أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول في حركة فتح الفلسطينية إن انفجارا قرب مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بجنوب لبنان قتل مسؤولا في الحركة يوم الثلاثاء.
وذكرت وسائل اعلام لبنانية أن المسؤول يدعى فتحي زيدان الملقب "زوزو" وهو مسؤول حركة فتح في مخيم المية مية في صيدا.
وأظهرت صورة لموقع الانفجار سحب دخان داكنة تتصاعد من سيارة تشتعل بها النيران وجثة رجل ملقاة بجانب السيارة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تستعد وحدات من القوات الخاصة العراقية التي تشكل رأس حربة القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية، بمساندة عسكريين فرنسيين، لاستعادة الاراضي التي استولى عليها الجهاديون، وضمنها الموصل.
ويعلن اللفتنانت فلوريان امام حوالى عشرة متدربين متحلقين حول مجسم يمثل مبان وطرقات ومسالك، "سأعرض عليكم الوضع لمهمة اليوم".
ويلخص المدرب الفرنسي الوضع الى العسكريين العراقيين في معسكر في بغداد "انتم في محيط الرمادي، وقامت احدى فرقكم في مراقبة مصنع للعبوات الناسفة اليدوية الصنع".
ويترتب على القوات الخاصة الاقتراب من المصنع والتثبت من المباني المجاورة وتأمين الطرق المؤدية اليه، بما في ذلك طرق اجلاء اي جرحى.
ويهم عناصر الوحدات الخاصة في جهاز مكافحة الارهاب العراقي الذي يشرف عليه مباشرة رئيس الوزراء حيدر العبادي، في تنفيذ المهمة الموكلة اليهم.
وعدوهم الاول هو هذه العبوات الناسفة اليدوية الصنع التي يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية، وكذلك حركة طالبان في افغانستان وعناصر تنظيم القاعدة في مالي. وهذه العبوات التي توضع في الجرافات والاحزمة الناسفة والادوات المنزلية، تتسبب بنسبة 80% من الخسائر في صفوف القوات العراقية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، وفق بعض التقديرات.
ويقوم الجهاديون بتفخيخ المنازل التي يخلونها بهذه المتفجرات، ومهاجمة الحواجز العسكرية بالسيارات المفخخة وتفجير انفسهم في اماكن عامة.
وحذر اللفتنانت فلوريان "انتبهوا هنا الى الطريق الترابي، من المرجح انه ملغم بالعبوات اليدوية الصنع، قبل ان يتاكد ان المتدربين استوعبوا المعلومات الاساسية لتفكيك هذه الافخاخ".
وعند اعطاء المدرب اشارة الانطلاق، يقفز عناصر جهاز مكافحة الارهاب في آليات هامفي اميركية قديمة مصفحة حاملين رشاشاتهم، ويباشرون تطبيق ما تعلموه.
ومن المقرر نشر هذه الوحدات الخاصة في مواقع الاهداف المقبلة لتنظيم الدولة الاسلامية التي سيتم تحديدها سواء غرب بغداد او شمالها.
ودعا وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الى "استعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة الاسلامية خلال العام الجاري".
ويتولى حوالى 150 عسكريا فرنسيا تدريب قوات جهاز مكافحة الارهاب على التعامل مع العبوات اليدوية الصنع وخوض معارك في المدن، ويقدمون النصائح الى هيئة اركان فرقة المشاة السادسة في الجيش العراقي في بغداد، كما ينتشر عدد مساو من العسكريين الفرنسيين في شمال العراق الى جانب قوات البشمركة الكردية.
وفيما يبقى عناصر القوات الاميركية في موقعهم المحصن، يتمركز المظليون الفرنسيون في معسكر جهاز مكافحة الارهاب العراقي، فينامون وياكلون مع العراقيين.
ويتولى الفرنسيون حوالى 10% من جهود تدريب القوات العراقية ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وهذه المساعدة العسكرية على تواضعها تمكنهم من الوصول الى معلومات ثمينة الى تقييم الوضع على الارض.
وقال قائد القوة المكلفة تدريب العراقيين الكولونيل رينو سينيتير: "نجمع معلومات من هؤلاء الجنود عندما يعودون من الجبهة"، موضحاً انه "مع اشتداد الضغوط عليه يتجه داعش الى استراتيجية تقوم على سياسة الارض المحروقة، مع عمليات خطف رهائن واعدامات جماعية وتفجيرات وانتحاريين واطلاق مواد كيميائية".
ولم يعد بوسع التنظيم الجهادي الذي خسر 40% من الاراضي التي احتلها عام 2014، حشد قواته من دون التعرض الى ضربات من التحالف.
وقال قائد منطقة المحيط الهندي البحرية في الجيش الفرنسي الاميرال انطوان بوسان: "انتقلوا الى اعمال المضايقة، الكر والفر، انهم يحاولون الافلات".
وقال عباس الشاب البالغ من العمر 17 عاما، وهو من بغداد ان "هذا التدريب الذي استمر اربعة اسابيع تحت اشراف العسكريين الفرنسيين مهم للغاية"، موضحا أنه "حين وصلنا الى هنا، لم نكن نعرف شيئا، ونشعر بأننا نتقدم يوما بعد يوم، فيما يستعد لالى انضمام الى ثلاثة من اشقائه على الجبهة".
وكان معظم المجندين مثله، من العمال وسائقي سيارات الاجرة وغيرهم، وقد عرضت عليهم في هذه الوحدات اجور تفوق اجور الجنود النظاميين، وهم في غالبيتهم من الشيعة، كرئيس الوزراء.
ويضيف عباس متحديا "تعلمت ان اتحلى بالشجاعة على خوض القتال، وعلموني ان اطلق النار مغمضا عيني، فمن واجبي اليوم ان اقاتل داعش".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تضاعف عدد الاطفال الضالعين في عمليات انتحارية في حوض بحيرة تشاد حيث ينشط تنظيم بوكو حرام الاسلامي عشر مرات في العام 2015، حسب تقديرات نشرتها منظمة يونيسيف الثلاثاء.
ومن أربعة أطفال استخدموا في اعتداءات انتحارية عام 2014، زاد العدد الى 44 العام الماضي، حسب اليونيسف التي جمعت معطيات من نيجيريا والكاميرون وتشاد والنيجر حيث ينشط تنظيم بوكو حرام الذي بايع تنظيم داعش.
واشارت اليونيسف في تقرير بعنوان "ما وراء شيبوك" ان اكثر من 75% من هؤلاء الاطفال هم من الفتيات، وذلك بعد عامين بالضبط على خطف 276 تلميذة في شيبوك (شمال شرق نيجيريا) من قبل بوكو حرام.
وكانت هناك موجة من التنديدات بعملية الخطف هذه في العالم. وقال مانويل فونتان، المدير الاقليمي لمنظمة يونيسف في غرب ووسط افريقيا "فلنكن واضحين: هؤلاء الاطفال هم الضحايا وليس المنفذين".
واضاف ان "خداع الاطفال وحملهم بالقوة على القيام باعمال قاتلة كان احد الافاق الاكثر رعبا في العنف المستشري في نيجيريا وفي الدول المجاورة". ومنذ كانون الثاني/يناير 2014، سجل اقصى شمال الكاميرون حيث غالبا ما تشن بوكو حرام هجمات، اكبر عدد من العمليات الانتحارية قام بها اطفال (21 ) ثم في نيجيريا (17) وفي تشاد (2).
واشارت يونيسف الى ان هذه الظاهرة، "خلقت جوا من الخوف والشك كانت نتائجه مدمرة" للاطفال خصوصا الذين اطلق سراحهم بعد ان عاشوا في الاسر ضمن مجموعات مسلحة. كما يعاني الاطفال الذين ولدوا من زواج قسري او اغتصاب "يعانون ايضا من التمييز والوصم بالعار" في قراهم وفي مخيمات النازحين.
وكثف التنظيم الاسلامي النيجيري الذي مني بعدة هزائم خلال الاشهر الماضية امام الهجمات التي شنتها جيوش المنطقة، العمليات الانتحارية من خلال تجنيده باستمرار نساء واطفالا كانتحاريين لترويع السكان.
والعام الماضي توسعت هذه الاعتداءات التي كانت تتركز فقط على المعاقل النيجيرية لبوكو حرام، الى الدول المجاورة خصوصا الكاميرون. وحسب يونيسف، فان 89 عملية انتحارية قد نفذت في نيجيريا و39 في الكاميرون و16 في تشاد و7 في النيجر.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اثار الاعلان المفاجئ خلال زيارة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز الى القاهرة عن توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين تمنح السعودية السيادة على جزيرتين في مضيق تيران، موجة غضب مصرية في وسائل الاعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم تراجع الاهمية الاستراتيجية، بحسب الخبراء، لجزيرتي تيران وصنافير غير المأهولتين اللتين تتحكمان في مدخل خليج تيران وهو ممر ملاحي رئيسي للوصول الى ميناء ايلات الاسرائيلي على خليج العقبة، الا ان المصريين الذين شاركوا في الحروب العربية-الاسرائيلية الاربعة قبل ان تصبح مصر اول بلد عربي يوقع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979، لا يزالون يتذكرون حرب الخامس من حزيران/يونيو 1967.
فقد كان اغلاق خليج تيران امام السفن الاسرائيلية بقرار من جمال عبد الناصر في 23 ايار/مايو عام 1967 شرارة اشعلت بعد اقل من اسبوعين الحرب العربية-الاسرائيلية الثالثة التي احتلت خلالها اسرائيل هضبة الجولان السورية والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وجزيرتي تيران وصنافير اللتين كانتا انذاك في حماية الجيش المصري.
وعند ابرام اتفاقيات كامب ديفيد بين مصر واسرائيل عام 1978، وضعت الجزيرتان مثل بعض اجزاء من شبه جزيرة سيناء ضمن ما يعرف ب "المناطق ج" حيث يمنع اي تواجد للجيش المصري ويسمح فقط بانتشار عناصر من الشرطة المدنية وقوات متعددة الجنسيات.
وتلتزم السعودية بموجب الاتفاقية الجديدة باحترام كل تعهدات مصر الدولية بشأن الجزيرتين.
وانتشرت في وسائل الاعلام وخصوصا البرامج التلفزيونية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي خلال الايام الاخيرة تعليقات حول الاتفاق المصري السعودي الاخير مع تساؤلات كثيرة حول ما اذا كانت مصر "تنازلت" عن سيادتها على الجزيرتين مقابل مليارات الدولارات من المساعدات التي تقدمها السعودية منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.
وكتب احد اشد معارضي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استاذ العلوم السياسية عمرو حمزاوي المقيم الان خارج مصر، على حسابه على "تويتر" الاحد تغريدات يؤكد فيها ان الجزيرتين سعوديتان وفقا للدراسات القانونية.
وقال حمزاوي "كانت شائعات التنازل عن حلايب وشلاتين وقت الرئيس السابق محمد مرسي ظالمة، وادعاءات التنازل عن السيادة المصرية على صنافير وتيران أيضا ظالمة"، مضيفا "ان توجيه الاتهام بالتنازل عن الأرض دون استناد إلى فهم لتاريخ ووضعية صنافير وتيران ليس من الموضوعية في شيء".
ولكن استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حازم حسني كتب على حسابه على موقع "فيسبوك" ان "رضوخ مصر السهل لمطالبة السعودية بالجزيرتين وكأننا نتنازل عن كارت شحن (للهاتف المحمول) يبين الى اي درك انحدرت الدولة المصرية وما بقي من الدور المصري (الاقليمي) الذي صار مهينا لمصر والمصريين".
وكتب استاذ القانون في جامعة الزقازيق نور فرحات على "فيسبوك" ايضا داعيا نواب البرلمان الى "سحب الثقة من الحكومة فورا لانها اقدمت (...) على الاعتراف المجاني بسيادة السعودية على الجزيرتين دون حتى اخذ رأي مجلس النواب".
واصدرت الحكومة المصرية السبت بيانا اكدت فيه ان "العاهل السعودي الراحل الملك عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين"، مضيفا ان الاتفاقية الجديدة استندت الى قرار جمهوري اصدره الرئيس الاسبق حسني مبارك وابلغ به رسميا الامم المتحدة في ايار/مايو 1990 "يجعل جزيرتي تيران وصنافير داخل المياه الاقليمية السعودية".
ولن تدخل الاتفاقية المصرية السعودية الحدودية حيز التنفيذ الا بعد عرضها على مجلس النواب المصري والحصول على موافقته، لكن البعض طالب باكثر من ذلك.
وقال المعلق المعروف ابراهيم عيسى على قناة "القاهرة والناس" مساء الاحد ان "التنازل عن الجزيرتين شأن يتعلق بالسيادة المصرية"، وان المادة 151 من الدستور المصري توجب اجراء استفتاء شعبي على اي اتفاقية تخص امرا من امور سيادة الدولة على اراضيها.
ويعتبر بعض الخبراء ان الحكومة المصرية لم تتعامل بشفافية في هذه القضية.
ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاميركية مصطفى كامل السيد "الخطأ الذي ارتكبته الحكومة المصرية هو انها لم تبلغ الشعب المصري لا في وقت حسني مبارك ولا وقت عبد الفتاح السيسي ان اتصالات تجري مع السعودية للاتفاق على ترسيم الحدود".
ويضيف "منذ العام 1990، قبلت مصر بالسيادة السعودية على الجزيرتين وابلغت الامم المتحدة بذلك ولا يحق لها التراجع الان. وبالتالي فمن الناحية القانونية، الثابت ان الجزيرتين سعوديتان".
ويرى الخبير في شؤون الشرق الاوسط ان هاتين الجزيرتين "قلت اهميتهما الاستراتيجية الان مع وجود حالة سلام فعلي بين العرب واسرائيل".
اما المكسب الذي ربما تحققه الرياض من استعادتهما، فيقول السيد انه سياسي بالاساس اذ "ترضي الاتفاقية تطلعات الجماعة الحاكمة في المملكة التي تريد اظهار السعودية بمظهر القوة الاولى في منطقة الشرق الاوسط التي تخشى بأسها القوى الاقليمية الاخرى".
واعتبر المحلل السياسي السعودي جمال خاشقجي ان اهتمام السعودية بالجزيرتين يرجع الى "اسباب تاريخية اكثر من اي شيء آخر"، اذ ان المملكة اعتبرتهما دائما اراضي سعودية.
لكنه اضاف ان ترسيم "الحدود يخلق علاقات جيدة بين الجيران، فالان اصبحت الجزيرتان معنا.. قد يتم اكتشاف حقول نفط او غاز فيهما، وهذا (الترسيم) يقينا من اي خلافات في المستقبل".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قررت محكمة استئناف عمان فسخ قرار قضائي سابق يرفض تسليم أردني يشتبه بتورطه في اعتداء على مطعم يهودي في باريس عام 1982 اوقع ستة قتلى، على ما افاد مصدر قضائي الثلاثاء.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "محكمة استئناف عمان قررت فسخ قرار محكمة صلح جزاء عمان برفض تسليم نزار توفيق حمادة (54 عاما) المشتبه بتورطه في اعتداء باريس عام 1982 للسلطات الفرنسية".
واضاف ان "فسخ القرار يعني إعادة ملف القضية الى محكمة الصلح لغاية السماح للنيابة العامة والجهة الطالبة (فرنسا) بتقديم مزيد من البينات واستكمال ملف الاسترداد".
وكانت محكمة صلح جزاء عمان قررت رفض تسليم حمادة والمطلوب الرئيسي سهير محمد العباسي (62 عاما) الملقب ب"امجد عطا" المشتبه بتورطهما في اعتداء عام 1982 على مطعم "جو غولدنبرغ" الذي اوقع ستة قتلى و22 جريحا.
وكانت النيابة العامة في عمان طعنت في شباط/فبراير الماضي بقرار المحكمة. وقال المصدر ان "محكمة الاستئناف لازالت تنظر في الطعن المقدم في قرار رفض تسليم العباسي".
وكانت محكمة صلح جزاء عمان اكدت في حيثيات قرارها في تشرين اول/اكتوبر الماضي حول رفض تسليم العباسي "عدم توافر شروط تسليمه ولانه احيل الى القضاء قبل دخول اتفاقية تسليم المجرمين بين الأردن وفرنسا حيز التنفيذ في 22 تموز/يوليو 2015".
أما حمادة فقررت المحكمة لاحقا "عدم تسليمه لعدم توافر شروط التسليم ولمرور 30 عاما على القضية التي اعتبرت ان الدعوى سقطت فيها بالتقادم بحكم القانون الأردني".
وكانت السلطات اوقفت المشتبه بهما العام الماضي، في ضوء تعميم صدر بحقهما من الانتربول، ثم افرجت عنهما لاحقا. ويشتبه في ان يكون العباسي قد اشرف على الاعتداء.
وصدرت مذكرتا توقيف بحق كل من محمود خضر عبد عدرا الملقب ب"ابو هشام" (59 عاما) المقيم في رام الله بالضفة الغربية المحتلة ووليد عبد الرحمن ابو زيد الملقب ب"سهيل عثمان" (56 عاما) المقيم في النروج.
وقد نسب الاعتداء الى فصيل فلسطيني منشق عن منظمة التحرير الفلسطينية، هو حركة فتح المجلس الثوري بزعامة صبري البنا (ابو نضال) الذي قضى عام 2002 في ظروف غامضة.
- Details