رياضة عالمية
- Details
- رياضة عالمية
أخيراً، استجاب مالك نادي فالنسيا بيتر ليم للجماهير، وأصدر القرار المنتظر منذ فترة ليست قصيرة، بإقالة المدرب غاري نيفيل، الذي أثبت فشله الذريع منذ توليه مهمة حكم ميستايا بشكل مؤقت، خلفاً للمدرب السابق نونو.
وأعلن النادي الإسباني عبر موقعه الرسمي، انتهاء دور مساعد المدرب الإنجليزي مع الخفافيش، وتعيين باكو إيستاران على رأس الجهاز الفني بشكل مؤقت، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الجولات الثماني المتبقية على انتهاء الموسم.
وجاء نص البيان الذي نشره موقع فالنسيا الرسمي على النحو الآتي: "بعد تحليل دقيق لوضع الفريق، قررت الإدارة إحداث تغيير في مصلحة فالنسيا قبل نهاية الموسم الحالي، والنادي ممتن للعمل مع غاري نيفيل، ونتمنى له حظاً سعيداً في المستقبل".
وجاء نيفيل الذي يتمتع بصداقة شخصية مع مالك النادي، مطلع العام الجاري لخلافة نونو حتى نهاية الموسم، إلا أنه فشل في تحقيق أي انتصار في أول تسع مباريات له في الليغا، مما تسبب في تراجع الخفافيش إلى المركز الثالث عشر في جدو ترتيب الدوري، فضلاً عن خروجه من كأس ملك إسبانيا والدوري الأوروبي، ليضطر بيتر ليم لإقالة صديقه قبل فوات الأوان.
كما ودع نيفيل جماهير فالنسيا ببيان مقتضب على موقع النادي، حيث قال: "أود أن أشكر نادي فالنسيا وجماهيره، والموظفين واللاعبين، كان بودي الاستمرار في العمل الذي بدأته، لكني اتفهم جيداً أن النتائج في المباريات الـ 28، لم تكن على مستوى وتطلعات النادي".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
مدد روبرت ليفاندوفسكي عقده مع فريقه بايرن ميونخ، بطل ومتصدر الدوري الالماني، حتى عام 2021 بحسب ما كشفت مجلة "سبورت بيلد" المحلية.
وإذا كانت معلومات "سبورت بيلد" صحيحة، فأصبح الدولي البولندي خامس لاعب من النادي البافاري يمدد عقده حتى 2021 بعد توماس مولر وجيروم بواتينغ وخافي مارتينيز ودافيد آلابا.
وكان العقد السابق لليفاندوفسكي ينتهي في 2019.
ويقدم ليفاندوفسكي موسماً مميزاً آخر مع النادي البافاري إذ سجل 25 هدفاً حتى الآن في 27 مباراة في الدوري المحلي و36 في جميع المسابقات، وبتمديد عقده حتى 2021 أقفل بايرن الباب أمام الأندية المهتمة بخدمات الهداف البولندي وأبرزها ريال مدريد ومانشستر سيتي الذي سيشرف عليه الموسم المقبل مدرب بطل ألمانيا الحالي جوسيب غوارديولا.
ويدافع ليفاندوفسكي عن الوان بايرن منذ 2014 بعد انتقاله اليه من غريمه بوروسيا دورتموند الذي لعب في صفوفه لمدة أربعة أعوام.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يثق المدير الفني آرسين فينغر في استمراره بتدريب آرسنال الذي ينافس في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل على الرغم من الضغط الذي يمارسه مشجعو النادي لإنهاء بقاء المدرب الذي استمر 20 عاماً مع الفريق اللندني.
وتسبب فوز الفريق في مباراتين فقط، من بين آخر تسع مباريات خاضها في كافة المسابقات، في خروجه من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا للموسم السادس على التوالي، إضافة إلى خروجه من دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بعد خسارته أمام واتفورد على ملعب الإمارات.
وأدت العروض السيئة للغانرز إلى الإضرار بشدة بآماله في إنهاء 12 عاماً من الانتظار للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ظل تراجعه بفارق 11 نقطة خلف ليستر سيتي المتصدر، وخاض آرسنال مباراة أقل.
وقال فينغر لوسائل إعلام بريطانية عندما سئل عما إذا كان سيظل مدربا لآرسنال الموسم المقبل: “ليس لدي شك في ذلك لأني ملتزم. عندما أقوم بشيء ما فإني أؤديه على أكمل وجه وبنسبة 100 بالمئة. أنا ملتزم دوماً بتقديم أفضل ما لدي طالما بقيت مع النادي.. مجمل تركيزي يكمن هنا”.
وأضاف: “الشيء الأكثر أهمية هو أن أقدم أفضل ما لدي كل يوم، لا اهتم كثيراً بكل ما عدا ذلك وبما يقوله الناس. مستقبلي هو مستقبلي أنا”.
ويأمل فينغر، الذي تتبقى له سنة واحدة في عقده، في أن يحقق فريقه انتصاره الثاني على التوالي في الدوري الممتاز منذ منتصف فبراير الماضي عندما يستضيف واتفورد السبت المقبل.
وتصاعدت الاحتجاجات ضد مدرب آرسنال آرسين فينغر بعد سلسلة من الإخفاقات كان آخرها الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ليصبح رحيل فينغر مطلب الكثيرين من مشجعي الغانرز.
لكن المدرب الفرنسي واثق من استمراره في صفوف النادي بنسبة تصل إلى 100 بالمئة، فالمدرب العجوز عانى من انتقادات قاسية طوال شهري فبراير ومارس لكن كل ذلك لم يغير من موقف إدارة النادي اللندني.
ورغم إقصاء الفريق اللندني من دوري الأبطال الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي والتراجع للمركز الثالث في الدوري مع تصدر ليستر سيتي للمسابقة بفارق 11 نقطة عن آرسنال، إلا أن كل ذلك لم يدفع مسؤولي النادي إلى التفكير في مدرب جديد وتلبية رغبة الجماهير. ويصر فينغر على أنه مستمر في صفوف آرسنال حتى نهاية تعاقده مع النادي.
ويدرك فينغر عامه العشرين في تدريب الغانرز، إذ أنه بدأ رحلة تدريب آرسنال عام 1996، وهو المدرب الذي صنع تاريخاً مشرفاً للنادي اللندني طوال مسيرة امتدت على 20 عاماً.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أكد مدافع بوروسيا دورتموند ماتس هوميلز على صعوبة تحقيق فريقه للفوز على ليفربول في إطار مباريات ربع نهائي منافسات الدوري الأوروبي الأسبوع المقبل.
فريق المدرب يورغن كلوب استطاع الإطاحة بمانشستر يونايتد من دور الـ 16 بعد هزيمته على ملعب آنفيلد 2-0 قبل تحقيقه للتعادل على أولد ترافورد 1-1.
وأمضى كلوب سبع سنوات ناجحة مع دورتموند، فاز خلالها بلقبين للدوري الألماني وتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013، وخلال أيامه الأولى مع ليفربول قاد الفريق لنهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي والذي خسره بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقت الأصلي.
وقال هوميلز (27 عاماً) في حديثه لقناة ZDF: "ليفربول خصم صعب في كل الأحوال، لكننا مطالبون الآن بهزيمة يورغن كلوب".
وأضاف: "سيحصل على استقبال حار في سيغنال إيدونا بارك، سيكون هناك الكثير من الاهتمام الإعلامي بهذه المباراة، سيكون شيئاً خاصاً للاعبين رؤية كلوب مرة أخرى، سيكون ذلك مثيراً جداً، على المستويين الرياضي والعاطفي".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أجرى صانع الألعاب التركي الدولي مقابلةً مع صحيفة "آراء" التركية كشف خلالها عن تطلعه لخوض لقاء الكلاسيكو الأول في تاريخه كلاعب كرة قدمٍ حينما يستضيف فريقه برشلونة نظيره ريال مدريد في قمة المرحلة الـ 31 من الليغا السبت المقبل، مشدداً في الوقت ذاته على أنه خاض مبارياتٍ سابقةٍ أصعب من تلك المباراة.
وقال توران الذي غاب عن كلاسيكو الذهاب بسبب عقوبة الفيفا بحرمان البارسا من تسجيل اللاعبين الجدد لفترتي انتقالاتٍ سابقتين: "كنت محظوظاً بخوض العديد من المباريات السابقة أمام ريال مدريد حينما كنت لاعباً بصفوف أتلتيكو مدريد، ولكن المباراة القادمة ستكون خاصةً بالنسبة لي لأنها ستكون بمثابة الكلاسيكو الأول بالنسبة لي".
واختتم نجم الروخيبلانكوس السابق حديثه بالكشف عن السبب الحقيقي في انتقاله للبلاوغرانا الصيف الماضي قائلاً: "جئت لتحقيق المزيد من الألقاب، فقد فزت بلقب الليغا سابقاً مع أتلتي، ولكني خسرت نهائي دوري الأبطال أمام الريال، وأود تحقيقه مع برشلونة مما يحقق فائدةً لي بتحقيق لقبي الأول في تلك البطولة وفائدةً للنادي بتحقيقه لإنجازٍ تاريخيٍ بالحفاظ على اللقب لعامين متتاليين. ميسي هو اللاعب الأفضل في العالم، ولكني قد أتيت لمساعدة الفريق على الفوز بالبطولات. الكرة الذهبية خلقت لأجل ميسي فقط، أما بقية اللاعبين فيسعون فقط لتقديم أداءٍ جماعيٍ لمساعدة الفريق".
- Details