أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة سبوتنك الروسية، على لسان شاهد عيان في مدينة الرقة السورية فجر السبت، إن تنظيم داعش أقدم ظهر أمس على إعدام طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام فقط، رميا بالرصاص، بسبب اتهامه بـ”الكفر”.
وقال المصدر، إن عناصر التنظيم اعتقلوا الطفل معاذ الحسن قبل أيام، بسبب شتمه “الذات الإلهية” أثناء اللعب مع رفاقه.
وأضاف المصدر، أن المحكمة الشرعية حكمت على معاذ بالإعدام، ونفذ عناصر الحسبة الحكم في منطقة دوار النعيم بالرقة، رميا بالرصاص.
وهذه المرة الأولى التي يقدم فيها تنظيم داعش، على إعدام أطفال في هذا العمر، ما يرى فيه مراقبون، سببا وجيها لإحداث شرخ بصفوف التنظيم، إثر احتجاج بعض العناصر على محاسبة طفل على أفعاله رغم عدم بلوغه، وهو ما ينافي أحكام الإسلام التي يدعي زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي احترامها.
وقال الخبير بالتنظيمات المسلحة والجماعات الإسلامية، عمر بدر الدين، في تصريح أدلى به للوكالة الروسية، إن إقدام داعش على هذه الخطوة الخطيرة، قد يكون سببا في إحداث انقسام داخلي بالتنظيم، وانشقاق العديد من العناصر.
وأضاف، “الجديد في الواقعة، أنها تخالف بشكل مباشر بعض المبادئ التي زرعها البغدادي داخل رجاله، فهو كان يحاول أن يتشبه بأخلاق نبي الإسلام زورا، ولكن هذه الجريمة ستجعل بعض من مقاتليه في سوريا — وربما في العراق — يراجعون أنفسهم”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وصفت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، تهديدات ايران بإغلاق مضيق “هرمز” الذي يعتبر واحدًا من أهم نقاط المرور البحرية العالمية، بأنها “جوفاء”.
وهدد مسؤولون إيرانيون، قبل أيام، بإغلاق مضيق هرمز، أمام أي سفن تشكل “تهديدًا” على طهران، في إشارة خاصة إلى سفن البحرية الأمريكية، التي عملت لفترة طويلة في المنطقة، واختتمت مؤخرًا تدريبًا على إزالة الألغام هناك.
وقالت المجلة في تقرير لها، إن “طهران تحاول مرة أخرى استخدام سيطرتها على مضيق هرمز، للضغط على واشنطن وغيرها من الدول، لكن تلك التهديدات جوفاء ومن السهل قولها أكثر من فعلها”.
وأضاف التقرير أن “التهديدات الإيرانية الأخيرة تشبه تهديدات سابقة بإغلاق مضيق هرمز، مثل تلك التي تسببت في توتر أسواق النفط أوائل عام 2012، والتي تراجعت عنها طهران بعد رد الجيش الأمريكي والمسؤولين الدبلوماسيين، وكذلك التحذير شديد اللهجة من رئيس مجلس الدولة الصيني آنذاك ون جيا باو”.
وفي هذا الإطار، قال المحلل العسكري في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، انتوني كوردسمان، إنه “من السهل إطلاق التهديدات، لكن في حال وجود أي محاولة إيرانية لزرع ألغام في الخليج العربي أو إغلاق مضيق هرمز، فإن لدى واشنطن العديد من الأدوات في ترسانتها أكثر من كاسحات الألغام، والتي يمكن أن تكون كافية لثني إيران عن القيام بأي محاولة جادة”.
ونوه تقرير المجلة إلى أن “الخليج العربي ومضيق هرمز، يمثلان أمرًا بالغ الأهمية، ليس فقط لأمن المنطقة، ولكن أيضًا بالنسبة للاقتصاد العالمي، حيث تعبر الناقلات التي تحمل على متنها نحو 17 مليون برميل من النفط يوميًا، هذا المضيق، وهو ما يمثل نحو ثلث تجارة النفط عن طريق البحر على مستوى العالم”.
وأضاف أن المضيق “يمثل أيضًا ممرًا رئيسيًا لشحنات الغاز الطبيعي المسال، خاصة من دولة قطر. وبالنسبة للبلدان التي تستورد النفط أو الغاز -بما في ذلك الولايات المتحدة والاقتصادات الآسيوية المتقدمة والصين على نحو متزايد– فإن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة البحرية، أمر بالغ الأهمية”.
وأشارت إلى أنه “بشكل عام ترتفع أسعار النفط عندما تكون هناك تهديدات حقيقية أو كلامية لحركة النفط في مضيق هرمز”.
ولفتت إلى أنه “وفي الأعوام الأخيرة، كان العالم متخمًا جداً بالنفط، ما جعل الأسواق تتجاهل مخاطر هائلة مثل انتهاكات تنظيم داعش في العراق، والحرب في اليمن، لكن أسواق النفط تشهد الآن توترًا، لاسيما بعدما أصبح الطلب قريبًا من العرض، ما يجعل هذه المخاطر تثير الكثير من القلق، حيث ارتفعت أسعار النفط الخام أكثر من 3% في نيويورك ولندن، الخميس الماضي، ويرجع ذلك بصفة خاصة إلى حرائق الغابات في مناطق النفط الكندي والتدهور الأمني في ليبيا”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أجرت الصين اختبارا ناجحا لصاروخ "DF-ZF"، تفوق سرعته سرعة الصوت، إذ يمكنه الطيران بسرعة تزيد على 10 آلاف كيلومتر في الساعة.
وتعد هذه التجربة السابعة من نوعها التي تجريها الصين لاختبار صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت. وقد أطلقت الصين الصاروخ الخارق للصوت من منطقة في وسط البلاد.
وتجعل هذه السرعة الصاروخ قادرا على الوصول إلى أي نقطة في الأرض خلال ساعة واحدة. ويختلف هذا النوع من الصورايخ عن الصواريخ الباليستية، إذ تجعل سرعته الخارقة للصوت، اعتراضه أمرا صعبا.
ويرى المختصون والخبراء العسكريون أن الصواريخ الصينية الخارقة للصوت، التي تتميز كذلك بسرعة الاستجابة، لن تكون حاملة لرؤوس نووية.
ويمكن أن تستخدم هذه الصواريخ ضد الأساطيل البحرية، ونظرا لقدرتها على تدمير أي نوع من السفن لقبت هذه الصواريخ بـ"قاتلة حاملات الطائرات".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شنت مقاتلات التحالف العربي، في وقت مبكر السبت، غارات جوية على مواقع يسيطر عليها الحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمحافظة ذمار.
وقال سكان محليون، إن غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف استهدفت منصة اطلاق الصواريخ وعربات نقل جنود للحوثيين وقوات صالح في منطقة أنس بذمار.
وبحسب المصادر، فقد سمعت انفجارات عنيفة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة، دون أن تتضح الخسائر التي خلفها القصف.
في غضون ذلك تشهد اجواء العاصمة صنعاء، تحليق كثيف لمقاتلات التحالف منذ مساء الجمعة، دون اطلاق المضادات الأرضية من الحوثيين وقوات صالح، بعد هدوء حذر شهدته العاصمة خلال الأسبوعين الماضيين.
وتأتي هذه الغارات في ظل اتهامات متبادلة بين أطراف الصراع في البلاد، بخرق اتفاق وقف اطلاق النار المعلن من الأمم المتحدة، والذي سبق مفاوضات السلام في الكويت في العاشر من الشهر الماضي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتفق الزعيمان الياباني والروسي، على إحياء جهود تسوية قضية الأراضي المتنازع عليها منذ عقود بين البلدين، وإبرام معاهدة سلام .
وأشارت هيئة الاذاعة اليابانية”إن.إتش.كيه” السبت، إلى انه تم التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الجمعة، في منتجع سوتشي الروسي.
وفي المحادثات، دعا آبي إلى استئناف الجهود الرامية لكسر الجمود الذي أصاب مفاوضات معاهدة السلام، بما في ذلك قضية الأراضي الشمالية.
يذكر أن الأراضي الشمالية هي أربع جزر تسيطر عليها روسيا، وتصر الحكومة اليابانية على أنها جزء أصيل من الأراضي اليابانية. وتقول طوكيو إن الجزر تم احتلالها بشكل غير قانوني بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وقد حالت القضية دون إبرام البلدين معاهدة سلام منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية قبل أكثر من سبعين عاماً.
وقال آبي إن على موسكو وطوكيو التفاوض على أساس توجه مستقبلي، والوضع في عين الاعتبار وجهات نظر الدولتين والعالم على السواء.
أما عن القضايا الاقتصادية، فقد قال بوتين إن الروابط الاقتصادية والتجارية تمثل ركيزة مهمة في العلاقات اليابانية الروسية.
- Details