أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، مساء الأربعاء، البرلمان، إلى الانعقاد من أجل عدم ترك فراغ سياسي في البلاد، إثر تفاقم الخلافات بين الكتل السياسية بشأن تشكيل حكومة من "التكنوقراط".
ووجه معصوم خطابا مكتوبا بثّه التلفزيون الرسمي، شدد فيه على "ضرورة استمرار الحوار بين القوى السياسية كافة وتكثيفه، وبذل قصارى جهدها من أجل عودة السلطة التشريعية إلى الالتئام سريعا تحت قبة البرلمان في اجتماع موحد".
واعتبر معصوم أن "استمرار انعقاد جلسات مجلس النواب دون تعطيل خلال هذه المرحلة الدقيقة، ضرورة قصوى لحماية العملية السياسية، ومواجهة التحديات الكبيرة".
وعلى مدى أسابيع، لم يعقد البرلمان العراقي سوى جلسة واحدة، كانت الأسبوع الماضي، ليعود إلى الانقطاع مجددا، نتيجة الخلافات بين الكتل السياسية بشأن تشكيل حكومة من التكنوقراط.
وحذّر معصوم بالقول: "تواجه بلادنا أزمة سياسية تنذر بتفاقم قد يضع العملية السياسية والمصلحة الوطنية العليا أمام أخطار وتهديدات جسيمة، لا تسمح لنا مسؤوليتنا الدستورية".
وأضاف أن واجبه يستدعي "دعوة جميع القوى السياسية، لا سيما المتمثلة في السلطتين التشريعية والتنفيذية، إلى لزوم التصدي الفوري لمعالجتها، أولوية قصوى، مهما اقتضى ذلك من جهود استثنائية، وتنازلات متبادلة".
وفي جلسة مطلع الأسبوع الماضي، أعطى البرلمان الثقة لخمسة وزراء رشحهم رئيس الوزراء حيدر العبادي، وكان من المقرر أن يصوت على بقية المرشحين خلال جلسة الخميس الماضي.
لكن الخلافات السياسية حالت دون عقد جلسة البرلمان الخميس، ما أثار غضب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، واقتحم أنصاره المنطقة الخضراء، التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدولية والأجنبية.
واقتحم المحتجون الغاضبون مبنى البرلمان، وخرّبوا بعض الأثاث فيه، وانهالوا بالضرب على عدد من النواب أثناء خروجهم من المبنى، حيث حمّلهم المحتجون مسؤولية عدم نجاح مساعي تشكيل حكومة من التكنوقراط لغاية الآن.
وتفاقمت الأزمة السياسية في العراق، بعد أن قال العبادي إنه سيشكل حكومة من التكنوقراط لا ينتمون للأحزاب؛ بهدف احتواء الفساد الواسع، وسوء الخدمات.
ووقفت الأحزاب النافذة في وجه مساعي العبادي، وحاولت الحفاظ على امتيازاته الواسعة في الدوائر الحكومية التي تنتفع منها منذ سنوات طويلة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اشاد مجلس الأمن الدولي الاربعاء بتشكيل حكومة انتقالية في جنوب السودان الاسبوع الماضي وطلب احالة المسؤولين عن الانتهاكات اثناء الحرب الاهلية في البلاد على القضاء.
وشكل رئيس جنوب السودان سالفا كير الذي اصبح يتقاسم السلطة مع المتمردين السابقين بعد عودة رياك ماشار نائب الرئيس إلى جوبا، الجمعة وذلك تطبيقا لاتفاق السلام الموقع في آب/ اغسطس 2015 والذي لا يزال ينظر التطبيق الكامل.
واشاد اعضاء مجلس الأمن بالاجماع بما اعتبروه “مرحلة مهمة”.
واكدوا “الحاجة الملحة لتحديد المسؤولين عن العنف وانتهاكات حقوق الانسان وانتهاكات الحق الانساني الدولي في جنوب السودان وضمنها المرتكبة منذ توقيع الاتفاق”.
ونص الاتفاق على إحداث محكة خاصة ولجنة حقيقة ومصالحة.
وحدد مجلس الأمن لائحة مهام للحكومة الجديدة منها التوصل إلى اتفاق حول انتخابات وتعزيز وقف إطلاق النار ومكافحة الفساد.
وغرق جنوب السودان في الحرب الاهلية نهاية 2013 مع اندلاع معارك داخل الجيش على خلفية سياسية واتنية غذتها الخصومة بين كير وماشار.
وخلف النزاع الذي شهد مجازر ذات طابع اتني وفظاعات وعمليات اغتصاب وتعذيب، عشرات آلاف القتلى واكثر من 2,3 مليون نازح.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قتل جندي يمني، وأصيب آخر، مساء الأربعاء، برصاص مسلحين مجهولين في عدن، جنوبي البلاد، بحسب شهود عيان.
ووفق شهود العيان، فإن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار على اثنين من جنود الأمن (قوات تعمل على ضبط الأمن في المدينة) بالقرب من مستشفى الصداقة في مديرية الشيخ عثمان شمالي عدن، ما أدى إلى مقتل أحدهما، وإصابة الآخر.
وأشاروا إلى أن المسلحين لاذوا بالفرار.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الساعة (21.00 بتوقيت غرنتش)، كما لم يصدر أي تعقيب عن الحكومة اليمنية حتى التوقيت ذاته.
وتشهد محافظة عدن عمليات مماثلة تستهدف قيادات أمنية وسياسية وعسكرية، وذلك منذ استعادة القوات الموالية للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، السيطرة على المدينة من قبضة مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، في تموز/ يوليو 2015.
وكانت آخر هذه العمليات، الأحد الماضي، حيث قتل أربعة من أفراد حراسة مدير أمن عدن، شلال شايع، في محاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت موكب الأخير، وقبلها بثلاثة أيام اغتال مسلحون مجهولون كانوا على متن دراجة نارية، مدير شرطة المدينة العقيد مروان أبو شوقي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الحكومة الاسترالية الخميس إن مواطنا استراليا يعتقد أنه من كبار المسؤولين عن تجنيد مقاتلين لتنظيم الدولة الإسلامية قتل في غارة جوية أمريكية في العراق مما يضعف قدرة التنظيم على استمالة مقاتلين جدد.
وقال النائب العام جورج برانديس إن الولايات المتحدة أبلغته بأن نيل براكاش الذي ارتبط اسمه بعدة مخططات في استراليا ودعوات لشن هجمات فردية على الولايات المتحدة قتل في غارة جوية في الموصل يوم 29 أبريل نيسان.
وأضاف برانديس أن براكاش المولود في ملبورن قد ظهر في عدة فيديوهات ومجلات للدعاية لتنظيم الدولة الإسلامية ونجح في تجنيد رجال ونساء وأطفال استراليين وشجع على أعمال الإرهاب.
وقال برانديس في بيان مشترك مع وزيرة الدفاع ماريس بين “يعتبر (براكاش) من أبرز المسؤولين عن التجنيد لصالح تنظيم الدولة الإسلامية.. مقتله يضعف من قدرة الدولة الإسلامية على تجنيد أشخاص ممن يسهل التأثير عليهم في مجتمعنا للقيام بأعمال إرهابية.”
وأعلنت استراليا العام الماضي عن عقوبات مالية ضد براكاش بما في ذلك تهديد أي شخص يقدم مساعدات مالية له بعقوبة تصل إلى السجن لمدة عشر سنوات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أُصيب فلسطيني، فجر الخميس، في سلسلة غارات جديدة شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مراسل وكالة “الأناضول”، نقلا عن شهود عيان، أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت موقع تدريب عسكري يتبع لـ”سرايا القدس″، الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بلدة بيت لاهيا، شمالي غرب قطاع غزة.
كما شنت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، بحسب الشهود، غارة على أرض زراعية في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، واستهدفت ورشة لصيانة “حفّارات آبار المياه”، في حي الزيتون، جنوبي شرق المدينة.
وأشار الشهود إلى أن الغارات الإسرائيلية تسببت بوقوع أضرار مادية في المواقع المستهدفة، ومنازل الفلسطينيين المحيطة بها.
من جانبها، قالت مصادر طبية فلسطينية، لمراسل “الأناضول”، إن الغارة الإسرائيلية على حي الزيتون، أسفرت عن إصابة مسن فلسطيني يبلغ من العمر (65 عاما) بجروح متوسطة، فيما لم تتسبب بقية الغارات بأية إصابات.
وتعقيبا على عمليات القصف، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفخاي أدرعي، في تصريح نشره على صفحته في موقع “فيسبوك”، إنه “خلال ساعات الصباح الباكر، قامت طائرات سلاح الجو بضرب أربعة أهداف تعتبر بنية إرهابية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة”.
وأضاف أدرعي: “الغارة تأتي ردا على حوادث إطلاق النار التي نُفذت في الأيام الأخيرة من قبل حركة حماس، مستهدفةً قوات جيش الدفاع التي كانت تنفذ مهام أمنية بالقرب من الجدار الأمني (الحدود مع قطاع غزة)”.
وشدد، على أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل التحرك طالما أن هناك حاجة لتدمير الأنفاق الهجومية”، محملا حركة “حماس″ المسؤولية عن “الأعمال الإرهابية تحت الأرض وفوقها”، حسب قوله.
وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان لمراسل “الأناضول”، أن آليات عسكرية إسرائيلية كانت تتوغل لمسافة 150 إلى 200 متر، داخل الحدود الشرقية لقطاع غزة، انسحبت في وقت مبكر من فجر اليوم، بعد أن نفذت أعمال حفريات واسعة في المنطقة الحدودية.
وكانت مقاتلات حربية وآليات مدفعية إسرائيلية، قد قصفت الأربعاء، مواقع متفرقة في قطاع غزة بينها نقاط عسكرية تابعة لحركة “حماس″، دون أن يبلغ عن وقوع خسائر بشرية، بحسب مراسل “الأناضول” وشهود عيان.
وقال الجيش الإسرائيلي، في تصريح مكتوب وصل وكالة الأناضول نسخة منه صباح الأربعاء، إنه “أُطلقت قذيفة هاون على قوة عسكرية كانت تقوم بمهام ميدانية قرب السياج جنوبي قطاع غزة”، مضيفًا أنه “لم تُسجل إصابات، وردّت القوة بنيران دبابة على مصدر إطلاق النار”.
ومنذ إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة في 26 أغسطس/ آب 2014 بعد حرب استمرت 51 يومًا، يجرى تسجيل حوادث لسقوط قذائف مصدرها غزة على جنوبي إسرائيل كما تقول تل أبيب، وهو ما ترد عليه الأخيرة بقصف مناطق في القطاع.
- Details