعل زيادة المعلومات المتوافرة لدينا بشأن تركيب العظام التي يعُثر عليها ومواضعها في الهيكل العظمي للحيوان. كما أن الأساليب المتبعة لتقدير الأحجام استنادا إلى هياكل عظمية غير مكتملة أصبحت أكثر تطورا. وهنا يوضح بريت بالقول: "نظرا لطبيعة الحفريات فإنه ما من قاعدة ذهبية واحدة" تُتبع لاستنتاج وزن الحيوان استنادا إليها.
وتعتمد الطريقة التقليدية في هذا الشأن على قياس محيط عظام الساق. ويقول بريت :" نعلم أن هناك علاقة بين الوزن ومحيط العظام"، وذلك من خلال دراسة العلاقة بينهما في الحيوانات التي لا تزال تعيش على سطح الأرض ولم تنقرض بعد.
أما أحدث التقنيات المتبعة في هذا المضمار، والمعروف باسم "الهيكلة المحدودبة"، فيعتمد على إعداد نماذج افتراضية بواسطة الكمبيوتر؛ إذ يجري الباحثون فحصا بالأشعة على كل عظمة لبلورة نموذج افتراضي لشكل الديناصور. وإذا كان الهيكل العظمي غير مكتمل، يتم ملء الفراغات القائمة فيه، من خلال وضع عظام يتم تصور حجمها وشكلها استنادا لما هو قائم في ديناصورات أخرى تمت للديناصور موضع البحث بصلة قرابة.
وبعد ذلك يُملأ النموذج بالأجهزة والأعضاء المختلفة التي يُفترض وجودها في جسد الديناصور، قبل أن يُغلف كل ذلك بالعضلات ويُكسى بالجلد. ويعتمد العلماء في تصور أشكال كل هذه المكونات وأحجامها على التفاصيل الخاصة بالسحالي والطيور والتماسيح التي تعيش في وقتنا الحاضر.
وبعد اكتمال هذه العملية يتسنى للخبراء تقدير وزن الديناصور. ومن شأن اتباع هذا الأسلوب تعديل التقديرات السابقة لجعلها أقرب إلى الدقة، وهو ما حدث مع الديناصورات من شعبة "دريدنوتس شراني"، التي تراجع وزنها التقديري بشكل حاد.
وفي هذا الإطار، يمكن الاستعانة بإفادة دييجو بول، وهو أحد أعضاء الفريق المسؤول عن كشف أسرار الديناصور المنتمي لجنس "التيتانوصور" الذي عُثر عليه في منطقة لا فليتشا؛ إذ يقول هذا الرجل إنه بات لدى الفريق 70 في المئة من كامل الهيكل العظمي لهذا الحيوان العملاق، وهو ما ينبغي أن يجعل تقديراتهم بشأن وزنه دقيقة للغاية.
رغم ذلك، فلن يكون بمقدور هذا التيتانوصور – الذي لم يُختر له اسم بعد – الإطاحة بالديناصورات من جنس "أرجنتينوصورس" من عرشه كأضخم الديناصورات المعروفة حتى الآن، حتى يتم توصيف ذلك التيتانوصور والتعرف على هويته الإحيائية رسميا من قبل الباحثين في دورية علمية محكمة يتولى باحثوها تقييم مدى الدقة العلمية للتقديرات الخاصة بحجمه.
ويرى بريت أن "حيوانات كبيرة بحق مثل هذه لا تظهر كثيرا"، وهو ما أدى إلى ألا تطرأ سوى بضعة تغييرات على هوية الديناصور الموصوف بأنه الأكبر والأضخم خلال المسيرة المهنية لهذا الرجل، الذي يضيف بالقول: "إننا ندنو بشدة من الحدود القصوى لأكبر حجم يمكن أن يصل إليه حيوان يعيش على البر ويبقى في ظله قادرا على الحياة أيضا".
وكان من بين الاكتشافات المثيرة والتي يصعب إثباتها بدقة في الوقت نفسه، ما يقوله بول من أن الحيوان الذي يفحص بقاياه حاليا قد نفق قبل أن يصل إلى طور البلوغ واكتمال النمو تماما. ويقول في هذا الشأن: "بوسعك – من خلال تحليل أنسجة العظام - تقدير العمر الذي كان عليه الحيوان عند نفوقه". ويجري ذلك عبر فحص شرائح رقيقة من نسيج عظام الأطراف "وهو ما يشبه إلى حد ما إحصاء عدد الحلقات الموجودة في المقطع العرضي لجذع الشجرة لتحديد عمرها.
ويشير ما استنتجه بول بخصوص نفوق ذلك الديناصور قبل اكتمال نموه إلى أنه ربما كان أمام هذا الحيوان العملاق فرصة للنمو بشكل أكبر قليلا. ولن يتسنى تأكيد هذه الفرضية سوى بالعثور على حفريات لأجزاء من هذه الكائنات ولكن في طور النضوج، وهو ما يعني أننا قد نرى في قابل الأيام تيتانوصورات أخرى أكبر حجما.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockأشارت إحصائيات إلى زيادة في أعداد الأشخاص الذين يبلغون عن تعرضهم للاغتصاب في أول لقاء مباشر يجري الترتيب له من خلال تطبيقات المواعدة عبر الانترنت بمعدل ستة أضعاف خلال خمس سنوات.
وذكرت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا أن عدد الحالات التي أبلغت عن التعرض للاغتصاب في بريطانيا بلغت 184 حالة في عام 2014 مقارنة بـ33 فقط عام 2009.
وقالت إن 85 في المئة من ضحايا الاغتصاب كانوا نساء، من بينهن 42 في المئة تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عاما، و24 في المئة تتراوح أعمارهن بين 40 و49 عاما.
وأعربت الوكالة عن مخاوفها من أن هذا قد لا يكون الرقم الحقيقي لجميع الحالات المتضررة، وطالبت الضحايا بالتقدم إليها بأي بلاغات في هذا الشأن.
وبلغ عدد مشتركي مواقع المواعدة في بريطانيا أكثر من تسعة ملايين شخص.
"توعية الناس"
وارتفع إجمالي حالات الاغتصاب المسجلة في انجلترا وويلز بشكل مماثل بين عامي 2009 و2014، لكن بأعداد أقل بكثير، وفقا للأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني.
وقال سين ساتون من قسم تحليل الجرائم الخطيرة في وكالة مكافحة الجريمة إن هناك حاجة لمزيد من الجهود لفهم أسباب هذه الزيادة، لكن الفريق يدرس إذا كانت هذه الجهود قد تشمل الآتي:
-حقيقة شعور الناس بالحماية عبر الانترنت، وإمكانية تطور الاتصالات سريعا بين الأشخاص لتتحول إلى علاقة جنسية في عالم الواقع، وهو ما يؤدي إلى توقعات متباينة
-الاستهداف المتعمد لمواقع وتطبيقات المواعدة من جانب الأشخاص الذين لديهم نية لارتكاب اعتداء جنسي
-شعور الضحايا بقدر أكبر من الاطمئنان لإبلاغ الشرطة عن الاعتداءات الجنسية التي يتعرضون لها
-إذا كان هناك عدد أكبر من الأشخاص يقضون وقتا في خلوة في أول يوم للمواعدة
وقال ساتون إن هناك بعض الشواهد ظهرت على استخدام الإكراه والإقناع من جانب مرتكبي جرائم الاغتصاب لحث الضحايا وغالبا بخلاف رغبتهم على الالتقاء بهم في وقت أقرب مما يرغبون، مضيفا أن 43 في المئة من اللقاءات المباشرة وجها لوجه حدثت خلال أسبوع من التواصل عبر الانترنت.
وأوضح أن "هذا البحث الأولي يثير بوضوح الكثير من الأسئلة، وسنعمل مع الأكاديميين لتكوين صورة كاملة أكثر" حول هذه القضية.
وقال إن "هدفنا هنا هو أن نجعل الناس يدركون الخطر المحتمل، حتى يكونوا مستعدين بصورة أفضل وتحديد الخيارات الأنسب لهم".
وأكد أن "ضحية الاغتصاب لا يكون مخطئا أبدا، ولا نريد أن تدفع الظروف التي حدثت فيها هذه الاعتداءات أي ضحية للشك في هذا الأمر. الاعتداء الجنسي جريمة بكل تأكيد، ونريد من الضحايا أن يشعروا بالاطمئنان إزاء الإبلاغ عن مثل هذا الاعتداء للشرطة".
نصائح للسلامة بشأن المواعد الإلكترونية
فيما يلي بعض النصائح للحيلولة دون وقوع الأشخاص ضحايا للاعتداءات الجنسية:
-التخطيط جيدا: ينبغي الاتفاق بين الشخصين بشأن معرفة ماذا يريدان من اللقاء قبل حدوثه. لا ينبغي للشخص أن يشعر بضغط لمثل هذا الموعد قبل أن يكون مستعدا له أو استمراره لفترة أطول، فحدوث اجتماع أول قصير هو أمر جيد.
-الاجتماع في مكان عام: الخطة الأكثر أمانا هو الالتقاء بالشخص في مكان عام، واختيار الشخص للطريق المفضلة له ذهابا وإيابا وعدم الرضوخ لأي ضغط للذهاب للمنزل مع الشخص الذي تواعده. وإذا شعر الشخص بالاستعداد للذهاب مع من يواعده في بيئة خاصة، يجب التأكد من أن توقعات الشخص ونواياه تتناسب مع من يواعده.
-معرفة الشخص جيدا وليس مواصفاته: فالطريقة التي يتفاعل بها الأشخاص على الانترنت ليست دائما هي نفسها في اللقاءات المباشرة. لا تشعر بالاستياء إذا كان الشخص الذي تواعده أكثر حرصا حينما تلتقي به بشكل منفرد أو حينما لا يحدث تقدم في الأمور في اللقاء المباشر.
-إذا كانت الأمور سيئة، ينبغي الاعتذار والمغادرة: لا تتردد بشأن تقليل وقت المواعدة إذا لم تشعر بالرغبة في ذلك. لست مدينا لأي شخص آخر بغض النظر عن الفترة التي قضيتها في التحدث معه، أو المقترحات التي طرحها.
-إذا تعرضت للاغتصاب أو الاعتداء الجنسي في يوم المواعدة، فهناك من يقدم المساعدة، إذ يمكن الاتصال بهيئة "Rape Crisis" أو وكالة "Survivors Trust" لمزيد من المعلومات والإرشادات.
وقال جورج كيد، الرئيس التنفيذي لرابطة المواعدة عبر الانترنت (ODA) التي تمثل الشركات العاملة في المواعدة الإلكترونية وتدعم هذه الحملة إن "الاعتداء أو الانتهاك الجنسي هو أمر غير مقبول على الإطلاق. وحتى وقوع حادثة ضرر واحدة هي بمثابة حوادث كثيرة."
وأضاف: "الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة محقة بأن تنظر فيما يحدث عبر الانترنت، ورابطة المواعدة عبر الانترنت تعمل بالفعل مع الوكالة لنقل الرسائل المناسبة للأشخاص."
وقالت كاتي راسل المتحدثة باسم هيئة "Rape Crisis " في انجلترا وويلز إن هذا التقرير يظهر أن مواقع وتطبيقات المواعدة أصبحت الآن واحدة من الوسائل الرئيسية التي يعتمد عليها مرتكبو الجرائم الجنسية لاستهداف النساء والفتيات ومواعدتهن."
وشددت على ضرورة "تركيز الاهتمام بشكل واضح على استهداف الأقلية التي تسيء استخدام خدمات المواعدة لارتكاب الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockزاد طول أكبر ديناصور عاش على كوكب الأرض عن طول حمام سباحة أوليمبي، وكان هذا المخلوق أكثر ارتفاعا من مبنى مؤلف من خمسة طوابق، وأثقل من طائرة ركاب عملاقة من تلك المعروفة باسم الجامبو.
قبل التطرق للحديث عن أضخم الديناصورات، يجدر بنّا الحديث عن كيف يُعرِّف كل منّا لفظ "الأضخم" من الأساس. ويمكن القول إن الديناصورات المنتمية لجنس "سوبر صوروس" هي من بين أطول الديناصورات بدنا؛ إذ يقدر العلماء طول كل منها بنحو 34 مترا (111قدما)، وذلك من خطم هذا الحيوان العملاق وحتى طرف ذيله، استنادا إلى عظام عموده الفقري التي عثر عليها.
بالمثل، بوسعنا أن نقول إن أكثر أنواع الديناصورات ارتفاعا هي تلك المنتمية لجنس "صوروبوسايدون" وهي كائنات هائلة الحجم تتغذى على النباتات، واكتُشفت في أمريكا الشمالية. وبفضل طول أعناق تلك الديناصورات، على نحو يثير الضحك تقريبا؛ يصل ارتفاعها إلى 17 مترا (55 قدما). ولكن الحفريات التي عُثر عليها لحيوانات من هذا النوع لا تزال محدودة نسبيا.
ويُعزى تقدير ارتفاع ديناصورات ذلك الجنس بشكل كبير إلى بقايا أكثر اكتمالا تعود لحيوانات منتمية لجنس يحمل اسم "جيرافاتيتان". وكانت ديناصورات فصيل من هذا الجنس يحمل اسم "جيرافاتيتان برانكاي" تُعتبر سابقا "الأكبر" في العالم.
أما لقب أثقل الديناصورات المعروفة حجما فهو حاليا من نصيب الوحوش المنتمية لجنس "أرجنتينوصورس"، والتي بلغت من الحجم حدا أحدث انقلابا في المقاييس الخاصة بأحجام الديناصورات، عندما تم التعرف على الحيوانات التي تعود لهذا الجنس وتحديد هويتها للمرة الأولى في تسعينيات القرن الماضي.
وتتراوح التقديرات الخاصة بوزن مخلوقات ذلك الجنس ما بين 60 إلى 100 طن. ومن جديد، يتعين علينا توضيح أنه ليس بوسعنا تقديم تقدير محدد للغاية في هذا الصدد نظرا لأن البقايا التي عُثر عليها للديناصورات المنتمية لهذا الجنس محدودة للغاية.
الآن، وبحسب أدلة مستقاة من حفريات جرت مؤخرا، وهي أدلة عُدت الأكثر اكتمالا من نوعها، بات هناك نوع من الديناصورات يشكل منافسا قويا لأقرانه في المنافسات الكبرى بين هذه الوحوش على ألقاب الأكبر والأثقل والأكثر ارتفاعا وطولَ بدنٍ.
المنافس الجديد هو أحد الديناصورات المنتمية لجنس الـ"تيتانوصورات"، وهو ما يعني أنه ينتمي إلى نفس النوع الذي ينتمي إليه جنس "أرجنتينوصورس". وسمي الـ"تيتانوصور" بهذا الاسم نسبة إلى مخلوقات عملاقة تقول الأساطير إنها عاشت في اليونان القديمة. وربما تكون الديناصورات المنتمية لهذا الجنس قد عاشت قبل نحو 70 إلى 100 مليون عام.
ويقول عالم الحفريات بول بريت من متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة البريطانية لندن: "هذه الحيوانات توجد على نطاق واسع للغاية (و) يوجد الكثير من الأنواع المختلفة منها. وليست كل هذه المخلوقات هائلة الحجم، فعدد محدود منها للغاية يصل إلى هذه الأحجام الكبيرة جدا".
وحتى هذه اللحظة يتسم سجل الحفريات الخاصة بالديناصورات من جنس "تيتانوصور" بأنه هزيل إلى حد بعيد، فمن بين الحفريات هائلة الحجم التي عُثر عليها لا توجد سوى شذرات ضئيلة تشير إلى الحجم الإجمالي للمخلوقات من هذا الجنس. وهنا يقول بريت: "كنا على علم (بالديناصورات المنتمية لهذا الجنس) منذ بعض الوقت، ولكنها – بصفة عامة - ليست من بين المجموعات المعروفة جيدا من الديناصورات".
وفي الآونة الأخيرة، أصبحت منطقة باتاغونيا بقعة تعج بالحفريات الخاصة بتلك الديناصورات هائلة الحجم. ويرجع الفضل في أحدث – وربما أعظم - كشف عُثر عليه هناك حتى الآن، إلى عامل زراعي ارتطم عرضا عام 2014 بقمة عظمة عملاقة الحجم على نحو هائل في الصحراء القريبة من منطقة لا فليتشا.
وتجاوز طول عظام الفخذ التي عُثر عليها في هذا الموقع طول رجل بالغ. ويقول خبراء متحف "إيجيدو فيرولجو" للحفريات بالأرجنتين إلى أن ذلك يشير إلى أن ارتفاع كتفي الكائن، الذي كانت هذه العظمة جزءا من جسده، يناهز 580 سنتيمترا (19 قدما).
وتشير محيط عظام الفخذ هذه، والقائمة الأمامية للديناصور الذي تخصه تلك الحفريات، إلى أن وزنه قد يصل إلى نحو 70 طنا، وكذلك إلى أنه من المرجح أن يصل طول بدنه إلى قرابة 40 مترا (131 قدما).
الكائن الذي لا يحمل اسما حتى الآن
ولسوء الحظ، لم يعثر الخبراء حتى الآن على جمجمة الـ"تيتانوصور" الذي يُعتقد أنه قد يكون الأكبر والأثقل والأكثر ارتفاعا، وذلك رغم الكم المثير للإعجاب، الذي عُثر عليه من عظام سبعة ديناصورات من ذلك الجنس، والتي بلغ عددها 223 عظمة. وعوضا عن ذلك؛ ومن أجل إعادة تكوين هيكل كامل لذلك الحيوان تحديدا، عكف العلماء على فحص جماجم تيتانوصورات أخرى، لم يتعد عدد ما عُثر عليه منها حتى الآن سوى ثلاث جماجم فقط.
وتشير التقديرات الأولية إلى أن حجم التيتانوصور المُكتشف حديثا يزيد بنسبة 10 في المئة على حامل اللقب السابق لأثقل الديناصورات وزنا. رغم ذلك فإن تحديد أحجام وأوزان مخلوقات من عصر ما قبل التاريخ مثل هذه الحيوانات يشكل مهمة صعبة ودقيقة.
فبالنسبة للديناصورات من جنس"أرجنتينوصورس"، لم نعثر حتى الآن سوى على بضع فقرات عظمية متحجرة من العمود الفقري وعظام الضلوع، وكذلك على عظام توجد في أسفل الساق، إلى جانب شذرات عظمية أخرى.
وفي عام 2005، تم تحديد هوية بعض العظام، التي عُثر عليها، بأنها تنتمي إلى ديناصور من نوع "بويرتاصورس ريلولي" وهي أكبر من تلك التي تخص الديناصورات من جنس "أرجنتينوصورس"، وهو ما يعني أنها قد تكون أثقل منها كذلك. ولكن للأسف، فمن المعروف أن هذه العظام هي جزء من العمود الفقري للكائن الذي تخصه، وهو ما يجعل من العسير مقارنة هذا الكائن بنظراء له.
وفي الوقت الحالي، يعود أكثر هيكل عظمي مكتمل حدد هويته العلماء لديناصور من جنس الـ"تيتانوصور" إلى حيوان ينتمي لشعبة فرعية تحمل اسم "دريدنوتس شراني"، والتي تم التعرف على هويتها الإحيائية للمرة الأولى عام 2014 على يد العالم كينيث لاكافورا وزملائه من جامعة دركسيل بولاية فيلادلفيا الأمريكية. وقد عثر على 116 عظمة من إجمالي عظام الهيكل العظمي لهذا الحيوان العملاق المُقدر عددها بـ 256.
وبينما كانت التقديرات الأولية تشير إلى أن وزن الديناصور من هذه الشعبة يمكن أن يصل إلى 60 طنا، فإن دراسة جرت عام 2015 توقعت وزنا أقل من ذلك بنحو 20 إلى 25 طنا. على أي حال ليست هذه هي المرة الأولى التي "ينكمش" حيوان يُعتقد أنه هائل الحجم.
ويقول العالم بول بريت في هذا الصدد: "في فترة حداثتي، كان يُقال إن (الديناصورات المنتمية لجنس) براكيوصورس هي الأكبر على الإطلاق في كل العصور". وقد ظهرت هذه الديناصورات، طويلة العنق التي تنتمي لنوع صوروبودا، في الجزء الأول لفيلم "جوراسيك بارك".
واعتقد العلماء يوما ما أن وزن الواحد منها قد يبلغ 80 طنا. ولكن تبين فيما بعد - كما يقول بريت – أن هذا التقدير "مبالغ فيه للغاية. فمعظم التقديرات (الآن) تُخفض الوزن إلى 50 طنا؛ كحدٍ أقصى".
وقد تغيرت هذه التقديرات بفعل زيادة المعلومات المتوافرة لدينا بشأن تركيب العظام التي يعُثر عليها ومواضعها في الهيكل العظمي للحيوان. كما أن الأساليب المتبعة لتقدير الأحجام استنادا إلى هياكل عظمية غير مكتملة أصبحت أكثر تطورا. وهنا يوضح بريت بالقول: "نظرا لطبيعة الحفريات فإنه ما من قاعدة ذهبية واحدة" تُتبع لاستنتاج وزن الحيوان استنادا إليها.
وتعتمد الطريقة التقليدية في هذا الشأن على قياس محيط عظام الساق. ويقول بريت :" نعلم أن هناك علاقة بين الوزن ومحيط العظام"، وذلك من خلال دراسة العلاقة بينهما في الحيوانات التي لا تزال تعيش على سطح الأرض ولم تنقرض بعد.
أما أحدث التقنيات المتبعة في هذا المضمار، والمعروف باسم "الهيكلة المحدودبة"، فيعتمد على إعداد نماذج افتراضية بواسطة الكمبيوتر؛ إذ يجري الباحثون فحصا بالأشعة على كل عظمة لبلورة نموذج افتراضي لشكل الديناصور. وإذا كان الهيكل العظمي غير مكتمل، يتم ملء الفراغات القائمة فيه، من خلال وضع عظام يتم تصور حجمها وشكلها استنادا لما هو قائم في ديناصورات أخرى تمت للديناصور موضع البحث بصلة قرابة.
وبعد ذلك يُملأ النموذج بالأجهزة والأعضاء المختلفة التي يُفترض وجودها في جسد الديناصور، قبل أن يُغلف كل ذلك بالعضلات ويُكسى بالجلد. ويعتمد العلماء في تصور أشكال كل هذه المكونات وأحجامها على التفاصيل الخاصة بالسحالي والطيور والتماسيح التي تعيش في وقتنا الحاضر.
وبعد اكتمال هذه العملية يتسنى للخبراء تقدير وزن الديناصور. ومن شأن اتباع هذا الأسلوب تعديل التقديرات السابقة لجعلها أقرب إلى الدقة، وهو ما حدث مع الديناصورات من شعبة "دريدنوتس شراني"، التي تراجع وزنها التقديري بشكل حاد.
وفي هذا الإطار، يمكن الاستعانة بإفادة دييجو بول، وهو أحد أعضاء الفريق المسؤول عن كشف أسرار الديناصور المنتمي لجنس "التيتانوصور" الذي عُثر عليه في منطقة لا فليتشا؛ إذ يقول هذا الرجل إنه بات لدى الفريق 70 في المئة من كامل الهيكل العظمي لهذا الحيوان العملاق، وهو ما ينبغي أن يجعل تقديراتهم بشأن وزنه دقيقة للغاية.
رغم ذلك، فلن يكون بمقدور هذا التيتانوصور – الذي لم يُختر له اسم بعد – الإطاحة بالديناصورات من جنس "أرجنتينوصورس" من عرشه كأضخم الديناصورات المعروفة حتى الآن، حتى يتم توصيف ذلك التيتانوصور والتعرف على هويته الإحيائية رسميا من قبل الباحثين في دورية علمية محكمة يتولى باحثوها تقييم مدى الدقة العلمية للتقديرات الخاصة بحجمه.
ويرى بريت أن "حيوانات كبيرة بحق مثل هذه لا تظهر كثيرا"، وهو ما أدى إلى ألا تطرأ سوى بضعة تغييرات على هوية الديناصور الموصوف بأنه الأكبر والأضخم خلال المسيرة المهنية لهذا الرجل، الذي يضيف بالقول: "إننا ندنو بشدة من الحدود القصوى لأكبر حجم يمكن أن يصل إليه حيوان يعيش على البر ويبقى في ظله قادرا على الحياة أيضا".
وكان من بين الاكتشافات المثيرة والتي يصعب إثباتها بدقة في الوقت نفسه، ما يقوله بول من أن الحيوان الذي يفحص بقاياه حاليا قد نفق قبل أن يصل إلى طور البلوغ واكتمال النمو تماما. ويقول في هذا الشأن: "بوسعك – من خلال تحليل أنسجة العظام - تقدير العمر الذي كان عليه الحيوان عند نفوقه". ويجري ذلك عبر فحص شرائح رقيقة من نسيج عظام الأطراف "وهو ما يشبه إلى حد ما إحصاء عدد الحلقات الموجودة في المقطع العرضي لجذع الشجرة لتحديد عمرها.
ويشير ما استنتجه بول بخصوص نفوق ذلك الديناصور قبل اكتمال نموه إلى أنه ربما كان أمام هذا الحيوان العملاق فرصة للنمو بشكل أكبر قليلا. ولن يتسنى تأكيد هذه الفرضية سوى بالعثور على حفريات لأجزاء من هذه الكائنات ولكن في طور النضوج، وهو ما يعني أننا قد نرى في قابل الأيام تيتانوصورات أخرى أكبر حجما.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Earth.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockكشفت الأرقام عن ارتفاع حاد في شعبية عمليات التجميل في بريطانيا في عام 2015. وقال اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا إن 51140 جراحة تجميلية أجريت في العام الماضي، مرتفعة عن عام 2014 الذي بلغت فيه عمليات التجميل 45.406 جراحة.
ويمثل ذلك تحسنا قياسا بالتراجع الذي شهدته السنوات الأخيرة في ما يتعلق بعدد العمليات، والذي ألقي باللوم فيه على الكساد وفضائح الأخطاء في عمليات تكبير الثدي. وتسع من كل 10 عمليات تجريها النساء، رغم أن معدل الارتفاع يشمل الجنسين.
وأكثر 10 عمليات تجميل تشهد ارتفاعا في معدلاتها هي:
- تكبير الثدي التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 9.652 عملية.
- جراحة جفن العين التي ارتفعت 12 بالمئة لتصل إلى 8.689 عملية.
- شد الوجه والعنق التي ارتفعت 16 بالمئة لتصل إلى 7.419 عملية.
- تصغير الثدي التي ارتفعت 13 بالمئة لتصل إلى 6.246 عملية.
- شفط الدهون التي ارتفعت 20 بالمئة لتصل إلى 5.551 عملية.
- تجميل الأنف التي ارتفعت 14 بالمئة لتصل إلى 4.205 عملية.
- حقن وزراعة الدهون التي ارتفعت3 بالمئة لتصل إلى 3.261 عملية.
- شد البطن التي ارتفعت 8 بالمئة لتصل إلى 2.933 عملية.
- شد الجبهة التي ارتفعت إلى 7 بالمئة لتصل إلى 2.110 عملية.
- تصحيح أذن التي ارتفعت إلى 14 بالمئة لتصل إلى 1.047 عملية
- وإجماليا، ارتفع معدل عمليات التجميل 13 بالمئة.
وقال آش موساهيبي، استشاري جراحات التجميل وعضو مجلس اتحاد جراحي التجميل في بريطانيا، إن هناك أسبابا عديدة وراء هذه الزيادة. وأضاف قائلا لبي بي سي:"أعتقد أن جانبا من السبب هو تحسن الوضع الاقتصادي واتجاه الناس للإنفاق أكثر على أوجه الرفاهية."
وتابع قائلا:"كما أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت أكثر شعبية والناس ينشرون صورا لأنفسهم باستمرار ويريدون أن يظهرون بشكل حسن".
ومضى يقول:"كما أن جيل البوتوكس صار أكبر سنا، ولم تعد هذه الأمور مفيدة لهذه الفئة العمرية لذلك فإنهم يلجأون إلى الخطوة التالية وهي خيارات التجميل."
ومع ذلك، قال موساهيبي إن الناس صاروا أكثر دراية بعمليات التجميل بعد قيام آلاف السيدات بعملية تكبير الثدي مستعينات بمادة الحشو التي تنتجها شركة بلوي الفرنسية.
وأوضح قائلا:" لدي مرضى يسألون، ما هي المادة التي تستخدمها؟ وإنه لشيء طيب أن يكون الناس على دراية بهذه الأمور".
- التفاصيل