أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أفادت وسائل إعلام تونسية بأن روسيا زودت الجزائر، مؤخرا، بصور لتحركات الجماعات الإرهابية على الحدود مع تونس وليبيا ومالي والنيجر والمغرب وموريتانيا.
وقالت صحيفة "الصباح نيوز" التونسية، نقلا عن مسؤول جزائري، الاثنين 14 مارس/آذار، إن روسيا زودت الجزائر مؤخرا، بصور لتحركات الجماعات الإرهابية على الحدود مع تونس وليبيا ومالي والنيجر والمغرب وموريتانيا، التقطتها عبر الأقمار الصناعية الروسية المختصة.
وصرح المسؤول بأن الجزائر حصلت على قرابة 500 صورة تم التقاطها على الحدود البرية الجزائرية الليبية والجزائرية التونسية، مشيرا إلى أن تلك الصور مكنت القوات الجزائرية من إحباط محاولات عدة لتسلل الإرهابيين، خاصة على الحدود مع ليبيا.
وأضاف أن المعلومات التي حصلت عليها الجزائر، مكنت القوات الجزائرية من اعتقال العديد من العناصر الإرهابية، والحصول منهم على معلومات أفادت منها في إحباط محاولة إدخال كمية من الصواريخ، منها 6 صواريخ "ستنغر" مضادة للطائرات والمروحيات، وأسلحة وذخائر.
وبين المصدر أن الجيش الجزائري قام بتصفية أحد أهم الأمراء الإرهابيين التابعين لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" المكلف بمنطقة تونس وشرق الجزائر، المدعو كمال عربية.
وأكد المصدر للصحيفة التونسية أن الجزائر هي من طلبت من روسيا مساعدتها لمراقبة حدودها البرية والجوية والبحرية، عبر تزويدها بصور الأقمار الصناعية، وذلك في إطار التعاون العسكري بين الجزائر وروسيا.
جدير بالذكر، أن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أكد خلال زيارة قام بها إلى الجزائر، في 29 فبراير/شباط، على وحدة موقف روسيا والجزائر من ضرورة منع تدفق الأسلحة والمسلحين إلى سوريا والعراق، كشرط لوقف العنف في كلا البلدين.
وقد صرح لافروف، في أعقاب محادثات أجراها مع الرئيس الجزائري، بأنه بحث مع بوتفليقة، وبصورة مفصلة، قضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد أعرب الرئيس الجزائري عن دعمه الكامل لسعي روسيا إلى تشكيل جبهة واسعة لمكافحة الإرهاب، بناء على مبادرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في سبتمبر/أيلول 2015.
إلى ذلك، فمن المنتظر أن يقوم رئيس الحكومة الجزائرية، عبد المالك سلال، بزيارة إلى روسيا في شهر أبريل/نيسان المقبل، حسبما كشف المسؤول الجزائري.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
فرض تواتر الأعمال الإرهابية في تركيا أسئلة عن دور المؤسسات والأجهزة الأمنية في تطوير استراتيجية الأمن الاستباقي لضمان استقرار أمن البلاد. لكن المراقبين يصرون على القول إن سياسة أردوغان وضعت البلاد على صفيح ساخن.
ثلاث عمليات إرهابية ضخمة ضربت العاصمة أنقرة خلال ستة أشهر، حملت رسائل تؤشر، بحسب البعض، إلى أن هذه الأعمال هي فاتورة لسياسة تركيا الخارجية.
تسارعت الحكومة التركية، بعد كل تفجير، إلى اتهام حزب العمال الكردستاني. لكن يغيب عن تصريحات سياسييها الحديث عن مسؤولية أجهزة الامن في ضبط الأمن والاستقرار في البلاد، لاسيما وأن المتهمين، بحسب السلطات، ليسوا خصوم اليوم، إذ تتسم العلاقة بين أنقرة وحزب العمال بتاريخ من العداء الدامي.
قال الصحفي والمحلل سياسي إسلام أوزكان إن "أجهزة الأمن لم ترصد وتواكب تغيير استراتيجية حزب العمال الذي تأثر واستنسخ أساليب داعش في الحرب".
لا يشي الهدوء في شوارع تركيا بسخونة الوضع الراهن، لكنه لا يلغي التهديدات الأمنية التي يعزوها البعض إلى سياسة أردوغان، التي وضعت البلاد على صفيح ساخن.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن وزير العدل التونسي عمر منصور الأربعاء أنه سيكلف كفاءات لإصلاح عقلية مئات السجناء المدانين في جرائم "الإرهاب"، في وقت غزا فيه الفكر المتشدد السجون التونسية، بحسب المسؤول عن إدارة السجون بوزارة العدل.
وقال منصور في تصريح نقلته إذاعة "شمس إف إم" الخاصة إن البرنامج يهدف إلى إدخال كفاءات مثقفة إلى السجون لمحاولة إصلاح الفكر المتشدد لدى المساجين.
وتساءل الوزير "الإرهابيون، في الأخير، من هم؟ هم أبناء من وطننا ضلت بهم الطريق وذهبوا في الطريق الخاطئ وأساؤوا إلى مجتمعهم. نحن مع العقاب لكن لا بأس إن استطعنا إصلاح العقلية التي أخطأت ودخلتها أفكار سيئة".
ويقبع في سجون تونس نحو ألفي شخص بين مدانين في جرائم "إرهابية" وموقوفين على ذمة قضايا متعلقة بـ"الإرهاب"، بحسب صابر الخليفي مدير عام إدارة السجون والإصلاح بوزارة العدل.
وقال الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بتونس كمال بربوش إن قضايا الإرهاب المعروضة على القضاء التونسي بلغت حتى شباط/فبراير الماضي، 1944 قضية، في حين بلغ عدد الموقوفين على ذمة هذه القضايا 778 شخصا.
ويقول خبراء ومسؤولون أمنيون إن اكتظاظ السجون التونسية ووضع السلطات مئات من مساجين "الإرهاب" في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي (1987-2011) في نفس الزنزانات مع مساجين الحق العام، ساهم في تزايد أعداد الحاملين للفكر المتشدد.
وأعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق أن كثيرا من سجناء الحق العام الذين كانوا في السجن انضموا بعد الإفراج عنهم إلى تنظيم "أنصار الشريعة بتونس".
وتعاني سجون تونس من الاكتظاظ، إذ يفوق عدد نزلائها طاقة استيعابها الحقيقية "مرة ونصف" حسبما أعلن في 2014 مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتونس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت البحرية الألمانية الأربعاء إنقاذ 615 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا الثلاثاء كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط.
وتابعت البحرية أن مهاجرين كانوا في أربع قوارب مطاطية أنقذوا ونقلوا إلى متن سفينة "فرانكفورت-ام-ماين".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كتبت مزنة الزهوري
على مدى العصور كان السوريون أهل الحضارات والثقافات والإبتكارات؛ حتى في أشدّ الأزمات تصل إبداعاتهم القمّة.
لن نستغرب إذا ما صادفنا أحد السوريين يحقق حلمه بصناعة السلام من أعواد الكبريت ،المادة التي تحرق شعلة منها كلّ شيء، وبالوقت الذي تشتعل فيه بلده بنيران الحرب والدمار!
من عاصمة الثورة السوريّة حمص، ومن تلكلخ أولى المدن المناديّة بحرية الشعب يظهر "غسان الخضري" بإبداعاته، بعد استشهاد اثنين من أبنائه، وانتقاله إلى لبنان في أواخر سنة 2013 ليعيش لاجئاً كـ غيره في حلبا بطرابلس ،دونما عمل، تساعده بمصروف المنزل وعبئه ،زوجته التي تشتغل معلمة في إحدى المدارس .

مضت من عمره تسع وأربعون سنة، رافقته هوايته بها حيث أقدم على صناعة المجسمات بأعواد الكبريت خلال أكثر من خمس وعشرين عاماً منها، لكنّها أينعت مجدّدا وعادت لعهد ازدهارها عندما بات يملك الكثير من وقت الفراغ و الملل، بعد فقدانه لعمله الإداري في بلده الأم سورية؛ واحتفاظه بالعديد منها زينة في منزله الذي أضحى قيد الذكريات أو بتقديمها هدايا مميزة غريبة عن المألوف لأصدقائه.
يقول "الخضري" :[أقوم برسم وتصميم المجسم الذي أرغب بصناعته ،ثمّ أنفذّه بأعواد الكبريت ولصقها.
عملي يحتاج إلى جهد كبير من الدقة والتركيز حتى يظهر بالشكل الأخير كما في الصور.
لقد قمت بإنجاز أول مجسم منذ سنة تقريباً والآن يعجّ منزلي بأكثر من عشرين واحدا ،ولو كنت أملك الإمكانية المادية لصاروا أضعاف ذلك بكثير لكنّ المواد الأولية تكلّف ثمنا باهظا .]

أعماله تجسد الموطن وعشقه للتعايش بسلام، حيث نجد مجسماً يمثّل ساعة حمص ليبقى شاهدا على حبّه لإنتمائه وجذوره التي لايمكن أن ينساها ، وآخر للمسجد الأقصى انتقالا لمجسمات الكنائس والمنازل والسيارات ،انتهاءا بمعاناة الشعب السوري التي عبّر عنها بقارب الموت كما أسماه وهدفه من هذا المجسم إيصال رسالة بالفن للعالم عمّا يلاقيه السوريون من مصير الموت أينما ذهبوا !

وعن آخر أعماله وأمنياته من عمله الإبداعي ، يصرّح بأنّه يسعى للحصول على أيّة فرصة تتيح له إقامة معرض لأعماله ولا مانع لديه بمساعدة أيّ جهة بذلك، أمّا الآن فقد أنهى مجسمّا لخارطة سورية وهي تنزف دماً مما يحصل بها من مآسي" بحدّ قوله"، ويجهز للبدء بتنفيذ تصميماً لمسجد خالد بن الوليد ويأمل أن يكون تحفة نادرة.



- Details