أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
هاجم السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري الثلاثاء بشدة منظمة “اطباء بلا حدود” غير الحكومية الفرنسية، متهما اياها بالعمل لحساب الاستخبارات الفرنسية، وذلك غداة مقتل 11 شخصا على الاقل في غارة استهدفت مستشفى تديره في شمال سوريا.
وقال الجعفري إن “المستشفى المزعوم اقيم من دون أي تشاور مسبق مع الحكومة السورية من قبل ما يسمى شبكة اطباء بلا حدود الفرنسية والتي هي فرع للاستخبارات الفرنسية يعمل في سوريا”.
واضاف “انهم يتحملون المسؤولية كاملة عما جرى لانهم لم يستشيروا الحكومة السورية”.
واضاف ان المنظمة “لم تعمل بترخيص من الحكومة السورية”.
وجدد السفير السوري اتهام التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي بانه هو من شن الغارة الجوية التي استهدفت المستشفى، وذلك بعدما اتهمت واشنطن موسكو بالوقوف خلف الغارة.
ولكن السفير الفرنسي في الامم المتحدة سارع إلى التنديد بـ”التصريحات المقززة” التي وردت على لسان نظيره السوري، مؤكدا أن هذه التصريحات “اظهرت مرة جديدة وجهه الحقيقي”.
وادلى السفير السوري بتصريحه في اعقاب اجتماع لمجلس الامن الدولي دعت اليه روسيا للتباحث في القصف المدفعي التركي الذي يستهدف مقاتلين اكرادا في شمال سوريا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، الاثنين، أنها تأكدت من مقتل موظف عراقي يعمل لديها في بعقوبة واختطف قبل عام في المدينة الواقعة شمال بغداد، مطالبة السلطات العراقية بفتح "تحقيق شامل وشفاف، وتقديم الجناة إلى العدالة".
وقالت البعثة -في بيان- إنها "تدين بأشد العبارات مقتل أحد موظفيها، الذي كان قد اختطف في نيسان/ أبريل 2015، ولم يتم التحقق من وفاته سوى يوم الاثنين".
وأوضح البيان أن القتيل العراقي عامر القيسي "كان يعمل ممثلا للبعثة في محافظة ديالى، وقد اختطف خارج مبنى المحافظة في مدينة بعقوبة بتاريخ 26 نيسان/ أبريل 2015. ويشتبه بأنه اختطف على أيدي مليشيات ناشطة في المنطقة".
وكانت السلطات العراقية دعمت تشكيل مليشيات الحشد الشعبي، الشيعية بغالبيتها؛ لدعم قواتها في مواجهة تنظيم الدولة، إثر سيطرته على مناطق واسعة في حزيران/ يونيو 2014.
وغالبا ما تتهم هذه المليشيات بارتكاب أعمال قتل وخطف ونهب في مناطق نفوذها.
وإذ ذكرت البعثة بأن "الأمم المتحدة طلبت من المسؤولين العراقيين على كافة المستويات تحديد مكانه وضمان سلامته"، أضافت أنه في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر تم العثور بالقرب من بعقوبة على جثة لشخص مجهول الهوية تحمل آثار إعدام بطلق ناري، وقد قام المسؤولون المحليون بدفنها لاحقا، دون تحديد هوية الجثة.
ولكن أصدقاء الموظف تحققوا يوم الأحد "من خلال الصور من أن صاحب الجثة هو القيسي، ومن ثم أبلغوا البعثة بذلك"، كما أضاف البيان.
ونقل البيان عن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش إدانته الشديدة لـ"جريمة مقتله الوحشية والجبانة".
كما أعرب الممثل الخاص عن "خيبة أمله العميقة إزاء عدم إحراز تقدم في القضية، والنتيجة المؤسفة التي آلت إليها".
وأضاف قائلا: "على مدى تسعة أشهر، طلبنا تدخل الحكومة على الصعيدين المحلي والوطني؛ من أجل ضمان عودته الآمنة إلى عائلته. وقد عبرنا عن قلقنا البالغ إزاء عدم إحراز أي تقدم في تحديد مكانه وتحقيق إطلاق سراحه بأمان. إنني أشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأن جهودنا ذهبت سدى، ولم يتم الاستماع إلى مناشداتنا".
ودعا الممثل الخاص السلطات العراقية إلى "إجراء تحقيق شامل وشفاف في حادثتي الاختطاف والقتل"، مؤكدا "ضرورة قيام السلطات بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة الشنيعة".
وذكرت البعثة الحكومة العراقية أنها "تتحمل المسؤولية الرئيسية في حماية موظفي الأمم المتحدة الذين يخدمون داخل البلاد"، محذرة من أن "الفشل في حماية موظفي الأمم المتحدة وموجوداتها قد يكون له تأثير على سير عمليات الأمم المتحدة في البلاد".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت كندا، الثلاثاء، أنها نشرت في العراق أربع مروحيات عسكرية؛ لمؤازرة جنودها الذين يتولون في هذا البلد مهام تدريبية، والذين قررت مضاعفة عددهم ثلاث مرات بعدما أوقفت مشاركتها في الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة.
وقال وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان أمام البرلمان إنه "تم نشر مروحيات غريفون لتأمين سلامة جنودنا في شمال العراق".
وأضاف أن مروحيات غريفون متعددة الأغراض هذه تم تسليحها منذ أن شاركت في الحرب في أفغانستان، و"سيتم استخدامها لنقل جنودنا؛ لأنها تؤمّن لهم حماية أفضل".
وإضافة إلى هذه المروحيات تشارك كندا في العراق وسوريا بطائرتي استطلاع من طراز أورورا، مهمتهما رصد مواقع التنظيم وإبلاغ التحالف الدولي بها، فضلا عن طائرة للتموين بالوقود في الجو من طراز بولاريس.
ويصل العدد الإجمالي للجنود الكنديين المشاركين في عمليات التدريب والإسناد غير الهجومية هذه إلى 830 عسكريا.
وكان عنصر في القوات الخاصة الكندية قتل في آذار/ مارس 2015 بمعارك في شمالي العراق.
وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أعلن الأسبوع الماضي وقف الضربات الجوية الكندية التي تستهدف تنظيم الدولة في العراق وسوريا، باعتبارها استراتيجية قصيرة المدى، وذلك بغية التركيز على مساعدة السكان في المنطقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء أن سفينة تابعة للأمم المتحدة تحمل أجهزة اتصالات منعتها السعودية من دخول اليمن الأسبوع الماضي.
وقالت عبير عطيفة المتحدثة باسم البرنامج: "قوات التحالف طلبت من برنامج الأغذية العالمي إعادة تقديم أوراق العمل الخاصة بأجهزة الاتصالات".
وكانت قوات التحالف الذي تقوده السعودية قد حولت مسار السفينة إلى ميناء جيزان السعودي في 11 فبراير/شباط، ويقول برنامج الأغذية إن السفينة المستأجرة مينبورت سيدار كانت تحمل مساعدات إغاثة في طريقها إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الحوثيين.
من جهته، كشف العميد الركن أحمد عسيري، المتحدث باسم قوات التحالف أن التحالف احتجز سفينة في ميناء جازان، بعد الاشتباه في نقلها مواد محظورة إلى اليمن، مشيرا إلى أن برنامج الأغذية لم يعلن عنها.
وأضاف عسيري أن بعض العاملين المحسوبين على برنامج الغذاء والدواء هم المسؤولون عن حمل المواد غير مصرح بها على متن السفينة المضبوطة، وذلك عبر استغلال إجراءات الأمم المتحدة بشكل مضلل.
وتابع بالقول إن المعدات تشمل أجهزة كمبيوتر، وأطباق استقبال وبث أقمار صناعية، وألواح شمسية، وأنظمة تشفير وأجهزة اتصالات فردية ومواد أخرى تستخدم في الغالب في أغراض عسكرية.
وقال عسيري إن السفينة التي ضبطت تابعة لبرنامج الغذاء والدواء التابعة للأمم المتحدة في إطار برنامج الجهود الإغاثية للشعب اليمني، مشيرا إلى أن السفينة لم تلتزم بالحمولة التي يُسمح بإدخالها إلى اليمن، لافتا إلى أن التواصل جار مع الأمم المتحدة لمنع استغلال عمليات نقل الإغاثة إلى اليمن.
يشار إلى أن التحالف كان قد أعلن في سبتمبر/أيلول أنه ضبط سفينة صيد إيرانية تحمل 18 قذيفة كونكورس مضادة للمدرعات و54 قذيفة مضادة للدبابات وبطاريات قذائف وأنظمة توجيه ومنصات إطلاق في طريقها للحوثيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وقالت مصادر في المكتب الرئاسي التركي إن أردوغان والملك سلمان أعربا عن قلقهما بشأن "الهجمات التي تشنها روسيا والجيش السوري شمالي حلب"، مشددان على أنه "لا يمكن التوصل لحل الأزمة السورية بوجود الرئيس بشار الأسد في السلطة".
ودعا الزعيمان إلى "وقف الغارات على المدنيين ورفع الحصار المفروض"، إذ تزيد هذه الغارات الوضع الإنساني سوءا في المنطقة.
إلى ذلك، بحث الزعيمان أيضا الهجمات التي يشنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على بلدة أعزاز في شمال سوريا على مقربة من الحدود التركية والقصف الذي يرد به الجيش التركي عليها.
جدير بالذكر أن القوات الجوية التركية والسعودية شرعتا الاثنين في إجراء مناورات مشتركة في تركيا تمتدد لـ5 أيام، في وقت يؤكد البلدان استعدادهما لتكثيف العمليات ضد تنظيم "داعش" في سوريا.
ناقش الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عبر الهاتف الثلاثاء 16 فبراير/شباط الوضع الحالي في سوريا.
وتأتي هذه المناورات إثر إعلان السعودية أنها ستوسع نشر مقاتلاتها في قاعدة إنجرليك الجوية جنوبي تركيا.
وأكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ أنه يتوقع وصول مقاتلات أف-16 السعودية إلى قاعدة إنجرليك، حيث توجد طائرات أمريكية وألمانية تابعة لقوات التحالف.
- Details