أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم السبت هيئة النزاهة وهي أعلى جهة رقابية في البلاد بالتحقيق في مزاعم فساد في منح عقود نفطية وحث القضاء على القيام بالملاحقات القضائية المطلوبة.
وأظهر تقرير مشترك الأسبوع الماضي بين فيرفاكس ميديا الاسترالية وصحيفة هافينجتون بوست استند إلى مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني علاقة بين شركة يونا اويل للطاقة وعدد من شركات النفط الدولية وبين ممارسات فاسدة مثل ادعاءات بتلقي رشا من دول بينها العراق.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للعبادي "رئيس مجلس الوزراء ... يوجه هيئة النزاهة باتخاذ الإجراءات القانونية ويدعو القضاء إلى القيام بالملاحقات القضائية الفورية بخصوص التحقيقات الصحفية الخطيرة ... التي كشفت عن تورط مسؤولين عراقيين كبار في الدولة في صفقات فساد ورشاوى تتعلق بعقود نفطية خلال فترة الحكومات السابقة."
ويعاني العراق الذي يعتمد على صادرات النفط للحصول على أغلب عائداته من الفساد وسوء الإدارة لسنوات طويلة وجاء ترتيبه رقم 161 من بين 168 دولة في التقرير السنوي لمنظمة الشفافية الدولية عن الفساد لعام 2015.
ولا يزال الفساد يبتلع موارد الحكومة في الوقت الذي تكافح فيه للتأقلم مع ارتفاع المصروفات بسبب تكلفة الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على ثلث الأراضي العراقية في الشمال والغرب عام 2014.
وتعهد العبادي بمحاربة الفساد واقترح يوم الخميس تشكيلا حكوميا جديدا يهدف إلى إضعاف شبكات المحسوبية لكنه يواجه مقاومة من سياسيين يخشون من أن الإصلاح سيقلل من ثرواتهم ونفوذهم.
وذكر التقرير أسماء عدة مسؤولين عراقيين من بينهم وزير النفط السابق حسين الشهرستاني وقال التقرير إنه قبل رشا تقدر بملايين الدولارات للتأثير على منح عقود النفط.
ونفى الشهرستاني وهو حاليا وزير التعليم العالي المنتهية ولايته الاتهامات. وقال يوم السبت إنه ليس لديه علم بأي محاولة لرشوة مسؤولين من وزارة النفط خلال الفترة التي تولى فيها الوزارة وأنه لم يتصل بأي شخص من شركة يونا اويل.
وقال الشهرستاني للصحفيين "لم التق أو أتعرف أو اتصل سواء هاتفيا أو برسائل إلكترونية لا بشكل مباشر ولا عن طريق وسيط ولا بأي شكل من الأشكال لا خلال هذه الفترة المذكورة بين 2010 و2012 ولا قبلها ولا بعدها بأي شخص من هؤلاء الأشخاص." مضيفا أنه سمع للمرة الأولى عن هذه الأسماء من التقرير.
وحث الشهرستاني وهو قيادي في الائتلاف الوطني العراقي الحاكم الحكومة على التحقيق مع كل من ورد اسمه في التقرير وهو من بينهم ودعا صحيفة هافينجتون بوست لتسليم الوثائق التي استندت إليها.
وقال "القانون يلزم من لديه أية معلومات (عن الفساد) أن يكشفها."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اندلعت معارك عنيفة بين القوات الأرمينية والأذربيجانية على طول خطوط المواجهة في منطقة ناغورني-كاراباخ الانفصالية، مما أسفر عن مقتل طفل واحد على الأقل، فيما وصفها مسؤول بأنها أسوأ اشتباكات بين الجانبين منذ عام 1994.
وتبادل مسؤولون من كلتا الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين الاتهامات، السبت، بشأن القتال الذي بدأ ليلا.
وأفادت أرمينيا وأذربيجان بأنهما ألحقتا خسائر فادحة ببعضهما البعض.
وقال ديفيد بابايان، المتحدث باسم الرئيس الانفصالي لناغورنوي-كاراباخ، إن صبيا في الثانية عشر من عمره قتل وأصيب طفلان آخران في هجوم بقذائف غراد من قبل القوات الأذربيجانية. ووصف القتال بأنه الأسوأ في المنطقة منذ انتهاء حرب السيادة عليها عام 1994.
من جانبه، حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الجانبين على وقف إطلاق النار "وضبط النفس"، حسبما نقلت وكالات أنباء روسية عن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين.
وتخضع منطقة ناغورني-كاراباخ لسيطرة الجيش الأرميني وقوات محلية منذ انتهاء الحرب عام 1994. ولم تحرز سنوات التفاوض تحت مظلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا نجاحا يذكر في حل النزاع القائم.
كما تحتل قوات أرمينية مناطق عديدة خارج ناغورني-كاراباخ. وتعزل بين الجانبين منطقة منزعة السلاح، لكن كلاهما يزعم وقوع انتهاكات متكررة من قبل الطرف الآخر.
وأفادت وزارة الدفاع الأرمينية بأن أذربيجان استخدمت طائرات حربية ودبابات ومدفعية في محاولة لتحقيق تقدم في ناغورني-كاراباخ، مشيرة إلى أن "السلطات الأذربيجانية تتحمل المسؤولية كاملة عن الوضع غير المسبوق".
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن القتال بدأ عندما أطلقت قوات أرمينية قذائف هاون وغيرها من قذائف المدفعية بطول خط المواجهة.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة فاغيف دارغياخالي، في تصريحات للأسوشيتد برس، بأن أكثر من 120 طلقة أطلقت، بعضها استهدف مناطق سكنية.
ونفى دارغياخالي ما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع الأرمينية أرتسران هوفهانيسيان، بشأن سقوط مروحية أثناء القتال.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يعاد يوم الأحد فتح مطار بروكسل جزئيا لرحلات الركاب بعد 12 يوما من تعرض صالة السفر فيه لأضرار جسيمة بسبب تفجيرين انتحاريين.
ولم يتعامل المطار الرئيسي في البلاد مع أي رحلات للركاب منذ تنفيذ شخصين يشتبه بأنهما إسلاميان متشددان هجمات انتحارية. وأسفر التفجيران في المطار وتفجير ثالث في قطار أنفاق بالمدينة عن مقتل 35 شخصا بينهم الإنتحاريون الثلاثة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لمطار بروكسل ارنو فيست في مؤتمر صحفي "اعتبارا من غد الأحد من المقرر أن يعمل مطار بروكسل بشكل جزئي."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مصدر مطلع يوم الجمعة أن البحرية الأمريكية تخطط لإجراء مرور آخر قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي في أوائل الشهر الجاري في ثالث مرور من نوعه في سلسلة من إجراءات التحدي التي أثارت اعتراضات حادة من الصين.
ولم يتضح على الفور التوقيت المحدد للإجراء والسفينة التي ستقوم به داخل الحدود البالغة 12 ميلا بحريا حول الجزر المتنازع عليها.
وأجرت الولايات المتحدة ما تطلق عليها تدريبات "حرية الإبحار" خلال الأشهر الأخيرة بالمرور بالقرب من الجزر المتنازع عليها للتشديد على حقها في حرية الإبحار. وقال مسؤولون في البحرية الأمريكية إنهم يعتزمون القيام بالمزيد من التدريبات في المستقبل.
وتقوم سفن من البحرية الأمريكية بشكل روتيني بدوريات في بحر الصين الجنوبي الذي تمر به كل عام تجارة عالمية حجمها أكثر من خمسة تريليونات دولار. وتزعم الصين سيطرتها على أغلب المنطقة وتنازعها السيطرة على أجزاء منها كل من فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين وتايوان.
وجاءت أنباء التدريب الجديد بعد يوم من لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنظيره الصيني شي جين بينغ خلال قمة الأمن النووي في واشنطن.
وخلال الاجتماعات أبلغ شي أوباما أن الصين لن تقبل أي تصرف تحت ستار حرية الإبحار ينتهك سيادتها في تحذير واضح للولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي لرويترز يوم السبت إن الصين تعارض أي تدريب من هذا النوع.
وقال هونغ "الصين تحترم باستمرار وتدعم حرية الإبحار والتحليق الذي تتمتع به كل الدول في بحر الصين الجنوبي وفقا للقانون الدولي لكنها تعارض بشكل قاطع استخدام أي دولة لما يسمى 'حرية الإبحار' كمبرر للمساس بالسيادة والأمن والحقوق الملاحية الصينية."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بذلت روسيا جهودا حثيثة لإنهاء صراع بين أذربيحان وأرمينيا بعد اندلاع موجة جديدة من القتال في منطقة ناجورنو-قرة باغ المتنازع عليها يوم السبت الأمر الذي أثار المخاوف من انتشار العنف في شمال القوقاز.
وتقع ناجورنو قرة-باغ داخل أذربيجان لكنها واقعة تحت سيطرة أرمن عرقيين وهي تدير شؤونها بنفسها ولديها جيش خاص بها وتتلقى دعما ماليا من أرمينيا منذ حرب انفصالية انتهت عام 1994.
وكثيرا ما تهدد أذربيجان باستعادة السيطرة على ناجورنو-قرة باغ بالقوة. وأججت الاشتباكات حول الإقليم المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة التي تعبرها خطوط نفط وغاز.
وتحدث الجانبان عن سقوط عدد من الضحايا وتبادلا الاتهامات يوم السبت بانتهاك وقف إطلاق النار في إشارة إلى أن التوصل لحل سلمي للصراع المستمر منذ عقدين والذي أسفر عن سقوط 30 ألف قتيل ما زال أمرا بعيدا.
واندلعت أعمال عنف مشابهة الشهر الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان "حاول العدو باستخدام الدبابات والمدفعية والطيران التوغل وسط خطوط دفاع جيش ناجورنو-قرة باغ والسيطرة على مواقع تكتيكية. وتم التصدي للعدو."
وأجبرت موجة العنف روسيا وهي وسيط أساسي في الصراع على تكثيف المساعي الدبلوماسية لوضع حد للعنف.
ونسبت وكالة انترفاكس للأنباء إلى المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا الجانبين لوقف إطلاق النار على الفور و"لممارسة ضبط النفس لتفادي وقوع خسائر جديدة في الأرواح."
وتحدث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ووزير الدفاع سيرجي شويجو مع نظيريهما في أرمينيا وأذربيجان عبر الهاتف.
- Details