أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلن مسؤول في إقليم كردستان العراق، استعادة قوات البيشمركة الثلاثاء 3 مايو/ أيار السيطرة على بلدة تل أسقف شمال الموصل، بعد مهاجمتها من قبل تنظيم "داعش".
وقال صفاء إلياس ججو مسؤول قوات سهل نينوى من المسيحيين التابعة للبيشمركة لـ "السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة تمكنت من استعادة السيطرة الكاملة على بلدة تلسقف شمالي الموصل"، مضيفا أن "طيران التحالف الدولي وقوات سهل نينوى والمتطوعين ساندوا قوات البيشمركة".
من جهته أفاد المتحدث باسم القوات بانتهاء المعارك في تل أسقف وتطهيرها من عناصر تنظيم داعش الذين تسللوا إليها فجر الثلاثاء، مؤكدا وجود ما لا يقل عن 40 جثة لمسلحي تنظيم "داعش" قتلوا على يد قوات البيشمركة في محور تل أسقف بعد سيطرة التنظيم عليها لفترة مؤقتة.
وكان مراسلنا في العراق أفاد في وقت سابق بأن تنظيم "داعش" الإرهابي سيطر على منطقة تل أسقف الواقعة شمال الموصل، مضيفا أن قوات البيشمركة مدعومة بطيران التحالف تحاول تطويق المدينة بهدف استعادتها.
وقد قام تنظيم "داعش" بهجوم من ثلاثة محاور على مواقع تسيطر عليها قوات البيشمركة شمال الموصل هي بعشيقة وباشيك وتل أسقف، وأكدت مصادر أمنية لـRT سيطرة "داعش" على منطقة تل أسقف.
على صعيد آخر أفادت قيادة عمليات تحرير نينوى بأن فوج مغاوير القيادة تمكن من قتل خمسة انتحاريين من عناصر "داعش" حاولوا التعرض للقطعات العسكرية في قرية خربدان جنوب الموصل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد نائب القائد العام لقوات "حرس الثورة الاسلامية" العميد حسين سلامي أن طهران ستُغلق مضيق هرمز أمام السفن الأميركية "التي تُهدّد أمنها".
وحذّر سلامي، في مقابلة مع القناة الأولى للتلفزيون الإيراني حول مسودة قرار للكونغرس الأميركي ضدّ البرامج الدفاعية الإيرانية ووضع قيود على المناورات الإيرانية في الخليج الفارسي، "الأعداء وخاصة الأميركيين من مغبة تكرار الاخطاء السابقة بأخطاء جديدة، وأخذ العبر من التاريخ، وتجنّب ممارسة الضغوط على الشعب الايراني الثوري".
وأضاف:" لا توجد أي إرادة سياسية أو عسكرية أجنبية تمنعنا من إجراء مناوراتنا في مياهنا الإقليمية والدولية، إلى الآن مارسنا حقّنا، وفي المستقبل أيضاً سنُجري مناوراتنا باقتدار أقوى".
وأكد: "نحن مضطرون للتصدّي بحزم لأي حركة عبور مُضرّة من مضيق هرمز"، محذراً واشنطن وحلفائها الإقليميين من أنه "إذا ارادوا استخدام لغة التهديد ضدنا، فإننا سنستفيد من قانون العبور غير المضرّ في معاهدة 1982 حول البحار، ولن نسمح بالعبور لأي سفينة وقطعة بحرية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشفت تقرير نشرته صحيفة "الغارديان" أن متعاقدين مع الحكومة البريطانية يديرون بشكل فعال المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة، لكنهم يخفون أي علاقة للمملكة المتحدة.
وقالت الصحيفة إن الحكومة البريطانية تشن حرب معلومات في سوريا من خلال تمويل الحملات الإعلامية لبعض مجموعات الثوار، وهذا التزاما بما وصفه رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بـ"الحرب الدعائية" ضد "تنظيم الدولة".
وترمي الحملة إلى تعزيز سمعة ما تسميه الحكومة "المعارضة المسلحة المعتدلة"، وهو تحالف معقدة ومتغير من الفصائل المسلحة. وأفاد التقرير بأن البت في أي الفصائل تستحق الدعم أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للحكومة البريطانية، لأن جماعات كثيرة أصبحت تميل، وعلى نحو متزايد، إلى التطرف خلال سنوات الحرب الخمس.
وينتج المتعاقدون المستأجرون من وزارة الخارجية، ولكن تحت إشراف وزارة الدفاع، أشرطة الفيديو والصور والتقارير العسكرية والبث الإذاعي، ويطبعون المشاركات في وسائل الإعلام الاجتماعية بشعارات مجموعات الثوار، ويديرون بشكل فعال المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة. وتعمم المواد في الإعلام العربي المرئي والمسموع وتنشر على الإنترنت مع إخفاء أي دليل على تورط الحكومة البريطانية.
وذكرت صحيفة الغارديان في تقرير سابق، أن مكتب وزارة الداخلية للأمن ومكافحة الإرهاب يقوم بجهد مواز داخل المملكة المتحدة، وهذا من أجل إحداث "تغيير في السلوك والمواقف" بين المسلمين البريطانيين من خلال إنتاج الرسائل المعادية لتنظيم الدولة.
وتقول الصحيفة إنه في مؤشر على القلق المتزايد لدى الحكومة البريطانية بشأن دعاية تنظيم "داعش" المقنعة على الإنترنت، طورت وحدة في وزارة الداخلية البريطانية عملية سرية تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الاسترلينية وتقول إنها ذات نطاق واسع.
وتستدرك الصحيفة قائلة إن أساليب "وحدة البحث والمعلومات والاتصال"، التي تخفي دور مشاركة الحكومة في هذه الحملة، قد تصيب بعض المسلمين بالصدمة وقد تقوض الثقة في برنامج مكافحة التشدد، الذي يواجه بالفعل انتقادات واسعة.
وكشفت الصحيفة أن جهود الدعاية في بريطانيا لمصلحة المعارضة السورية المسلحة بدأت بعد فشل الحكومة في إقناع البرلمان بدعم العمل العسكري ضد الرئيس الأسد. ذلك أنه في خريف عام 2013، شرعت المملكة المتحدة سرا في العمل على التأثير في مسار الحرب من خلال وضع تصورات لمقاتلي المعارضة.
وتظهر وثائق التعاقد التي اطلعت عليها صحيفة "الغارديان" أن الحكومة عرضت المشروع باعتباره وسيلة للحفاظ على موطئ قدم في سوريا إلى أن يكون هناك تدخل عسكري بريطاني.
وقد أنفقت الحكومة البريطانية على هؤلاء المتقاعدين من خلال "صندوق الصراع الاستقرار" حوالي 2.4 مليون جنية استرليني، ويعملون في اسطنبول على تقديم "الاتصالات الاستراتيجية والحملات الإعلامية لدعم المعارضة السورية المسلحة المعتدلة".
وقال مصدر بريطاني مطلع على ملف التعاقد إن الحكومة تدير أساسا "المكتب الصحفي للجيش السوري الحر". وقد تولى، لفترة وجيزة، متابعة مشروع التعاقد لدعم المعارضة المسلحة المعتدلة، ريجستر لاركن، مستشار في الاتصالات الدولية، وكان المشرف عليه عقيدا سابقا في الجيش البريطاني، والذي كان يعمل أيضا خبير الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الدفاع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه لا يمكن توقع تغيير في موقف تركيا المضر قريبا، مضيفة أن أنقرة تسعى، على ما يبدو، إلى إحياء قدرة الإمبراطورية العثمانية.
وقالت زاخاروفا في حديث لصحيفة "إيزفيستيا" الروسية إن موسكو كانت على علم بسياسات أنقرة تجاه القرم والتسوية السورية منذ زمن طويل، إلا أنها حاولت تسوية كل الخلافات مع تركيا من خلال المفاوضات.
وأضافت: "للأسف، في كل مسار نأخذه – القرم وسوريا واللاجئين والإرهاب والمسألة القومية وغيرها – نرى في كل حالة دورا مضرا تماما للقيادة التركية"، مشيرة إلى أن القيادة التركية، على ما يبدو، تسعى إلى استعادة قدرة الإمبراطورية العثمانية، وقالت في ذات الوقت "وكلنا نعرف كيف انتهت الإمبراطورية العثمانية".
وأكدت الدبلوماسية الروسية أن المشكلة ليست في الموقف الروسي، بل في مواصلة أنقرة تصعيد الوضع وزيادة التوتر.
وتدهورت العلاقات الروسية التركية العام الماضي على خلفية إسقاط قاذفة "سو-24ام" الروسية من قبل الطيران الحربي التركي في أجواء سوريا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني.
من جهة أخرى أشارت زاخاروفا إلى أن العاصمة موسكو أصبحت في العام الأخير مركزا للأنشطة الدبلوماسية الدولية واستضافت الكثير من الوفود الأجنبية والمشاورات، مضيفة أن عدد رحلات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في الفترة الأخيرة انخفض لأن الكثير من الضيوف الأجانب يصلون إلى موسكو.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كشف سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي ديفيد فالتسير أن تركيا رفعت الفيتو الذي كانت تفرضه على مشاركة إسرائيل في تمارين عسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقالت الإذاعة الإسرائيلية الأربعاء 4 مايو/أيار إن هذا يدل على تقدم جهود المصالحة الإسرائيلية التركية. فيما رفضت الخارجية الإسرائيلية التعقيب على تصريحات السفير.
على صعيد متصل، أبلغ حلف الناتو إسرائيل بإمكانية قيامها بفتح مكتب لها في مقر الحلف في بروكسل يكون بمثابة ممثلية رسمية إسرائيلية لدى الناتو. ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمر معتبرا إياه خطوة هامة تدعم أمن إسرائيل.
- Details