أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
استشهد فلسطينيان اليوم الأربعاء برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قال إنهما طعنا إسرائيليا في مستوطنة إسرائيلية في نابلس شمال الضفة الغربية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن شابين فلسطينيين (18 عاما) استشهدا بإطلاق نار إسرائيلي استهدفهما في مستوطنة “عيليه” في نابلس.
من جهتها، قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن الفلسطينيين تسللا إلى المستوطنة وطعنا إسرائيليا ثم ضربوه بعصي محاولين اقتحام منزله إلا أنه تصدى لهما وأرغمهما على الفرار.
ووفقا للإذاعة، هرعت إلى المكان قوات أمن إسرائيلية ولاحقت الفلسطينيين وقتلتهما بإطلاق النار عليهما.
وكان فلسطيني استشهد وأصيب عشرة آخرون خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء في مخيم قلنديا في القدس المحتلة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لم تعلن اي جهة المسؤولية عن محاولة الاغتيال التي تعرض لها الداعية السعودي الدكتور عائض القرني، واسفرت عن اصابته في يده، وامتنعت متحدثة باسم الشرطة الفلبينية حيث وقعت الحادثة في مدينة زانبونغا الجنوبية، عن اعطاء اي تفاصيل عن هوية المنفذ، واكتفت بالتأكيد على مقتله.
استهداف داعية مثل الدكتور القرني، وبعد القائه محاضرة في هذه المدينة المختلطة، والتي تسودها حالة من التوتر الطائفي، ليس بالحادث العارض، وينطوي على علامات استفهام عديدة حول ما اذا كان بداية حملة اغتيالات لرجال الدين، وربما رجال السياسة المقربين من النظام السعودي؟ ام انه محاولة انتقام من رجل دين اسلامي في ظل التوتر المتصاعد في المدينة بين ابناء العقيدتين الاسلامية والمسيحية؟
منذ اللحظة الاولى اشارت اصابع الاتهام بالوقوف خلف هذا العمل الاجرامي الى عدة جهات، ابرزها تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي اهدر دم الدكتور القرني، الى جانب الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية، وخطيب المسجد الحرام عبد الرحمن السديس، وعدد من الدعاة مثل الدكتور محمد العريفي، ولكن طريقة التنفيذ جاءت مختلفة بعض الشيء بالمقارنة مع هجمات نفذتها “الدولة”.
اهدار دم هؤلاء جاء بسبب وقوفهم الى جانب الحملة الدموية التي تشنها السلطات السعودية ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” امنيا واعلاميا، ووصفهم لهذه الدولة وانصارها بـ”الخوارج” و”الارهاب”، ومطالبة الدولة باجتثاثهم.
ولعل اختيار القرني كهدف لعملية الاغتيال هذه، وهو الرجل الذي يعتبر من ابرز النجوم الدعاة على وسائط التواصل الاجتماعي (12 مليون متابع على التويتر) كان محسوبا بعناية، ربما لتوجيه رسالة تهديد الى اقرانه بمواجهة المصير نفسه، ان لم يكن اخطر.
ما يجعل بعض المراقبين يميلون الى ترجيح وقوف “لدولة الاسلامية” خلف محاولة الاغتيال هذه، اتساع دائرة انتشارها في مناطق جنوب شرق آسيا، والفلبين واندونيسيا على وجه الخصوص، اللتين تشهدان تصاعدا في نمو الاسلام السياسي السلفي، ففي الاولى، اي الفلبين، اعلنت اربعة جماعات اسلامية متشددة في مدينة مندناو التوحد في تنظيم واحد، ومبايعة ابو بكر البغدادي، زعيم “الدولة” كخليفة للمسلمين، والانضمام الى دولته، وانتخبوا اسنلون حابيليون، احد قادة جماعة ابو سياف الاسلامية المتشددة “اميرا” لهم.
اما في اندونيسيا فقد اعلنت “الدولة الاسلامية” في الشهر نفسه، اي كانون الثاني (يناير) مطلع العام الحالي، عن مسؤوليتها عن سبعة انفجارات استهدفت عدة اهداف في جاكرتا، احداها كان قرب مقر الامم المتحدة مما ادى الى مقتل مدنيين اثنين، علاوة على المهاجمين الخمسة.
واذا تأكد وقوف “الدولة الاسلامية” خلف محاولة اغتيال الشيخ القرني، فان هذا يعني اقدامها على مرحلة جديدة من الاغتيالات الارهابية لخصومها من الدعاة والمسؤولين الذين يكفرونها، ويطالبون باعلان حرب التصفية الدموية ضدها وعناصرها، وهذا تحول جديد في استراتجيتها ربما يعود الى اشتداد الخناق عليها، وخسارتها بعض المدن والمحافظات التي سيطرت عليها في العراق مثل محافظة ديالي ومدينة الرمادي.
انه تحول مرعب، ربما يربك الدولة السعودية ويؤدي الى اتخاذها اجراءات امنية مشددة لحماية الدعاة المقربين منها داخل المملكة وخارجها، وهذا امر متوقع وضروري لان الخطر في هذه الحالة سيكون كبيرا.
منقولاً عن“راي اليوم”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والوفد المرافق له إلى سول الأربعاء في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وتأتي تلك الزيارة ضمن جولة الرئيس المصري الآسيوية التي شملت أيضا كازاخستان واليابان.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أنه من المقرر أن يجري السيسي لقاءات صحفية مساء اليوم مع قنوات تلفزيونية وصحف محلية رئيسية بالإضافة إلى يونهاب.
ونقلت الوكالة عن السفارة المصرية أن السيسي سيعقد محادثات قمة مع الرئيسة بارك كون-هيه في القصر الرئاسي الخميس، حيث من المتوقع أن يعلن الرئيسان عن تأسيس شراكة شاملة من أجل تعزيز التعاون القائم بين البلدين “ليس فقط في الاقتصاد والاستثمار والتجارة بل أيضا التعاون في المجالات السياسية والثقافية والتعاون واسع النطاق بين الشعبين”.
كما سيلتقي الرئيس المصري رئيس الوزراء هوانج كيو-آن ورئيس البرلمان جونج إي- هوا كلا على حدة، بحسب يونهاب. كما يخطط للاجتماع مع رؤساء شركات كورية في مجالات التكنولوجيا والهندسة والإنشاء والإلكترونيات والاتصالات والطاقة والبنية التحتية والصناعات الحيوية الأخرى .
ومن المقرر أيضا أن يحضر السيسي الجلسة الختامية للدورة الثامنة للجنة التعاون الاقتصادي الكوري – المصري غدا، وسيجتمع مع رئيس الاتحاد الكوري لرجال الأعمال.
وتشمل زيارة الرئيس السيسي أيضا زيارات تفقدية للمواقع التي تعتبر حجر الزاوية لتقدم كوريا، مثل المنطقة الاقتصادية والصناعية الحرة في مدينة انتشون الكبرى غربي سول والتي ستقدم نموذجا قريبا لمشروع مصر الطموح لتطوير الممر المائي الاستراتيجي، قناة السويس، وغيرها من المناطق الصناعية الرئيسية، بحسب يونهاب.
وأشارت الوكالة إلى أن زيارة السيسي إلى كوريا الجنوبية هي الأولى لرئيس مصري منذ عام 1999 .
وذكرت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 3.2 مليار دولار عام 2014.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حذر قائد القوات الأمريكية في أوروبا يوم الثلاثاء من أن مسعى أمريكيا على مدى عقدين لجعل موسكو شريكا باء بالفشل وأن واشنطن لم يعد لديها الموارد العسكرية التي تحتاجها في أوروبا للتصدي لروسيا “التي تستعيد قوتها وتظهر نزعة عدائية”.
وأبلغ الجنرال بسلاح الجو فيليب بريدلاف القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي ورئيس القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا مشرعين أمريكيين أن “روسيا اختارت أن تكون خصما وأن تشكل تهديدا وجوديا على المدى الطويل للولايات المتحدة ولحلفائنا وشركائنا الأوروبيين.”
وقال بريدلاف لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي “تحرص روسيا على ممارسة نفوذ لا ينازع على الدول المجاورة لها” مشيرا إلى الصراع المستمر في أوكرانيا والتوترات المستمرة في جورجيا ومولدوفا حيث تتحدى القوات الروسية وحدة أراضي البلدين.
وأضاف بريدلاف أن اتفاق مينسك الذي أدى إلى وقف لإطلاق النار في منطقة دونباس في أوكرانيا جلب عنصر هدوء إلى المنطقة لكن العنف تزايد بشكل كبير في الأيام القليلة الماضية إذا وقع 71 هجوما في 24 ساعة و450 هجوما على مدى الاسبوع المنصرم.
وقال إن الولايات المتحدة تحتاج إلى المزيد من الموارد في أوروبا التي “تواجه روسيا التي تستعيد قوتها وتظهر نزعة عدائية”. وأضاف أن القيادة الأمريكية في أوروبا دفعت “ثمنا يتزايد بشكل مطرد في الموارد والقوات” منذ أن أمر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإعادة توازن استراتيجي إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وتراجع الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا من ذروة بلغت نصف مليون جندي في فترة الحرب الباردة إلى نحو 62 ألف جندي في الوقت الحالي.
وقال بريدلاف إنه طلب تعزيزات كبيرة للموارد في المنطقة في ميزانية السنة المالية 2017 التي تبدأ في أول أكتوبر تشرين الأول. وقال مشرعون إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) زادت طلبها للمنطقة بمقدار أربعة أضعاف إلى 3.4 مليار دولار.
وأضاف أن روسيا تتخذ موقفا هجوميا متزايدا في المنطقة القطبية الشمالية وتقوم بنشر قوات عسكرية في المنطقة التي تطالب بها. وقال إنها تجري أيضا إختبارات على غواصات متقدمة في المحيط الأطلسي بين بريطانيا وأيسلندا وجرينلاند.
وقال ردا على سؤال عما إذا كان الجيش الأمريكي أعاد النظر في قراره ترك قاعدة كيفلافيك الجوية في أيسلندا الذي اتخذته قبل عشر سنوات إن قواعد مثل كيفلافيك مهمة للاستطلاع و”إننا نستأنف بالفعل بعض هذه المحادثات.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يفرض مجلس الامن الدولي الاربعاء سلسلة جديدة من العقوبات القاسية على كوريا الشمالية بعد التجربتين الاخيرتين النووية والبالستية اللتين اجراهما النظام الشيوعي.
وكان يفترض ان يصوت المجلس على مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة الثلاثاء. لكن دبلوماسيين ذكروا ان التصويت ارجىء الى الاربعاء في الساعة العاشرة (15,00 ت غ) بناء على طلب روسيا.
وقالت البعثة الاميركية الى الامم المتحدة ان روسيا "طلبت مراجعة اجرائية للقرار لمدة 24 ساعة، ولذلك فسيجري التصويت الاربعاء".
من جهتها، رفضت البعثة الروسية في الامم المتحدة تقديم اسباب للتاجيل، الا ان المتحدث اليكسي زايتسيف قال "نؤكد ان التصويت سيجري" الاربعاء عند الساعة العاشرة (15,00 ت غ).
وقدمت الولايات المتحدة القرار الذي يفترض ان يتبناه المجلس صباح الاربعاء. وقد قبلت به الصين الحليفة الكبرى لبيونغ يانغ، بعد مفاوضات شاقة وطويلة.
وتأتي هذه العقوبات بعد تجربة نووية رابعة اجرتها بيونغ يانغ في السادس من كانون الثاني/يناير واطلاق صاروخ في السابع من شباط/فبراير، في انتهاك لعدد من قرارات الامم المتحدة.
وينص مشروع القرار على اقسى عقوبات تفرض على كوريا الشمالية منذ نحو عشرين عاما، كما يقول المسؤولون الاميركيون. لكن تطبيقها يعتمد الى حد كبير على الصين.
واكدت رئيسة كوريا الجنوبية بارك غيون-هيه الثلاثاء ان كوريا الشمالية يجب ان "تدفع ثمن" اعمالها "الاستفزازية".
ويلزم مشروع القرار في اجراء غير مسبوق دول الامم المتحدة بتفتيش كل الشحنات المرسلة الى كوريا الشمالية والقادمة منها، كما يفرض قيودا تجارية جديدة ويحظر وجود سفن يشتبه بنقلها حمولات الى كوريا الشمالية بصفة غير مشروعة في موانئ هذه الدول.
كما ينص مشروع القرار على حظر صادرات الفحم والحديد وخام الحديد من كوريا الشمالية باستثناء الحمولات التي تستخدم عائداتها من اجل تامين مواد اساسية للسكان وليس لتمويل برامج بيونغ يانغ النووية والبالستية.
كذلك يحظر النص على كوريا الشمالية بيع الذهب والتيتانيوم والمعادن النادرة ويحظر تسليم بيونغ يانغ وقودا للطائرات وللصواريخ.
ويشدد مشروع القرار القيود المصرفية المفروضة حاليا ويلزم الدول على حظر اجوائها على اي طائرة يشتبه بنقلها بضائع بصفة غير شرعية الى كوريا الشمالية.
- Details