أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
بدأ الجيش السوري وحلفاؤه هجوما عنيفا لاستعادة المناطق التي خسرها الجمعة في محيط بلدة خان طومان جنوبي حلب، بعد المعارك الأخيرة مع جيش الفتح و النصرة وتنظيم جند الأقصى والحزب الإسلامي التركستاني وفصائل مسلحة أخرى مما يسمى ب"المعارضة المعتدلة".
وقالت مصادر عسكرية أن الهجوم الذي ينفذه الجيش السوري سبقه تمهيد ناري غير مسبوق بكافة الوسائط النارية.
وكشفت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأحد، أن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، وصل مساء السبت إلى جبهات ريف حلب الجنوبي.
وذكر موقع “بارس نيوز”، أن سليماني اجتمع مع قادة عسكريين من قوات الحرس الثوري، لوضع خطط عسكرية تهدف إلى استعادة بلدة خان طومان من قوات المعارضة.
وأشار الموقع إلى أن سليماني تحدث إلى المئات من المقاتلين الإيرانيين والعراقيين والأفغان، لحثهم على مواصلة القتال بعد الهزيمة الأخيرة”.

*الجنرال قاسم سليماني في ريف حلب الجنوبي
تعزيزات عسكرية
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية، عن إرسال الحرس الثوري الإيراني، تعزيزات عسكرية إلى قرية “الحميرة” الواقعة في جنوب مدينة حلب السورية.
ونقلت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر في غرفة العمليات بمدينة حلب قوله إن “قوات من الحرس الثوري والمقاتلين العراقيين والأفغان وصلوا مساء السبت إلى قرية كفر حمرة الواقعة جنوب شرق بلدة خان طومان”.
وأضاف المصدر بحسب وكالة أنباء “فارس”، “قوات قتالية من الجيش السوري والحرس والمقاتلين العراقيين والأفغان يحتشدون ومستعدون لبدء المعركة”.
وتابع المصدر: “الطيران الروسي والسوري كثف غاراته مساء السبت على مناطق عدة في حلب من بينها معراتة الواقعة جنوب خان طومان، وكذلك منطقتي أبو رويل وتل المسطاوي في ريف حلب الجنوبي”.
صدمة للحرس الثوري
وشكلت عملية سقوط بلدة خان طومان يوم الجمعة بيد المعارضة المسلحة “صدمة” للحرس الثوري الإيراني وحلفائه بعد وقوع عدد كبير من عناصره بين قتيل وجريح وأسير.
وتضاربت الأنباء بشأن عدد القتلى الإيرانيين والمقاتلين الشيعة الأفغان في معركة خان طومان جنوب غرب مدينة حلب السورية، حيث اعترف مسؤول العلاقات العامة في الحرس الثوري بمدينة مازندران شمال إيران “حسين علي رضائي” بمصرع 13 مستشاراً عكسرياً تابعين “للواء كربلاء” بمحافظة مازندران فيما جرح 21 آخرين في الهجوم الذي شنته فصائل من المعارضة السورية.
لكن تقارير صحفية إيرانية أكدت أن مجموع القتلى من القوات الإيرانية والمليشيات الأفغانية تجاوزت 80 عنصراً.
إدانات إيرانية
وفي سياق متصل، دان مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبداللهيان اقدام المعارضة المسلحة على السيطرة خان طومان في سوريا، واصفاً ذلك “بأنه عملية احتلال”.
وذكر بيان للخارجية الإيرانية عن عبداللهيان قوله إن “طهران لا تزال تؤمن وتتمسك بأن طريق الحل في سوريا سياسي فقط ويجب إدانة وقمع الإرهابيين والجماعات المسلحة المرتبطة بها من قبل المجتمع العالمي لتتوفر الفرصة للتقدم في طريق الحل السياسي”.على حد وصفه.
وأضاف عبد اللهيان “إنه خلال المحادثات الأخيرة مع المسؤولين الروس شكلت إحدى القضايا التي حظيت باهتمام طهران وموسكو، دراسة عوامل انتهاك الهدنة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ضبطت قوات أمن طريق الهجرة(المدينة-مكة) السريع، مواطناً برفقة سيدة أفريقية في “خلوة غير شرعية”، داخل سيارة.
وادعى المواطن أن السيدة زوجته، إلا أنه بعد تناقض أقواله تبين أنها لا تمت له بصلة. وفقاً لـ”سبق”.
وقالت مصادر، إن رجال القوة الخاصة لأمن طريق الهجرة استوقفوا مركبة يقودها شخص سعودي الجنسية، ترافقه بالمقعد الأمامي سيدة من جنسية أفريقية، ليتضح بعد تناقض أقواله عدم صلتها به، رغم إظهاره لكرت العائلة.
وأضافت المصادر أنه عثر بحقيبة السيدة على قطعة سوداء اللون يحتمل أن تكون من مادة الحشيش المخدر، وتمت إحالتهما إلى جهة الاختصاص لاستكمال التحقيق معهما.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وكتب بوشكوف على صفحته في موقع تويتر أنه "في الوقت الذي ستقرر الولايات المتحدة فيه هل كان تحرير تدمر من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" أمرا جيدا أم لا، أصبح الحفل الموسيقي المدهش في مدرجات تدمر ردا أذهل العالم كله. برافو على غيرغييف!".
وكانت فرقة أوركسترا مسرح "مارينسكي" السيمفونية الروسية الشهيرة بقيادة المايسترو فاليري غيرغييف، قد أحييت الخميس 5 مايو/أيار الماضي، حفلا موسيقيا بعنوان "صلاة لتدمر وموسيقى تحيي الجدران العتيقة"، وذلك على خشبة مسرح تدمر الأثري.
وأقامت السلطات السورية أيضا على خشبة مسرح تدمر الأثري يوم الجمعة 6 مايو/أيار احتفالا بمناسبة "عيد الشهداء" شاركت فيه أهم الفرق الموسيقية السورية كالفرقة السيمفونية الوطنية السورية، والفرقة الوطنية للموسيقا العربية، وأوركسترا ماري، وجوقة الفرح. وحضر الاحتفالات حوالي ألف شخص، إضافة إلى عشرات الممثلين عن وسائل الإعلام المختلفة.
وكانت مدينة تدمر الأثرية، المدرجة على لائحة التراث العالمي الإنساني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونيسكو"، كانت تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) لمدة سنة تقريبا. وفي الـ27 من مارس/آذار الماضي استطاع الجيش السوري، بدعم القوات الجوية الروسية، تحرير المدينة من أيدى مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي.
ويعتقد الخبراء أن عملية إعادة إعمار تدمر قد تحتاج إلى حوالي 5 سنوات.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قُتل جندي سعودي خلال عملية مطاردة لمسلحين حاولوا تنفيذ عمل إرهابي، كان سيستهدف مركزا للشرطة بمحافظة الطائف ليلة السبت.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية أن مسلحين اثنين كانا يحاولان التسلل إلى المكان المركونة فيه سيارات الشرطة، بادرا بإطلاق النار عندما شعرا برصد وجودهما من قبل رجال الشرطة.
وأوضح أنهما لاذا بالفرار من الموقع باستخدام سيارة كانت بانتظارهما، وبعد مطاردة السيارة وإعطابها ترجل من كان فيها ولجأوا إلى إحدى المناطق الجبلية بقرية ثقيف، حيث تمت محاصرتهم وتبادل إطلاق النار معهم، مما أدى إلى مقتل جندي من القوة السعودية. وقد تم العثور على حزام ناسف، وقنابل ملفوفة بلاصق به قطع حديدية، وجرى إبطالها من قبل المختصين، هذا ولا تزال العملية مستمرة حتى كتابة الخبر.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
يشار إلى أن قوات الأمن السعودية نفذت أمس السبت 7 مايو/أيار، عملية أمنية جديدة ضد عناصر من تنظيم "داعش"، كانوا متحصنين بجبال ثقيف جنوب محافظة الطائف، بحسب ما تحدثت وسائل إعلام محلية.
كما نجحت قوات الأمن السعودية الخميس 5 مايو/أيار، بالقضاء على أربعة من عناصر تنظيم "داعش" كانوا متحصنين في استراحة بمكة المكرمة.
ووفقا لوسائل إعلام عربية فأن أكثر من ثلاثة آلاف مواطن سعودي انضموا إلى صفوف "داعش".
يذكر هنا أن أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، قد دعا أنصاره في وقت سابق إلى القتال في كل مكان بما في ذلك السعودية. وحرض على شن هجمات في كل مكان وعلى العائلة السعودية الحاكمة.
ويتهم البغدادي دولا عربية وإسلامية وعلى رأسهم السعودية بالتواطؤ مع الدول الغربية التي تشن حربا على التنظيم في العراق وسوريا. كما تبنى التنظيم سابقا هجمات على قوات الأمن السعودية، وتفجيرات دامية استهدفت الأقلية الشيعية في المملكة ذات الغالبية السنية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد، أن “إسرائيل ستواصل العمل على اكتشاف الأنفاق التي تحفرها حماس من غزة”.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن “إسرائيل ستواصل العمل بكل ما لديها من وسائل، لاكتشاف وتدمير الأنفاق الهجومية التي تقوم حركة حماس بحفرها من قطاع غزة”.
وأضاف في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته أن “إسرائيل لا ترغب في تصعيد الموقف، ولكنها لن تتردد في توفير الحماية لسكان المنطقة المحيطة بالقطاع″.
- Details