رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
قد يضطر المنتخب السعودي الأول إلى خوض بعض مبارياته في بلدان محايدة لأسباب متعددة، إذ إن قرعة الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم 2018 التي ستسحب في 12 أبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهو ما يعني إمكانية وقوعه إلى جانب منتخبات سوريا والعراق وإيران التي تحضر في مستويات مختلفة موزعة بحسب تصنيف فيفا الذي يتوقع صدوره مطلع الشهر المقبل.
وبسبب الحرب الدائرة في سوريا فإن مباريات منتخب بلادها التي جرت في التصفيات الأخيرة جرت في العاصمة العُمانية مسقط، كما أن مباريات منتخب العراق جرت في طهران كون الفيفا يحظر اللعب في العراق، في حين أن إيران لا يمكنها اللعب على أرضها في المباريات التي تخص الأندية والمنتخبات السعودية بسبب انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وبحسب القرعة فإن وقوع المنتخبين السعودي والسوري في مجموعة واحدة قد يعني خوضهما مباراة واحدة في مسقط على أن تكون المباراة الثانية في الرياض في حال وافق الاتحاد السوري لكرة القدم، كما أن مباراة المنتخبين السعودي والعراق ستقام خارج ملاعب الأخيرة بسبب الحظر الدولي، وهو ما يعني أن الأردن أو سوريا قد تكون هي المستضيفة للمباريات، في حين أن مباراتي السعودية وإيران في حال وقعا معاً في مجموعة واحدة في الدور الحاسم ستكونان في ملاعب محايدة.
وأعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم أمس رسمياً الموافقة على طلب الاتحاد الإيراني لكرة القدم استضافة ملاعب سلطنة عُمان لمباريات الفرق الإيرانية أمام نظيراتها الفرق السعودية في مباريات دوري أبطال آسيا التي تقام بنظام الذهاب والإياب والمقررة في شهري أبريل ومايو القادمين.
وقال موقع "الشرق الأوسط" أن اتحاد الكرة السعودي قطع الطريق على الإيرانيين برفض اللعب في لبنان كون أن مواطنيها لا يسافرون إليها بسبب الأحداث في المنطقة.
وعبر خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم في تصريح له للشرق الأوسط عن ترحيب الاتحاد العُماني لكرة القدم باحتضان مباريات الفرق الإيرانية لكرة القدم أمام نظيراتها الفرق السعودية، قائلاً أن موافقة الاتحاد العُماني على الطلب الإيراني يأتي في إطار الروح الرياضية والعلاقات الطيبة التي تجمع الاتحاد العُماني لكرة القدم مع نظرائه في القارة الآسيوية.
وأضاف رئيس الاتحاد العُماني أنه يتطلع إلى نجاح تلك المباريات من النواحي التنظيمية والجماهيرية نظراً للحضور الجماهيري المتوقع لتلك المباريات من محبي كرة القدم الإيرانية والسعودية سواء من داخل السلطنة أو من الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وعلى صعيد متصل رحب البوسعيدي باستضافة مباريات المنتخبين السوري والعراقي وكذلك الإيراني في سلطنة عُمان كملاعب محايدة في حال أوقعت القرعة للتصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة إلى مونديال 2018 بروسيا وكأس آسيا 2019 بالإمارات أي من هذه المنتخبات في مجموعة المنتخب السعودي، حيث كان المنتخب العراقي إضافة إلى إيران يلعب مبارياته في الملاعب الإيرانية فيما لعبت سوريا عدداً من مبارياتها في الملاعب العُمانية بناء على طلب الاتحاد السوري لكرة القدم، خلال التصفيات الأولية بسبب الأوضاع الحالية التي تمر بها العراق وسوريا.
وشدد على أنه كان يمني النفس أن يكون المنتخب العُماني ضمن الواصلين إلى التصفيات النهائية ولكن لم يحالف منتخبه التوفيق.
ولن يكون بشكل مؤكد أن تستضيف سلطنة عُمان مباريات الفرق الإيرانية أمام نظيرتها السعودية بكون الاتحاد الإيراني خاطب عدة اتحادات من بينها أوزبكستان وتركمانستان إضافة إلى سلطنة عمان لنفس الغرض.
يُذكر أن الاتحاد السعودي لكرة القدم اختار ملاعب دولة قطر والإمارات عند استضافة الفرق السعودية لنظيراتها الفرق الإيرانية في البطولة المذكورة في أعقاب قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وإيران.
بقيت الإشارة إلى أن مصادر أكدت أن الاتحاد الإيراني أبلغ الاتحاد الآسيوي بعدة خيارات منها عمان وتركمانستان وأوزبكستان.
علي القطان
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يملك مرسيدس بطل العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات الفرصة لتحقيق انتصاره الثامن على التوالي يوم الأحد، لكن حتى إن فعل ذلك فإن مسيرتين ناجحتين لسائقيه لويس هاميلتون ونيكو روزبيرغ قد تتعرضان للتهديد في البحرين.
ويطارد روزبرج انتصاره الخامس على التوالي بعدما بدأ الموسم بانتصار في استراليا عقب تحقيقه 3 انتصارات نهاية موسم 2015.
بينما يسعى هاميلتون بطل العالم 3 مرات الذي يجد نفسه وراء زميله الألماني في الترتيب لأول مرة منذ 2014 لتحقيق الانتصار الثالث على التوالي في البحرين بعدما فاز في العامين السابقين.
والسائق البريطاني هو المرشح الأبرز للفوز على حلبة لم ينتصر عليها روزبيرغ من قبل، لكن فيراري الذي تقدم للصدارة في بداية سباق استراليا بوجود سيباستيان فيتيل يليه كيمي رايكونن سيجرب أيضاً حظوظه.
ولو لم يكن السباق قد توقف بسبب حادث مروع تعرض له فيرناندو ألونسو سائق مكلارين فإن فيراري ربما انتصر لكنه بالتأكيد قلص الفارق مع بطل العالم.
وفي ملبورن العام الماضي انهى مرسيدس السباق بالفوز بالمركزين الأول والثاني بينما حل فيتيل ثالثاً مبتعداً بفارق 34 ثانية عن الصدارة. لكن هذه المرة ابتعد فيتيل بفارق 9.6 ثانية فقط عن روزبيرغ و1.5 ثانية عن هاميلتون.
وسباق يوم الأحد على حلبة الصخير الى الجنوب من المنامة قد يكون أكثر تقارباً في المستوى.
وقال توتو فولف مدير وحدة سباقات السيارات في مرسيدس: "البحرين حلبة تناسب فريق فيراري ولذلك نتوقع منافسة قوية جداً في هذه الجولة."
واتفق معه هاميلتون في الرأي.
وقال البطل: "سيشهد هذا الموسم جولات نتفوق فيها بثوان قليلة على فيراري وستكون هناك سباقات مثيرة قد يتفوقوا فيها علينا. لا ندري حقاً وهو أمر مثير."
وتابع "استمتعت بوجودي في الحلبات على مدار الموسمين الماضيين واتطلع لتكرار الأمر هذا الموسم."
ومع تأثر فورميولا 1 بتعليقات سلبية في وسائل الإعلام رغم البداية المثيرة للموسم الجديد يتفق العديد من الخبراء مع هذه الآراء.
وتعرض النظام الجديد للتجارب التأهيلية لانتقادات واسعة، بينما عبر عشاق للرياضة عن استيائهم من تراجع البث المجاني على الهواء مباشرة لفعاليات سباقات فورميولا 1 في قلب أوروبا.
واشعلت تعليقات من بيرني إيكليستون مسؤول الحقوق التجارية لبطولة العالم فورميولا 1 والبالغ من العمر 85 عاماً عن سباق البحرين، وكذلك تنامي إحباط السائق من الطريقة التي تدار بها الرياضة واللوائح المنظمة في المستقبل هذا الجدل.
وكان إيكلستون قال مؤخراً أن نظام التجارب التأهيلية الجديد المثير للجدل سيبقى في سباق البحرين لكن قد يتغير بعد ذلك.
وعن ذلك قال فولف: "لم نجد النظام الانسب بعد ومن الصعب تخيل كيف سيكون الحال عند تطبيقه في البحرين مطلع الأسبوع."
لكن أجواء سباق البحرين نفسه قد تكون مثيرة وتزيل بعض الغيوم التي تخيم على فورميولا 1.
وقبل عامين دخل هاميلتون وروزبيرغ في منافسة مثيرة تحت الأضواء الكاشفة.
وفي العام الماضي أنهى رايكونن السباق بفارق 3 ثوان فقط وراء هاميلتون بعد تخطيه روزبيرغ.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
خرج غاريث بايل، نجم خط وسط ريال مدريد، في مؤتمر صحفي في إطار الحديث عن الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد وبرشلونة عشية السبت المقبل، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وأكد الدولي الويلزي في بداية حديثه، الذي نقلته صحيفة "ديفينسا سنترال"، أن أمل الفريق لا يزال قائماً بالدوري، قائلاً: "اعتقد أن كل شيء ممكن في كرة القدم والأمل لا يزال قائماً في مسابقة الدوري، إذا فزنا بالكلاسيكو سيصبح الفارق 7 نقاط وبهذا ستبقى الحظوظ وسنقاتل حتى النهاية".
عن رغبته باللعب على الرواق الأيسر: "اعتقد أن الجميع يعلم أني أحب اللعب في الوسط والتحرك بحرية، على الرغم من أني لا أمانع فكرة اللعب على الرواق الأيسر".
بالنسبة لعلاقته بنجمي خط المقدمة كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة: "تربطنا علاقة جيدة، نلعب بشكل جيد فوق أرضية الملعب سويةً، بطبيعة الحال لست القاضي في تقييم هذا التشارك بل الصحافة والجمهور، أما نحن فسنستمر بالسعي لتقديم المساندة للفريق".
أما عن ثلاثي برشلونة ميسي سواريز ونيمار: "هم لاعبون من الطراز العالمي، سيكون صراعاً كبيراً في مباراة السبت".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قلل مدرب المنتخب الألماني يواكيم لوف من أهمية الفوز الكاسح الذي حققه أبطال العالم على إيطاليا (4-1) الثلاثاء في مباراة ودية تدخل ضمن استعدادات الطرفين لنهائيات كأس أوروبا المقررة الصيف المقبل في فرنسا.
"من المهم بطبيعة الحال أن يشعر الفريق بقدرة الفوز على إيطاليا، لكن المباراة بحد ذاتها لا ترتدي أي أهمية بالنسبة لبطولة أوروبا"، هذا ما قاله لوف بعد مباراة آليانز آرينا، مضيفاً "عندما يبدأ الجد، سيلعب الإيطاليون بشكل مختلف دون أدنى شك".
وفكت ألمانيا عقدتها أمام غريمتها إيطاليا وعوضت خسارة السبت أمام إنجلترا (2-3)، مسجلة أربعة أهداف في مرمى الآتزوري للمرة الأولى منذ أن تغلبت عليه 5-2 عام 1939.
كما أنه الفوز الأول لألمانيا على إيطاليا منذ 21 حزيران 1995 (2-0 ودياً أيضاً) قبل أن يخرج الأخير فائزاً بعدها 4 مرات، بينها نصف نهائي مونديال 2006 وكأس اوروبا 2012، وتعادلا 3 مرات آخرها ودياً في 15 تشرين الثاني 2013 في ميلانو.
والتقى المنتخبان 33 مرة حتى الآن وكان الفوز حليف الطليان 15 مرة مقابل 8 انتصارات للألمان و10 تعادلات.
ومن المؤكد أن فوز ألمانيا كان مهماً من الناحية المعنوية لأنه جاء بعد السقوط على أرضها السبت أمام إنجلترا في مباراة كانت متقدمة خلالها 2-0.
أما في الجهة الإيطالية، فتواصلت معاناة رجال المدرب أنتونيو كونتي مع المباريات الودية إذ لم يفز بأي من الاختبارات الاستعدادية الست الأخيرة (تعادل في ثلاث مباريات وخسر في ثلاث)، كما أن الخسارة لم تنحصر بالنتيجة بل تعرض قلب الدفاع ليوناردو بونوتشي لإصابة قوية قد تهدد مشاركته في كأس أوروبا.
"ضد إنجلترا، افتقدنا إلى انضباطنا وتركيزنا وإلى اللمسة الأخيرة في الربع الأخير من الملعب"، هذا ما أضافه لوف، مضيفاً "الوضع كان أفضل أمام إيطاليا لكن نحتاج إلى المزيد من العمل، هناك بعض النواحي مثل تصرفنا في الدفاع، طريقتنا في بناء الهجمات".
وأعرب لوف عن ارتياحه لقدرة لاعبيه على مواجهة إيطاليا خلال الدقائق التسعين عوضاً عن الاكتفاء باللعب لستين دقيقة، كما كان الحال أمام الإنجليز الذين سجلوا ثلاثة أهداف في نصف الساعة الأخير، مضيفاً "قدمنا أداء أفضل من مباراتنا أمام إنجلترا لأن الفريق حافظ على تركيزه خلال الدقائق التسعين، سبق وناقشنا موضوع الانضباط طيلة المباراة، خصوصاً في آواخرها".
واختبر لوف طريقة اللعب بخطة 1-4-5، مستخدماً لاعبي ريال مدريد توني كروس وآرسنال مسعود أوزيل في الوسط الهجومي، وقد أثمرت هذه الاستراتيجية لأن كروس مهد الطريق أمام بلاده بتسجيله الهدف الأول، فيما أضاف أوزيل هدفاً آخر في الشوط الثاني من ركلة جزاء.
وعلق لوف على هذا الأمر قائلاً: "حاولت اختبار شيء ما ولعبنا بثلاثة لاعبين في الخلف (مع ظهيرين متقدمين)، الأمر يتعلق بمدى انضباط لاعبي الوسط - وتوني ومسعود قاما بواجبهما بشكل مذهل - أن كان في الناحية الدفاعية أو الهجومية".
وواصل: "كانت مخاطرة، لكن هذا النوع من المباريات (الودية) يسمح لك بذلك".
ومع إمكانية عودة لاعب الوسط والقائد باستيان شفاينشتايغر والمدافع جيروم بواتينغ من الإصابة في الأسابيع القليلة المقبلة، أعرب لوف عن ارتياحه لوضع أبطال العالم قائلاً "الأمور ستكون اسهل عندما يكون الجميع في وضع بدني جيد لكن هذا الأمر يعتمد كثيراً على ما سيحصل في الأسابيع المقبلة".
وختم لوف الذي سيعلن عن تشكيلته النهائية لكأس أوروبا في 17 مايو المقبل: "كان واضحاً بأن بعض اللاعبين في مباراة إيطاليا كانوا يقاتلون من أجل مقاعدهم في التشكيلة".
وتلعب ألمانيا في النهائيات الأوروبية في المجموعة الثالثة إلى جانب أوكرانيا وبولندا وآيرلندا الشمالية، فيما وقعت إيطاليا في المجموعة الخامسة النارية التي تجمعها ببلجيكا والسويد وآيرلندا.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قال المدير الفني لمنتخب فرنسا لكرة القدم ديدييه ديشان أمس أن مواطنه زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد يمتلك "كل المؤهلات اللازمة ليصبح مدرباً ناجحاً".
وقال ديشان في حوار نشرته صحيفة "ماركا" الإسبانية: "لقول الحقيقة، في الفترة التي كنا نلعب فيها معاً لم يظهر أن التدريب كان من ضمن الأشياء التي يفضلها، حدث هذا الأمر لاحقاً ويبدو أنه تعلق به كثيراً، أظن أن بدايته في هذا العالم أكثر من مشجعة.
"لديه الكثير من العناصر التي تساعد على النجاح؛ كبداية هو يعرف الكثير عن كرة القدم واللعب واللاعبين وهذا في حد ذاته إنجاز".
وتابع المدير الفني لفرنسا: "بخلاف هذا لعب لريال مدريد ويعرف عقليته ومتطلباته وخصائصه".
ويرى ديشان أن برشلونة في الوقت الحالي يمثل أكبر عقبة بالنسبة لزيدان في مسيرته التدريبية حيث قال عن الفريق الكتالوني: "مسألة تفوق برشلونة على الآخرين واضحة بسبب النتائج ومستوى الفريق على الصعيدين الجماعي والفردي".
ورداً على السؤال التقليدي بخصوص من أفضل لاعب على مستوى العالم خلال السنوات الأخيرة بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي أجاب: "الاثنان معاً، أحب جميع اللاعبين الكبار".
- Details