أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
هدّد السفير السوري السابق لدى الأردن، بهجت سليمان، بإنزالٍ "ليلي" جوي في العاصمة السعودية الرياض. وذلك في منشور له، على صفحته على موقع "فيسبوك".
وقال اللواء الذي تربطه علاقة وثيقة برئيس النظام السوري بشار الأسد، إن هذا "الاقتحام" سيتم من "خلال عشرة آلاف مغوار" فقط..
وكان بهجت سليمان المعروف بأنه "مؤدّب" بشار الأسد، حيث أشرف على تنشئته السياسية والأمنية والشخصية وصولا إلى أبسط التفاصيل المتعلقة حتى بطريقة التعامل مع الثياب، كما يعلم المطلعون، قد عبّر أكثر من مرة عن قلقه الشديد من قيام القوات السعودية بتهديد أمن نظام الأسد، فكتب عدة "بوستات" في الأيام الأخيرة، على صفحته الشخصية على "فيسبوك"، ناقلاً فيها كمية الخوف التي انتابته وبقية المرتبطين ببشار الأسد.
وتنقل الأنباء أن إدارة شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قد قررت منذ ثلاثة أيام، إغلاق حساب ابنه حيدرة، لأسباب تتعلق بقيام الأخير بالتحريض على قتل المدنيين السوريين، وإلى ما يمكن اعتباره جريمة حرب يمكن محاكمته عليها في حال سقط نظام الأسد.
وفي ما يشبه "أحلام اليقظة"، يسهب "مؤدّب" بشار الأسد في تداعياته، فيتحدث، مهدداً، عن احتلال للقصور الملكية السعودية، أيضاً. في الوقت الذي يعجز فيه رئيس نظامه عن الظهور في أي جزء من سوريا إلا في نطاق محدود للغاية، وبحماية تصل حد الانتشار العسكري الكامل لحماية "الرئيس المحتجب" كما يصفه البعض.
يشار إلى أن هناك كثيراً من المرتبطين بالنظام السوري ويعدّون من بطانته المقرّبة، ويشعرون بقلق هائل من مجرد فكرة سقوط بشار الأسد أو تركه للسلطة. والى هذا يعزو المراقبون سبب "توتّر" واحد كالسفير السابق، والذي أوصله "الخوف من سقوط النظام" بعد إعلان السعودية إمكانية تدخلها البري، الى درجة "الهذيان" أو الكلام "الذي يأتي عادةً بسبب ارتفاع الحرارة المفاجئ الى ما فوق الـ"41" كما علّق ساخراً أحد المعارضين السوريين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طرح محللون سياسيون عدة أسئلة بشأن تداعيات التدخل العسكري التركي السعودي المرتقب في سوريا.
وقال مراسل صحيفة "القدس العربي"، إسماعيل جمال، إن السؤال الأهم في التحضيرات التركية السعودية العسكرية يبقى هل تخطط أنقرة والرياض لذلك بالتنسيق مع واشنطن، أم بشكل منفرد للتمرد على "الفيتو" الأمريكي الذي أضرَ بمصالحهم في سوريا أمام التقدم المتسارع لقوات الأسد بغطاء جوي روسي؟
وكشفت الصحيفة أن العاصمة التركية أنقرة شهدت يومي الخميس والجمعة سلسلة اجتماعات أمنية وسياسية، حيث التقى داود أوغلو بقائد الجيش التركي ورئيس هيئة الاستخبارات، والتقى الثلاثة بدورهم بالرئيس رجب طيب أردوغان، بعد يوم واحد من اجتماع لمجلس الأمن القومي، كما جرت سلسلة اتصالات بين وزير الخارجية التركي ونظرائه في السعودية وقطر أمريكا، كما زار أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والتقي أردوغان يوم الجمعة إسطنبول من دون موعد مسبق.
ونقلت صحيفة "حرييت" التركية عن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قوله للصحافيين على متن الطائرة في طريق عودته إلى تركيا من هولندا، إن التطورات في حلب خضعت لتقويم من قبل المسؤولين الأتراك، وطرحت خيارات قطع الطريق إلى حلب، مضيفاً أنه ناقش التطورات مع مستشار المخابرات، وتناقش مع الرئيس رجب طيب أردوغان في التطورات الأخيرة. ورداً على سؤال حول إمكانية إقدام تركيا لعمل عسكري لمنع قطع الطريق لحلب، قال داود أوغلو: "ستشهدون رد فعل تركيا إزاء التطورات في الأيام المقبلة".
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في كلمة أمام منتدى اقتصادي، الخميس، إن تركيا ستتحلى بالصبر إزاء الأزمة في سوريا حتى مرحلة ما، "ثم ستضطر للتحرك"، بينما نسبت وسائل إعلام تركية لأردوغان قوله، وفقا لما أورده المراسل الصحفي: "إن قرار رفض مذكرة الدخول في العراق في الأول من مارس 2001 كان خاطئاً ولن نرتكب هذا الخطأ مرة أخرى في سوريا".
ونقلت الصحيفة عن الكاتب والمحلل السياسي التركي، مصطفى أوزجان، قوله إن "النظام الحاكم في السعودية يتمتع بروح المبادرة في الآونة الأخيرة والمملكة عازمة على التحرك في سوريا"، معتبراً أن "الهدف المعلن حالياً هو محاربة داعش، لكن من دون إسقاط النظام السوري لا يمكن القضاء على التنظيم".
فيما استبعد مصدر تركي، كما أوردت الصحيفة، قيام جيش بلاده بعملية عسكرية برية في سوريا خلال الفترة القريبة المقبلة، معتبراً أن الحسابات معقدة بشكل كبير في سوريا، وأن "عملية من هذا القبيل تعني الدخول في حرب مباشرة مع روسيا"، وهو ما رأى أنه لن تُقدم عليه الحكومة.
وقال المصدر المقرب من الحكومة ورفض الكشف عن اسمه في تصريحات خاصة للصحيفة: "لا أظن أن هناك نية لدى الجيش للقيام بعملية عسكرية في سوريا، خصوصا في ظل تصاعد التجاذبات الدولية والإقليمية.. الأمر مستبعد في ظل هذه الظروف، تركيا لن تجازف".
في حين يرى الصحافي والمحلل السياسي إبراهيم العلبي أن "التحضير لتحرك عسكري مباشر بات بمنأى عن الشك وتجاوز مرحلة المؤشرات إلى التمهيد الصريح، وفي هذا السياق جاءت تصريحات وزير الدفاع الأمريكي عن توقع دخول قوات خاصة إماراتية وسعودية إلى سوريا لمساندة المعارضة في قتالها ضد تنظيم داعش، صحيح أن الهدف المعلن ليس جبهة النظام وحلفائه بل جبهة داعش، ولكن من بوابة المعارضة لا النظام وهذا أمر ذو دلالة واضحة".
وأضاف العلبي: "طبعا الموقف الأمريكي لا يزال على حاله في رفض الحل العسكري ضد النظام، وتقاوم بشكل متواصل كل عروض الحلفاء والأطراف الإقليمية المعنية بالملف السوري في هذا الصدد، ولهذا السبب يبحث الأتراك والسعوديون عن عمل ما لتقوية المعارضة وتعزيز موقفها ضد النظام، ولكن من بوابة الحرب على داعش، وفقط، وهي اللغة الوحيدة التي تفهمها واشنطن هذه الأيام".
وينقل مراسل صحيفة "القدس العربي" في السعودية عن مصادر دبلوماسية عربية أخرى في الرياض أن واشنطن أرادت أن ترضي الرياض بالإشارة إلى أنها ضغطت على موسكو من أجل التوصل إلى اتفاق ميونيخ الباهت الذي لا يعني وقفا لإطلاق النار بالمعنى العسكري، ولا هو هدنة بالمعنى السياسي، والدليل أن كل طرف أخذ يفسر الاتفاق كما يحلو له.
وأشارت إلى أن هذا التدخل سيكون بالتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة لإحراج الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين والضغط عليهم للتدخل عسكريا. ولكن الرياض مستعدة للتدخل العسكري مع تركيا ومن يرغب من دول التحالف الإسلامي.
وفي الحقيقة، كما تورد الصحيفة، فإن السعودية بدأت تحركها للتدخل العسكري في سوريا وفق الخطة «ب» منذ أيام، وقامت بتزويد فصائل المعارضة السورية بأسلحة أكثر تطورا مثل صواريخ غراد الأرض – أرض التي أوقفت الانتصارات العسكرية للنظام في ريف حلب.
وترى هذه المصادر أن التدخل العسكري السعودي في سوريا سيكون محدودا على أرض المعارك وسيركز على القيام بعمليات خاطفة لقوات خاصة فقط ، في حين أن الاعتماد الأكبر سيكون على المقاتلين السوريين، وخصوصا من أنهى تدريبه في دول الجوار السوري، ومنها المملكة، ويتم حاليا الدفع بهم إلى أرض المعارك من شمال سوريا وجنوبها وقد زودوا بأحدث أنواع الأسلحة.
وترى الرياض أن واشنطن لن تترك مثل هذه التدخلات العسكرية للدول الحليفة لها دون تقديم الغطاء العسكري لمثل هذا التدخل. صحيح أن سياسة الإدارة الأمريكية الحالية تبدو مترددة وباردة، ولكنها لن تقبل بان تفلت الأمور من يديها وتدخل المنطقة في مواجهة عسكرية إقليمية ودولية وهي تقف متفرجة، وفقا لتقدير الصحيفة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هدّد السفير السوري السابق لدى الأردن، بهجت سليمان، بإنزالٍ "ليلي" جوي في العاصمة السعودية الرياض. وذلك في منشور له، على صفحته على موقع "فيسبوك".
وقال اللواء الذي تربطه علاقة وثيقة برئيس النظام السوري بشار الأسد، إن هذا "الاقتحام" سيتم من "خلال عشرة آلاف مغوار" فقط..
وكان بهجت سليمان المعروف بأنه "مؤدّب" بشار الأسد، حيث أشرف على تنشئته السياسية والأمنية والشخصية وصولا إلى أبسط التفاصيل المتعلقة حتى بطريقة التعامل مع الثياب، كما يعلم المطلعون، قد عبّر أكثر من مرة عن قلقه الشديد من قيام القوات السعودية بتهديد أمن نظام الأسد، فكتب عدة "بوستات" في الأيام الأخيرة، على صفحته الشخصية على "فيسبوك"، ناقلاً فيها كمية الخوف التي انتابته وبقية المرتبطين ببشار الأسد.
وتنقل الأنباء أن إدارة شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قد قررت منذ ثلاثة أيام، إغلاق حساب ابنه حيدرة، لأسباب تتعلق بقيام الأخير بالتحريض على قتل المدنيين السوريين، وإلى ما يمكن اعتباره جريمة حرب يمكن محاكمته عليها في حال سقط نظام الأسد.
وفي ما يشبه "أحلام اليقظة"، يسهب "مؤدّب" بشار الأسد في تداعياته، فيتحدث، مهدداً، عن احتلال للقصور الملكية السعودية، أيضاً. في الوقت الذي يعجز فيه رئيس نظامه عن الظهور في أي جزء من سوريا إلا في نطاق محدود للغاية، وبحماية تصل حد الانتشار العسكري الكامل لحماية "الرئيس المحتجب" كما يصفه البعض.
يشار إلى أن هناك كثيراً من المرتبطين بالنظام السوري ويعدّون من بطانته المقرّبة، ويشعرون بقلق هائل من مجرد فكرة سقوط بشار الأسد أو تركه للسلطة. والى هذا يعزو المراقبون سبب "توتّر" واحد كالسفير السابق، والذي أوصله "الخوف من سقوط النظام" بعد إعلان السعودية إمكانية تدخلها البري، الى درجة "الهذيان" أو الكلام "الذي يأتي عادةً بسبب ارتفاع الحرارة المفاجئ الى ما فوق الـ"41" كما علّق ساخراً أحد المعارضين السوريين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، إن، جيش بلاده، قصف مجدداً، الأحد، مواقع تابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (الذراع السورية لمنظمة بي كا كا الإرهابية)، شمالي سوريا، رداً على تكرار إطلاق عناصر الحزب قذائف تجاه الأراضي التركية.
ونفى الوزير التركي، في الوقت ذاته، مزاعم تم تناقلها مؤخراً، حول دخول 100 جندي تركي للأراضي السورية، قائلا “هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة”.
جاء ذلك في كلمة، ألقاها، يلماز، مساء الأحد، أمام جلسة عقدتها لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان التركي، لمناقشة ميزانية وزارة الدفاع للعام الحالي، والتي رد من خلالها على أسئلة النواب، حول تقارير إعلامية، تتحدث عن عمليات عسكرية للجيش التركي، خارج الحدود، وحول الأوضاع المضطربة، على الحدود السورية.
وأوضح وزير الدفاع، أن “عناصر تابعة لمنظمتي، حزب الاتحاد الديمقراطي، وبي كا كا، الإرهابيتين، أطلقت قذيفة هاون علّى الأراضي التركية، أمس، استهدفت، منطقة مخفر، دمير إشق، الحدودي بولاية كيلس (جنوب)”.
واستطرد مشدداً على “ضرورة الرد بطريقة رادعة، على مثل هذه الاعتداءات، عندما تتعرض بلادنا لإطلاق نار من الخارج، ومن ثم قمنا بواسطة المدافع الثقيلة، بقصف، عناصر المنظمتين، الموجودة في عدة مناطق، بالشمال السوري، مجدداً،ومنها، مرعناز، ومطار منغ، وتل رفعت، (شمالي حلب)”.
وأشار، يلماز، أنه كانت “هناك معلومات استخباراتية، حول تحضير تلك العناصر الإرهابية، لهجوم على مدينة أعزاز″، مبينًا أن “رئيس وزراء بلادنا (أحمد داود أوغلو)، شدد على ضرورة مواصلة القصف المدفعي لمواقع منظمة، حزب الاتحاد الديمقراطي، حتى انسحابها من مطار منغ، وأعزاز ومحيطهما”.
ولفت يلماز، أن سيطرة، حزب الاتحاد الديمقراطي، على مناطق جديدة في سوريا، “تعني حدوث موجة جديدة من اللجوء نحو تركيا، والجميع يعلم أن بلادنا استقبلت أكثر من 2.5 مليون لاجئ، والمنطقة تشهد أعمال تطهير عرقي”.
وشدد على أن “تركيا لا تعتدي على أحد، لكنها ترد على أي عمل، يشكل تهديدا على لأمنها القومي، وفقا لقواعد الاشتباك”، مؤكداً أنه لا توجد أي خسائر في صفوف القوات التركية.
وفي ردٍ منه على سؤال من أحد النواب، حول، “ما إذا كانت مقاتلات سعودية قدمت إلى تركيا، أم لا ؟”، قال يلماز “لم تأتِ تلك المقاتلات حتى الآن، لكن من المنتظر أن تأتي 4 من طراز إف 16، فلقد تم اتخاذ قرار في هذا الشأن. لم يأتوا اليوم (أمس)، لكن ربما يأتوا غداً (اليوم الاثنين). فلقد اتفقنا على ذلك من حيث المبدأ، وأبلغناهم (الجانب السعودي) بأنه بإمكانهم المجئ”.
وكان رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أكد السبت، قصف قوات بلاده، مناطق قريبة من أعزاز السورية، رداً على نيران من المنطقة، مشيراً أن التطورات في الدولة الجارة تهدد أمن تركيا القومي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دافع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو امام محكمة اسرائيلية عن اتفاق مثير للجدل بين الحكومة الاسرائيلية وكونسورسيوم اسرائيلي اميركي له تبعات اقتصادية واستراتيجية كبيرة على استشكاف احتياطات الغاز في البحر الابيض المتوسط.
ويواجه الاتفاق انتقادات بانه يحابي الشركات الاطراف فيه ما استدعى رفع القضية الى المحكمة.
ونقلت صحيفة هارتس عن نتانياهو قوله للقضاة خلال مثوله امام المحكمة الذي يعد نادرا لرئيس وزراء اثناء توليه منصبه “هذه اول مرة اطلب فيها ان امثل امام محكمة، وحسب علمي فانها اول مرة في تاريخ اسرائيل يطلب فيها رئيس وزراء هذا”.
واضاف ان “الخطة الحالية ليس لها بديل، واذا لم تتم الموافقة عليها فانها ستلحق ضررا طويل الامد بالبلاد”.
واضاف “بدون هذه الخطة لن تكون هناك منافسة او تطوير او استثمار”.
وجرى تقييد الدخول الى جلسة المحكمة ولم يسمح ببثها او تسجيلها. ولم تنشر المحكمة او الحكومة بيانا حول دفاع نتانياهو.
ويتعلق الجدل بتطوير حفل ليفياثان في شرق المتوسط والذي يوصف بانه واحد من اكبر حقول الغاز الطبيعي.
وهذه الاكتشافات تغير الوضع ليس لانها تتيح استقلالا في قطاع الطاقة لبلد يعتمد الى حد كبير على الخارج في هذا المجال، بل لانه يفتح ايضا للدولة العبرية فرص تصدير طاقتها وحتى اقامة علاقات استراتيجية جديدة في المنطقة.
لكن معركة تدور حول شروط الاستثمار من قبل كونسورسيوم بقيادة المجموعتين الاميركية نوبل اينيرجي والاسرائيلية ديليك دريلينغ منذ اشهر.
وتستثمر نوبل انيرجي وديليك غروب معا منذ 2013 حقل تمار الواقع على بعد حوالى 80 كلم قبالة سواحل حيفا، كما تتعاونان في تطوير حقل ليفياثان الشاسع الواقع ايضا قبالة هذه المدينة والذي يتوقع ان يبدأ استغلاله عندما يبدأ الاحتياطي في تمار بالنضوب.
ورفضت هيئة المنافسة الاتفاق الاول بين الحكومة والشركات في كانون الاول/ديسمبر 2014 ما اجبرها على العمل لاشهر تحت ضغوط سياسية واقتصادية كبيرة لمراجعته.
ودافع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز من جهته عن الاتفاق، مشيرا إلى الضرورة الملحة لإسرائيل لضمان أمنها في الطاقة.
وقال “لن يكون لدينا أمن في الطاقة إذ أنه لن يكون عندنا إلا حقل غاز واحد، ناهيك عما إذا كان في مرمى صواريخ” منظمات معادية لإسرائيل كحزب الله اللبناني، في إشارة إلى حقل تمار
- Details