أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، إن ما يجري على حدود غزة الشرقية، “يأتي ضمن محاولة صهيونية لفرض وقائع جديدة على الحدود، لمسافة تزيد عن ١٥٠ مترا”، كاشفا النقاب عن اتصالات أجريت بين الحركة وبين القيادة السياسية المصرية.
ولفت أبو مرزوق – بحسب ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية- إلى استجابة القاهرة السريعة، مبينًا أن مصر هي من رعت الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار 2014م، وكانت استجابتها للاتصالات الجديدة فورية وجادة؛ ما “أعاد الأمور إلى ما كانت عليه”.
في غضون ذلك، نقلت وكالة “معا” الفلسطينية عن مصدر بكتائب “القسام”/ الذراع العسكرية لـ”حماس” قوله، إن الحركة “لن تسمح باستمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة”، داعيا إلى مغادرة قوات الاحتلال المتوغلة في حدود قطاع غزة فورًا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن “على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان، وأن يغادر قطاع غزة فورًا، وأن يعالج مخاوفه، ومخاوف مغتصبيه خارج الخط الزائل”، على حد تعبيره.
واعتبر أن التوغل الإسرائيلي منذ مساء الثلاثاء “يعد تجاوزًا واضحًا لاتفاق التهدئة عام 2014 وعدوانًا جديدًا على القطاع”. وقال إن وحدات هندسية تابعة للاحتلال توغلت في محورين مختلفين، “وعاثت في أراضي المواطنين فسادًا ولا زالت تفعل ذلك”.
ونقلت “معًا” أيضا عن خالد البطش، القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” أن التصعيد هو محاولة اسرائيلية لـ”جس نبض الشعب ومقاومته ومحاولة لتثبيت قواعد اشتباك جديدة، مخالفة لاتفاق وقف اطلاق النار بالقاهرة، من خلال قبول المقاومة بعملية تجاوز خط الهدنة عام 48 بشكل روتيني وأن تتعود على ذلك وهذا أمر مرفوض وعلينا التصدي له بكل السبل”.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، منذ صباح الخميس، موقعا لـ”سرايا القدس”، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، شرقي حي الشجاعية، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما قصفت موقعًا لكتائب “القسام” شرق رفح، جنوبي قطاع غزة ببضع قذائف.
وفي سياق متصل، قال محللون إسرائيليون إن اسرائيل وحماس غير راغبتين بحرب جديدة، وإن الحركة الفلسطينية غير معنية بتجدد المواجهات، لكنها على ما يبدو تريد “منع الجيش الإسرائيلي من اكتشاف الأنفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود”.
وزعم متحدث عسكري إسرائيلي أن العمليات العسكرية جاءت ردًا على إطلاق نار متكرر على دوريات إسرائيلية على الحدود، وأن القصف الذي تقوم به إسرائيل يتم بواسطة طائرات من دون طيار ويركز على مواقع تابعة لحركة “حماس” جنوبي القطاع، مضيفا أن الأنشطة التي تقوم بها الحركة، ولا سيما حفر الأنفاق الهجومية تعدّ من وجهة النظر الإسرائيلية خرقا للهدنة، محمّلًا “حماس” مسؤولية التصعيد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش الاسرائيلي الخميس، انه اكتشف نفقاً جديداً تابعاً لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، يمتد بين قطاع غزة واسرائيل، في ثاني اكتشاف من نوعه في الأسابيع الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الجيش بيتر ليرنير للصحافيين، انه لا يوجد أدنى شك ان النفق الذي عثر عليه صباح الخميس جنوب قطاع غزة، والذي يمتد لنحو 30 متراً تحت الارض، كان سيتم استخدامه من قبل حركة حماس لشن هجمات داخل الأراضي الاسرائيلية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ذكرت تقارير إعلامية تركية نقلاً عن مصادر بالحكومة الخميس، أنه من المتوقع أن يتنحى أحمد داوود أوغلو عن منصب رئيس الوزراء، وسط تزايد الخلاف مع الرئيس رجب طيب أردوغان.
ومن المنتظر أن يتحدث داوود أوغلو لوسائل الإعلام في تمام الحادية عشرة صباحاً (0800 بتوقيت جرينتش). أصبح داوود أوغلو رئيساً للوزراء في آب/أغسطس 2014 بعد انتخاب أدروغان رئيساً للبلاد.
التقى أردوغان وداوود أوغلو لساعة ونصف الساعة في وقت متأخر من الأربعاء، في القصر الرئاسي في أنقرة.
يرأس داوود أوغلو حالياً حزب العدالة والتنمية الذي يحكم تركيا منذ عام 2002، ولكن تقول التقارير إنه لن يسعى لشغل المنصب مجدداً، خلال مؤتمر خاص للحزب سوف يتم عقده في السادس من حزيران/يونيو المقبل.
ويقول المحللون تنحي أوغلو سوف يسمح فعلياً لأردوغان باختيار رئيس جديد للحزب، وهو الشخص الذي سيتم ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال سكان محليون إن مسلحي تنظيم القاعدة بدأوا الخميس، في الانسحاب من المرافق الحكومية التي كانوا يسيطرون عليها في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين وأكبر مدنها جنوبي اليمن.
وأوضح السكان، أن المسلحين التابعين للقاعدة شوهدوا منذ ساعات الصباح وهم يغادرون المرافق والمؤسسات الحكومية في المدينة، وفي مقدمتها مبنى السلطة المحلية (مقر الحكم المحلي).
وتأتي الأنباء عن انسحاب القاعدة من زنجبار، بعد يوم واحد من الإعلان عن اتفاق بين لجنة وساطة محلية تضم شخصيات اجتماعية وقبلية، وقيادة تنظيم القاعدة في محافظة أبين، قضى بانسحاب مسلحي التنظيم من مناطق سيطرتهم في المحافظة، في مدينتي زنجبار وجعار، والأخيرة تعد ثاني أكبر مدن أبين.
ولا يُعرف حتى الساعة الموقف في مدينة جعار، وما إذا كان مسلحو القاعدة بدأوا في الانسحاب منها من عدمه.
ووفق مصدر قبلي مقرب من لجنة الوساطة، فإن اللجنة سعت لهذا الاتفاق لتجنيب المحافظة حرباً محتملةً، خاصةً بعد إعلان الحكومة عزمها تحرير المحافظة من عناصر القاعدة الذين لا يزالون يسيطرون على عدد من مناطق أبين منذ تحريرها في أغسطس/آب الماضي.
وكانت قوات حكومية بدأت، في 21 أبريل/نيسان الماضي، التحرك شرقاً صوب محافظة أبين، لكنها توقفت على أطراف المحافظة دون الكشف عن أسباب توقفها.
وفي 24 من الشهر نفسه، استعاد الجيش اليمني السيطرة على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد، والتي ظلت لأكثر من عام تحت سيطرة تنظيم القاعدة.
وأمس، أعلن الجيش انتهاء العمليات العسكرية القتالية ضد مسلحي تنظيمي القاعدة و”الدولة الاسلامية” في منطقة وادي سر بمديرية القطن، التابعة لمحافظة حضرموت.
وعلل الجيش قراره بانتهاء العمليات القتالية، بوصول القوات العسكرية إلى أهدافها وتدمير معسكري “نخر الحاشدي”، و”سودف” بوادي سر، ” اللذين تتخذهما التنظيمات قاعدة للتدريب والتأهيل على مستوى اليمن والمحافظة (حضرموت)”، حسب بيان للجيش.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ساد هدوء نسبي مدينة حلب السورية المنكوبة يوم الخميس في أعقاب اتفاق أمريكي روسي على اتفاق تهدئة بينما أكد الرئيس السوري بشار الأسد السعي لتحقيق "انتصار نهائي" على مقاتلي المعارضة في المدينة.
ونقلت وسائل إعلام سورية حكومية عن بيان للجيش قوله إنه سيلتزم "بنظام التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة صباح يوم الخميس" (2200 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء) وساد على الاثر هدوء نسبي في المدينة بعد اسبوعين من القتل والدمار.
واتهم الجيش متشددين إسلاميين بخرق الاتفاق ليل الأربعاء من خلال ما وصفه بقصف عشوائي لأحياء سكنية خاضعة لسيطرة الحكومة في المدينة المقسمة. وقال السكان إن اعمال العنف تراجعت بحلول الصباح مما سمح للمزيد من المتاجر بأن تفتح أبوابها.
واستمرت المعارك في مناطق أخرى من سوريا حيث سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على حقل الشاعر للغاز في شرق سوريا يوم الخميس في أول نصر ميداني له في بادية تدمر منذ خسارته المدينة الأثرية في مارس آذار وفقا لمصدر من المقاتلين والمرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت وسائل إعلام سورية عن الرئيس بشار الأسد قوله يوم الخميس إن بلاده لن تقبل بأقل من "الانتصار النهائي" على مقاتلي المعارضة في مدينة حلب الشمالية وفي جميع أنحاء البلاد.
وفي برقية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شكر فيها موسكو على دعمها العسكري قال الأسد إن الجيش لن يقبل بأقل من "تحقيق الانتصار النهائي" و"دحر هذا العدوان" في معركته مع المقاتلين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه في قصف شنته المعارضة خلال الليل في حي الميدان بالجزء الذي تسيطر عليه الحكومة من المدينة. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن صواريخ أصابت منطقة حلب الجديدة.
وقال ساكن في المنطقة الشرقية من المدينة التي تسيطر عليها المعارضة إنه رغم أن الطائرات الحربية حلقت خلال الليل فلم تحدث غارات مكثفة كالتي وقعت على مدى أكثر من عشرة أيام من القصف الجوي العنيف.
وأضاف الساكن الذي يعيش في حي الشعار أن السكان في العديد من الأحياء خرجوا من بيوتهم وأن عددا أكبر من المعتاد من المتاجر فتحت أبوابها.
وذكر ساكن آخر أن المدنيين في عدة أحياء شعروا بوجود اتجاه عام نحو التهدئة.
وقال الساكن وهو تاجر يدعى سميح توتنجي إن "المناخ إيجابي منذ الليلة الماضية وخرجت زوجتي لشراء اللوازم وفتحت المتاجر وتنفس الناس. لم نسمع أصداء القصف والتفجيرات التي اعتدنا عليها."
وتابع "يكفي هذا القتل اليومي طيلة أكثر من عشرة أيام."
وقال أيضا مصدر من المعارضة إنه رغم إطلاق النار المتقطع عبر الجبهات الرئيسية في المدينة هدأت حدة القتال ولم يسمع أي قصف من جانب الجيش لمناطق سكنية.
وذكر مصدر من المعارضة أن القتال العنيف الوحيد الذي وردت أنباء عنه دار في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خان طومان حيث يتحصن مقاتلو جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا بالقرب من معقل لمقاتلين مدعومين من إيران.
ويقول مقاتلو المعارضة أيضا إن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت براميل متفجرة على ضاحية الراشدين الجنوبية التي تقع شمال غربي حلب وبالقرب من منطقة جمعية الزهراء التي شهدت هجوما بريا كبيرا لمقاتلي المعارضة يوم الأربعاء فشل بعد أن قصفت طائرات حربية مواقعهم.
السيطرة على حقل غاز
وأطاح تصاعد القتال في حلب -أكبر مدن سوريا قبل الحرب- بأول اتفاق رئيسي "لوقف الأعمال القتالية" تم برعاية الولايات المتحدة وروسيا وبدأ سريانه في فبراير شباط.
وقال متحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة السورية الرئيسية إن الهيئة تدعم اتفاق التهدئة لكنها تريد وقفا للأعمال القتالية يشمل جميع أنحاء سوريا ولا يقتصر على حلب وحسب. واتهمت الهيئة الحكومة بانتهاك التهدئة.
ولا تشمل الهدنة القتال ضد جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية.
على صعيد منفصل لم يهدأ القتال في أماكن أخرى في سوريا. وقالت وسائل إعلام حكومية إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في قرية بريف حمص الشرقي حيث ينشط متشددو تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن فجر انتحاري نفسه في وسط القرية. ولم تكشف عن هوية الانتحاري.
وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن مقاتلي الدولة الإسلامية تمكنوا "من السيطرة على كامل المنطقة ومن ضمنها شركة الغاز التي كان يتحصن بها الجيش... وأسفرت الاشتباكات عن هلاك ما لا يقل عن 30" من القوات السورية على الأقل كما استولوا على كميات كبيرة من الأسلحة من بينها دبابات وصواريخ.
كما أوردت تقارير أن المقاتلات الروسية ضربت مخابئ للمقاتلين في بلدة السخنة في بادية تدمر.
- Details