أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
اقر البرلمان الايراني المنتهية ولايته قانونا جديدا لزيادة القدرات البالستية للبلاد، وفق ما ذكرت الاحد وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
ويحدد نص القانون ان هناك تدابير يجب اتخاذها خصوصا لناحية "تطوير وزيادة القدرة البالستية" لايران و"تطوير القدرات القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى المضادة للطائرات".
وصوت على هذا النص البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون وتنتهي ولايته في 27 ايار/مايو.
وسمحت الانتخابات التشريعية الاخيرة التي اجريت الجولة الثانية منها الجمعة، باعادة توازن القوى بين المحافظين والاصلاحيين والمعتدلين الذين يؤيدون الرئيس حسن روحاني.
وسيحصل الاصلاحيون والمعتدلون على المجموعة الاكبر من النواب في مجلس الشورى الجديد.
وقال روحاني وكبار المسؤولين العسكريين الايرانيين انهم يعتزمون زيادة قدرة الصواريخ البالستية في اطار من الردع.
وياتي التصويت في وقت انتقدت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا في اواخر اذار/ مارس التجارب الصاروخية البالستية الايرانية الاخيرة، معتبرين انها تتعارض مع قرارات الامم المتحدة، وداعين مجلس الامن الى النظر في هذا الانتهاك.
وقالت تلك الدول ان بعض انواع الصواريخ الايرانية قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما تنفيه السلطات السياسية والعسكرية في طهران بشكل قاطع.
ووصفت تلك الدول الاوروبية ومعها واشنطن، التجارب الصاروخية الايرانية بانها "استفزازية ومزعزعة للاستقرار"، معتبرين انها تتعارض مع القرار الدولي 2231 الصادر عام 2015.
وادرجت في هذا القرار بنود الاتفاق النووي الموقع في تموز/يوليو 2015. وايد القرار رفع معظم العقوبات الدولية عن طهران، لكنه ابقى على الحظر المفروض على ايران الذي يمنعها من اطلاق صواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية.
ونفذت ايران في بداية اذار/مارس عدة عمليات اطلاق الصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى (من 300 الى الفي كيلومتر) في مناطق مختلفة من الاراضي الايرانية، معظمها من قواعد تحت الارض.
واعلنت واشنطن في 17 كانون الثاني/يناير فرض عقوبات جديدة على ايران على خلفية برنامجها للصواريخ البالستية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مصدران من الشرطة العراقية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في وسط مدينة السماوة بجنوب العراق، اليوم الأحد، مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل وإصابة نحو 16 آخرين.
ونقلت وكالة رويترز عن عقيد في الشرطة -لم تسمه- القول، إن الانفجار الأول وقع قرب مبنى مجلس محلي ووقع الانفجار الثاني على بعد نحو 60 مترا من محطة للحافلات.
وأضاف أن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى جراء خطورة بعض الإصابات، فيما أوضحت صور لم يتسن التأكد من صحتها على الانترنت عددا من الجثث على الأرض بينهم عدة أطفال.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، لكن تنظيم داعش تبنى عدة تفجيرات وقعت بطريقة مشابهة في أوقات سابقة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
لكن النصيب الأكبر من هذه السخرية طال دونالد ترامب متصدر المرشحين الجمهوريين المحتملين لانتخابات الرئاسة الأمريكية.
وقال أوباما، في حفل نظم ليلة الأحد وجمع صحفيين وأباطرة إعلام ونجوم هوليوود وصناع القرار في الكونغرس وغيرهم: "المؤسسة الجمهورية ميالة للشكل لدرجة، أن ترامب أبرز مرشحيهم المحتملين".
واتهم أوباما ترامب بأنه خبير بالنساء أكثر منه بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية.
وتعالت الضحكات عندما قال أوباما: "يقولون إن دونالد يفتقر للخبرة اللازمة ليصبح رئيسا فيما يتعلق بالسياسة الخارجية لكنه وللإنصاف أمضى سنوات في لقاءات مع زعماء من أنحاء العالم: ملكة جمال السويد وملكة جمال الأرجنتين وملكة جمال أذربيجان"، مشيرا إلى منافسات ملكة جمال الكون التي كان ترامب سابقا أحد مموليها.
وتحدث أوباما عن فترة رئاسته وتكهن مازحا بأن بلاده قد تكون اقتربت من نهايتها، وقال: "نهاية الجمهورية لم تظهر قط بشكل أفضل".
وتحدث عن أكثر من 7 أعوام أمضاها في الرئاسة قائلا إنه كان شابا متحمسا ومشبعا بالأفكار المثالية قبل أن يصبح رئيسا، مضيفا: "قبل 8 سنوات قلت إن الوقت حان لتغيير أسلوب سياساتنا... أدركت متأخرا أنه كان يجب علي أن أكون أكثر تحديدا".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
دعا المرشح الجمهوري لانتخابات الكونغرس الأمريكي عن ولاية كولورادو “اليكس بينستين”، لقطع العلاقات مع السعودية باعتبارها “راعية للإرهاب”.
و يرى المرشح الشاب (28 عامًا) أن الشريك السعودي لبلاده، هو المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر، وازدياد الجماعات المتطرفة، بما فيها تنظيم داعش.
وتشير مزاعم بينستين إلى تنامي ظاهرة العداء للسعودية والعالم العربي في أمريكا على وقع التقارير الغربية التي تكيل الاتهامات للممكلة.
ويهاجم “بينستين” كبار السياسيين والإعلاميين في بلاده معتبرا أنهم صمتوا عن السياسة السعودية بفعل الأموال التي تضخها في بلادهم، معتبرا أن “بيل جيتس” صاحب شركة ما يكروسوفت وشركة “آبل” وسلسلة فنادق “فورسيزونز”، وكذلك فندق “بلازا” بنيويورك، وهيلاري كلينتون أيضا، جميعهم خدموا عند المملكة بحسب هافنغتون بوست الأمريكية.
وتابع خلال مقابلة نشرت أمس، “لا أعتقد أن أحدًا بإسرائيل يثق حقًا في السعودية، في حين أن أمريكا هي الأب الروحي لإسرائيل، ولا يعني ذلك بالضرورة، أن كل ما تفعله الأخيرة صواب”.
وخاطب سكان كولورادو، محذرًا اياهم من أن أي شخص يمكن له التعرض لهجوم إرهابي دولي بسبب السعودية، مشيرًا إلى التحقيق الخاص بأحداث 11 سبتمبر، والذي كشف فيه البعض عن علاقات تجمع منفذي الهجوم بالحكومة السعودية، الأمر الذي نفته المملكة مؤكدة محاربتها لتنظيم “القاعدة”.
كما يعتزم “بينستين” إذا وصل للكونجرس، فرض العقوبات على المملكة العربية السعودية، لكسر الروابط الاقتصادية التي تجمعها بأمريكا، وكذلك تجميد الأصول السعودية.
إلا أن خبراء السياسة الخارجية، حذروا من إهمال العلاقات مع المملكة، ما سيؤدي إلى تحديات إقليمية جديدة.
وتأتي دعوة المرشح في وقت يصف فيه مراقبون العلاقات الأمريكية الخليجية والسعودية على وجه الخصوص بالفاترة، نتيجة للسياسات التي تتبعها الإدارة الأمريكية في المنطقة خاصة بعد التقارب مع إيران.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية سعيد أوحدي الأحد 1 مايو/أيار عن إلغاء رحلات الطائرات الإيرانية المتجهة إلى بغداد ابتداء من اليوم الأحد.
وأشار أوحدي إلى المظاهرات الحاشدة التي حدثت السبت في بغداد والأضرار التي لحقت ببعض الأماكن، وقال أوحدي: "بالتأكيد إن هذا الوضع سيعرقل رحلات الزوار الإيرانيين إلى بغداد".
وأضاف رئيس الهيئة الإيرانية "بالتنسيق مع شركة الطيران، قررنا نقل رحلات الزوار الإیرانیین إلی العتبات المقدسة التي كان من المفترض أن تتوجه إلى مطار بغداد، إلى مطار النجف الأشرف ابتداء من الأحد 1 مايو/أيار".
وحذر أوحدي الإیرانیین من التوجه إلى بغداد خلال هذه الأيام خوفا من حدوث أعمال واضطرابات أمنية بعد الأحداث التي شهدها العراق السبت.
- Details