أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قتل رجل فجر نفسه في مخبز في وسط العاصمة الصربية بلغراد الاثنين، بحسب ما افادت الشرطة، مضيفة انه لا يبدو ان التفجير ارهابي.
ولم يصب أي شخص آخر بجروح في التفجير الذي وقع عندما دخل رجل في الخمسين من العمر إلى المخبز وطلب من الجميع الخروج، بحسب الشرطة التي قالت ان الاضرار الناجمة عن الانفجار في المنطقة المحيطة كانت طفيفة.
وقالت الشرطة في بيان إن “رجلا مجهولا قتل عند نحو الساعة 12,38 (11,38 ت غ) في شارع ايليج غاراسانينا بعد ان فجر عبوة ناسفة في مخبز للحلويات”.
واضاف البيان ان “وزارة الداخلية تحقق في ظروف الحادث”.
وقالت الشرطة في بيان لاحق ان التحقيق “يظهر حتى الان ان هذا ليس هجوما ارهابيا، لانه قبل تفجير القنبلة طلب الرجل من جميع من كانوا في المخبز المغادرة”.
واغلقت الشرطة المنطقة بعد الحادث الذي وقع على بعد مئات الامتار من سوق مفتوح ومدرسة ثانوية ومركز رياضي.
وقال مراسل وكالة فرانس برس من الموقع ان نوافذ المخبز لم تتحطم.
وذكرت امرأة تملك متجرا قريبا من المخبز ان “الانفجار لم يكن قويا، لدرجة اننا لم نعرف ما حصل حتى سمعنا صوت عربات الشرطة”.
وتردد ان المخبز مملوك لوزير الثقافة السابق براتيسلاف بيتكوفيتش المستشار السابق للرئيس توميسلاف نيكوليتش.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
حث رجل الدين الشيعي العراقي البارز مقتدى الصدر أتباعه الذين يقومون باحتجاجات في بغداد للمطالبة بحكومة جديدة بأن يطالبوا أيضا بإعطاء كل عراقي نصيبا مباشرا من عوائد النفط.
وينظم أتباع الصدر احتجاجات منذ نحو شهر تطالب بحكومة خبراء ليست لهم انتماءات حزبية للقضاء على ما يرونه فسادا مستشريا.
علاوة على ذلك ولمواصلة الضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي طالب الصدر بتحقيق تقدم اقتصادي ووصول عوائد النفط إلى المواطنين العاديين.
وقال الصدر في خطاب على التلفزيون تضمن مقترحات للقضاء على الفساد وتحسين الخدمات العامة وإنعاش الاقتصاد إنه ينبغي "تخصيص حصة لكل مواطن عراقي من إيرادات الخام".
ولم يوضح الصدر تفاصيل بشأن كيفية توزيع عوائد النفط.
ويأتي العراق- الذي يملك بعضا من أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم- في المرتبة 161 بين 168 بلدا على مؤشر مؤسسة الشفافية الدولية بشأن الفساد.
ومنذ يوم الجمعة يشارك المحتجون في اعتصام عند بوابات المنطقة الخضراء التي تضم مقار وزارات ومقر البرلمان وسفارات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تتصاعد حدة المعارك في محيط مدينة تدمر الاثرية اذ تتقدم قوات النظام ببطء باتجاهها في مسعى لاستعادتها من ايدي تنظيم الدولة الاسلامية في سيناريو من شأنه ان يفقد الجهاديين بادية الشام وصولا الى الحدود مع العراق.
وبدأ الجيش السوري منذ اسبوعين عملية لاستعادة تدمر في محافظة حمص في وسط سوريا بغطاء جوي كثيف توفره الطائرات والمروحيات الروسية، واصبح على مقربة اربعة كيلومترات منها من الجهة الغربية.
وتعد هذه العملية، وفق مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، "معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق امامها لاستعادة منطقة البادية وصولا الى الحدود السورية العراقية شرقا".
وسيطر الجيش السوري الاسبوع الماضي على تلة هي الاعلى من الجهة الجنوبية الغربية لتدمر وتبعد عنها اربعة كيلومترات.
الا ان العملية، بحسب عبد الرحمن، "تحتاج الى وقت، ولا يمكن لقوات النظام ان تتقدم بسرعة كونها منطقة مكشوفة ومن السهل على تنظيم الدولة الاسلامية نصب كمائن فيها"، وذلك برغم استهداف الطائرات الحربية الروسية وتلك التابعة لقوات النظام تدمر ومحيطها، بـ"800 ضربة" على الاقل منذ بداية الشهر الحالي.
وصدّ تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين هجوما لقوات النظام كانت تحاول التقدم باتجاه المدينة. وقتل وفق المرصد، 26 عنصرا على الاقل من قوات النظام.
وافاد موقع "اعماق" الاخباري، المرتبط بتنظيم الدولة الاسلامية، ان انتحاريا فجّر نفسه في شاحنة بمجموعة من قوات النظام، ما اسفر عن "مقتل 30" عنصرا.
ويقول الخبير في الشؤون السورية في جامعة ادنبرة توماس بييريه لفرانس برس ان البطء في تقدم الجيش السوري يعود الى "تصدي تنظيم الدولة الاسلامية له وتكبيده لقوات النظام وحلفائه خسائر فادحة".
ويوضح بييريه "بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة على قوات النظام التقدم في ارض صحراوية مكشوفة امام نيران تنظيم الدولة الاسلامية".
ويعتمد الجيش السوري، بحسب شبكة تدمر الاخبارية المعارضة، على "سياسة الأرض المحروقة" والتقدم من الجهة الغربية، فيما "يستميت التنظيم في الدفاع ويعتمد سياسة الإنتشار الموسع والتمويه بالمواقع لتشتيت جيش النظام".
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة تدمر منذ ايار/مايو 2015، وعمد مذاك الى تدمير العديد من معالمها الاثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.
واثار سقوط تدمر على الفور قلقا في العالم على المدينة التي يعود تاريخها الى الفي عام، لا سيما ان للتنظيم سوابق في تدمير وجرف الآثار في مواقع اخرى سيطر عليها لا سيما في العراق.
وتتوسط اثار تدمر التي تبعد مسافة 210 كلم شمال شرق دمشق، بادية الشام.
-خسارة رمزية وعسكرية-
وفي حال نجحت قوات النظام باستعادة تدمر، وفق عبد الرحمن، "سيخسر تنظيم الدولة الاسلامية تلقائيا منطقة البادية بين المدينة والحدود العراقية شرقا اي مساحة تصل الى 30 الف كيلومتر مربع".
واوضح عبد الرحمن، ان منطقة البادية غير مأهولة بالسكان، وسيكون من السهل طرد تنظيم الدولة الاسلامية منها نتيجة القصف الجوي الروسي الذي سيستهدف اي قافلات تقل تعزيزات للجهاديين.
واعلنت موسكو الاسبوع الماضي انها ستسحب الجزء الاكبر من قواتها على الارض بعدما "انجزت" مهمتها في سوريا اثر تدخل جوي بدأ في 30 ايلول/سبتمبر، مؤكدة في الوقت ذاته انها ستواصل ضرباتها ضد "الاهداف الارهابية".
وبخسارة البادية، سيضطر التنظيم المتطرف الى الانسحاب شرقا الى محافظة دير الزور التي يسيطر عليها بالكامل او الى مناطق سيطرته في العراق.
وتتراجع بذلك مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا الى ما بين 25 و30 في المئة من الاراضي السورية مقابل 40 في المئة حاليا، وفق عبد الرحمن.
الا ان بييريه يشكك في قدرة قوات النظام على التقدم اكثر بعد تدمر، ويقول ان الجيش السوري "يخوض اصلا في الوقت الحالي معارك صعبة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة الصحراوية غرب المدينة وفي الريف الشرقي لكل من حماة وحمص (وسط)".
وبالتالي بالنسبة اليه، فان خسارة تدمر رمزية اكثر منها عسكرية.
ويقول "ستكون خسارة رمزية ضخمة كونها ستمكن النظام من تقديم نفسه كحامي للمدينة الاثرية، حتى وان حصل ذلك على حساب تحويل المنطقة السكنية في المدينة الى حطام".
ويفر من تبقى من سكان في المدينة الى مخيمات اللاجئين البعيدة بالقرب من الحدود الاردنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال بشار الجعفري رئيس الوفد الحكومي السوري في مفاوضات جنيف إن مصير الرئيس بشار الأسد ليس جزءا من المفاوضات مع المعارضة وأصر على أن جهود مكافحة الإرهاب لا تزال تمثل الأولوية بالنسبة لدمشق.
وقال الجعفري للصحفيين في جنيف في بداية أسبوع ثان من المحادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستافان دي ميستورا إن الحديث "حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرد عليه لأن هذا الموضوع ليس موضع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءا من أدبيات هذا الحوار."
وأضاف أنه لم يحدث تقدم يذكر واتهم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة بالتقاعس عن الرد على ورقة الحكومة بشأن المبادئ الأساسية.
ومن جانبها، اتهمت المعارضة السورية الوفد الحكومي في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف يوم الاثنين بإضاعة الوقت برفضه مناقشة مستقبل الرئيس بشار الأسد.
وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة "لا يمكن الانتظار بهذه الطريقة في وقت يضيع فيه وفد النظام الوقت دون إنجاز شيء."
وأضاف في حديث لقناة (العربية الحدث) التلفزيونية "نريد أن نرى نتيجة في أقرب وقت ونأمل أن تكون هناك جهود وضغوط لتحريك هذه العملية."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين محادثاته مع نظيره الكوبي راوول كاسترو في قصر الثورة في هافانا في اليوم الثاني لزيارته التاريخية الى كوبا.
وتصافح الرئيسان اللذان يعقدان ثالث لقاء لهما منذ التقارب التاريخي بين البلدين في نهاية 2014، قبل ان يعقدا جلسة مغلقة كما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
ويكرس اوباما بهذه الزيارة عملية التقارب بين البلدين قبل مغادرته البيت الابيض في كانون الثاني/يناير من العام المقبل. وهو اول رئيس اميركي يزور كوبا اثناء توليه مهامه منذ 88 عاما.
وسيتحدث الرئيسان امام الصحافيين في ختام اللقاء الذي يأتي بعد اجتماعهما في نيسان/ابريل 2015 خلال قمة الاميركيتين في بنما وفي ايلول/سبتمبر الماضي على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.
ومن المتوقع ان يتم التطرق خلال هذا اللقاء الى المواضيع الشائكة غداة اعتقالات جديدة استهدفت الحركة المعارضة "السيدات بالابيض". والاعتقالات التي حصلت خلال التحرك الذي نظمته الحركة الاحد مألوفة، حيث افرج كالعادة عن معظم الناشطين الذين اعتقلوا، لكن الحادث الذي وقع قبل ساعات من وصول الرئيس الاميركي، كانت له اصداء سلبية.
ووجه اوباما الاثنين تحية الى خوسيه مارتي، صانع الاستقلال الكوبي عن الاستعمار الاسباني، حيث وقع سجل الزوار امام تمثاله في وسط منطقة المباني الحكومية في هافانا.
-خلافات عميقة-
وقال اوباما لشبكة "اي.بي.سي"، "كنا ننوي على الدوام خلق دينامية مع ادراكنا ان التغيير لا يحصل بين ليلة وضحاها".
واضاف "حتى لو ان خلافاتنا العميقة ما زالت مستمرة حول حقوق الانسان والحريات الفردية في كوبا، دائما ما اعتبرنا ان المجيء الى هنا سيكون افضل وسيلة للتشجيع على مزيد من التغيير".
ومن المتوقع ان يدعو راوول كاسترو الذي يكبر اوباما بثلاثين عاما مجددا الى الغاء الحظر المفروض على بلاده منذ 1962.
وخلف المصافحة والابتسامات، يرتدي هذا اللقاء رمزية كبيرة.
وقال ريتشارد فينبرغ من "معهد بروكينغز"، "من وجهة نظر كوبية، تشكل هذه الزيارة مجازفة" مشيرا الى المقارنة غير الملائمة بين زعيم ابيض "يشيخ" ورئيس اسود في "ذروة حيويته" ويصغره ب30 عاما.
وقد تكون اصداء اللقاء بالغة الاهمية في اوساط الجالية الافريقية-الكوبية غير الممثلة بشكل كاف على صعيد النخب السياسية الكوبية.
ومن خلال هذه الزيارة التي تستمر ثلاثة ايام، وهي الاولى لرئيس اميركي اثناء ولايته منذ ثورة كاسترو في 1959، تسعى الولايات المتحدة ايضا الى ان تضعف الحجة التي يتذرع بها النظام منذ عقود، والتي تفيد ان واشنطن مسؤولة عن كل الصعوبات في كوبا.
وبمناسبة الزيارة وافق البيت الابيض على تخفيف جديد للعقوبات. فقد اجازت الخزانة الاميركية لشبكة "ستاروود" للفنادق فتح فندقين في هافانا في سابقة منذ الثورة الكوبية.
-عشاء في قصر الثورة-
لكن هافانا تريد المزيد واعربت عن الرغبة في استقبال سياح اميركيين والقيام بتعاملات دولية دون عقبات وجذب استثمارات اجنبية لدعم الاصلاحات الاقتصادية التي اطلقها راوول كاسترو.
وقال اوباما بعيد وصوله الى هافانا "انها زيارة تاريخية ومناسبة تاريخية" وغرد بالقول "كيف الحال يا كوبا؟".
واعاد البلدان علاقاتهما الدبلوماسية في تموز/يوليو 2015 وشطبت واشنطن كوبا من قائمتها للدول الداعمة للارهاب في ايار/مايو لكن الخلافات تبقى كبيرة بين البلدين العدوين في حقبة الحرب الباردة.
وبالنسبة للشعب الكوبي التطبيع الكامل للعلاقات يمر اولا بالرفع التام للحظر الذي يعود للكونغرس وايضا باعادة قاعدة غوانتانامو الاميركية التي تم احتلالها في 1903 وترفض واشنطن بحث هذا الموضوع.
وقال مايكل شيفتر مدير معهد "انتر اميريكان دايالوغ" "ان التطبيع التام سيستغرق وقتا طويلا". واضاف "سيضطر الكونغرس الاميركي الى رفع الحظر وسترغم كوبا على تسريع عملية الانفتاح السياسي والاقتصادي اضافة الى تحسين وضع حقوق الانسان".
والاثنين يلتقي اوباما ايضا مقاولين كوبيين مستقلين قبل عشاء رسمي في قصر الثورة.
وبحسب البيت الابيض لم يتقرر اي لقاء مع الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو البالغ ال89 من العمر.
- Details