أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دفعت هجمات بروكسل الأخيرة قضايا السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب إلى واجهة الأحداث في حملات الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية، كاشفة عن حجم الاختلافات بين المرشحين وداخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي في اللهجة والمضمون.
وذكرت شبكة بي بي سي فى تقرير لها بعنوان، هجمات بروكسل تكشف حجم الصراعات السياسية في الولايات المتحدة، أن مرشحي الرئاسة من الحزب الجمهوري زادوا نزعات الخوف والتخندق لدى مؤيديهم، فجدد دونالد ترامب دعواته إلى حد "منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة"، وقال "ينبغي ان نغلق حدودنا حتى نقرر ما سنفعل"، اما منافسه على ترشيح الحزب السيناتور تيد كروز فطالبة بمراقبة أحياء المسلمين فى الولايات المتحدة حتى لا تتحول إلى بؤر للتطرف، كما طالب بإغلاق الحدود لمنع "تسلل الإرهابيين".
أما مرشحي الرئاسة من الحزب الديمقراطي فقد استخدما نبرة هادئة، في الحديث عن التحالفات مع البلدان الأوروبية وتعزيز مشاركة المعلومات الاستخباراتية والعمل مع الحلفاء العرب واحتواء الأمريكيين المسلمين. فقالت هيلاري كلينتون:"إذا مضى السيد ترامب في طريقه، فسيكون بمثابة عيد بالنسبة للكرملين"، وأعلنت رفضها مقترحات كروز بشأن مراقبة أحياء المسلمين واعتبرتها أنها جاءت من "شخص لا يفقه ما يقول".
من جانبه قال منافسها ساندرز :"هناك الكثير من العمل يجب إنجازه لحماية بلدنا، بالإضافة إلى حماية حلفاءنا في أوروبا وأي مكان آخر". لكنه ظل غامضا فيما يتعلق بالتفاصيل بما في ذلك التحالف مع الدول العربية لمحاربة ما يسمى تنظيم داعش، وأضاف "أيا منها لن يكون سهلا."
أما الرئيس باراك أوباما فقال :"فيما يتعلق باقتراح مراقبة أحياء المسلمين، فلقد غادرت للتو بلداً يمارس هذا النوع من مراقبة الأحياء، والذي بالمناسبة هو نفس البلد (في إشارة إلى كوبا) الذي هرب منه والد السيناتور كروز ليذهب إلى أرض الحرية (أمريكا)".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال قائد شرطة الكونغرس ماثيو فيرديروسا، إن حادثة إطلاق النار داخل مبنى الكونغرس "عمل فردي"، مشيرا إلى أن المشتبه به الذي قام بإطلاق الرصاص معروف لديها.
وتابع فيرديروسا: "لا يوجد حاليا ما يدفع للاعتقاد بأن ما حدث في الكونغرس يتعدى كونه عملا إجراميا،" لافتا إلى أن عناصر الشرطة في الموقع قاما بإطلاق النار على المشتبه به بعد محاولة الأخير العبور عبر جهاز كشف المعادن الذي أصدر تحذيرا، مما دفع بالمشتبه به لسحب سلاح بحوزته.
وقال مصدران لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إن مطلق النار من تينيسي ويدعى لاري راسيل داوسن، ويبلغ من العمر 66 عاما، حيث تظهر وثائق قضائية تعود لتشرين الأول/ أكتوبر العام 2015 أنه عطل جلسة لمجلس النواب الأمريكي قائلا إنه "رسول من الرب."
وداوسن قسيس يقيم في ضاحية اسمها "أنطاكية" بجوار مدينة ناشفيل، عاصمة ولاية تينيسي، ولم يطلق النار على الكونغرس، بل شهر مسدسا، اتضح أنه كان "لعبة" مزيفا، ولم يكن حقيقيا.
ما الذي جرى؟
ورصد الأمن داوسن عند باب العبور إلى المبنى، المزود بأجهزة استشعار للمعادن، الثلاثاء، بعد عطلة عيد الفصح المسيحي الاثنين، مما أربك القسيس حين وجد الحرس، فسحب "مسدسه" من جيبه، الا أن حارسا أطلق عليه عددا غير معروف من الطلقات، إحداها أصابت فتاة كانت قرب المكان، وحالتها الصحية مرضية.
واكتشف الحرس لاحقا، بحسب موقع "NBC" الأمريكية، إن مسدس داوسن "هوائي"، لا ناري.
"أنا نبي الله"
وأكدت وسائل إعلام أمريكية أن مطلق النار داوسن صرخ قبل تنفيذ العملية بقوله: "أنا نبي من الله"، مشيرة إلى أنه كان ممنوعا عليه الاقتراب من المكان بقرار من المحكمة، لأنه أحدث فوضى وجلبة في قاعة مجلس النواب سابقا، حين راح يصرخ بنفس الكلمات: "أنا نبي الله. أنا نبي" حتى سيطروا عليه.
وسبق للقسيس داوسن، الراعي "كنيسة القديس لوقا" في ضاحية "أنطاكية" بناشفيل، أن قبضت عليه الشرطة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بتهمة الاعتداء على ضابط، منعه من النزول من شرفة للعموم كان فيها بقاعة مجلس النواب الأميركي، وراح يصرخ عندما منعه: "أنا نبي الله.. أنا نبي الله" وهو ما يردده دائما في كل مجلس يكون فيه، مضيفا على الصرخة بأنه "لا يحترم أي قانون صنعه البشر" كما يزعم ويقول.
ويظهر داوسن في مقطع مصور، وهو يصرخ بقوله: "أنا نبي الله" قبل أن يطرده أمن الكونغرس في تشرين الثاني/ أكتوبر الماضي، قبل أن يقبض عليه الأمن ويطردوه من الكونجرس، إلا أنه لم يتوقف، وظل يزعم أنه "نبي الله، ولا يحترم قوانين البشر".
وكانت السلطات الأمريكية أغلقت مبنى الكونغرس، الاثنين، إثر إطلاق نار داخل مركز تابع له، ما أدى إلى إصابة أحد أفراد الأمن، وفق ما أفادت مصادر في الشرطة ووسائل إعلام أمريكية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لقي شخص على الأقل مصرعه فيما أصيب 9 آخرون في انفجار، صباح اليوم الثلاثاء، وسط العاصمة العراقية بغداد.
وذكرت قناة "السومرية" الفضائية، نقلا عن مصدر بالشرطة العراقية، أن الانفجار وقع قرب حشد من العمال في حي الباب الشرقي التجاري المزدحم.
وأفاد متحدث باسم الشرطة بوقوع الانفجار دون أن يذكر تفاصيل عن الاصابات أو ما إذا كان ناتجا عن عبوة ناسفة أو هجوم انتحاري.
جدير بالذكر أن الانفجار يأتي بعد 4 أيام على هجوم دامٍ أوقع حوالي 43 قتيلاً، في استهداف ملعب شعبي لكرة القدم في منطقة تقع شمال محافظة بابل وجنوب بغداد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت وكالات انباء ان طائرة تابعة لشركة مصر للطيران تم اختطافها والهبوط بها في قبرص.
وكانت الطائرة اقلعت من مطار الاسكندرية صباح اليوم الثلاثاء واجبرت على الهبوط في مطار لارنكا بعد عشرين دقيقة من اقلاعها.
وقالت وكالات انباء ان الخاطف شخص واحد يحمل مسدسا فيما افادت انباء اخرى بانه هدد الطاقم بحزام ناسف.
واافدت مصادر في وزارة الطيران المدني المصرية أن الطائرة تعرضت إلى عملية اختطاف خلال رحلتها الداخلية من مطار برج العرب بمدينة الاسكندرية إلى مطار القاهرة.
وأضافت مصادر في الوزارة أن الطائرة من طراز ايرباص 320.
وأفادت هيئة الإذاعة القبرصية أن الطائرة حطت في مطار قبرص، وعلى متنها 82 راكب أغلبهم مصريين.
ونشرت السلطات القبرصية قوات مكافحة الإرهاب بمطار لارنكا.
وقالت "مصر للطيران" في بيان : تعرضت طائرة مصر للطيران طراز ايرباص 320 رحلة رقم 181 وعلى متنها 81 راكب و المتجهة من مطار برج العرب الى مطار القاهرة إلى حالة اختطاف حيث ابلغ قائدها الطيار عمر الجمل عن وجود تهديد من احد الركاب بوجود حزام ناسف في حوزته واجبر قائدها على النزول في مطار لارنكا بقبرص، وهبطت فعليا بمطار لارنكا وجارى التعامل مع الراكب من قبل السلطات القبرصية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
علا صوت رجل بلحية يرتدي كوفية ملونة بالغناء مرددا أغنية دينية، بينما أخذ جمهوره من الإيرانيين يضربون صدورهم بأيديهم وقد غلبهم الحماس.
ردد سعيد حداديان المداح الشيعي المعروف أغانيه وسط متطوعين على جبهة القتال في سوريا، ونشرت مقاطع منها على الإنترنت في كانون الثاني/ يناير الماضي في مؤشر على الدور السياسي المتزايد للمداحين الذين يؤدون الأناشيد الدينية ويحظون بتوقير المتشددين في إيران.
وقال محمد جواد أكبرين، وهو رجل دين سابق وباحث شيعي درس في مدينة قم المقدسة لدى الشيعة ويعيش حاليا في الخارج: "في بلد تحظر فيه الموسيقى ولا متنفس للشبان الصغار لتفريغ طاقاتهم، يجب أن توفر بديلا رسميا أكثر ولا يسبب مشاكل".
وأضاف أكبرين: "المدح نسخة من موسيقى الراب والروك والموسيقى الراقصة. يؤدون أناشيدهم بنفس الحماس والإثارة. أحيانا تكون الأناشيد نسخة طبقة الأصل من الأغاني الشعبية. يتعاملون مع أغنية عاطفية ويحولونها إلى أغنية عن العشق الديني".
وفي الفترة الأخيرة، لعب المداحون دورا بارزا في تأجيج الحماس للمشاركة العسكرية بسوريا، حيث يقول معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إن عددا قياسيا من الإيرانيين بلغ 58 قتلوا الشهر الماضي أثناء المساعدة في دعم رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال حداديان الذي نشرت صوره أثناء زيارة لجبهة القتال في ملابس مموهة وقد أحاطت بجسده شرائط الذخيرة في مقطع فيديو بث على الإنترنت: "ذهبت إلى سوريا لإظهار الاحترام والتقدير للمقاتلين. يفعلون هم ما لا نستطيع نحن حياله إلا الكلام".
وسافر ستة مداحين مشهورين على الأقل إلى سوريا، ونشرت صورهم ومقاطع فيديو لهم أثناء رحلاتهم على الإنترنت.
وفي إيران، تباع أسطوانات لأناشيد المدح أمام المساجد. وتقدم في طهران دروس في المدح. ويرتبط كبار المداحين بصلات مع الحرس الثوري الذي يعد أهم قوة عسكرية واقتصادية في البلاد وبقوات الباسيج التي يشرف عليها الحرس الثوري. وتدفع مؤسسات حكومية رواتب بعض المداحين وتأميناتهم وتمنحهم قروضا ومعاشات.
وسبق لحداديان أداء أناشيد المدح في حضور الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وقائد الحرس الثوري قاسم سليماني. والتقطت له صور مع الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي شغل المنصب بين 2005 و2013 وشهد عصره ازدهار المدح.
وقال أمير فارشاد إبراهيمي العضو السابق بجماعة أنصار حزب الله الذي يعمل حاليا صحفيا خارج إيران: "ضخ أحمدي نجاد حيوية جديدة في المدح. الحكومة تساند المداحين، لكنها أيضا تستخدمهم لأغراضها الخاصة."
دعاية
وفي أحدث دور لهم متمثل في استقطاب متطوعين في سوريا، فإنهم قد نالوا رعاية من جانب الدولة فيما يبدو. وقال حميد رضا عليمي الذي كان من الرواد، أمام جمهور من أعضاء الباسيج الشبان في فيديو وضع على الإنترنت عام 2013، إن السفارة الإيرانية ساعدت في تنسيق واحدة من رحلاته.
وتظهر صور موضوعة على الإنترنت عليمي وهو يرتدي سترة عسكرية مموهة ويشير إلى بندقية كلاشنيكوف. وله أيضا صورة وهو يقف أمام صورة لزعيم جماعة حزب الله السيد حسن نصر الله. الذي يقاتل حزب الله علنا إلى جانب قوات الحكومة السورية.
وقال أكبرين: "إنهم يستخدمون المداح لحشد القوات كي تذهب للقتال في سوريا... المداح مهم للغاية للدعاية".
وينشد المداح بصورة خاصة أناشيد تشدد على أهمية الدفاع عن الأماكن المقدسة كضريح السيدة زينب بالقرب من دمشق وهو وواحد من أقدس المزارات الشيعية.
وفي الشهور الأخيرة، تعرض المزار لعدة تفجيرات انتحارية وهجمات بسيارات ملغومة شنها تنظيم الدولة.
ويشبه دور المداح المطالب بالدفاع عن المزارات الدور الذي لعبه المداحون خلال الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات حينما دعوا إلى تحرير المزارات في العراق من سيطرة صدام حسين. ولكن المداحين أكثر تنظيما الآن.
وبعد إعادة انتخاب أحمدي نجاد في انتخابات مختلف عليها عام 2009 أدى بعض المداحين أناشيد وسط حشود من الباسيج لحث المتطوعين على قمع الاحتجاجات التي نظمها خصوم أحمدي نجاد. وانضم اثنان من المداحين على الأقل إلى متطوعي الباسيج في التصدي للمحتجين.
ومنذ أن ترك أحمدي نجاد السلطة عام 2013 تواصل دعم الحكومة وخدماتها للمداحين، واتخذ ذلك شكلا رسميا من خلال مؤسسة "بونياد"، وهي صندوق خيري تموله الحكومة بشكل رئيسي. ولم تفلح محاولات الوصول إلى المداحين الواردة أسماؤهم ولا المكتب الإعلامي للحرس أو حتى مؤسسة بونياد.
ومنذ بدء الصراع في سوريا، أدى مداحون معروفون بشكل منتظم أناشيد خلال اجتماعات المتطوعين "المدافعين عن المزار".
وقال علي الفونة وهو خبير مستقل في شؤون الحرس مقره واشنطن في رسالة بالبريد الإلكتروني: "يتلقى المداحون دعما لوجستيا من الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله على حد سواء... إن انتشارهم في سوريا له حساباته، وفقا للنشاط العسكري للحرس الثوري الإيراني في سوريا".
وعادة ما ينشدون في جنازات المتطوعين الإيرانيين الذين يقتلون في المعركة والذين زادت أعدادهم في الشهور الأخيرة.
وقال إبراهيمي: "إنهم يحملون الكفن أو يؤدون الأناشيد... وبالنسبة للجمهورية الإسلامية عندما يقتل عضو من الحرس أو الباسيج في سوريا فإن تلك تكون بداية العملية. يجري نقلهم إلى إيران لإجراء شعائر جنازة الشهيد. ويصير الحدث مسرحا للدعاية للجمهورية الإسلامية"
- Details