علوم وتكنولوجيا
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightTHINKSTOCKتستعد السلطات في إنجلترا لتدشين خدمة للصحة النفسية بهدف توفير دعم متخصص لضحايا تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان).
وسيجري تدريب العاملين بمجال الرعاية الصحية على كيفية علاج الآثار النفسية الناجمة عن الختان، بحسب الحكومة.
ويُعرف ختان الإناث بأنه أي إجراء يؤدي إلى تغيير شكل العضو التناسلي للإناث أو إلحاق إصابة به لأسباب غير طبية.
ويأتي هذا بالتزامن مع اليوم العالمي للتصدي لختان الإناث.
وتعمل وزارة الصحة إلى جانب مع جماعات للناجين من تلك الممارسة ومؤسسات خيرية من أجل التوصل إلى فهم واضح لآثار الختان الإناث.
ومن المقرر إتاحة أدوات تدريب على الانترنت وإرشادات للقائمين على خدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى توفير استشارات للاحتياجات النوعية للصحة النفسية للضحايا.
ويستهدف الإعلان عن تطوير هذه الخدمات ضمان تأهيل فرق العمل في قطاع الرعاية الصحية للتعامل مع الآثار طويلة الأجل لتلك الممارسة.
"خطوة واضحة"وقالت وزيرة الصحة العامة البريطانية جين أليسون "اعتقد أن هذه هي الخطوة التالية الواضحة للأمام نحو معرفة كيفية مساعدة الفتيات والنساء اللاتي تعرضن للختان".
وأضافت "أحرزنا الكثير من التقدم على صعيد علاج الآثار الواقعة على الجسم من تلك الممارسات، لكن ما أدركته من خلال محادثاتكم مع من تعرضن لتشوهات العضو التناسلي من الفتيات والنساء، هو أن الصدمة قد تستمر معهن مدى الحياة".
ويلزم القانون الأطباء ومسؤولي التمريض والقابلات والمعلمين في إنجلترا وويلز بإبلاغ الشرطة حال اكتشاف عمليات الختان.
وتقول الحكومة إنها ملتزمة بالقضاء على هذه "الممارسة العدائية غير القانونية" خلال جيل واحد.
وقدرت دراسة حديثة عدد الفتيات والنساء اللاتي خضعن للختان في إنجلترا وويلز بحوالي 137 ألفا.
وسُجلت بلاغات عن 1385 حالة في الفترة من يوليو/ تموز إلى سبتمبر/ أيلول. وجاءت النسبة الأكبر في العاصمة لندن.
تشويه الأعضاء التناسلية للإناث
- يشمل "الإزالة الجزئية أو الكلية للعضو التناسلي الخارجي للأنثى أو إصابة أخرى للأعضاء التناسلية للأنثى بدون سبب طبي"
- تُجرى هذه الممارسة في 29 دولة في افريقيا وبعض الدول في آسيا والشرق الأوسط
- تشير تقديرات إلى أن ثلاثة ملايين فتاة وامرأة يواجهن تهديدا بالتعرض لهذه الممارسة كل عام
- تعيش نحو 125 مليون ضحية مع تبعات الممارسة، بحسب تقديرات
- تشيع الممارسة بين صغيرات السن، في عمر يتراوح عادة بين سن الرضاعة و15 عاما
- عادة ما يكون الدافع هو معتقدات بشأن ما يُعتبر سلوكا جنسيا لائقا، ولإعداد الفتاة أو المرأة لمرحلة البلوغ والزواج، ولضمان "الأنوثة الخالصة"
- المخاطر تشمل النزيف الحاد ومشاكل في التبول وتلوث الجروح والعقم وزيادة احتمال وضع أطفال ميتين عند الولادة
- في ديسمبر/ كانون الأول 2012، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعو كافة الدول الأعضاء إلى حظر هذه الممارسة
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightThinkstockيصدر دماغك موجات لا تكذب، أو على الأقل هذا ما يؤمن به عدد من المحاكم وأجهزة الشرطة حول العالم. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً من ذلك، كما يشرح لنا الصحفي العلمي ديفيد كوكس.
في جامعة "نورثويسترن" بولاية إلينوي الأمريكية، تُعلم مجموعةُ من علماء النفس عددا من الطلاب الطريقة التي يمكن من خلالها ارتكاب جريمة دون أن يتركوا أثراً.
على سبيل المثال تعلم الطلاب كيف يقتحمون مكتباً صغيراً في حرم الجامعة، وقد أُخبروا مسبقا بأماكن المتعلقات الثمينة للموظفين، ومنها خاتم من الفضة. وأُخبروا أيضا بأنسب الأوقات لتنفيذ ذلك الاقتحام؛ تجنباً للقبض عليهم. في نهاية اليوم، سيكون كل واحد من هؤلاء الطلاب "لصاً" رسمياً.
بالطبع هذه الجريمة مرتبة بالكامل، لكن ما يثير اهتمام علماء النفس هو كيف يتحكم الدماغ البشري في الذاكرة المخزنة من أحداث المشاركة في أعمال إجرامية، وإلى أي مدى يمكن إخفاؤها. السيناريوهات التمثيلية للجريمة يمكن أن تساعد في ذلك، ويمكن أن يكون هناك أثر لتلك النتائج على بعض حالات الجريمة المعروضة بالفعل أمام المحاكم حالياً.
تقول زارا بيرغستروم، عالمة النفس المشاركة في هذه الدراسة: "لسنوات طويلة، افترض الناس أنه عندما يواجه المجرم بما يذكره بأعماله الحسنة فإن دماغه يقوم تلقائياً باستثارة المكون الذي يجعله يعترف بجرائمه. لكن لم يحاول أحد معرفة ما إذا كان ذلك صحيحاً. هل يمكن للناس أن يوقفوا عقولهم عن تذكر شيء لا يرغبون في التفكير فيه، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف يحدث؟"
إن حقيقة عدم وجود إجابات عن هذه الأسئلة يمكن أن تكون في حد ذاتها أمراً مقلقاً. في السنوات العشر الماضية انتقل علم الأعصاب من المختبر إلى أنظمة الحفاظ على القانون وقاعات المحاكم في جميع أنحاء العالم. وبينما نعرف بشكل معقول أن اختبارات فحص الكذب التقليدية -البوليغراف- لا يمكن الاعتماد عليها، فإن الافتراض العملي هو أن جيلاً جديداً من المسوح الدماغية تعتبر أكثر مصداقية.
وهناك ثقة عالية في التكنولوجيا الحديثة، وهي في الحقيقة تلعب دوراً مهماً في التفريق بين المذنب والبريء، وخاصة في الهند. ففي عام 2008، حكم بالسجن المؤبد على الطالبة أديتي شارما، التي تدرس تخصص إدارة الأعمال، لمدة 24 عاماً وذلك لتسميمها خطيبها السابق أوديت بهاراتي بعد أن أطعمته حلوى مليئة بمادة الزرنيخ. وكان بهاراتي قد شعر بالغضب منها بسبب إنهاء خطوبتهما لترتبط بعدها برجل آخر.
وبينما دافعت شارما عن نفسها في المحكمة، كانت هناك بعض الشكوك لدى القاضي "شاليني برانسالكر جوشي". فخلال المداولات، اتضح أن المسح الدماغي الذي أجري للمتهمة أظهر أن لديها معرفة عميقة بمادة الزرنيخ، وبالجريمة نفسها، وبالطريقة التي قتل بها بهاراتي.
وتستعمل الشرطة في الهند بصمات الدماغ منذ عام 2003. ويقول ضباط الشرطة إن هذه البصمات الدماغية ساعدتهم كثيراً في الوصول إلى الأدلة، وبالتالي تسريع عملية توجيه الاتهام التي عادة ما تستغرق وقتاً وجهداً كبيرين.
وفي هذه الطريقة، يُطلب عادة من المتهم الجلوس صامتاً في غرفة صغيرة بلا نوافذ، بينما يستمع إلى شريط مسجل عليه مجموعة من المقولات بعضها مرتبط بالجريمة. وتتولى قبعة دماغية يرتديها المشتبه بهم، وتضم 30 وصلة من الأسلاك الكهربية، تتبع أنشطة الدماغ، ثم ترسل المعلومات إلى جهاز يسمى (EEG).
ويعتقد بعض علماء الأعصاب أن ذلك يكشف عما إذا كان المشتبه به لديه معرفة مسبقة بموضوع أو جانب معين، كأداة الجريمة على سبيل المثال، أو الإصابات التي مني بها المجني عليه.
ويستخدم أحد أكثر اختبارات بصمة الدماغ انتشارا طريقة للبحث عن إشارات كهربية محددة يصدرها الدماغ، ويطلق عليها اسم "P300". وتلاحَظ هذه الإشارة بوضوح عندما يتلقى الشخص إيحاءات بصرية تتعلق بالأشياء، أو الناس، أو المواقع المرتبطة بذاكرة حية ونشطة.
وقد اكتشفت العلاقة بين تلك الإشارة الدماغية "P300" وبين التعرف على الأشياء في البداية على أيدي علماء الأعصاب في أواسط الستينيات. فقد لاحظوا نشاطاُ كهربياً متناسقاً في الدماغ يحدث بعد 300 جزء من الثانية من وصول الإيحاء البصري للدماغ، كرؤية صورة أحد الأقارب على سبيل المثال. لكن استخدام تلك الإشارة "P300" لحل ألغاز الجرائم لم يبدأ إلا بعد حوالي 30 عاماً من ذلك.
وكان أول من طور تقنية لتحديد بصمة الدماغ باستخدام إشارة "P300" هو "لاري فارويل"، الباحث السابق في جامعة هارفارد في مجال علم النفس البيولوجي. وكانت العلامة الفارقة في هذا السياق، هي ثبوت الأهمية البالغة لتلك البصمة في جمع الأدلة ضد المجرم الأمريكي "جي بي غريندر"، مما أدى إلى إدانته عام 1999.
وليست إشارة الدماغ "P300" هي الوحيدة المستخدمة في تقنيات تحديد بصمة الدماغ حاليا، ففي عام 1997، طبق طبيب الأعصاب الهندي تشامبادي موكوندان تجربة لتحديد بصمة الدماغ الكهربية من خلال تقنية أطلق عليها اسم "توقيع الذبذبات الكهربية للدماغ" وتعرف اختصارا باسم تقنية "Beos" والتي صممت لقياس وجود (القدرة على) التذكر من خلال عدد من التغيرات الدقيقة في بيانات نشاط الدماغ. وهذه التقنية هي التي تستخدم حالياً في الهند.
يقول موكوندان: "تستغرق عملية تكوين الإيحاءات التي تقود إلى التعرف على الأشياء والأماكن والأشخاص، وقتاُ طويلاُ. ونحن نقوم باستخدام هذه الإيحاءات من حالات أخرى ليس لها ارتباط بالحالة قيد البحث، ولكن تكون قد حدثت سابقا في حياة المتهم، وذلك بهدف اختبار النظام الذي نطبقه في هذا السياق، وكذلك باستخدام إيحاءات مرتبطة بروايتهم للأحداث المتعلقة بالجريمة، وبالنظريات الموجودة لدى محققي الشرطة".
ويضيف موكوندان قائلاُ: "إذا كشف الفحص عن وجود إشارات جديرة بالملاحظة، يُعاد الفحص للتأكد من أن رد الفعل حيالها حقيقي. ويتطلب الاختبار من خلال تقنية ""Beos مشاركة المتهم عن رغبة منه، ومن المهم التأكد أن أي إيحاءات تقدم له ينبغي أن تكون بطريقة لا تنطوي على اتهامه.
ويتابع: "يمكن أن يتطلب الأمر أحياناً نقاشاً طويلا يسبق الاختبار ليكون المتهم في حالة ذهنية سليمة، لكي لا يرتبك أو يضطرب أثناء إجراء الاختبار".
كل ما مضى يعطي انطباعاً بأن فحص Beos، وكذلك فحص فارويل، تم التدقيق فيهما جيداً قبل أن يستخدما في مجال القضاء والتحقيق في الجرائم. ويقول موكوندان إنه إذا أجري فحص"Beos" بطريقة صحيحة، فيمكنه أن يكشف عما إذا كان المشتبه به يمتلك معرفة مباشرة بحدث معين، أو أنه حصل على معلومات من مصدر آخر.
ويضيف أيضا أن نسبة الدقة في ذلك الاختبار تصل إلى 95 في المئة. ويزعم فارويل أن نتائج فحصه تحقق نجاحاً بنسبة 100 في المئة.
وتقتنع أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم بهذه الاختبارات. وقد حصلت الشرطة في سنغافورة على تقنية البصمة الدماغية عام 2003، بينما وقعت شرطة ولاية فلوريدا الأمريكية على عقد لاستخدام هذه التقنية عام 2014.
وتدرس شرطة مكافحة الإرهاب الأسترالية حالياً إمكانية الاستخدام المستقبلي للبصمة الدماغية لتعرف إذا ما كان الأشخاص العائدون من مناطق صراعات وحروب قد شاركوا في هذه الصراعات بصورة غير قانونية، خصوصاً إذا كانوا يزعمون أنهم كانوا يشاركون في أعمال إنسانية.
لكن ليس الكل متحمس لاستخدام هذه التقنية. فقد وجه أطباء الأعصاب انتقادات علنية لنقص الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية معتمدة، تؤيد ما يقوله فارويل، وموكوندان. ويشعر بعضهم بالقلق من استخدام أجهزة فحص الكذب (البوليغراف)، إذ أن بصمات الدماغ التي يتم الحصول عليها أثناء الفحص تعتمد بشكل كبير على طريقة إجراء هذا الفحص.
وتقول بيرغستروم إن هناك حاجة إلى بروتوكول مقبول دولياً لتطبيق هذه التقنية. فوجود هذا البروتوكول ضروري للتأكد من أن المحققين لا يتلاعبون بالفحص ونتائجه، سواء عن عمد أو بطريق الخطأ، بهدف زيادة فرص الحصول على استجابات للدماغ تدين المتهمين.
وتضيف بيرغستروم: "بإمكانك أن تصل إلى ما تريد الوصول إليه حسب الطريقة التي تستخدم فيها الإيحاءات التي تقدمها للمتهم".
لكن هناك جانب آخر غير معروف. إذ يصر المدافعون عن هذه التقنيات على أن تلك التقنيات، مثل إشارة "P300"، هي عبارة عن ردود دماغية تلقائية لا يتحكم فيها المتهم. فهل هذا صحيح؟
هذا يعيدنا إلى مسألة تمثيل الجريمة في جامعة نورثويسترن بكاليفورنيا، حيث تريد بيرغستروم وزملاؤها من الباحثين معرفة ما إذا كان الشخص المذنب يمكنه في الحقيقة أن يغش في تلك الاختبارات عن طريق منع الإشارات الدماغية التلقائية P300"" التي يفترض أن تصدر عن الدماغ تلقائياً نتيجة لتقديم بعض الإيحاءات المهمة له.
في دراسة أولية، طلبت بيرغستروم وفريقها من الأشخاص الذين يجري عليهم الفحص أن ينظروا إلى صور جريمة على شاشة الكمبيوتر، وأن يتخيلوا أنهم هم الذين ارتكبوها، قبل أن يحاولوا أن يتعمدوا نسيان هذه الجريمة أثناء اختبار البصمة الدماغية. فتوصل الباحثون إلى أن غالبية الخاضعين للفحص تمكنوا من القيام بذلك فعلاً.
تمثيل الجرائم يمثل المرحلة التالية من البحث. هل يمكن لأي شخص أن يغش في هذا الفحص حتى لو ارتكب فعلاً عملية سرقة؟ النتائج المبدئية تقول نعم إنه يمكن ذلك. تقول بيرغستروم: "وجدنا أن بعض الأشخاص يجيدون التحكم في نشاط دماغهم ويكتمون هذه الذكريات البيوغرافية التلقائية".
وما تزال هناك علامة استفهام حول ما إذا كانت اختبارات تمثيل الجريمة تشبه في نتائجها ما يحدث في حالة الجرائم العنيفة الحقيقية. يعتقد بعض علماء النفس أن الطلب من متطوعين ارتكاب جرائم في بيئة حقيقية يمكن أن يكون الوسيلة الأفضل لفحص ما إذا كان الشخص المذنب يمكنه أن يتعمد الغش أثناء خضوعه للاختبار.
لكن بيرغستروم تعتقد أنه حتى من خلال ما تم التوصل إليه حتى الآن، فإن البصمة الدماغية ينبغي أن تكشف جوانب من نشاط الدماغ مما يميط اللثام عما إذا كان شخص ما يتعمد إخفاء ما يعرف من ذكريات مخزنة في دماغه.
يقول موكوندان: "صحيح أنه ربما يوجد أشخاص ينجحون في التناسي، سواء بطريقة متعمدة أو غير ذلك. فلدينا حالات استطاع فيها المتهم أن يتحدث عن أصعب اللحظات مأساوية خلال أفعال ماضية، لكنه لم يستطع تذكرها. لهذا السبب يجب أن يتم التعامل مع تقنية Beos الآن كدليل مساعد في المحاكم، إلى جانب الأدلة الرئيسية".
المشكلة هي أن دليل البصمة الدماغية يمكن أن يبدو مقنعاُ للغاية بالنسبة للقاضي في المحكمة، وربما أكثر من ذلك بالنسبة لهيئة المحلفين.
ففي عام 2008، نشرت مجموعة من خمسة علماء أعصاب تقريراً يحث السلطات القانونية والشرطة في الهند على عدم استخدام هذه التقنية، لأن الدليل على فعاليتها محدود جداً، غير أن هذه النصيحة لم تلق آذانا مصغية.
وتعتبر بصمات الدماغ مقبولة كدليل فقط في المحاكم الهندية، لكن كثيراً من خبراء القانون يعتقدون أنها مجرد مسألة وقت قبل أن يتغير هذا الوضع.
يقول غاري غيبسون من كلية "ويسترن سكول" للقانون بجامعة كاليفورنيا: "سيعود القضاة إلى الطريقة المحافظة، وسيطلبون دليلاً ملموساً يمكن الاعتماد عليه. سيحتاجون لمعرفة ما إذا كانت النتائج ذاتها تتكرر وتتأكد بعد إجراء ألف اختبار؟"
ويتابع: "هل من سبيل للتأكد من أن الأدلة لم تتعرض للتحريف؟ لكننا سنجد قاضياً، عاجلاً أم آجلاً، يسمح باستخدام البصمة الدماغية ربما في قضية مدنية؛ لآن المخاطر أقل. وهذا من شأنه أن يكسر العوائق أمام قضايا الجريمة."
الأمل معقود على أنه بحلول الوقت الذي يتم فيه ذلك، سنكون قد عرفنا الكثير من الأمور المتعلقة بنقاط الضعف المحتملة في تلك التقنيات لكي نقرر كيف يمكن التعامل مع نتائجها.
يمكنك قراءة الموضوع الأصلي على موقع BBC Future.
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightMalware Museumاجتذب موقع أرشيف لفيروسات الكمبيوتر القديمة أكثر من 100 ألف زائر منذ إطلاقه قبل خمسة أيام على شبكة الإنترنت.
وتُظهر بعض هذه البرامج الخبيثة في صورة رسوم متحركة أو رسائل، في حين كان البعض منها يحث مستخدمي الأجهزة المصابة على لعب إحدى ألعاب الكمبيوتر.
وقال مايكو هايبونين، خبير أمن الإنترنت والقائم على الموقع، إن الكثير من هذه الفيروسات من تصميم "قراصنة سعداء" لا يبغون ضررا، وليس قراصنة يرتكبون أعمال الجريمة المنظمة.
وتعود جميع هذه الفيروسات إلى حقبة ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
وقد جُردت جميع النسخ المعروضة من تلك الفيروسات على الإنترنت من قدراتها على إلحاق الضرر، لكنها تظل تعرض رسائلها من خلال نوافذ مستقلة.
وقال هايبونين "اخترت فقط الفيروسات المثيرة".
"مدرسة القرصنة القديمة"
ويشير هايبونين إلى أن الفيروس المفضل لديه هو ذلك المعروف باسم "كازينو"، وهو فيروس ينسخ نفسه على جزء مهم في نظام ملفات الكمبيوتر، ثم ينسخ الملفات الشخصية للمستخدم ويتيح له استرجاعها عن طريق لعبة مقامرة.
وقال هايبونين، الذي عمل في شركة إف-سيكيور للأمن، لبي بي سي "يعتبر فيروس كازينو مشكلة بالفعل".
وأضاف "كانت النصيحة في ذلك الوقت، هو أنك لن تخسر شيئا باللعب. ففي أوائل تسعينيات القرن الماضي كان بوسع أقلية فقط إنشاء نسخ احتياطية من ملفاتهم. وعند الإصابة بالفيروس تكون قد فقدت الملفات بأي حال".
وأعرب عن اندهاشه إزاء عدد المستخدمين الذين شعروا بالحنين تجاه تلك البرامج الخبيثة القديمة.
وقال "معظم البرامج الخبيثة التي ندرسها اليوم صنعتها جماعات إجرامية منظمة، وأجهزة استخبارات".
وأضاف "لم يعد هناك وجود للقراصنة السعداء من المدرسة القديمة الذين اعتادوا تصميم الفيروسات بهدف اللهو".
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyrightLockheed Martinعثر مختصون على قائمة طويلة من العيوب في مقاتلة F-35 الامريكية المتقدمة، التي استغرق تطويرها 15 عاما الى الآن.
وقالت وزارة الدفاع الامريكية إن آلية القذف في كرسي الطيار "لا تستوف شروط السلامة فيما يتعلق باصابات الرقبة"، وإن الطائرة "ليست لديها الا قدرة محدودة للرد على التهديدات."
يذكر ان عملية تطوير المقاتلة التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن قد كلفت مليارات الدولارات الى الآن تتحمل جزءا منها الحكومة البريطانية التي تعاقدت على شراء عدد منها.
وكانت الحكومة البريطانية قد اعلنت في وقت سابق تأجيل موعد استلام وتشغيل الطائرة من 2012 الى عام 2018.
وقال جوستين برونك، المحلل العسكري في معهد RUSI للابحاث العسكرية بلندن، "إنه واحد من اكثر برامج الطائرات المقاتلة تأخيرا وتسبيبا للمشاكل في التاريخ."
وقال المحلل لبي بي سي "اذا توالت هذه الانباء عن حدوث مشاكل في الاختبارات بالخروج الى العلن فإن من شأن ذلك التسبب في الكثير من الاحراج."
وقال برونك إنه فيما يمكن استخدام الطائرة بوضعها الحالي، لن يتمكن طياروها من قيادتها بالحرية المطلوبة والمخطط لها بسبب القيود التقنية.
الا انه اضاف "ولكنهم سيصلحون العيوب لأنه الخيار الوحيد. ليس هناك بديل. سوف ينفقون كل الاموال اللازمة في سبيل ذلك."
- التفاصيل
- التفاصيل
- علوم وتكنولوجيا
Image copyright.كشفت دراسة طبية حديثة أجريت على الفئران عن وجود أمل للمرضى المصابين بمرض توقف التنفس خلال النوم.
ويتوقف تنفس المرضى خلال النوم بسبب وجود خلل في الإشارات التي تعمل على تعديل التنفس خلال النوم، أي عندما تكون معدلات الأوكسجين منخفضة.
واستخدم الباحثون في جامعة إدنبرة فئران معدلة جينياً لإختبار أنزيم AMPK الذي يساعد على الحفاظ على معدل تنفس طبيعي.
وقال الباحثون إن "الفئران التي لا تنتج أنزيم AMRK لا ترسل الإشارات الضرورية لتعديل التنفس، وبالتالي تخفق في زيادة سرعة التنفس عندما يكون معدل الأوكسجين منخفض.
ويصاب بمرض توقف التنفس خلال النوم أولئك الذين يعانون من السمنة الزائدة والمصابون بالسكري نوع 2.
ويسبب هذا المرض الشخير وارتفاع ضغط الدم وقلة الذاكرة، كما يعاني المصابون به من النوم المفاجيء خلال النهار.
ويشكل توقف التنفس مشكلة خطيرة، إذ أن انخفاض معدلات الاكسجين خلال النوم، قد يصاب به حتى الأصحاء.
وقال البروفسور مارك إيفانز إن " نتائج هذه الدراسة تفتح مجالات أوسع في التوصل إلى علاج لمشكلة التنفس خلال النوم"، مضيفاً أن الأدوية التي تحاكي وتحفز أنزيم AMRK تساعد على الحصول معدل تنفس طبيعي بالنسبة لأولئك الذين يعانون من هذا المرض".
ونشرت نتائج الدراسة في دورية المجله الامريكية لأمراض الصدر والتنفس، كما مولت من قبل جميعة Wellcome ومؤسسة القلب البريطانية.
- التفاصيل