أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
فاز دونالد ترامب في المجالس الانتخابية الجمهورية في نيفادا بفارق كبير عن خصميه تيد كروز وماركو روبيو، محققا ثالث انتصار على التوالي في السباق لنيل تمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية الاميركية، كما اعلنت الشبكات التلفزيونية الثلاثاء.
وافادت “فوكس نيوز″ و”سي ان ان” عن فوز دونالد ترامب بـ42% من اصوات مؤيدي الحزب الجمهوري، يليه تيد كروز (23%) وماركو روبيو (22%).
واعتبر المعلقون أن الفارق بين كروز وروبيو ضئيل إلى حد لا يسمح بحسم المرتبة الثانية من السباق.
وكان فوز رجل الاعمال الثري متوقعا وكان الرهان في هذه المحطة من الانتخابات التمهيدية معرفة المرشح الذي سيحل في المرتبة الثانية من السباق.
وعرضت الشبكات التلفزيونية مشاهد من المقر العام لحملة ترامب في لاس فيغاس، وظهر فيها مؤيدوه يطلقون صيحات فرح عند صدور النتائج الاولية.
اما المرشحان الجمهوريان الاخران المتبقيان في السباق بين كارسون وجون كاسيك فكان الفارق معهما هائلا وقد فازا على التوالي بـ8% و4% من الاصوات بحسب “فوكس نيوز″ و”ام اس ان بي سي”.
وتسمح المجالس الانتخابية في نيفادا بمنح ثلاثين مندوبا جمهوريا واستمرت اربع ساعات وانتهت في الساعة 21,00 (5,00 ت غ).
- Details
- Details
- أخبار سياسية
طالب عضو مجلس النواب الروسي " الدوما" النائب في الحزب الشيوعي الروسي، سيرغي أوبوخوف، هيئة حماية المستهلك الروسية، روس بوتريب نادزور، التحقق من جميع منتجات شركة مارس للشوكولا.
وقال المسؤول الروسي في رسالة وجهها لهيئة حماية المستهلك الروسية:" أطلب منكم التحقق من جميع منتجات شركة مارس للشوكولا في روسيا من أجل حماية صحة المستهلكين ".
فيما أكد بيان صحفي صادر عن هيئة حماية المستهلك الروسية "روس بوتريب نادزور"، حصلت وكالة "تاس" على نسخة منه، الأربعاء 24 فبراير/شباط، أن روسيا ليست من البلدان التي وجدت فيها منتجات غير صالحة للإستهلاك البشري.
وجاء في البيان"وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، بما في ذلك الواردة من الشبكة الدولية لسلطات سلامة الغذاء بمنظمة الصحة العالمية "إنفوسان"، والنظام الأوروبي للإخطار السريع لجودة الأغذية والأعلاف "راسف"، فإن هذه المنتجات لم تدخل إلى الاتحاد الروسي والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي".
جدير بالذكر أن شركة الحلوى الأميركية العملاقة مارس سحبت عددا من أشهر ألواح الشوكولا من الأسواق البريطانية وبعض الأسواق الأوروبية الأخرى، بعد أن قامت بتحذير عملائها من أكل ألواح مارس أو سنيكرز وميلكي واي وبعض أنواع الحلوى المدون عليها تاريخ صلاحية من يونيو/حزيران 2016 وحتى يناير/كانون الثاني 2017، لأنها قد تحتوي على البلاستيك.
جاء ذلك استجابة لشكوى أحد العملاء من وجود قطعة بلاستيك حمراء في شوكولا سنيكرز التي اشتراها من ألمانيا في 8 يناير/كانون الثاني، وتم تتبّع قطعة البلاستيك حتى مصنع فيخل الهولندي، الذي أكد أن قطعة البلاستيك التي عثر عليها المستهلك هي جزء من الغطاء الواقي المستخدم في عملية التصنيع.
وعليه، فقد قامت الشركة بسحب ملايين المنتجات، التي تمت صناعتها في مصنعها بفيخل، من 55 دولة، من بينها المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا.
ومن جهتها، صرحت منسقة شؤون الشركة في هولندا، إلين بيفيلد، بأنه " يجري التحقيق حالياً لمعرفة ما جرى، لكن لا يمكننا الجزم بأن قطعة البلاستيك الحمراء هذه لم تصل لمنتجات أخرى على خط الإنتاج نفسه".
وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها شركة مارس بسحب منتجاتها من الأسواق، منذ تشغيل مصنع فيخل الهولندي في العام 1963، والذي يعمل فيه 1200 موظف، لكنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الشركة بسحب منتجاتها من الأسواق بناء على شكوى العملاء من وجود قطع بلاستيك في ألواح الشوكولا.
ففي مارس/آذار 2007، سحبت (مارس- المملكة المتحدة) شحنات من مالتيزرز وريفلز بعد أن وجد بعض العملاء قطعاً من المطاط فيها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراقيين إلى المشاركة في مظاهرات كبرى الجمعة وسط بغداد .
وأصدر الصدر تعليمات لأنصاره بالاستعداد لانطلاق المظاهرات دعا فيها إلى رفع “العلم العراقي فقط وعدم رفع أية راية غيره لأن هذه المظاهرة عراقية عامة. كما يمنع فيها ذكرنا آل الصدر ولا ذكر أية جهة أو تنظيم أو حزب على الإطلاق، بل تكون الهتافات وطنية موحدة عامة”.
وذكر أن “العالم برمته سينظر لكم ويشاهدكم ويجب أن تبهروهم بالتنظيم والترتيب وعدم التدافع وعدم حمل أي سلاح من أي نوع حفاظا على أرواح الناس وسلمية التظاهرة والتمتع بالأخلاق الراقية”.
وقال الصدر: “من يشاء إقامة الجمعة عليه التوجه للصلاة بعد انتهاء التظاهرة التي جعلنا وقتها من الثامنة صباحا وحتى العاشرة صباحا”.
ووصل الصدر إلى بغداد مطلع الأسبوع الجاري واجتمع الثلاثاء مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تبنى تنظيم أنصار الشريعة، التابع للقاعدة في اليمن، اليوم الأربعاء، اختطاف مسؤول محلي في محافظة حضرموت جنوبي البلاد”.
وأوضح التنظيم في بيان نشرته حسابات مرتبطة فيه على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن مسلحيه اعتقلوا محمد باعلوي، مدير عام مديرية “حجر” في حضرموت يوم أمس الأول، مشيراً إلى أن “اعتقاله جاء بعد تحريات واسعة وجمع للإثباتات عن قيامه بنشر فكر الحوثيين في المنطقة”.
وهدد التنظيم في بيانه بتتبع ما وصفها خلايا الحوثيين النائمة في محافظة حضرموت بعد التحري.
وكانت مصادر محلية قد أفادت الاثنين الماضي أن مسلحين مجهولين اختطفوا باعلوي قرب منزله في مدينة المكلا عاصمة المحافظة ونقلوه إلى مكان مجهول”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر رياضيون أن فرصة المرشحَين العربيين الأمير علي بن الحسين، والشيخ سلمان بن إبراهيم، لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، باتت قوية أكثر من أي وقت مضى في الانتخابات التي ستُجرى بعد غدٍ، لانتخاب خليفة للسويسري جوزيف بلاتر، الذي اعلتى سدة حكم كرة القدم عام 1998، وفاز بأربع فترات متتالية، ثم ترجل لفضائح الفساد والرشى.
ويحتدم التنافس بين خمسة مرشحين، هم: الأمين العام للاتحاد الأوروبي ونائب رئيس «الفيفا» سابقاً، السويسري جاني إينفانتينو، والأردني الأمير علي بن الحسين، ورئيس الاتحاد الآسيوي، البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، ورجل الأعمال الجنوب إفريقي، طوكيو سيكسويل، والمسؤول السابق في «فيفا»، الفرنسي جيروم شامباني، إذ سيتنافسون على كسب ثقة الاتحادات الـ209 الأعضاء، المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط مطالبات على نطاق واسع بإصلاح الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد سلسلة من الفضائح، بينها مزاعم فساد سادت السباق لاستضافة بطولتي كأس العالم في عامي 2018 و2022.
ولن تكون المهمة التي تنتظر خليفة بلاتر سهلة على الإطلاق، في ظل الزلزال الذي يضرب «فيفا»، بسبب تهم فساد ورشى طالت حتى بلاتر، وأدت إلى إيقافه ثمانية أعوام بصحبة رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، الذي كان المرشح الأوفر حظاً للخروج فائزاً بانتخابات 26 فبراير.
ورغم أن بعض المتابعين يرون أن السويسري جياني إينفانتينو، والبحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم، هما الأوفر حظاً للفوز بمنصب رئيس الاتحاد، يبرز الأمير علي بن الحسين مرشحاً قوياً بعدما حصل على 73 صوتاً من أصل 209 في انتخابات مايو من العام الماضي، أمام جوزيف بلاتر.
وبالنظر إلى موقف كل مرشح، يدعم السويسري إنفانتينو نفسه، بإعلان رغبته في زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم من 32 إلى 40 فريقاً، وإنه سيشجع فكرة إقامة كأس العالم في بلدين أو أكثر من المنطقة نفسها، كما إنه يود توزيع خمسة ملايين دولار كل أربع سنوات على كل اتحاد من الاتحادات 209 بـ«فيفا»، من أجل تطوير كرة القدم، إضافة إلى 40 مليون دولار لكل اتحاد قاري.
أما الشيخ سلمان بن إبراهيم، يراهن على رغبته في تقسيم «فيفا» إلى قسمين على مستوى الإدارة، بوجود قسم متخصص في الأمور المالية والتجارية، وقسم آخر لإدارة كرة القدم وتطورها والإشراف على تنظيم كأس العالم والبطولات الأخرى الخاصة بالاتحاد الدولي، وذلك بهدف تطبيق سياسة الإصلاح ومحاربة الفساد.
في المقابل، فإن الأمير علي بن الحسين، أول من تصدى لفكرة مكافحة الفساد في «فيفا»، وأول من تجرأ للوقوف في وجه بلاتر، فضلاً عن دعمه لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، كما أنه يرغب في زيادة المبلغ المالي الممنوح سنوياً من «فيفا» للاتحادات الوطنية من 250 ألف دولار إلى مليون دولار سنوياً.
أما المرشح الجنوب إفريقي سيكسويل، يعد برنامجه الأضعف برغبته في زيادة مقاعد إفريقيا في كأس العالم، وزيادة إيرادات الاتحادات الوطنية من اتفاقات الرعاية على قمصان المنتخبات الوطنية.
وأخيراً الفرنسي شامباني، أعلن وقوفه ضد زيادة منتخبات كأس العالم إلى 40 فريقاً، ورغبته في إعادة صياغة النظام الحالي للمنح التي يقدمها «فيفا» للاتحادات الوطنية، إذ يرى أنه لا يجب أن تحصل الاتحادات الغنية على ما تتقاضاه الاتحادات الفقيرة، ويجب منح الاتحادات الفقيرة النصيب الأكبر من الأموال.
- Details