أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قالت وسائل إعلام رسمية سورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، إن القوات السورية ومقاتلين متحالفين معها دخلوا بلدة القريتين الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الأحد، بدعم من الضربات الجوية الروسية بعد أن حاصروها على مدى الأيام القليلة الماضية.
وتقع القريتين على بعد مئة كيلومتر غربي مدينة تدمر، التي انتزعتها القوات الحكومية من قبضة التنظيم المتشدد يوم الأحد الماضي.
ويسيطر التنظيم على بلدة القريتين منذ أواخر أغسطس آب.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت جماعة كاثوليكية الأحد، عن وزيرة الخارجية الهندية قولها إن كاهناً هندياً خطفه مسلحون قي اليمن الشهر الماضي بخير وقد يطلق سراحه قريباً.
واختطف الأب توم أوزهوناليل في مدينة عدن بجنوب اليمن على يد مسلحين قتلوا 15 شخصاً على الأقل، في دار للمسنين في هجوم أدانه البابا فرنسيس.
وذكر مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الهند، أن وفداً التقى بوزيرة الخارجية سوشما سواراج التي قالت إن الحكومة تعمل من أجل عودة الكاهن بسلام.
وقال الأب جوزيف تشينايان نائب الأمين العام لمؤتمر الأساقفة “أكدت لنا أن الأب توم بخير وأن المفاوضات جارية لإطلاق سراحه وهو ما قد يحدث قريباً جداً.”
والأسبوع الماضي أشارت تقارير إعلامية، إلى أن الكاهن قتل على يد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في يوم الجمعة العظيمة، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع الشهر الماضي وأسفر عن مقتل أربع راهبات هنديات وعاملتين يمنيتين وثمانية من نزلاء دار المسنين وحارس أمن.
وقال الأب تشينايان إن التقارير غير دقيقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ "عبد الرحمن السديس"، عن بدء إزالة "جسر المطاف" المؤقت في مكة، ابتداءً من صباح الأحد 3 أبريل 2016.
وقال السديس في بيان له: إن إزالة جسر المطاف بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، يأتي بعد انتهاء معظم أجزاء "مشروع خادم الحرمين الشريفين" لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى 107 آلاف طائف.
وأشار السديس إلى انعقاد ورش عمل واجتماعات متكررة من قبل الجهات ذات العلاقة لوضع خطة عمل محكمة لمراحل إزالة جسر المطاف التي ستبدأ اليوم.
وأضاف أن العمل في إزالة الجسر سيكون على مدار الساعة ويومياً للانتهاء منه قبل شهر رمضان لهذا العام "تحقيقاً لأعلى مستوى وأقصى درجات التيسير والتسهيل لقاصدي المسجد الحرام وليؤدي المعتمرون والزائرون شعائرهم بكل يسر وسهولة وأمن وأمان وراحة واطمئنان".
وتأتي إزالة الجسر أيضاً لتوافر إمكانية الاستفادة من المسارات المخصصة لأداء شعيرة الطواف بالمشروع بدءاً من منسوب صحن المطاف والطابقين الأرضي والأول وطابق الميزانين الأول للمطاف، وكذلك لضرورة استكمال إعادة إنشاء الرواق القديم في المواقع المؤجلة؛ بسبب جسور الربط بين مبنى المطاف وحلقتي جسر المطاف، وفقاً للسديس.
ولفت السديس إلى أن الجسر أدى مهمته المقررة في المرحلة السابقة بكل نجاح وتميز والآن بعد أن توسع المطاف ووضع البديل له انتهت المدة المقررة لاستخدامه ولم تعد هناك حاجة ضرورية له ولما يسبب استمراره من حجب رؤية المسلمين للكعبة المشرفة.
ونوه إلى أن الطاقة الاستيعابية لمنسوب صحن المطاف بعد الانتهاء من إزالة الجسر تصل إلى 30 ألف طائف في الساعة، والتي تزيد على الوضع الحالي لصحن المطاف وحلقتي الجسر التي تبلغ 20 ألف طائف في الساعة.
ودعا مستخدمي العربات المخصصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة إلى الاستفادة من المسارات البديلة عن جسر المطاف، واتباع تعليمات الجهات ذات العلاقة في الدخول والخروج من وإلى مسارات الطواف لتحقيق راحة وسلامة المعتمرين والزوار.
وبمجرد الانتهاء من التوسعة سترتفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى 107 آلاف طائف في الساعة، مما يسهم في تأدية المعتمرين والحجاج للطواف بكل سهولة ويسر، وفقاً لتصريحات السديس.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا وزير الخارجية الفرنسي جون-مارك إيرولت المجتمع الدولي إلى دعم حكومة الوفاق الوطني الليبية بشتى الوسائل لمواجهة تنظيم "داعش" في شمال إفريقيا.
"داعش" في ليبيا
دخل "داعش" الأراضي الليبية من بوابة سرت، حين دعا التنظيم مقاتليه في سوريا والعراق إلى الانتقال إلى المدينة الليبية، استعدادا لإقامة "دولة الخلافة" هناك بعدما "تكالبت قوى الشر عليه" حسب بيان التنظيم الإرهابي.
وتشير التقديرات الدولية إلى أن التنظيم نجح بالفعل في إدخال ما لا يقل عن خمسة آلاف مقاتل إلى الأراضي الليبية حتى اللحظة.
ولا يُخفي التنظيم إصراره على التوسع وعزمه على إقامة خلافة تحكم العالم أجمع. بدا ذلك جليا عندما غير التنظيم اسمه إلى "تنظيم الدولة الإسلامية"، مضفيا بذلك طابعا شموليا على نشاطه، الذي ظل مقتصرا على العراق وسوريا.
"تنظيم الدولة الإسلامية" دخل في الموضوع على الفور، وبدأ بتوسيع نطاق عملياته الإرهابية ونقل المعركة من ليبيا إلى تونس، التي تمثل الخاصرة الرخوة في شمال إفريقيا.
لكن التنظيم الإرهابي سرعان ما بدأ يترنح في ليبيا بعد تضييق الخناق عليه. فقد واجه حالة من الرفض الشعبي، وشكلت القبائل الليبية كتائب لمواجهته، وتلقى ضربات موجعة على يد الجيش الليبي في المناطق الشرقية من ليبيا، وفقد بعضا من كبار قادته في غارات شنتها الطائرات الأمريكية.
تحالفات جديدة
وقد واجه تنظيم "داعش" صعوبات بالغة في الاستقرار في العراق وبلاد والشام بسبب الضربات القوية، التي وجهتها إليه القوات المحلية والدولية، وخاصة قوات التحالف الدولي وروسيا.
ووجد التنظيم نفسه محاطا بدول قوية ومتماسكة جعلت تمدده مستحيلا في المنطقة المجاورة للعراق وسوريا. لذا فضل التوجه نحو القارة الإفريقية التي تتميز بكثرة الصراعات وضعف المنظومة الحدودية وهشاشة الدول المركزية.
وكانت نقطة البداية من داخل دول القارة الإفريقية؛ حيث بات للتنظيم أذرع في عدد من هذه الدول بعد مبايعة تنظيمات إرهابية نشطة أميره أبا بكر البغدادي.
جماعة "بوكو حرام" النيجيرية، المصنفة كأخطر الجماعات الإرهابية، أعلنت نهاية 2014 ولاءها للتنظيم، وبدأت بتوسيع مناطق نشاطها بشكل بات يهدد جوار نيجيريا أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، والتي تبدو شبه عاجزة عن اجتثاث التنظيم رغم مضاعفة جهودها وتنسيقها مع محيطها.
وهناك فرع آخر لـ"داعش" ينشط بشكل مكثف داخل مصر المجاورة لليبيا؛ حيث يشن تنظيم "أنصار بيت المقدس" بين الفينة والأخرى هجمات إرهابية تخدم أجندات التنظيم الأم، المتمثلة في إقامة إمارة في سيناء.
أما ثالث أكبر حلفاء "داعش" في إفريقيا، فهو تنظيم "حركة الشباب المجاهدين" في الصومال، الذي ظل إلى زمن قريب مسيطرا على كامل التراب الصومالي قبل تحجيم دائرة نفوذه بشكل تدريجي من قبل قوات إفريقية لم تستطع حتى الآن القضاء عليه.
وقد أعلن تنظيم "المرابطون"، الذي يقوده الجزائري مختار بلمختار، هو الآخر البيعة لـ"داعش" العام الماضي عبر تسجيل صوتي نُسب إلى قائده. وعلى الرغم من أن البيعة لم تشمل سوى فرع من التنظيم الإرهابي، فإنه قد يشكل همزة وصل بين داعش في ليبيا وفرعها في نيجيريا، حيث يمتد نشاط "المرابطون" عبر الحدود بين ليبيا والجزائر والنيجر ومالي.
خطر داهم
أمام التحالفات الجديدة لتنظيم "داعش" وبحثه المتواصل عن موطئ قدم له، تجد الدول الإفريقية نفسها أمام خطر وشيك قد يحدثه تنسيق التنظيم عملياته في مختلف مناطق حضوره في إفريقيا.
ولقد كانت المقاربة الأمنية طاغية في مواجهة هذا الخطر، وانعكس ذلك في زيادة الميزانيات العسكرية في إفريقيا بنسبة بلغت 65٪ للمرة الأولى منذ عقدين من الزمن.
وبدأت التحالفات الأمنية تظهر للحيلولة دون وقوع مناطق جديدة في قبضة التنظيم الأخطر؛ حيث أعلنت دول الساحل والصحراء عن إنشاء تحالف عسكري لتبادل المعلومات الاستخبارية وتسيير دوريات مشتركة.
وتريد دول هذا التجمع الخمس (مالي وموريتانيا والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد) تشكيل حاجز قوي يحول دون التواصل بين أفرع "داعش" في منطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.
في حين أن دول المغرب العربي، المعنية أكثر من غيرها بمواجهة "داعش"، ما فتئت تعلن عن تفكيك خلايا تابعة للتنظيم تعمل على تجنيد مقاتلين له والتخطيط لهجمات إرهابية. الأمر، الذي يحتم عليها المزيد من التنسيق الأمني والاستخباري لرصد أي تحرك للتنظيم الإرهابي عبر مناطقها الحدودية المترامية الأطراف.
وإذا كانت الاستراتيجية العسكرية فعالة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، فإن المقاربة التنموية هي الأخرى أثبتت نجاعتها في تجفيف منابع التطرف والتصدي لانتشار الخطاب المتشدد؛ وهو ما يجزم مراقبون بأن غالبية دول شمال إفريقيا ودول الساحل والصحراء لا توليه الاهتمام المطلوب حتى الآن.
محاربة الفساد وتبني سياسات تنموية ناجعة وإصلاح المنظومة التعليمية ومراجعة الخطاب الديني؛ أمور تبدو ملحة للقضاء على خطر تغلغل الإرهاب في القارة السمراء التي أنهكتها الصراعات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان، إن تركيا سلمت الولايات المتحدة الأمريكية لائحة تضم أسماء 1800 شخص ينتمون للمعارضة السورية مستعدين للقتال ضد تنظيم "داعش" شمال سوريا .
وأعلن أردوغان في حديثه للصحفيين بالسفارة التركية أثناء تواجده في واشنطن، وبحسب مانقله التلفزيون التركي(خبرتورك)الأحد 3 أبريل/نيسان، أعلن: "لقتال داعش قمنا بتقديم 1800 اسم مقاتل للإدارة (الأمريكية)، وسنقوم بتقديم 600 اسم آخر، منهم عرب وتركمان" ، موضحاً أنه "لم يعد أمام الأمريكيين أي حجة. ونحن مستعدون لتقديم مختلف أنواع الدعم لهؤلاء المقاتلين في حربهم ضد داعش، وضد باقي التنظيمات الإرهابية".
من جهة أخرى أوضح أردوغان أن ممثلي الإدارة الأمريكية خلال المحادثات معه أكدوا أنهم لن يسمحوا بإقامة الدولة الكردية في سوريا، وأنه في حال تم اتخاذ أي إجراء بإقامة أية كيانات إقليمية في المنطقة، فإن تركيا ستتخذ الإجراءات المناسبة، وعلى مسؤوليتها، التي ستمنع إقامة الدولة الكردية في الشمال.
وأكد الرئيس التركي ضروة قتال تنظيم داعش في العراق وتحرير الموصل وغيرها من المدن العراقية.
- Details