أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأمريكية في شهادة معدة للإدلاء بها أمام الكونجرس يوم الثلاثاء إن الحكومة السورية استخدمت الكلور في هجمات على جماعات معارضة في 2014 و2015.
ورجح كلابر أن يكون متطرفون محليون هم أخطر تهديد إرهابي من جانب المسلمين السنة بالولايات المتحدة في 2016.
وتابع أن التهديدات التكنولوجية والمتعلقة بالإنترنت تمثل التحدي الأكبر للأمن القومي الأمريكي في 2016.
وأضاف أن تعقيد شبكة الإنترنت المتزايد قد يزيد تعرض البنية الأساسية المدنية والأنظمة الحكومية الأمريكية للخطر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الشرطة إن رجلا توفي الثلاثاء بعد أن أشعل النار في نفسه خارج قصر كينزنجتون مقر إقامة الأمير وليام وزوجته كيت في لندن.
وأضافت الشرطة إن الواقعة لم تعامل باعتبارها إرهابا.
وتابعت أنها تلقت بلاغا بعد منتصف الليل مباشرة من مسؤولين من مستشفى بوسط لندن بأن رجلا يعالجونه خرج ولم يعد.
وبعد ثلاث ساعات استدعي ضباط إلى موقع قرب حدائق القصر الواقع وسط حدائق كينزنجتون في وسط لندن بعد تقارير عن وجود رجل يتصرف بشكل مريب. ولدى وصولهم وجدوا الرجل وهو في العقد الخامس من عمره والنيران تشتعل بجسمه. وأعلنت وفاته بعد فترة وجيزة.
وقصر كينزنجتون هو المقر الرسمي لإقامة الأمير وليام وكيت وطفليهما جورج وشارلوت لكنهم يمضون أغلب أوقاتهم في قصرهم الريفي في نورفولك في شرق انجلترا قرب مقر عمل الأمير كقائد طائرة اسعاف هليكوبتر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن مئات الالاف من المدنيين قد تنقطع عنهم إمدادات الطعام إذا نجحت قوات الحكومة السورية في محاصرة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في مدينة حلب وحذرت من موجة فرار جديدة للاجئين.
وشنت القوات السورية المدعومة بضربات جوية روسية ومقاتلي حزب الله اللبناني هجوما كبيرا على ريف حلب الذي تتقاسم حكومة دمشق والمعارضة السيطرة عليه منذ سنوات.
والهجوم الذي يستهدف تطويق حلب التي كانت يوما كبرى المدن السورية وعاش فيها مليونا نسمة يعد من النقاط الفارقة في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات وقتل فيها ربع مليون شخص وشرد 11 مليونا أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم.
وتخشى الأمم المتحدة أن يقطع تقدم القوات الحكومية الطريق الوحيد المتبقي بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب ومعابر الحدود التركية الرئيسية والتي كانت بمثابة شريان حياة للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في نشرة عاجلة "إذا قطعت الحكومة السورية وحلفاؤها طريق الفرار الوحيد المتبقي للخروج من شرق مدينة حلب فهذا سيعزل 300 ألف يعيشون في المدينة عن أي مساعدات انسانية ما لم يتم التفاوض على نقاط دخول عبر الخطوط."
وأضاف "إذا استمر تقدم قوات الحكومة السورية حول المدينة تقدر المجالس المحلية ان ما بين مئة الف و150 ألفا سيفرون نحو عفرين والريف الغربي لمحافظة حلب."
وتستضيف تركيا بالفعل 2.5 مليون سوري وهو أكبر تجمع للاجئين في العالم لكنها تغلق حتى الان حدودها أمام موجة النزوح الجديدة وهو ما يصعب مهمة ايصال مساعدات يحتاجها الفارون بشدة. ودعت الامم المتحدة أنقرة يوم الثلاثاء الى فتح الحدود ودعت الدول الأخرى الى تقديم مساعدات لتركيا.
فقد حثت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة تركيا يوم الثلاثاء على فتح حدودها أمام اللاجئين الفارين من حلب تنفيذا لالتزاماتها الدولية بحماية الهاربين من الصراعات أو الاضطهاد.
وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية إن المفوضية تتفهم مخاوف تركيا من "تدفق كبير محتمل" على البلاد التي تستضيف بالفعل أكثر من 2.5 مليون لاجيء سوري.
وقال "سمحت تركيا أيضا بدخول عدد من الاشخاص المصابين والمهددين إلى تركيا. لكن هناك عددا كبيرا لا يسمح لهم بعبور الحدود. ونطلب من تركيا أن تفتح حدودها أمام كل المدنيين في سوريا الفارين من الخطر والمحتاجين إلى حماية دولية كما فعلت من قبل."
وصرح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بأن نحو 70 ألف لاجيء سوري قد يصلون إلى الحدود التركية إذا استمرت الحملة العسكرية هناك بهذه الشدة. وأضاف أن تركيا لن تغلق حدودها أمام اللاجئين.
وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة في بيان إنه بدأ توزيع الطعام في بلدة اعزاز القريبة من تركيا لمساعدة الموجة الجديدة من الفارين من القتال.
وقال جيكوب كيرن مدير البرنامج في سوريا "الموقف هش للغاية في شمال حلب مع تنقل الاسر بحثا عن الامان."
وأضاف "نحن قلقون للغاية نظرا لأن مسارات الدخول والامداد من شمال حلب إلى شرقها والمناطق المحيطة مقطوعة الان لكننا نبذل كل جهد لتوفير ما يكفي من طعام للمحتاجين وإدخاله عن طريق نقاط عبور الحدود التي لا تزال مفتوحة من تركيا."
واتهمت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل روسيا هذا الاسبوع بقصف المدنيين في انتهاك لقرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة وافقت عليه موسكو في ديسمبر كانون الاول. وتقول روسيا انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه لا توجد أدلة ذات مصداقية على مقتل مدنيين.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند ناد لضباط الشرطة في حي سكني في دمشق يوم الثلاثاء مما أدى إلى سقوط عدة قتلى.
وأضافت إن عددا من الجرحى سقط أيضا في التفجير الذي وقع في حي مساكن برزة الذي تقطنه فئات من الطبقة المتوسطة وتوجد به عدة مبان حكومية رئيسية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثمانية ضباط شرطة قُتلوا في التفجير كما أصيب ما لا يقل عن 20 آخرين بعد تفجير سيارة في ساحة لانتظار السيارات في نادي ضباط الشرطة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت القيادة العسكرية العراقية اليوم تحرير المناطق الواقعة شرق الرمادي وإعادة فتح الطريق العام الذي يربط كبرى مدن الانبار بالعاصمة بغداد.
وجاء في بيان صادر عن قيادة القوات المشتركة "خاضت قواتكم المسلحة من قوات جهاز مكافحة الاٍرهاب والفرقتان التاسعة والثامنة وشرطة الانبار والحشد الشعبي معركة شجاعة استبسل خلالها رجالها وأبناؤكم الشجعان ولقنوا عصابات داعش دروسا لن تنسى، واذاقوهم مر الهزيمة".
وأضاف: "تمكنوا من تحرير مناطق شرقي الرمادي؛ وحققوا التماس مع قوات فرقة الرد السريع حيث تم تحرير مناطق السجارية وجويبة وحصيبة الشرقية و والمناطق المحيطة بها".
وقال البيان ان "القوات تتقدّم الآن بكل ثبات وعزيمة لمطاردة العدو المهزوم وتمكنت ايضا من فتح طريق الرمادي بغداد المار عبر قضاء الخالدية"، متابعاً "تحقّق النصر وتحررت الرمادي بكل محاورها وها هم أهلها مستبشرون ونسجل بكل فخر لقواتنا المسلّحة جهدها الرائع في عمليات إخلاء المواطنين أثناء القتال".
وأخلت القوات الامنية نحو ثلاثة آلاف من السكان من مناطق القتال.
وسيطر جهاز مكافحة الإرهاب على مركز مدينة الرمادي في نهاية كانون الاول بعد ان التف على المدينة من الغرب والجنوب، فيما حاصر الجيش المدينة من الشمال.
وبقيت المنطقة الشرقية التي تضم عدداً من المناطق الزراعية والمتداخلة محاصرة من الجهتين، قبل ان يتم تطهيرها اليوم وفتح الطريق بشكل كامل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بحصاره لحلب وتوجيهه ضربة قاسية إلى المقاتلين المعارضين، تمكن النظام السوري بدعم موسكو من افشال الهدف الثلاثي المعلن من قبل الغربيين وهو، اسقاط الرئيس بشار الأسد ولجم تدفق اللاجئين وهزم الجهاديين في تنظيم الدولة الاسلامية.
ورأت المتحدثة السابقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض بسمة قضماني انه “مع القوة العسكرية السورية ندخل في حرب غير متناسقة. فان استعاد النظام السوري حلب بمساعدة الروس فستكون نهاية الحرب بمفهومها التقليدي”.
تمكنت القوات النظامية السورية مدعومة من روسيا وايران وحزب الله اللبناني في فرض طوق شبه كامل على حلب التي يسيطر مقاتلو المعارضة على اجزاء منها. وخسارة ثاني مدن البلاد بشكل كامل سيضعف كثيرا المقاتلين الذين يواجهون اصلا صعوبات على جبهات اخرى”.
وهجوم القوات النظامية على المقاتلين في حلب أدى إلى هرب عشرات الاف السوريين إلى الحدود التركية على امل اللحاق بملايين من مواطنيهم اللاجئين في المنطقة او في اوروبا.
وتوقعت قضماني في حال خسارة المدينة “ان تنتقل المقاومة الى استراتيجية اخرى، على الارجح حرب العصابات” لمواجهة “قوة الاحتلال” المتمثلة بحسب قولها بالميليشيات المختلفة التي تدعم الجيش السوري.
ولفت جوليان بارن-داسي خبير العلاقات الخارجية في المجلس الاوروبي الى “ان الحرب الاهلية تغذي ازمة انسانية مريعة مع انعكاسات اكيدة على (الموضوعين) الكبيرين اللذين يثيران قلق الغربيين وهما اللاجئون والتطرف”.
وفضلا عن هذين الجانبين، فان استعادة القوات الحكومية لحلب سيضر بالاستراتيجية التي يتبعها الغربيون. فبعد ان قيل انه كان في صعوبة كبيرة قبل عام، سيجد بشار الاسد نفسه من جديد في موقع قوة امام واشنطن وباريس وانقرة او بعض الدول العربية مثل السعودية التي اقسمت على اسقاطه.
وفي حال استعادة حلب من قبل القوات السورية فان المفاوضات السورية ان استؤنفت يوما “ستجري بدون المعارضة” برأي انييس لوفالوا المستشارة والمتخصصة في شؤون الشرق الاوسط.
ومفاوضات جنيف بين النظام السوري والمعارضة الموصوفة ب”المعتدلة”، المفترض ان تتقدم باتجاه حل سياسي في سوريا، ارجئت في مطلع شباط/ فبراير بعد ستة ايام من الانتظار والمساومات غير المجدية.
- اوهام بشأن حل دبلوماسي -
طالبت المعارضة بوقف عمليات القصف الروسي ورفع الحصار عن نحو خمس عشرة مدينة يعيش فيها حوالى 500 الف شخص محرومين من اي مساعدة انسانية بحسب الامم المتحدة.
وفي نفس الوقت اعلن حصار شبه كامل لحلب ما يضع المقاتلين المعارضين مرة اخرى في موقع ضعيف.
ولفتت انييس لوفالوا الى ان تطور الوضع على الارض “قد يسمح لبشار (الاسد) بابراز معارضة قد يختارها بنفسه. اناس مقبولون بالنسبة له مثل معارضين من الداخل او اناس امثال هيثم مناع″ الناشط الحقوقي.
واعتبرت “ان مشروع الروس قد ينجز حينذاك” وهو جعل بشار الاسد التي تدعمه موسكو وطهران فيما يطالب الغربيون برحيله “الحصن الوحيد ضد (تنظيم) الدولة الاسلامية”.
لكن ذلك سيكون بنظرها حسابا خاطئا، لان هذا الاستقطاب الثنائي “النظام ضد داعش” سيدفع المجتمع السني الى احضان التنظيم الجهادي الذي سيطرح نفسه “المدافع الوحيد عن السنة في وجه النظام السوري” القريب من الشيعة.
وتعتبر باريس ان بقاء بشار الاسد يعني “تزويد داعش بالوقود”.
وراى كولومب ستراك الخبير في مجموعة “اي اتش اس″ في لندن ان خطأ الغربيين كان “في دعم المعارضين مع فكرة انهم سيحاربون داعش وليس الحكومة. لكن ذلك لم ينجح”.
الى ذلك حذر حسن حسن من معهد التحرير لسياسات الشرق الاوسط من ان اي هزيمة تلحق بالمعارضين “المعتدلين” قد يفسح المجال امام تنظيم الدولة الاسلامية.
واعتبر “ان المعارضين يعتقدون انهم بصدد خسارة الحرب. وذلك يوفر فرصا امام مجموعات متطرفة جديدة. فان استعاد النظام السيطرة على بعض هذه المناطق، سيتمكن تنظيم الدولة الاسلامية من العودة اليها بسهولة. سيكون ذلك احد المواضيع الكبرى في الاشهر المقبلة”، مضيفا ان الغربيين “يغرقون في اوهام” ان اعتقدوا ان حلا دبلوماسيا ما زال ممكنا.
- Details