أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تدور معارك متقطعة، منذ صباح السبت، بين المقاومة الشعبية والقوات الحكومية من جهة، ومسلحي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، في محيط مفرق شرعب ومنطقة الأربعين في الجهة الغربية لمدينة تعز، وسط اليمن، بحسب مصدر ميداني.
وقال إبراهيم الجعفري، أحد قادة المقاومة الشعبية الميدانيين، إن المقاومة تقدمت إلى مؤخرة معسكر خالد بن الوليد، الخاضع لسيطرة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وسيطرت على عدد من المباني.
ويمتد المعسكر من المطار القديم في منطقة الربيعي بالمدينة، عبر مواقع موزعة في الطريق العام، إلى القرب من مدينة المخا على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف المصدر ان المقاومة سيطرت على مرتفعات الصبري في حي “عصيفرة”، مبيناً أنها تسعى إلى التقدم في شارع الستين، الذي يُطوق المدينة من الجهة الشمالية الغربية، في الوقت الذي تدور فيه مفاوضات بالمنطقة مع 26 مسلحاً حوثياً لتسليم أنفسهم وأسلحتهم لرجال المقاومة والقوات الحكومية.
من جانبها، شنت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، فجر اليوم، غارات على تجمعات للحوثيين في مفرق شرعب، بعد انسحابهم إلى المرتفعات، ومن المرجح سقوط قتلى وجرحى، وفقاً لشهود محليين.
ودرج الحوثيون على التحفظ وعدم الإفصاح عن خسائرهم البشرية خلال المعارك.
وإلى الجهة الغربية من ريف المدينة، أفاد سكان محليون بأن معارك عنيفة بين الطرفين اندلعت قبل ساعات في منطقة بلاد الوافي بمديرية جبل حبشي، بينما تقصف مدفعية الحوثيين مواقع في الجبل، بينما ذكر مصدر ميداني في المنطقة، أن المقاومين سيطروا على منطقة العنيين، بعد أسابيع من سيطرة المسلحين الحوثيين عليها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعتبر مارتن شولتس رئيس البرلمان الأوروبي أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة غير مستعدين لتحمل عواقب فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ووصوله إلى السلطة في بلاده.
وفي حديث متلفز عشية اجتماع مع قادة الأحزاب الأوروبية الاشتراكية الديمقراطية في باريس الجمعة 11 مارس/آذار قال: "أسلوب دونالد ترامب السياسي يتسم بالهجوم المستمر على الآخرين"، وفي "البحث عن المذنبين في بلاده".
وأضاف: "ترامب ينتمي لطائفة الساسة الذين بوسعهم، وفي أي حال من الأحوال العثور على من يمكن إلقاء اللائمة عليهم وجعله ضحية" يمكن بتقديمها التكفير عن الذنوب.
هذا ويتصدر دونالد ترامب استطلاعات الرأي في سباق الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لهم لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمعة العام المقبل.
ويشدد في شرح وجهة نظره حيال طبيعة العلاقات التي سيقيمها مع روسيا إذا ما تسلم السلطة، على ضرورة التعاون معها ورأب الصدع بين موسكو وواشنطن، كما يعرب عن دعمه لجهود روسيا في مكافحة "داعش"، بغض النظر عن الدعم الذي تقدمه للرئيس السوري بشار الأسد.
ومن المنتظر أن ينتخب الحزب الجمهوري مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية خلال مؤتمره المقبل الذي سيسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوحانا ميكل لاينير السبت أن حكومة بلادها اتخذت قرارا ببناء حواجز حدودية جديدة، وذلك على خلفية أزمة اللاجئين التي تمر بها أوروبا حاليا.
وأوضحت ميكل لاينير أنه "بعد إغلاق طريق البلقان سيبدأ اللاجئون باستخدام طرق أخرى، ولهذا السبب نجري استعدادات لحماية حدود النمسا".
وأشارت الوزيرة إلى أن السلطات النمساوية تخطط لتشديد إجراءات الرقابة الحدودية في 12 نقطة تفتيش، مضيفة أن هذه الإجراءات تشمل إقامة الحواجز والأسيجة وفرض نظام الرقابة الذي سينفذه كل من عناصر الشرطة والعسكريين في آن واحد.
وشددت ميكل لاينير على أن بلادها لن تقوم بإيواء اللاجئين السوريين الآتين من تركيا واليونان على أراضيها طالما لم يستعد الاتحاد الأوروبي سيطرتها على حدوده الخارجية.
كما أعربت وزيرة الداخلية النمساوية عن شكوكها إزاء فاعلية الاتفاق حول تسوية أزمة اللاجئين، الذي من المرتقب أن يوقعاه الاتحاد الأوروبي وتركيا.
وفي سياق متصل وجه رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف السبت 12 مارس/آذار طلبا لرئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك بضمان حماية الحدود البلغارية من تدفق اللاجئين في إطار الاتفاق بين الاتحاد وتركيا.
وأعلن بوريسوف أن سلطات بلاده سترسل الأحد القادم 400 عسكري إلى الحدود البلغارية اليونانية لضمان الأمن هناك، مضيفا في الوقت نفسه أن الحكومة تبحث إمكانية بناء حواجز جديدة على الحدود مع اليونان.
وتأتي هذه التطورات على خلفية إلغاء قادة الاتحاد الأوروبي وتركيا في 8 مارس/آذار "مسار البلقان"، الذي كان طريقا أساسيا استخدمه اللاجئون من الشرق الأوسط للوصول إلى عمق أوروبا.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
الكاتب / بثينة السراحين*
لم يكن الشاب الأردني "أنس أبو خضير" يعلم بأن حضوره حفل زفاف شقيقته سيدفعه نحو تشكيل فريق عربي للإهتمام بالأسرى في سجون "الصهاينة"، وتسليط الضوء على معاناة الآلآف ممن يقضون زهرة شبابهم خلف القضبان؛ يذودون عن ديننا وأرضنا وعرضنا؛ ويخطون بأعمارهم حروف الأمل بالحرية والتحرر من قيد الغاصب.
ففي العام 2006م سافر "أبو خضير"، وهو ناشط في القضية الفلسطينية، إلى الضفة الغربية، بنيّة حضور حفل زفاف شقيقته الذي أقيم في مدينة الخليل، وهناك اعتقلته قوات الإحتلال بتهمة التخطيط للقيام بأعمال تهدد أمن ما يسمى بإسرائيل ولتمتد فترة إعتقاله للعام 2009م، إلا أنّ اللافت في الأمر أن تجربته مع الأسر لم تمر مرور الكرام، بل دفعته، بُعيد تحرره، للعمل على تشكيل فريق مساند للأسرى بدأت فكرته تراوده إبان سنوات أسره.
ويعلق الثلاثيني أبو خضير :" جمعتني سنوات الإعتقال في سجون الإحتلال بأسرى أردنيين، بعضهم محكوم بعدة مؤبدات، واستمعت منهم لملاحظات واستنتاجات تفيد بأنّ الجانب الإعلامي في قضيتهم غير مفعّل، وبأنه يتوجب إيجاد آلية لتوعية الشعب الأردني بقضية الأسرى من أبناء جلدتهم. وكان هؤلاء يحمّلونني مسؤولية تشكيل إطار إعلامي يسلط الضوء على قضيتهم ومعاناتهم، وذلك بالطبع بعد إنقضاء مدة محكوميتي".
بُعيد تحرّره من سجون "الصهاينة" وعودته للأردن، باشر "أبو خضير" في ترجمة الفكرة لواقع ملموس.. ويبين :" كان أول مشروع إعلامي من نوعه لجهة إهتمامه بقضية الأسرى في سجون الإحتلال عموماً؛ والأسرى الأردنيين على وجه الخصوص، وتمت ترجمة المشروع بعد عام كامل من التحضير وإستشارة ذوي العلاقة، وإشهاره في العام 2012م تحت إسم (فريق دعم الأسرى الإعلامي)، في حين اختزلنا إسم الفريق بكلمة (فداء)، والتي أشتقت من الحروف الأولى للكلمات الأربع التي تشكل إسم الفريق. حيث كان الهدف من هذه التسمية هو أن الفريق يفتدي الأسرى بوقته وجهده".
ولم يكن تاريخ الإعلان عن تشكيل فريق "فداء" محض صدفة، حيث يبين رئيسهُ أبو خضير أن " موعد الإعلان كان بتاريخ 18/10/2012م، والذي صادف الذكرى السنوية الأولى لصفقة وفاء الأحرار بين المقاومة والإحتلال، والتي أفرج من خلالها عن (1027) أسير فلسطيني وعربي. كما أنّ لموعد الإشهار رمزية أخرى لكونه قريب من تاريخ 20/10، والذي يمثل يوم الأسير الأردني".
وكان فريق فداء، حسبما يذكر رئيسه أبو خضير، اختار عبارة ملازمة لشعار (لوغو) الفريق وهي (الحرية حق مشاع لبني الإنسان وغاصبها مجرم)؛ وهي عبارة أطلقها المناضل المغربي الأمير محمد عبد الكريم الخطابي. في حين تشكلت النواة الأولى للفريق من خمسة أشخاص جمعهم همٌ واحد عبر صفحات التواصل الإجتماعي، ألا وهو مناصرتهم لقضية الأسرى في سجون الإحتلال، وسرعان ما استقطب الفريق ما مجموعه (26) متطوعاً ينتمون لعدة بلدان؛ الأردن وفلسطين ولبنان والكويت وتونس وغيرها من الدول.
"أبو خضير" يشدد على أن " هدف الفريق تشكيل وعي عام بقضية الأسرى والعمل على تدويلها في إطار إنساني وإعلامي يبتعد عن الأطر القانونية والسياسية التي تعمل عليها لجان شعبية أخرى يتم التعاون والتنسيق معها لتغطية أنشطتها إعلامياً من قبل فريق فداء، والذي حظي بإقبال إعلامي جيد في حفل إشهاره الذي أقيم في العاصمة عمان. وقد لحظنا أن وسائل الإعلام التي أبدت تجاوباً معنا كانت بحاجة بالفعل لمن يزودها بالمعلومات الخاصة بأسرانا، وهذا ما نقوم به، ما جعلنا نلحظ تزايد الإهتمام من قبلها بتتبع قضية الأسرى وتسليط الضوء عليها".
ويزيد أبو خضير:" قياساً بحجم التضحيات الكبيرة لأسرى الحرية كان الإعلام الأردني والدولي مقصراً في إلقاء الضوء على قضيتهم ومعاناتهم، وكانت المجهودات الإعلامية المبذولة لا ترتقي لحجم تضحيات الأسرى. وكان سبب هذا القصور شح المعلومة عنهم وعدم وجود جهة مختصة تزودهم بهذه المعلومة. واليوم بات فريق فداء بمثابة الجسر الذي يربط الأسرى بالإعلام الأردني، ويغذيه بكل ما هو جديد حول قضيتهم".
ولترجمة هدفه بتدويل قضية الأسرى، ينفذ فريق فداء منذ تأسيسه حملة توعية بقضية الأسرى في سجون الإحتلال بوسائل ونشاطات عدة، يذكرها رئيسه أبو خضير:" نستثمر كافة الوسائل المتاحة لهذا الغرض، عبر الترويج للفعاليات وإصدار النشرات التعريفية بالقضية، وإصدار المواد الصوتية والمرئية التي تتحدث عن الأسرى والمفقودين الأردنيين، حيث تم إصدار ألبوم إنشادي خاص بقضية الأسرى وهو الأول من نوعه الذي يتناول قضية المفقودين الأردنيين من خلال سبعة أناشيد أشرفنا على كتابتها".
ويواصل أبو خضير :" قمنا كذلك بإنتاج البرامج الإذاعية مثل (القمر السجين)، والذي تمّ بثه عبر أثير إذاعة (الفجر) اللبنانية وإذاعات محلية فلسطينية. ومؤخراً أنتجنا برنامج (قيد الياسمين) والذي يتناول قضية الأسيرات؛ سيتم بثه قريباً عبر إحدى الإذاعات المحلية. كما يجري الإعداد لإطلاق برنامج تلفزيوني سيعرض عبر إحدى الفضائيات الأردنية تحت عنوان (قامات)، ويحوي هذا البرنامج لقاءات مع أهالي الأسرى الأردنيين. ناهيك عن أننا نواظب على نشر أخبار وتقارير متخصصة وإطلاق حملات إعلامية وإقامة حفلات إشهار كتب لمؤلفين أسرى، وكما نُسهم في طباعتها، مثل؛ حفل إشهار كتاب (الماجدة) للأسير عبد الله البرغوثي. و(درب الأشواك) للأسير سليم حجة".
ويستعين فريق "فداء" بوسائل عدة لترجمة أهدافه سالفة الذكر، منها؛ الفيس بوك، وتويتر، وإنستغرام، وغوغل بلس، ويوتيوب، وتليغرام، والرسائل النصية القصيرة. بحيث يعتقد "فداء"- وفقاً لرئيسه أبو خضير- أن هذه النشاطات بمجملها قد تُفضي لتشكيل وعي عام شعبي بقضية الأسرى وبما يُحدث ضغطاً على صناع القرار، والذين بإمكانهم بدورهم الضغط على المؤسسات الدولية والإحتلال الإسرائيلي لجهة الإفراج عن الأسرى. وما يدفع بفريق "فداء" لعقد الآمال على نشاطاتهم هو أن الحكومة الأردنية سبق وأن تجاوبت مع ضغوطات أهالي الأسرى في سجون الإحتلال وأمّنت لهم زيارة جماعية لأبنائهم عام 2008م.
ويُعرّف رئيس فريق "فداء" الأسرى الأردنين في سجون الإحتلال بأنهم " من حملة الرقم الوطني الأردني، وإقامتهم بالدرجة الأولى في الأردن، وجميعهم تمّ إعتقالهم خلال زيارتهم لفلسطين. ويبلغ عدد الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال (26) أسيراً، منهم ستة يقضون حكماً بعدة مؤبدات، وهم؛ عبد الله البرغوثي، منير مرعي، مرعي أبو سعيده، هشام الكعبي، محمد الريماوي، هاني خمايسه. وأعلاهم حكماً صاحب المحكومية الأعلى بالتاريخ الأسيرعبد الله البرغوثي ممن حكم عليه بالسجن لمدة (67) مؤبداً. فيما يعتبر الأسير عمر عطاطرة أقدم الأسرى في سجون الإحتلال؛ وهو من تمّ إعتقاله العام 2000م ومحكوم بالسجن لمدة عشرين عاماً".
ويتابع أبو خضير:" أصغر الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال هو الطفل محمد مهدي سليمان، والذي أعتقل في سن السادسة عشرة، وعمره الآن ثمانية عشرة عاماً، وحوكم بالسجن مدة (18) عاماً بتهمة رمي الحجارة!. وكان آخر المعتقلين الأردنيين من قبل الإحتلال الأسير المهندس ثائر الحويطي ممن أعتقل بتاريخ 24/12/2015م، وهو بالمناسبة عضو في نقابة المهندسين الأردنيين. ويضاف لهؤلاء الأسرى (30) مفقوداً أردنياً، أغلبهم من أفراد الجيش الأردني اختفى أثرهم عاميّ 67م و68م، وكان آخرهم المفقود ليث الكيلاني، وليس لدينا معلومات حول مصير هؤلاء سواءً أكانوا شهداء أو أحياء".
وحول آلية تواصل فريق "فداء" مع الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال، يبين رئيس الفريق أن ذلك يتم من خلال محامي الدفاع عنهم. منوها إلى أن " الأسرى يعانون من شتى صنوف التعذيب النفسي والجسدي؛ وما يضاعف من ألمهم هو حرمانهم من زيارات الأهل أسوة بالأسرى الفلسطينيين. ولقد حاول الأسرى الأردنيون الضغط على حكومتهم الأردنية للقيام بواجبها والدفع لجهة تأمين زيارات لهم من قبل عوائلهم؛ وذلك عبر خوضهم لتجربة الإضراب عن الطعام لأكثر من مرة، وكان أطول إضراب لهم مدته (102) يوماً. فيما أضرب الأسير علاء حماد منفرداً ولأكثر من (200) يوم. وإجمالاً فإن هؤلاء الأسرى ورغم ثقتهم بالله وبعدالة قضيتهم إلا أنهم يستشعرون بأنهم مُهملين من قبل شعبهم وحكومتهم".
.. وأما بعد فهذا مرور سريع على نشاطات فريق مسعاهُ إسناد الحق ودفع الجور والظلم عن أصحاب قضية عادلة وليكن حال فريق "فداء" في وقفته ضد فريق الطغيان والظلم مُجسداً لقوله تعالى (فريقاً هدى وفريقا حقّ عليهم الضلالة).. هذا فريق يفتدي بوقته وجهده مَنْ بعثوا من داخل معتقلهم لدى فريق الضلالة برسالة إلى الشعب الأردني قالوا فيها الكثير ممّا يستحق التوقف عنده والتمعن فيه.. وكان من بين ما قالوا " يا أهل العزة والكرامة.. نوصيكم بأن لا تضيعوا تضحياتنا دون وقفة إعتبار، فأجعلوها لكم ولأبنائكم من بعدنا طريقاً ودستوراً حتى لا يُقال أن الشعب الأردني لم يقدم التضحيات على أرض قلسطين. نستودعكم الله، ولنا لقاء في يوم لا يظلم فيه أحد، يوم يقف الشهداء شهوداً على الظلم والجور والحرمان"
*ناشر ورئيس تحرير وكالة كرم الإخبارية
- Details
- Details
- أخبار سياسية
استبعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت تقديم اي "تنازل" لتركيا سواء حول حقوق الانسان او بشان تاشيرات الدخول لمواطنيها الى الاتحاد الاوروبي لقاء ضمانات بضبط تدفق المهاجرين منها الى اوروبا.
وقال هولاند للصحافيين "يجب عدم تقديم اي تنازل على صعيد حقوق الانسان او معايير رفع تاشيرات الدخول"، وذلك قبل استئناف مفاوضات صعبة الاسبوع المقبل في بروكسل خلال قمة بين انقرة ودول الاتحاد الاوروبي الـ28.
وتحدث الرئيس الفرنسي في ختام اجتماع في قصر الاليزيه مع 15 مسؤولا اشتراكيا ديموقراطيا اوروبيا.
ويطرح مشروع الاتفاق الاوروبي التركي الذي وضع خلال قمة عقدت في 7 اذار/مارس، تساؤلات حول مدى التزامه بحقوق الانسان.
واعتبرت الامم المتحدة "غير قانونية" تدابير الترحيل الجماعية التي ينص عليها، فيما ابدت دول اوروبية عدة مخاوف بشان الدخول في شراكة مع النظام الاسلامي المحافظ في انقرة. كما يثير المشروع مخاوف المعارضة التركية.
وتنص الخطة الرامية الى ضبط تدفق المهاجرين بصورة فوضوية الى اوروبا، على استعادة تركيا جميع المهاجرين الذين يصلون بصورة غير شرعية الى اليونان، بمن فيهم طالبي اللجوء السوريين الفارين من الحرب في بلادهم.
وفي المقابل، يلتزم الاوروبيون لقاء كل سوري يرحل الى تركيا، باستقبال طالب لجوء على اراضيهم.
كما تطالب تركيا بمضاعفة المساعدة التي يمنحها اياها الاتحاد الاوروبي للمساهمة في استقبال السوريين من 3 الى 6 مليار يورو.
وطلبت انقرة اخيرة اعفاء مواطنيها من تاشيرات الدخول للسفر الى دول فضاء شنغن اعتبارا من نهاية حزيران/يونيو وليس في نهاية السنة مثلما كان متفقا عليه، وفتح خمسة فصول جديدة في مفاوضات انضمامها الى الاتحاد في سياق المفاوضات البطيئة والمتعثرة التي بدأت في 2005.
- Details