أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفاد ضابط عراقي كبير الأربعاء بأن القوات الأمريكية شرعت ببناء قاعدتين عسكريتين جديدتين في محافظة الانبار العراقية في إطار الاستعداد لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) واعادة اعمارها .
وقال ضابط في قيادة عمليات الانبار العسكرية طلب عدم ذكر اسمه إن القوات الامريكية بالإضافة الى قواعدها العسكرية في الحبانية وعين الاسد بدأت بإنشاء قاعدة في منطقة الحمره شمال شرقي الفلوجة كما بدأت بتشييد قاعدة عسكرية قرب حقل عكاس الغازي الواقع قرب الحدود العراقية السورية .
وأضاف أن المرحلة المقبلة تؤكد على زيادة التواجد العسكري في الانبار التي بدأت تنتفض ضد تنظيم داعش والتخلص منه وان القادة العسكريين الامريكيين أكدوا في أكثر من لقاء جمع القادة العراقيين في الفترة الأخيرة أن الاستراتيجية العسكرية الامريكية تشير الى زيادة التواجد في الانبار التي ستكون منطقة تنعم بالأمان بخلاف ما كانت عليه خلال الـ 13 عاما الماضية وسيجلب ذلك مرحلة رخاء واستثمار اقتصادي كبير”.
وتخوض القوات العراقية ورجال العشائر معارك ضارية مع تنظيم داعش في مناطق متفرقة من محافظة الانبار وخاصة في الفلوجة وهيت بعد استكمال تحرير مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان الاربعاء ان بلاده، الحليف الاقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الاسد، تؤيد وقف اطلاق النار في سوريا.
وقال عبداللهيان كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) “منذ بداية الازمة في سوريا، شددت ايران دائما على وقف لاطلاق النار. نحن نثق بالتزام الحكومة السورية احترام وقف اطلاق النار، ولكن ليس واضحا ما اذا كانت المجموعات المسلحة المرتبطة بالمجموعات الارهابية المعروفة ستحترمه”.
واضاف ان “طهران بذلت على الدوام جهودا لمكافحة الارهاب وارساء وقف لاطلاق النار وتسهيل (ايصال) المساعدة الانسانية واقامة حوار بين السوريين”.
وتدعم ايران ماليا وعسكريا نظام الاسد.
واعلنت دمشق الثلاثاء موافقتها على اتفاق وقف اطلاق النار في البلاد الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا الاثنين، على ان يدخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الجمعة السبت مستثنيا مجموعات جهادية، وسط شكوك تحوم حول امكان تطبيقه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لم يخفِ زعيم أحد أبرز الأحزاب التركية المعارضة دعمه وتحريضه للحكومة في حربها ضد حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) منذ اندلاع المواجهات في تموز/يوليو 2015، على الرغم من الخلافات العميعة بين قِوى المعارضة، وحزب العدالة والتنمية، ذي الجذور الإسلامية الحاكم.
وجاءت آخر مظاهر الدعم، على لسان زعيم حزب الحركة القومية المعارض، دولت بهجلي، الذي طالب رئيس الوزراء، وزعيم حزب العدالة والتنمية، أحمد داوود أوغلو، بالتصعيد ضد مقاتلي “الكردستاني” في معاقلة في جبال قنديل، شمال إقليم كردستان العراق، بالإضافة إلى التصعيد ضد أكراد سوريا.
ونقلت صحيفة محلية، اليوم الأربعاء، عن بهجلي؛ قوله “يا سيد داوود أوغلو اذهب إلى جبال قنديل في العراق، ولا تذر فيها دياراً، فهي قريبة للغاية، أو انطلق كالصاعقة إلى شمال سوريا”.
وأضاف أن على “الحكومة التركية إظهار قوتها أمام العالم أجمع؛ سواء العدو أو الصديق دون المبالاة بأي من روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية.. اذهبوا واقتلعوا جذور حزب العمال الكردستاني، واقضوا على حزب الاتحاد الديمقراطي، واعتقلوا العملاء المندسين بيننا في إطار الدفاع الشرعي”.
وسبق أن أبدى الحزب اليميني امتعاضه من وصول الأكراد إلى المجلس الوطني الكبير (البرلمان) بعد الانتخابات النيابية التي جرت يوم 7 حزيران/يونيو 2015.
كما لم يبدِ مسؤولو الحزب، في أكثر من مناسبة، تفاؤلهم بقيام ائتلاف حكومي، في ظل وجود الأكراد في البرلمان.
ونجح حزب ديمقراطية الشعوب الكردي، المقرب من “الكردستاني” من تجاوز عقبة الـ 10% الانتخابية، التي ابتدعها الانقلاب العسكري عام 1980، ووضعها جنرالات الجيش خصيصاً لمنع الأقليات من الدخول للبرلمان، ككتلٍ سياسية، ليكون بذلك أول حزب كردي يدخل البرلمان ككتلة سياسية في تاريخ تركيا.
ولم يمانع حزب الحركة القومية، في آب/أغسطس 2015، من فتح باب المفاوضات مع حزب العدالة والتنمية، في حال إعلانه قبول شروط الحركة القومية، بالتخلي عن فكرة عملية السلام والمصالحة الوطنية، التي يعتبرها حزب الحركة القومية “إهانة لسيادة الدولة”.
وانطلقت عملية السلام الداخلي، عام 2012، بإشراف مباشر من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بصفته الوظيفية آنذاك، كرئيس للوزراء، لتبدأ جولات من المفاوضات، مع الزعيم الكردي، عبد الله أوجلان، المحكوم بالمؤبد منذ 15 عاماً، في محبسه الإنفرادي، في جزيرة إميرالي، في بحر مرمرة، وتنجح نسبياً في وقف العنف وإعلان هدنةٍ هشة، شهدت بعض الخروقات.
إلا أن الهدنة انهارت عقب تفجير سروج، يوم 20 تموز/يوليو الماضي، وتصاعد التوتر، لتقع هجمات يومية من قبل “الكردستاني” على مفارز ومخافر تابعة للجيش والشرطة، راح ضحيتها العشرات من ضباط وجنود الجيش وعناصر الشرطة، بالتزامن مع قصفٍ يومي تشنه القوات الجوية التركية على مواقع الحزب، الذي تصنفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون، على أنه “منظمة إرهابية” في حين يراه الكثير من الأكراد، مدافعاً عن قضاياهم، ومطالباً بحقوقهم.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن نائب وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان الاربعاء ان بلاده، الحليف الاقليمي الرئيسي للرئيس السوري بشار الاسد، تؤيد وقف اطلاق النار في سوريا.
وقال عبداللهيان كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ايرنا) “منذ بداية الازمة في سوريا، شددت ايران دائما على وقف لاطلاق النار. نحن نثق بالتزام الحكومة السورية احترام وقف اطلاق النار، ولكن ليس واضحا ما اذا كانت المجموعات المسلحة المرتبطة بالمجموعات الارهابية المعروفة ستحترمه”.
واضاف ان “طهران بذلت على الدوام جهودا لمكافحة الارهاب وارساء وقف لاطلاق النار وتسهيل (ايصال) المساعدة الانسانية واقامة حوار بين السوريين”.
وتدعم ايران ماليا وعسكريا نظام الاسد.
واعلنت دمشق الثلاثاء موافقتها على اتفاق وقف اطلاق النار في البلاد الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا الاثنين، على ان يدخل حيز التنفيذ منتصف ليلة الجمعة السبت مستثنيا مجموعات جهادية، وسط شكوك تحوم حول امكان تطبيقه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الحكومة السورية الأربعاء إنها أكثر حرصا من أي وقت مضى على الحفاظ على وحدة سوريا وذلك بعد تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنه سيكون من الصعب الحفاظ على وحدة سوريا ما لم يتوقف القتال.
وجاء في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية أن “سورية وشعبها… مصمم اليوم أكثر من أي وقت مضى على دحر الإرهاب والحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا وحماية سيادتها وقرارها الوطني المستقل.”
- Details