رياضة
- Details
- رياضة عالمية
قال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أنه سيواجه صعوبة في اختيار تشكيلة فريقه غداً ضد روما.
وسيستضيف ريال مدريد نادي روما غداً في إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، وقد انتهى لقاء الذهاب بفوز ريال مدريد بهدفين دون رد.
وتابع زيدان: "اختيار التشكيل سيكون صعب غداً لكن من الأفضل أن يكون الجميع جاهز بايل مستعد ومارسيلو كذلك للعب، موريال لاعب جيد لعب معنا ثلاث لقاءات وكان رائع لكن سنرى هل سيلعب أم سنجري تغييرات على الخطة".
وأكد زيدان، أنه لا توجد أي مشكلة مع خاميس رودريغيز، وأن اللاعب يتدرب بشكل جدي وبأنه يتمنى أن يكون لديه لاعبين من نوعية النجم الكولومبي الذي يتطور.
وحينما سئل زيدان، عن لاعبه كريستيانو رونالدو، وهل يوافق على بيع عقده بنهاية الموسم رد زيدان، بشكل قاطع: "لا اتمنى بقاء كريستيانو".
وتابع زيدان: "أطلقت الجماهير صافرات ضد رونالدو، وضدي وضد الجميع، الجماهير دائماً تريد المزيد من اللاعبين وتلك الصافرات جيدة، لكن رغم ذلك الجماهير تدعمنا نرى بيرنابيو ممتلئاً دائماً".
وأضاف حول لقاء روما: "الشيء الوحيد الذي سنفعله غداً هو الفوز بعض الناس يعتقدون أن المباراة سهلة لكنها لن تكون كذلك".
وتابع: "مباراة غداً هي أهم مباراة في تاريخي كمدرب لأنها المباراة القادمة لنا، وعن فريق روما، قال لاعب ريال مدريد ويوفنتوس السابق: "روما فريق جيد، لكن ما يهمني هو حشد لاعبي فهم يعرفون أن اللقاء صعب، فهجوم روما قوي جداً وجيد جداً".
وقال "زيزو" عن فرانشيسكو توتي، قائد روما: "توتي لاعب عظيم يمر بأوقات صعبة لكننا جميعاً نعرف ما يستطيع فعله لروما".
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قال بيبي مدافع ريال مدريد، خلال المؤتمر السابق للقاء فريقه مع روما، غداً أنه يشعر بتحسن وبأن الشيء المهم هو أن الجميع يعمل بجد للفوز بالمباراة.
ويستضيف ريال مدريد، غداً نادي روما، في إياب دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز ريال مدريد، بهدفين نظيفين.
وتحدث الدولي البرتغالي عن مدربه زيدان، وأثنى عليه قائلاً: "أعطانا زيدان العديد من الأشياء في وقت قصير أولاً، منحنا روح العمل كفريق، ثانياً لا يهتم بأي شيء غير مهم عن كرة القدم وقربنا من الجماهير".
وتابع بيبي: "لم ننسِ ما حدث ضد شاكه الموسم الماضي زيدان أخبرنا بجدية أنه يجب علينا الفوز".
وكان ريال مدريد، قد تغلب على شالكه، الموسم الماضي بألمانيا بهدفين نظيفين قبل أن يخسر على أرضه من النادي الألماني بنتيجة 3-4، في دور الـ 16 بذات البطولة.
وأضاف بيبي: "لم أكن في المباراة الأولى لكني شاهدته من خلال التلفاز، روما يمتلك لاعبين كبار وهو فريق كبير".
وأكد لاعب ريال مدريد، أن زملائه غداً سيلعبون بجد للدفاع عن هيبة ريال مدريد وإعطاء كل شيء للفريق الذي يتشرفون بارتداء قميصه، كما أكد أن اللاعبين رفقة الجماهير يكونوا أقوياء أكثر.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
قال لوتشيانو سباليتي، مدرب روما، أن فريقه لو تمكن من تسليم الكرة بشكل سريع للاعبيه الإيطالي، صاحب الأصول المصرية، ستيفان شعراوي والمصري محمد صلاح، فإنهما سيكونان مدمرين.
ويحل روما غداً في ضيافة ريال مدريد ضمن إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.
وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز الفريق الإسباني بهدفين نظيفين.
ووصل روما منذ ساعة تقريباً للعاصمة الإسبانية مدريد، للقاء الريال؛ ويعول سباليتي، الذي يتم عامه السابع والخمسين اليوم، كثيراً على الثنائي صلاح والشعراوي، وسرعتهما في إنهاء الهجمات لقلب نتيجة لقاء الذهاب والعودة من بعيد والتأهل لربع النهائي.
ويلعب صلاح منذ بداية الموسم في روما، في حين يلعب الشعراوي معاراً من ميلان، منذ منتصف الموسم الحالي وقد ساهم الشعراوي خلال سبع لقاءات لعبها مع فريق العاصمة الإيطالية روما في تسجيل خمسة أهداف وصناعة هدفين، في حين يعتبر صلاح هداف الفريق منذ بداية العام بـ 12 هدفاً.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
كشف موقع Goal أن يوفنتوس يعمل على تجديد عقد المدرب ماسيمليانو آليغري حتى يونيو 2019 براتبٍ سنوي يصل إلى 4.5 مليون يورو.
وفاز صاحب الـ 48 عاماً في موسمه الأول مع اليوفي بالثنائية المحلية، كما وصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 12 عاماً وخسر اللقب لمصلحة برشلونة.
ورغم البداية الصعبة هذا الموسم وهي الأسوأ في تاريخ اليوفي، نجح آليغري في قيادة الفريق مجدداً نحو الصدارة بفارق 3 نقاط عن أقرب مطارديه.
وارتبط اسم مدرب كالياري وميلان السابق بالرحيل عن البيانكونيري نهاية الموسم الحالي إلى تشلسي، وادعت بعض التقارير أنه وافق بالفعل على تدريب الفريق الإنجليزي الموسم المقبل، لكنه نفى تماماً صحة ما قيل عن مستقبله وأكد سعادته مع بطل إيطاليا.
ويمتد العقد الحالي بين يوفنتوس والمدرب حتى نهاية الموسم المقبل، لكن هنالك عملاً كبيراً في أروقة النادي لتجديد عقد آليغري حتى 2019 ورفع راتبه السنوي من 3.5 مليون يورو إلى 4.5 مليون يورو عدا عن المكافآت والحوافز.
وفي آخر لقاءٍ صحفي له، بدا جيوسيبي ماروتا مدير عام يوفنتوس واثقاً من التوصل لاتفاق حول تجديد العقد مع آليغري واستمراره في منصبه لعدة أعوام أخرى.
- Details
- Details
- رياضة عالمية
اقتراح الأميركي القائل بأن وجود أندية مثل مانشستر يونايتد في دوري الأبطال الأوروبي أهم من وجود أمثال ليستر سيتي، يوضح إلى حد بعيد أنه ليس لديه أدنى فكرة عن سر عظمة كرة القدم.
الآن نعرف جميعا من هو ستيليتانو لأنه جهر بخططه لدوري الأبطال الأوروبي، وللكرة الأوروبية بشكل عام، وهي تبدو بوضوح كمخطط للعبة سمنت من الإعجاب بالنفس، وستأكل نفسها في النهاية.
وفي حال فاتكم ذلك، فإن ستيليتانو عقد محادثات مع ممثلي آرسنال وتشيلسي وليفربول وقطبي مانشستر هذا الأسبوع بشأن الكأس الدولية للأبطال، وهي بطولة صيفية سنوية تنظمها شركة «ريليفنت سبورتس» وتعقد في أنحاء الولايات المتحدة وأستراليا والصين، وشاركت فيها هذه الأندية جميعا بين الحين والآخر. ستيليتانو هو رئيس ريليفنت، وبينما كان برفقة ممثلي الأندية الخمسة الكبار في إنجلترا، إيفان غازيديز، وبروس باك، وإيان آير، وإد وودوارد، وفيران سوريانو، أكد الرجل المنتمي لولاية نيوجيرسي أن المجتمعين ناقشوا كذلك «إعادة هيكلة دوري الأبطال». وهو يعني بقوله إعادة هيكلة دوري الأبطال، أن توصد الأبواب دون أي فريق ليس من أندية النخبة.
سبق وأثارت فكرة بطولة دوري السوبر الأوروبية، بشكل أو بآخر، جدلا في مرات كثيرة، لكن ثمة شيء ينطوي على غطرسة مذهلة وقصر نظر فيما يسوقه ستيليتانو كمبرر لإنشاء بطولة كهذه الآن. في حديثه لمحطة «سيريوس إكس إم» الإذاعية الفضائية الأميركية، قال ستيليتانو مبديا انحيازه للأندية الكبرى وتنكره لإنجازات فريق ليستر سيتي اللافتة هذا الموسم: «ماذا سيقول مانشستر يونايتد: هل أنشأ ليستر كرة القدم أم نحن الذين أنشأناها؟ من كان له دور أكثر تكاملا في الكرة الأوروبية، مانشستر يونايتد أم ليستر؟ إنها قصة رائعة، لكن يمكنكم أن ترونها من وجهة نظر يونايتد أيضا».
من أين نبدأ؟ أولا يا تشارلي، لا مانشستر يونايتد ولا ليستر أنشا كرة القدم. إذا أردت أن تعود إلى البدايات، فقد كان الأعضاء المؤسسون الـ12 لدوري كرة القدم في 1888 هم أكرينغتون ستانلي وأستون فيلا وبلاكبيرن روفرز وبولتون واندررز وبيرنلي وديربي كاونتي وإيفرتون ونوتس كاونتي وبريستون نورث إند وستوك سيتي وويست برومويتش ألبيون وولفرهامبتون واندررز. إذن ربما علينا أن ننشئ دورا مخصصا لهذه الفرق دون غيرها، وتلعب كل مبارياتها في أميركا. ورغم أنني لست متأكدا كم عدد الناس الذين تستطيع أن تجلبهم لمشاهدة تينداي داريكوا في مواجهة جيرمين باكفورد على ملعب العمالقة مساء يوم سبت ممطر.
لكن من منظور أوسع نطاقا، وكما تحدث ستيليتانو مع «سيريوس إكس إم»، فإن الكرة الأوروبية لا تصنع فروعا محمية. هنا صعود وهبوط، ترتقي الأندية لمستويات أعلى، وتسقط إذا لم تتوخ الحذر. وفي حين أن المنظومة أبعد ما تكون عن المثالية، كما تظهر نظرة واحدة على انتظام أندية معينة في الفوز بدورياتها المحلية والتأهل للمسابقات الأوروبية، إلا أنها تمنح المشجعين الفرصة لأن يحلموا بقدرة أنديتهم على عمل المفاجأة، أن ناديهم قادر على أن «يفعل ما فعله ليستر».
ربما لا يفوز رجال المدرب كلاوديو رانييري (فريق ليستر) باللقب هذا الموسم، ولكن ما لم يتعرضوا لانهيار دراماتيكي، لا بد أن يتمكنوا من إنهاء الموسم ضمن الثلاثة الكبار وأن يصلوا إلى دوري الأبطال (إذا أنهوا الموسم في المركز الرابع سيتعين عليهم التأهل من خلال مباراة للترقي) للمرة الأولى، وعلى رغم ما يفكر به ستيليتانو، فإن مشجعي كافة الأندية، حتى الغنية والنافذة، سيعتبرون هذه نقلة إعجازية، وهو في واقع الأمر الجوهر الحقيقي لما يسبغ على كرة القدم في أعلى مستوياتها تنافسية، هذه الخصوصية.
هنالك الكثير من الجوانب الجديرة بالإعجاب في الرياضة الأميركية، ومن بينها نظام يهدف لخلق المساواة بين كافة الفرق في استقدام اللاعبين، لكن الامتيازات التجارية محمية بدرجة تدعو للسخرية. وقال ستيليتانو: «عندما ترى الفرق التي لدينا هذا الصيف في مجلس الكريكيت الدولي، ستهز رأسك وتقول: أليس هذا دوري الأبطال؟».
لا يا تشارلي، وهذا، من بين أسباب أخرى، يعود لكون مجلس الكريكيت الدولي بطولة ودية لا معنى لها، وليست بأفضل من كأس الإمارات أو بطولة ماكيتا (اسأل والديك أو أبناءك).
لا بد أن يكون الأمل بأن هذه ما زالت ثورة بلا معنى على المستوى الأعلى وسوف تتبخر شأن البقية، لكن لا يمكن استبعاد أن تكتسب تأثيرا. وعلى رغم إخفاقات ستيليتانو – أقيل كمدير عام نيويورك - نيوجيرسي ميترو ستارز، وهو امتياز غير ناجح من أول موسم لدوري المحترفين الأميركي – فإنه أصبح لاعبا خطيرا في وجود كرة القدم المتنامي على الساحة الأميركية، وهو رجل استضاف فيرغسون على مأدبة غداء في قصره في نيوجيرسي، ويصفه جوزيه مورينهو بـ«الأستاذ بلا أخطاء». وكما أظهر اجتماع الأسبوع الماضي في لندن أيضا، فإن صوته مسموع لدى أكبر أندية إنجلترا، ومسموع أيضا، مثلما قال لمحطة سيريوس إكس إم، لدى مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
نحن أمام شيء مألوف بشكل يبعث على خيبة الأمل، وهو أن الأغنياء يريدون أن يزدادوا ثراء عن طريق الاعتناء بأنفسهم. وفي القلب من كل هذا يقف شخص أشبه بغوردون جيكو العصر، يجيد الكلام، ولكنه لا يفهم سر عظمة كرة القدم.
- Details