أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية، الثلاثاء إن طائرة تابعة للجيش الأمريكي على متنها طاقم من أربعة أفراد تحطمت في العراق يوم السبت، لكن دون وقوع إصابات، واستبعدت التقارير الأولية أنها تعرضت لهجوم.
وفي وقت سابق، الثلاثاء، قال قائد العمليات في البحرية الأمريكية، الأميرال جون ريتشاردسون، لصحيفة واشنطن بوست إن طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية أنقذت أفراد الطاقم الأربعة يوم السبت، بعد هبوط اضطراري لطائرة الاستطلاع التابعة للجيش الأمريكي.
ونقلت الصحيفة عن ريتشاردسون قوله إن عملية الإنقاذ انطلقت من أربيل في شمال العراق.
وقال ريتشاردسون للصحيفة: "تم انتشالهم، ونقلوا جوا من موقع الحادث في غضون أربع دقائق من الإنذار... كان التوقيت جيدا جدا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سكوت بترسون - (كريستيان سينس مونيتور) 29/2/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
استطاع ائتلاف إصلاحي معتدل داعم للرئيس روحاني التغلب على عقبات عدم تأهيل مرشحيه والتعتيم الإعلامي ومعوقات أخرى وانتزاع بعض السلطة من متشددي إيران.
طهران، إيران- منيت فصائل الخط المتشدد في إيران بهزائم غير متوقعة في أول اختبار اختبار انتخابي رئيسي للرئيس حسن روحاني منذ توصله إلى توقيع الاتفاق النووي، ما عزز فرص وصوله إلى الغرب ومحاولة تخفيف القيود الاجتماعية.
وكان يوم جمعة الانتخابات يوماً مذلاً بالنسبة للمتشددين، عندما أرخى الإيرانيون الذين صوتوا في منافسة مزدوجة قبضة الفصائل المتشددة على السلطة، والتي طالت لعقد.
وفي النتائج التي أعلنت يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، اكتسح ائتلاف إصلاحي ومعتدل كل المقاعد الـ30 في طهران، للبرلمان الذي تبلغ عدد مقاعده 290 مقعداً، وحيث كانت نسبة توزيع البقية هي 2 إلى 1 تقريباً لصالح المؤيدين لروحاني، وهناك 59 مقعداً ستشهد جولة انتخابات ثانية.
كما كسب آيات الله المؤيدون لروحاني 15 مقعداً من أصل مقاعد طهران البالغة 16 مقعداً في مجلس الخبراء، مبعدين بذلك اثنين من المتشددين من الهيئة الدينية المكونة من 88 عضواً، والتي ستختار المرشد الإيراني الأعلى التالي.
وعلى الرغم من طائفة من المعوقات، بدءا من نزع الأهلية الجماعي عن المرشحين المعتدلين، إلى التعتيم الإعلامي على كبار القادة الإصلاحيين، استطاع ائتلاف إصلاحي معتدل من زيادة النتيجة لصالحهم إلى الحد الأقصى، محققين كسباً رمزياً سيمكن السيد روحاني من المضي قدماً بتصميم أكبر في تطبيق أجندته الرامية للتواصل مع الغرب، وتعزيز الحريات الشخصية في الوطن.
ويقول محلل سياسي مخضرم طلب عدم ذكر اسمه: "وصفهم المتشددون بكل وصف استطاعوا التفكير فيه -خونة، وأتباع للبريطانيين، ومحرضين. وكانت الرسالة الواضحة التي أرسلوها هي: "افقدوا الأمل، فهذه لعبتنا"".
ويقول المحلل عن كتل التصويت التي صُنعت من مرشحين عبر كامل الخطوط السياسية التقليدية: "ضد كل التناقضات، هندس المعتدلون والإصلاحيون وحدة من رحم الخلافات، وهو شيء ظلت إيران تفتقده منذ وقت طويل". وعلى سبيل المثال ضم التكتل الإصلاحي المعتدل لطهران المحافظ الحاذق علي مطهري، الذي دعا الى الإفراج عن القادة الإصلاحيين من الإقامة الجبرية، والذي كسب ثاني أعلى عدد من الاصوات في العاصمة. ويقول المحلل: "من المبكر جداً قول ما إذا كان هذا علامة فاصلة، والتي تقضي بعدم تمسكك بفصيلك الخاص. لكن فكرة أن تكون إصلاحياً أو محافظاً بشكل صارم قد كسرت".
ويقول أمير محبيان، المحرر والمحلل المحافظ، "إن النتيجة أظهرت أن الناس ذهبوا للإدلاء بأصواتهم عاطفياً بسبب نوع من الخوف، لأنهم اعتقدوا أن معسكر (المتشددين) كان يشكل تهديداً لهم ولآمالهم ورغباتهم". ويضيف "ربما لا يحب الناس -ربما يكرهون- الأشخاص الذين هاجموا الاتفاق النووي".
في قيادة هذا الإنجاز، كان الرئيس الأسبق، أكبر هاشمي رفسنجاني، والسيد روحاني الذي سجل أعلى تصويت لصالحه في مجلس الخبراء، في تصويت رفض أئمة الخط المتشدد محمد يزدي رئيس المجلس الحالي، ومحمد تقي مصباح -يزدي، الرمز الروحي لأكثر الفصائل تشدداً في إيران.
قبل 10 أيام وحسب، كان المرشد الأعلى في إيران، آية الله علي خامنئني، قد امتدح رجلي الدين هذين، بالإضافة الى المتشدد آية الله علي جناتي الذي استطاع بالكاد أن يحتفظ بمقعده.
ويوم الاقتراع، دعا السيد خامنئي الى تصويت جماهيري "لتحطيم أمل الأعداء"، وبنسبة 60 في المائة من الإقبال على التصويت في عموم الأمة، امتدح يوم الأحد الذي تلاه "المشاركة المجيدة" للإيرانيين "المنتصرين في امتحان كبير آخر".
كما امتدح السيد رفسنجاني النتيجة أيضاً. وقال يوم الأحد من الأسبوع الماضي: "لا أحد يستطيع مقاومة إرادة أغلبية الشعب، وأياً يكن من لا يريده الشعب، فإن عليه أن ينتحى".
من جهتها، تجاهلت الصحف المحافظة في الجزء الضخم منها اكتساح المعتدلين في طهران. وعنونت صحيفة "كيهان" ذات الخط المتشدد: "البرلمان يظل ثورياً" مع العنوان الفرعي الذي يقول إن شعار "الموت لأميركا" سوف "يظل في البرلمان".
وذهبت القنوات على التلغرام، التطبيق الذي يزداد شعبية بازدياد للرسائل الإلكترونية، إلى ما هو أبعد، حيث أكدت قناة تديرها مليشيات الباسييح الايديولوجية أن طهران "قالت "لا" للقائد، وأن قائد فيلق القدس قاسم سليماني يجب ألا يرسل أحداً (ليقاتل) في سورية من طهران"، مما يوحي بأنها لا تمكن الثقة بهم.
ومخاطباً أبناء طهران، تقول إحدى الإرساليات: "إذا جاءت الدولة الإسلامية إلى طهران، دافعوا عنها بأنفسكم".
ولكن لم يكن كل المحافظين غاضبين من النتيجة. وقال مسؤول متشدد كان قد خدم كحارس أمني خلال العودة العاصفة في العام 1979 للزعيم الثوري الإيراني آية الله روح الله الخميني من المنفى، إنه أعجب بنتيجة الانتخابات وبكيفية تواصل شباب إيران اليوم عن طريق وسائل الإعلام الاجتماعية، مشيراً بشكل خاص إلى "تلغرام" و"فيسبوك".
وقال المسؤول الذي لا يمكن كشف النقاب عن هويته: "إنهم أكثر وعياً بكثير مما كنا نحن"، لكنه أشار الى أن نجله الذي يقل عمره عن 30 عاماً كان ناشطاً في الجانب التقني من تسيير دفة التصويت.
وأضاف: "أقول من أعماق قلبي، هؤلاء الشباب اليوم هم أكثر ثورية مما كنا نحن.. إنهم ينشطون في الميدان بأنفسهم".
*نشر هذا التقرير تحت عنوان: Iran election surprise: How moderates gained ground
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
عاموس هرئيل
الاعلان الذي نشره «الشباك» أول أمس وحظي بتغطية ضئيلة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، يشير إلى طبيعة العلاقات في المثلث بين إسرائيل ومصر والأردن.
وإن كانت تصل إلى وسائل الإعلام التراجعات في العلاقة بين إسرائيل وهذه الدول ـ المقاطعة التي فرضت على عضو البرلمان المصري لأنه تجرأ على دعوة السفير الإسرائيلي في القاهرة إلى منزله ـ وغضب المملكة الأردنية من سلوك إسرائيل في الحرم في الخريف الماضي ـ فإن ما يحدث من وراء الكواليس يختلف تماما.
حسب اعلان «الشباك»، تم اعتقال محمود نزال قبل ثلاثة اشهر، وهو من قرية قباطية في السامرة. نزال هو عضو في حزب صغير انشق عن الذراع العسكري لفتح وانتقل إلى السكن في القاهرة في 2007 من اجل الدراسة.
وهناك انضم إلى قيادة حماس في قطاع غزة وقام بتجنيد الطلاب الفلسطينيين الذين تعلموا في مصر وارسلهم إلى غزة للتدريب العسكري ومن هناك عادوا إلى الضفة. كان الهدف، حسب الشباك، «اقامة بنية عسكرية في يهودا والسامرة».
بكلمات اخرى، هذا جزء من جهود حماس لنشر خلايا نائمة تخرج حينما يطلب منها ذلك إلى اعمال مزدوجة ـ اعمال إرهابية ضد إسرائيل وضعضعة مكانة السلطة الفلسطينية في الضفة.
قبل عامين كشف «الشباك» عن خلية كبيرة لحماس في الضفة، مماثلة. وقد تم اعتقال نحو 100 شخص وقدمت إسرائيل المعلومات للسلطة، الامر الذي دفع محمود عباس إلى الخروج بشكل علني ضد حماس في الوقت الذي كانت فيه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي تقصف اثناء عملية الجرف الصامد.
لكن نزال اعتقل في جسر اللنبي اثناء عودته إلى الضفة من مصر عن طريق الأردن. إسرائيل لا تقدم معلومات حول تدخل أطراف اخرى في جمع المعلومات عن نشاطه السري والمستمر في القاهرة. مصر وإسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية إلى حد ما، تربطهم مصلحة مشتركة، ليس فقط ضد داعش بل ايضا ضد حماس.
وتجاه قيادة حماس في غزة فان المصريين أكثر تصلبا من إسرائيل، كما أكد الاعلان الذي اتهم حماس بتدريب اعضاء خلية الاخوان المسلمين الذين قتلوا المدعي العام المصري هشام بركات في حزيران من العام الماضي.
تصاعد العداء المصري لحماس يفرض استمرار الحصار على غزة ومعبر رفح المغلق أمام الفلسطينيين في معظم ايام السنة. لكن على المدى البعيد واذا بلورت إسرائيل مبادرة خاصة بالقطاع، فانها ستجد صعوبة في اقناع المصريين بمنح التسهيلات الاقتصادية الكبيرة مثل اقامة ميناء في غزة، التي نوقشت مؤخرا على المستوى السياسي والامني في إسرائيل. في الوقت الذي يميل فيه الإسرائيليون إلى ابراز المخاطر الكامنة في الوضع الناشيء، فانه فعليا هناك الكثير من الفرص التي لم تكن أمام إسرائيل في السابق.
الظروف الجديدة في الشرق الاوسط تتغير بسرعة، وهناك تحولات غير متوقعة. ومن الصعب التوقع أن السعودية كانت ستوقف دعمها الاقتصادي للبنان أو الاعلان عن حزب الله كمنظمة إرهابية.
وكانت المفارقة أن الاعلان السعودي جاء متزامنا مع الاعلان الإسرائيلي الذي اعتبر حزب الله منظمة عسكرية. وكان قصد الجيش الإسرائيلي تسليط الضوء على التحولات التي مر بها حزب الله، الامر الذي لا يعني أن حزب الله سيتوقف عن توجيه نيرانه نحو السكان المدنيين في إسرائيل. ويبدو أن على إسرائيل أن تحدد بشكل أدق نظرتها أمام المجتمع الدولي للتمييز بين التعريف المهني وبين الموقف الاخلاقي.
هآرتس 8/3/2016
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزراء الإعلام بدول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، اتفاقهم على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمنع التعامل مع أي قنوات تلفزيونية محسوبة على ما أسموها "مليشيات" حزب الله اللبناني.
جاء هذا في البيان الختامي الصادر، عن الاجتماع الـ24 لوزراء الإعلام بدول مجلس التعاون، في العاصمة السعودية الرياض.
وقال البيان: "اتفقنا على اتخاذ الإجراءات القانونية كافة، لمنع التعامل مع أي قنوات محسوبة على مليشيات حزب الله، وقادتها، وفصائلها، والتنظيمات التابعة لها، والمنبثقة عنها، وذلك باعتبارها مليشيات إرهابية".
وأضاف البيان، أن الإجراءات القانونية "سوف تسري على كافة شركات الإنتاج، والمنتجين، وقطاع المحتوى الإعلامي، وكل ما يندرج تحت مظلة الإعلام، وذلك استنادًا إلى ما تنص عليه القوانين السارية بدول المجلس، وأحكام القانون الدولي ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".
ووصف البيان الختامي ما أسماها "مليشيات حزب الله" بأنها "إرهابية تسعى إلى إثارة الفتن، وتقوم بالتحريض على الفوضى والعنف، ما يشكل انتهاكا صارخا لسيادة وأمن واستقرار دول المجلس، والعديد من الدول العربية الشقيقة، وقوانينها الداخلية، علاوة على أحكام القانون الدولي، والمبادئ الأخلاقية والإنسانية".
وتشهد العلاقات بين لبنان ودول الخليج تأزما متصاعدا منذ اتخذت السعودية قرارا في شباط/ فبراير الماضي، بوقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني بسبب هيمنة "حزب الله" على الحياة السياسية في البلاد، وتوالت القرارات التصعيدية مثل منع مواطنيها من السفر إلى لبنان، وصولًا إلى تصنيف الحزب من قبل مجلس التعاون بأنه "منظمة إرهابية".
وفي الثاني من آذار/ مارس الجاري، صدر قرار مجلس التعاون، باعتبار "حزب الله منظمة إرهابية"، وهو ما تزامن مع صدور القرار ذاته من قبل مجلس وزراء الداخلية العرب في اليوم نفسه.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ظلت التوقعات في الولايات المتحدة، ترجح إنزال هزيمة ساحقة بالمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب، ووصلت إلى حد السخرية الحادة من آرائه، المليئة بالنزعة العنصرية، وأشهرها دعوته لمنع المسلمين من دخول أميركا، وتصريحاته العدائية للمكسيكيين، وغيرها، من الشطحات المنفلتة، مما سبب حالة من الفزع داخل الحزب الجمهوري نفسه.
وبدا وكأن هزيمة ترامب في ولاية أيوا، أول محطة للسباق الانتخابي، بمثابة تدشين لهزيمته، إلى أن أعقبها مفاجأة فوزه في المحطة الثانية، في نيوهامبشير. هذه المفاجأة دفعت لإعادة تقييم حسابات النتائج القادمة للانتخابات.
بعض المراقبين فسروا هذا التطور بأنه نتيجة لتراجع ثقة الناخبين، في السياسيين التقليديين، الذين اعتادوا على التنافس في سباق الوصول إلى البيت الأبيض، وأيضا نتيجة شعور الناخبين بأن هناك جدارا عازلا يزداد ارتفاعا بينهم وبين النخبة، التي تقول أشياء، وتفعل عكسها، وهو ما ظهر لهم بقوة في تناقضات الخطاب السياسي لأوباما، خاصة في قضايا السياسة الخارجية. ومع ذلك تبقى احتمالات فوز ترامب في ولايات أخرى، متأرجحة لأسباب متنوعة.
وهناك من يتفقون على وجود أسباب أخرى وراء هذا الصعود النسبى لترامب، ظهرت لهم بعد تقصى حقيقة من يؤيدونه، واتضح أنهم ينتمون إلى تيار من يسمون في أميركا بتيار المسيحية الصهيونية The Angelicals وهم أعضاء في طائفة كنيسة تختلف كثيرا عن المذاهب المسيحية المعروفة، ومعروفون بعدائهم الصريح للعرب والمسلمين، وتشددهم المبالغ فيه، في تأييد كل سياسات إسرائيل، وهم يؤمنون بنظرية تتوقع حرب قادمة بين إسرائيل والعرب، وأن من واجبهم أن يكونوا سندا لإسرائيل في هذه الحرب، التي يتصورونها.
هذه الطائفة كان لها دور أساسي ومؤثر في فوز جورج بوش في جولته الانتخابية بولاية ثانية، عندما تم حشد أعضائها جميعا في كل الولايات للتصويت لصالح بوش، وكشفت الاستطلاعات وقتها، أن عددهم يمثل 20% من أصوات الناخبين، وكان واضحا أن آراء ترامب ومواقفه، ضد المسلمين، قد جاءت على هوى هذه الطائفة.
وتأكدت صلة ترامب بهم عندما حرص على حضور احتفالهم بتكريم ذكرى جيري فولويل الذي توفى عام 2007، وكان من أقطاب حركة المسيحية الصهيونية، وأيضا ظهوره واقفا إلى جوار القس بات روبرتسون - من قادة هذا التيار – والذي يدير محطة تليفزيونية، تذيع كل برامجها مواد تحريضية وتشهيرية بالعرب، وداعمة لسياسات حكومات إسرائيل، وفى حوارات لعدد من الصحف مع أنصار هذا التيار، أوضحوا تأييدهم لترامب، وإشادتهم به.
بالرغم من اتجاه أعداد كبيرة من هذه الكتلة التصويتية، للوقوف مع ترامب. إلا أن وقوفهم جميعا وراءه هذه المرة، ليس مضمونا، لأن الوضع الآن يختلف عما كان قد جرى وقت انتخاب بوش، وذلك لعدة أسباب منها أولا أن أصواتهم موزعة بين ترامب وسوندز وهو ما أظهره استطلاع لشبكة تليفزيون _ سي. بي. إس – من أن ترامب يحظى بتأييد 42 % من أصواتهم، مقابل 25 % لبيرني سوندز، بحكم أنه يهودي.
وثانيا لأن تجربة حكم بوش مازالت تمثل تجربة مريرة للشعب الأميركي عامة، وهو ما أظهره استفتاء أجرى في وقت انتهاء رئاسة بوش، حول مقدار شعبيته في ذلك الوقت، والذي نال فيه أقل نسبة تأييد لقيها أي رئيس في وقت رحيله عن البيت الأبيض، وكانت 27 %، بينما كانت النسبة التي حصل عليها كلينتون في نفس الفترة، تزيد على 70 %.
وهناك ثالثا – من المتغيرات التي ليست في صالح ترامب، رد فعل دول العالم الرافض له، وهو ما يمكن أن ينعكس على علاقة الولايات المتحدة، بحلفائها وأصدقائها، والتي تنتابهم الآن بالفعل تحفظات، وتراجع الثقة في سياستها الخارجية.
لهذا يبقى وجود ترامب في السباق الانتخابي للرئاسة، وكأنه فرقعة انتخابية، سرعان ما يتبدد صداها، في فضاء العقل الأميركي، حين يوازن الأمور بطريقة يحسب فيها مصالحه ومستقبله، أو أنه كان تحت قيادة من هذا النوع.
- Details