أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعربت الحكومة الإسرائيلية عن عدم توقعها نهاية قريبة للمعارك في سورية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة الاثنين: “وفقا لتقديراتنا ستظل سورية غير مستقرة بصورة مزمنة لفترة طويلة للغاية”.
ووصف يعالون فكرة إمكانية توحيد سورية كدولة مجددا بأنها “تمنيات محضة”، كما اعتبر المحاولات الحالية للوصول إلى هدنة بأنها ليست واقعية، وقال: “الروس ينوون الاستمرار في غاراتهم. أي هدنة هذه؟”، مضيفا أن المفاوضات لا يشارك فيها تنظيم داعش وجبهة النصرة وجماعات سنية أخرى، وقال: “إنهم لن يتوقفوا عن إطلاق النار الأسبوع المقبل”.
وعن التوقعات بشأن إمكانية استعادة المعسكر الشيعي المدعوم من الرئيس السوري بشار الأسد بمساعدة روسيا السيطرة على سورية بأكملها، وقال: “وفقا لمتابعاتنا لا يمكني تصور أن يتخلى السنة، الذين يشكلون نسبة 75% من السكان في سورية، عن فكرة التخلص من الأسد. إنهم لا يقاتلون فقط من أجل هذا الهدف، بل يقاتلون دفاعا عن حياتهم”.
تجدر الإشارة إلى أن الآمال المعلقة على تحقيق السلام في سورية أُثبطت مطلع الأسبوع الجاري، حيث لا يلوح في الأفق تطبيق الهدنة التي تم الاتفاق عليها في ميونيخ يوم الجمعة الماضي أو بدء إدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة. وتكثف روسيا من غاراتها الجوية في سورية حاليا.
وتأتي تصريحات يعالون قبيل انعقاد المشاورات الحكومية الإسرائيلية-الألمانية السادسة في برلين، حيث يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه غدا الثلاثاء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وزارة الداخلية المصرية، صباح الإثنين، إنها ليست متورطة في مقتل الشاب الإيطالي، جوليو ريجيني(28 عاماً)، أو أنها قبضت عليه قبلها، ولم تصل لمعلومات مؤكدة حول أسباب وفاته بعد.
ووفق بيان سابق للسفارة الإيطالية في القاهرة، فإن الشاب جوليو ريجيني (28 عاماً، طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج)، كان متواجداً في القاهرة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، لتحضير أطروحة دكتوراة حول الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 من يناير/ كانون ثان الماضي في حي الدقي، بمدينة الجيزة الواقعة جنوبي القاهرة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل العثور على جثته الأسبوع قبل الماضي في أحد الطرق غربي العاصمة المصرية.
وبحسب بيان الداخلية المصرية، اليوم، “نفي مسئول مركز الإعلام الأمني (لا يكشف عن هويته عادة) صحة ما تداولته بعض وسائل الإعلام والصحف الغربية حول إلقاء القبض على الشاب الإيطالي جوليو ريجيني قبل وفاته من قبل عناصر أمنية مصرية”
وأكدت الداخلية، أن بعض الصحف الغربية قد نشرت معلومات غير صحيحة نهائيا تتصل بظروف اختفاء الشاب الإيطالي قبل وفاته ، مشيرا إلى أن فريق البحث الموسع المكلف بكشف ظروف وملابسات الواقعة يواصل جهوده على مدار الساعة ، في إطار كامل من التعاون مع الجانب الإيطالي في هذا الشأن”، مشيرة أنه “سوف يتم الإعلان عن نتائج جهود البحث في هذه القضية حال التوصل إلى معلومات مؤكدة”.
وهذا ثاني تأكيد أمني، خلال أسبوع تستبعد فيه الداخلية رسميًا تورطها في الحادث، حيث قال وزير الداخلية، مجدي عبدالغفار، الإثنين الماضي ، إن الأمن المصري ليس متورطًا في قتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته قبل أيام غربي القاهرة وعليها آثار ضرب وتعذيب.
وفي مؤتمر صحفي عقده، بمقر أمني شرقي القاهرة، وبثّ وقائعه التلفزيون الحكومي، أضاف عبد الغفار: “نرفض ما تردد بشأن أن الأمن المصري متورط في الحادث.. هذا أمر مرفوض.. الجهاز الأمني لم يسبق أن نسب إليه أمر كهذا”.
وكان السفير الإيطالي في القاهرة ماوريتسيو ماساري، قال في تصريحات سابقة وقت إعلان مقتل الشاب الإيطالي إن ريجيني قد تعرض للتعذيب والضرب المبرح قبل وفاته، مشيراً أن “علامات الضرب والتعذيب كانت بادية بوضوح، كما بدت الجروح والكدمات والحروق على جسده”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
غير أن المتأمل في الحياة اليومية الإيرانية والمراقب لها عن كثب قد تتبين له مفارقات عديدة في خضم هذه الدولة وفي خضم المجتمع الإيراني أهمها أن النساء الإيرانيات لسن الحلقة الأضعف في المجتمع بل هن فئة يخشاها النظام ويدرك حقيقة رغبتها في التغيير دون أن يجد سبيلا لمواجهتها بشكل مباشر مع حاجته لتقليص عدد جبهات الصراع وهو ما توصلت لاستنتاجه الصحافية فلورانس بوجيه في تقرير للمجلة الناطقة بالفرنسية “لوموند ديبلوماتيك”.
عندما تتجول في الجمهورية الإسلامية تشعر بتناقض كبير عند رؤية نساء بملابس زاهية الألوان يجلسن إلى جانب نساء موشحات بالسواد، حيث يتم إلزام النساء العاملات في الوظائف الحكومية بارتداء الشادور، وتغطية الوجوه بالكامل. ويمكن للمرء أن يشاهد مواقف غير متوقعة مثل بيع الملابس الداخلية من طرف الباعة المتجولين وهم يحملون حقائب اليد.
بعد ستة وثلاثين عاما على الثورة الإسلامية، تلعب المرأة دورا كبير في إيران، رغم أنها لا تتمتع بنفس الحقوق القانونية والمدنية التي يتمتع بها الرجال، وذلك نتيجة التفسير المتشدد لنصوص القرآن، حيث أن بعض رجال الدين لا يعترفون أصلا بحق المرأة في تفسير النصوص الدينية، مهما بلغت المناصب والمراتب التي تصل إليها قدرا وقيمة، ولكن يمكن للمرأة أن تكون من المهندسين المعماريين، ومن وزراء الحكومة، ومن كبار المستثمرين. ويوجد في البرلمان الإيراني تسع نساء، جميعهن من المحافظات. وتولت مرضية أفخم منصب أول سفيرة لإيران في كوالالمبور في نوفمبر الماضي.
نضال النساء من أجل الحرية ليس أمرا سهلا. ويجب عليهن أن يجتهدن لتحقيق الاحترام ونيل حقوقهن. لكن مشكلة نضال الإيرانيات أنه غير منظم، وغالبا ما يتميز بأنه فردي. فمشاغل الحياة اليومية قد تنسي النساء في أخريات كنّ في الصفوف الأمامية للدفاع عن حريتهن.
وخلال الثورة الخضراء التي رفضت استيلاء المحافظين وفي مقدمتهم الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد على السلطة، كانت المرأة الإيرانية في الصفوف الأولى للنضال ضد القمع الوحشي والتصدي للعصا الأمنية، ولم تتخل المرأة عن مبادئها وهدفها لتحقيق الحرية. وحاليا يخرج المرشد الأعلى علي خامنئي، تقريبا بشكل يومي، في مصافحة ليلية محذرا الناس من الاتصال بالأجانب، وعدم تلويث المجتمع على غرار المجتمعات الغربية، خاصة بعد التوصل إلى إبرام الاتفاق النووي الإيراني.
وتقول عالمة الاجتماع آزاده كيان إن "الرجل هو الملك" في نظر القانون. إذا كانت النساء ترغبن في الزواج والسفر وفتح حساب مصرفي، فإن كل ذلك ضد القوانين، ويجب عليهن أن يحصلن على تصريح من أرباب أسرهن. وفي مسألة الطلاق، على عكس الزواج، تحتاج المرأة إلى تبرير قرارها أمام القاضي وتنتظر الإذن منه. وهناك تحصل المرأة على حضانة الأطفال الذكور حتى سن الثانية والفتيات إلى حدود سن السابعة، وبعد ذلك تؤول الوصاية إلى الأب إلا إذا رفض هو ذلك.
تقلل الأرقام الرسمية من مساهمة المرأة في قوة العمل حيث تقول بأن مساهمتها لا تتجاوز 14 بالمئة فقط، لكن في الواقع، مساهمتها في جميع المجالات بما في ذلك السوق السوداء والزراعة، تصل إلى ما بين 20 و30 بالمئة، وتصنّف أغلبها ضمن العمالة العادية. هذا في البداية حيث أن عدد النساء اللاتي يطلبن الانضمام إلى العمل ينمو بسرعة كبيرة، كما أن 60 بالمئة من طلاب الجامعات هن من الإناث.
يقول عالم الأنثروبولوجيا أمير نيكبي “لقد تخطت المرأة المعركة من أجل البكالوريوس والماجستير. وسرعان ما سوف تفوز بمعركة الدكتوراه”. وقد قارن وضع المرأة الإيرانية اليوم بوضع المرأة الفرنسية في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين موضحا أنها موجودة في كل مجالات الحياة العامة، ولكن وجودها قليل، وغالبا ما تكون في أسفل السلم الاقتصادي.
وغالبا ما يتم تجاهل تعليم البنات على أنه المكسب الرئيسي من الثورة الإسلامية. فتكون النتيجة أنهن يتزوجن في سن صغيرة إما وهن أُميّات أو بعد الانقطاع عن التعليم أو بعد إتمامه وبعد الزواج تنجبن بمعدل طفلين لكل واحدة فيما كان هذا المعدل سبع أطفال في السنوات الأولى بعد قيام الثورة الإسلامية حيث تم تشجيع الإنجاب، لكن تراجعت هذه المعدلات بقرار نسائي بحت لأن السلطات تواصل التذكير باستمرار وتطلق الدعوات للرفع في معدلات الإنجاب وتقول 100 مليون إيراني أفضل من الـ78 مليون الحالية، لكن النساء لا تستجبن ويبدو أنهن لا تنصتن لهذه الدعوات.
من عام إلى آخر تعيش المرأة في إيران على وقع إنجازات جديدة. وتقول كيان إن “أول امرأة تحصلت على جائزة ميدالية فيلدز (أي ما يعادل جائزة نوبل للرياضيات) هي الإيرانية، مريم ميرزاخاني، في عام 2014″. ويفيد الخبير الاقتصادي الفرنسي تيري كوفيل أنه “في المحافظات الجنوبية وخاصة بلوشستان، ذات الغالبية السنية، تسود الثقافة العربية ذات الطابع الذكوري، ولكن دور المرأة بدأ يكتسي شيئا من الأهمية، نظرا للتطور العام للمجتمع”. وتؤكد كيان أن ذلك ناتج عن إدراك “أهمية التعليم باعتباره وسيلة لتحقيق الاستقلالية.”
تقول شهلا شركت مديرة مجلة زناني أمروز الإلكترونية، التي تم حضرها مؤخرا بسبب تناولها لموضوع حساس حول المعاشرة دون زواج “حتى خلال سنوات حكم أحمدي نجاد، لم نتراجع. حافظنا على إحراز التقدم، مثل قيادة السيارة سواء في النهار أو في الليل”.
تم استدعاء شركت من السلطات واتهامها بأنها نسوية، وتسببت في إهانة في إيران، من خلال دفاعها عن نفسها ضد التهمة الموجهة إليها، وأوضحت أن الموضوع كان مجرد انعكاس لواقع المجتمع الإيراني. وأضافت أن “المشكلة في إيران تتمثل في أن الرجال والمؤسسات في البلاد يعتقدون أنه إذا طالبنا بحقوقنا، سوف نهمل أدوارنا كأمهات وزوجات.”
أما بهناز الشافي فقد قررت البقاء وتحدي الإجراءات الصارمة. وفي سن السادسة والعشرين عاما كانت أول امرأة قادرة على ركوب دراجة نارية محترفة. ورغم أنه لا يسمح للنساء بمشاهدة مباريات كرة القدم في الملاعب إذا كان اللاعبون رجالا، إلا أنها حصلت على إذن للتدرب في ملعب أزادي في طهران على دراجتها. وتم نشر مقال في إحدى الصحف الإيرانية المحافظة تحت عنوان “بهناز تبهر العالم”! حيث تطرق إلى مسيرتها كأول امرأة تقود الدراجة النارية في إيران، لكنها في النهاية تدرك أنها لا تستطيع تحقيق الكثير.
وتقول إنه من المتوقع في أيّ وقت أن يخرج أحد رجال الدين المحافظين في إيران مطالبا وملحا على ضرورة أن تتوقف بهناز عن التصرف كالرجال في محيط رجالي وذكوري. لكنها تستغل هذه الفسحة من الوقت لترفع راية وصوت المرأة الإيرانية وتعبر عن وجودها وعن كفاءتها وقدراتها حتى في الرياضات الخطيرة كركوب الدراجات النارية المخصصة للسباقات السريعة والخطيرة، وهي تريد فتح هذا المجال للإيرانيات مدركة أنها تتقدم في خطاها دون حماية ولا ضمانات قانونية لتواصل ممارسة عملها، لكنها تصرح أنها رغم كل شيء فخورة بكونها امرأة إيرانية. وتقول أحيانا عندما أمتطي دراجتي في حي كاراج حيث أقيم ويتفطن من يراني من الرجال إلى أنني امرأة يصرخون في وجهي عودي إلى بيتك وإلى آلة غسيلك.
في مقهى “أرت أب مان” الذي يقع في قلب طهران، يجلس كلا الجنسين إلى الطاولات الصغيرة، ويدردشون ويستخدمون هواتفهم الذكية. يقول رحيل، وهو شاب ذو تسريحة شعر غريبة إن “الناس هنا أحرار، رغم طبيعة النظام وقوات الأمن. ليس لدينا حرية تعبير كبرى كي نقول ما نريده، ولكن بغض النظر عن ذلك، يمكننا أن نفعل ما نريد”.
من جهتها أفادت سوروش، التي تضع وشاحها على رأسها وتثبت النظارات الشمسية على الوشاح، “كل هذه المحظورات ليست أمرا مضحكا، في كل مرة أخرج، يطلب مني والدي أن أكون حذرة”.
وأضافت أن الحجاب ليس الشغل الشاغل للمرأة الإيرانية، نحن نتعامل معه، ولسنا بحاجة للوقوف على مشاكل صغيرة من هذا القبيل. تعتبر البطالة والتضخم المالي والمنافسة على المقاعد الجامعية من أكبر اهتماماتنا”.
تقول الشابة يغناه إنه يمنع عليهن ارتداء الصنادل التي تكشف القدمين والكاحلين في الصيف. كما يمنع استخدام طلاء الأظافر، في فصل الشتاء نحن نرتدي الجوارب السميكة أو سراويل تحت التنورات القصيرة. وأوضحت أن لبس الأحذية الشتوية العالية يمكن أن يعرض صاحبته إلى توبيخ شرطة الآداب، التي يقوم عناصرها بدوريات في مراكز التسوق في شمال طهران حيث يتسكع الشباب الأثرياء.
وقالت “ذات مرة اقتادوني إلى مركز الشرطة. والتقطوا لي صورا، وأخذوا عنّي كل التفاصيل وحذروني من أن إعادة ذلك مرة أخرى في غضون شهرين، سوف يجعلهم يجهزون لي ملفا” ورددت ساخرة “أحلم بالهروب إلى الولايات المتحدة في أول فرصة”.
في إيران توجد 80 ألف من النساء اللواتي يدرسن اللاهوت. وتقول فريبا ألسفند ذات الستين عاما وهي امرأة محافظة إن “النساء الإيرانيات يولين قدرا كبيرا من الأهمية لحريتهن. وكل ما يمت إلى التشيع والثقافة الإيرانية”.
وحول الحجاب أوضحت أن “هناك آية في القرآن تخبرنا بأنه ينبغي على المرأة ارتداء الحجاب، لأنه يحمي النساء. إذا تخلينا عن هذه القاعدة من الإسلام، سوف نضطر إلى التخلي عن قواعد أخرى”.
من جهة أخرى تقول فرح التي تبلغ من العمر 40 سنة وهي ربة بيت “من الصعب أن أشرح لماذا نحن لسنا سعيدات. إن الجو في بلادنا غير مريح. نحن نحب بلدنا، ولكن ما ينقصنا هو استنشاق الهواء، نشعر بالاختناق في إيران”.
فرح، التي تصف نفسها بأنها ملحدة، تنتابها مخاوف حول “استعراض التدين”، حيث توضح أنها منزعجة من توظيف علامة السجود على جباه الرجال للإيهام بأنهم أكثر تقوى، إلى جانب اعتماد التسبيح بنوع من التفاخر. وأكدت “نحن مجتمع مريض، يحكمه النفاق والحرص على المظاهر. أنا لا أعرف إلى ماذا سوف يؤدي ذلك".
تقبل الإيرانيات بشغف على جراحة التجميل، التي أحيانا تكون نتائجها كارثية. في طهران، تحاول النساء الظهور مثل دمى باربي، ويمكن التفطن إلى الاستعمال المبالغ فيه لمواد التجميل رغم ارتداء النساء للحجاب المفروض بالقوة
لا يمكن لأحد أن يفسر هذه الظاهرة التي تزايدت في السنوات الخمس الماضية، والتي أصبحت تؤثر على جميع الطبقات الاجتماعية. ولكن يمكن أن يكون ذلك الهاجس والهوس بالتجميل ناجما عن رغبة النساء في إظهار جمالهن عبر الزينة المبالغ فيها على الوجه، نظرا لكونهن ممنوعات من إظهار مفاتن أجسادهن.
على الطرف المقابل، توجد محبوبة جاويد بور ذات الـ54 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، لا تشكو من “الحداد الأبدي” لأنها من مساندات النظام وهي راضية بوضعها كامرأة إيرانية. فقد كانت من عناصر الباسيج، وهي لجان الأمن الأهلية التي أنشأها آية الله الخميني حيث يمنحها النظام مزايا مثل الحصول عل المنح والأولوية في الوظائف الحكومية والمقاعد في الجامعات. وتقول إنها تواجه شيئا من الكراهية خاصة من الطبقات الغنية في البلاد التي تعد من بقايا نظام الشاه والمعارضين لقيام الثورة الإسلامية وهذا ما يفسد سعادنها ويجعلها ترغب في تغيير حياتها هي الأخرى.
والسؤال الحقيقي الذي يتبادر للأذهان بعد التأمل في أوضاع الإيرانيات والتماس جنوحهن نحو التغيير وقدرتهن على التحدي هو: هل تشكل النساء مشكلة كبيرة في إيران؟
دون أدنى شك، يجيب أستاذ جامعي، فالنظام يخشاهن دون أن يظهر ذلك. ولا يعرف كيف عليه أن يواجههن لكن يدرك في الواقع أنهن يمثلن أكبر تهديد له، خاصة وأنه لا يمتلك طريقة لمعالجة مشاكلهن وهو في الآن ذاته لا يرغب في الدخول في حرب معهن حتى لا يفتح على نفسه جبهات مواجهة وصراع جديدة، قد يخسرها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف في مقابلة إن موسكو لا تعتزم أن يستمر وجودها العسكري في سوريا لأجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع مجلة تايم سئل ميدفيديف عما إذا كانت روسيا ستساعد حليفها الرئيس بشار الأسد في مسعاه لاستعادة السيطرة على سوريا بالكامل.
وقال في نص مكتوب للمقابلة نشرته الحكومة “ليست لدينا خطط… لوجود بلا نهاية في سوريا. نحن هناك من أجل هدف محدد وملموس.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سيطرت قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية الاثنين، على جبل استراتيجي بعد معارك مع الحوثيين وقوات الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، في محافظة الجوف شمالي البلاد، حسب مصدر في المقاومة.
وقال المصدر للأناضول إن “قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت على جبل “البرج” التابع لمديرية “خب والشعف” كبرى مديريات محافظة الجوف المحاذية للحدود السعودية”.
وأضاف ” أن السيطرة على الجبل جاءت بعد اشتباكات مع مسلحي الحوثي وقوات صالح الذين تكبدوا خسائر بشرية ومادية”، مشيراً أن “الجيش الوطني والمقاومة غنموا أسلحة ومعدات تابعة للحوثيين خلال السيطرة على الجبل ،دون ذكر تفاصيل”.
وتكمن أهمية الجبل بأنه يطل على معسكر “الخنجر” الاستراتيجي الذي تم السيطرة عليه من قبل الجيش الوطني والمقاومة قبل أيام بعد معارك مع الحوثيين وقوات صالح.
- Details