رياضة
- Details
- رياضة عالمية
يرى روبرتو مانشيني المدير الفني لإنتر أن الوصول للمركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل أمر ليس سهلاً في ظل المنافسة الكبيرة بين روما وفيورنتينا وميلان.
وشدد على طول الفترة المتبقية من الموسم والتي تجعل كل الاحتمالات مفتوحة حتى وإن كانت صعبة.
وقال مانشيني في تصريحات أبرزتها صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت»: «أنا سعيد باستمرار الأداء القوي والفوز على باليرمو بعد أيام من الفوز على يوفنتوس في الكأس وهو ما يحافظ على أمال الفريق في الوصول لمركز متقدم بنهاية الموسم".
وأضاف: "المنافسة على المركز الثالث ليست سهلة خاصة مع وجود فريقين يسبقونا في الترتيب ولكن لا يزال هناك 10 جولات يمكن من خلالها الحصول على 30 نقطة وهو ما يجعل كل الاحتمالات مفتوحة حتى وان كانت المهمة صعبة".
واختتم المدرب الإيطالي تصريحاته: "نعلم جيداً أن هنالك 4 فرق تؤدي بشكل أفضل منا وتحقق نتائج أفضل ولكن هذا لا يعني انه لا أمل لنا في تحقيق المركز الثالث".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
تقدم أنتونيو كونتي، المدير الفني للمنتخب الإيطالي بطلب لاستعجال الحكم في قضية التلاعب بنتائج المباريات في مدينة كريمونا، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء أنسا الإيطالية أمس الاثنين.
وأدين كونتي وأكثر من 100 شخصية معنية بكرة القدم ومسؤولي أندية في دوري الدرجة الأولى والثانية والثالثة بتهمة الغش الرياضي بعد تحقيقات واسعة بشأن مراهنات غير قانونية بدأت عام 2012.
ويعتقد المحققون بأن كونتي (46 عاماً) كان يعلم بمسألة تورط بعض لاعبي سيينا في التلاعب بنتائج المباريات خلال توليه تدريب الفريق في دوري الدرجة الثانية موسم 2010-2011.
وبدأت في 18 فبراير جلسات الاستماع في هذه القضية بمدينة كريمونا.
وينتظر أن يحسم القضاة في الفترة المقبلة موقف كونتي و115 شخصاً آخرين من بينهم لاعبون ومدربون ومسؤولون في أندية بدرجات الدوري الإيطالي من الأولى إلى الثالثة وذلك بشأن توجيه الاتهام إليهم.
ومن المقرر أن يقود كونتي المنتخب الإيطالي خلال بطولة يورو 2016 التي تنطلق في العاشر من يونيو المقبل في فرنسا، علماً بأنه مرشح لتولي الإشراف على تشلسي بدءاً من الموسم المقبل.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
يتأهب ريال مدريد الإسباني للمواجهة المقررة على ملعبه سانتياغو بيرنابيو أمام روما الإيطالي اليوم الثلاثاء في إياب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، معلقاً آماله على تكرار مشهد صنعه من قبل أكثر من مرة، وهو تحقيق المجد الأوروبي لإنقاذ موسمه ومحو آلام الإخفاق المحلي.
ولا بديل أمام ريال مدريد سوى الوصول إلى نهائي دوري الأبطال المقرر في 28 مايو، على الأقل، كي يتجنب الإخفاق الكامل هذا الموسم.
فعلى المستوى المحلي، يحتل الملكي المركز الثالث في الليغا بفارق 12 نقطة خلف غريمه المتصدر برشلونة، وقد أقصي من بطولة كأس ملك إسبانيا بسبب ارتكابه مخالفة بإشراك دينيس تشيريشيف الموقوف في مباراة ذهاب دور الـ 32 أمام قادش في ديسمبر الماضي.
ورحل رافاييل بينيتيز عن منصب المدير الفني في يناير الماضي، ولم يكن طريق زين الدين زيدان، الذي تولى المنصب خلفاً له، مفروشاً بالورود حيث واجه ضغوط إثر هزيمة الفريق على ملعبه أمام جاره أتلتيكو مدريد قبل أيام.
ومن المؤكد أن زيدان، الذي سجل هدفاً ساحراً قاد به ريال مدريد للفوز في نهائي دوري الأبطال عام 2002، يدرك أن بقاءه في المنصب بعد يونيو المقبل يتوقف على نجاحه مع الفريق هذا الموسم في دوري الأبطال.
وقال زيدان مؤخراً: "دوري أبطال أوروبا مسابقة شديدة الخصوصية بالنسبة لريال مدريد، الجميع هنا يتطلع بشغف إلى تقدمنا في البطولة. إننا بالطبع الأكثر نجاحاً في تاريخ المسابقة بعشرة ألقاب، وسنقدم كل ما لدينا لإحراز اللقب الحادي عشر".
ويمتلك ريال مدريد فرصة قوية في التأهل إلى ربع النهائي للموسم السادس على التوالي، حيث كان قد تغلب على روما في عقر داره 2-0 في مباراة الذهاب.
وما يرجح كفة الميرينغي بشكل أكبر، هو سجلات التاريخ، حيث أنه غالباً ما يحقق النجاح في البطولة الأوروبية عندما تتراجع حظوظه على المستوى المحلي، وهو ما تكرر الموسم قبل الماضي.
وقبل عامين، كان كارلو أنشيلوتي على وشك الإقالة من قبل رئيس النادي فلورنتينو بيريز، بعدما سمح لأتلتيكو وبرشلونة بتجاوز ريال مدريد في جدول الدوري.
لكن أنشيلوتي نجح في إنقاذ الموقف من خلال البطولة الأوروبية وقاد الفريق حينذاك للإطاحة ببورسيا دورتموند وبايرن ميونخ وأتلتيكو في طريقه لمنصة التتويج باللقب العاشر في دوري الأبطال.
وكان هذا السيناريو مشابهاً لما حدث أعوام 1998 و2000 و2002 التي نجح خلالها ريال مدريد في تخفيف آلام إخفاقه المحلي من خلال النجاح الأوروبي.
وكان الاستثناء في عامي 1957 و1958 حيث فاز في كل منها بللقب المحلي إلى جانب لقب الكأس الأوروبية.
ويعلق زيدان آمالاً كبيرة على النجم كريستيانو رونالدو متصدر قائمة هدافي دوري الأبطال خاصة بعد المستوى الرائع الذي قدمه والرباعية التي سجلها في المباراة التي انتهت بالفوز على سيلتا فيغو 7-1 في الدوري السبت.
وكان رونالدو أبرز عناصر الريال عندما توج باللقب موسم 2013-2014 حيث سجل 17 هدفاً في البطولة الأوروبية، والآن يتصدر قائمة الهدافين الموسم الحالي برصيد 12 هدفاً.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
كشفت نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا أنه تم إيقافها بعد فحص أثبت وجود مواد ممنوعة (منشطات) في جسمها، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في لوس أنجيليس.
وقالت الروسية صاحبة الـ 28 عاماً: "وصلتني رسالة من الاتحاد الدولي للتنس قبل أسبوع، مفادها أني فشلت في اجتياز اختبار لفحص المنشطات، ارتكبت خطأ واتحمل مسؤوليته.
"لا أريد أن أنهي مسيرتي، لذلك آمل حقا بأن يتم منحي فرصة أخرى لمواصلة اللعب".
"لو كنت سأعلن عن إنهاء مسيرتي، لما فعلت ذلك في فندق وسط لوس أنجيليس".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
أفصح الظهير الأيسر فيليبي لويس عن شعوره بأن غريمه ليونيل ميسي يحظى بمعاملةٍ خاصةٍ في الليغا وعبر وسائل الإعلام الإسبانية بوجهٍ عام، متطرقاً لطرده بعد تدخل على الدولي الأرجنتيني خلال المباراة التي جمعت فريقيهما أتلتيكو مدريد وبرشلونة وانتهت بفوز البلاوغرانا بنتيجة 1-2 لينفرد بصدارة الليغا على حساب الروخيبلانكوس.
وفي تصريحاته لقناة TV Esporte المحلية، قال مدافع الكولتشونيروس صاحب الـ 30 عاماً: "اعترف بأن تدخلي على ميسي استوجب حصولي على البطاقة الحمراء، فقد حاولت قطع الكرة ولكنني كنت عنيفاً بعض الشيء بالإضافة لقيامي برفع قدمي أكثر مما ينبغي، إنه التحامٌ قد يحدث في أي مباراةٍ عاديةٍ ويمر مرور الكرام، إلا أنه حينما يتعلق الأمر بميسي، فأعتقد أنهم يبالغون في حمايته والحفاظ على سلامته كونهم لا يريدون خسارة أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الليغا.
"على أي حال، نمت بضميرٍ مستريحٍ في تلك الليلة، فلم اتعمد إصابته، ولكن هذه هي طبيعتي، فأنا أدخل جميع المباريات بنفس الحدة، وخصوصاً حينما يتعلق الأمر بمواجهة نجومٍ مثل ميسي، فالكثير من اللاعبين يواجهونه بغرض تبادل القمصان، أما أنا فأحرص على ألا أترك أمامه ولو متراً واحداً لكي لا يرواغني ويتركني ألهث خلفه، فمهمتي هي ألا أجعله قادراً على فعل أي شيء".
- Details