أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
عاش الفلسطينيون في الأراضي المحتلة لحظات مؤثرة وهم يودعون الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، قبيل ساعات من دخوله السجن الإسرائيلي.
ملاحقة سياسية
وأوضح محامي مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان في الناصرة، عمر الخمايسي، في حديث لـ"عربي21"، أنه من المفترض أن "يسلم الشيخ رائد نفسه للسلطات الإسرائيلية قبل الساعة العاشرة من صباح الغد الأحد، وذلك تنفيذا للحكم النهائي القاضي بسجنه الفعلي".
وبين أن شيخ الأقصى "سيمكث في سجنه بمدينة بئر السبع مدة تسعة أشهر، وهي المرة الرابعة التي يتم اعتقاله فيها لفترة طويلة"، وطالبت النيابة الإسرائيلية بالسجن الفعلي للشيخ مدة 18 شهرا وذلك بتهمة "التحريض على العنصرية والعنف"، وهو ما عرف بـ"خطبة وادي الجوز".
وأكد الخمايسي، أن سجن الشيخ رائد صلاح الفعلي "يندرج تحت الملاحقات السياسية للدور الذي يقوم به الشيخ رائد؛ وخصوصا في فضح جرائم الاحتلال فيما يتعلق بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة"، لافتا إلى أن "إخراج الحركة الإسلامية عن القانون برئاسة الشيخ رائد؛ والاعتقالات المتكررة والإبعاد؛ كل ذلك يأتي في الملاحقة السياسية".
حجر عثرة
وأشار المحامي إلى أن سلطات الاحتلال "منعت الشيخ رائد من دخول مدينة القدس منذ أكثر من عام؛ ومنع الشيخ رائد من دخول المسجد الأقصى منذ عام 2007، وكذلك منعه من السفر".
وأضاف: "جميع هذه الإجراءات تستهدف شخص الشيخ رائد صلاح، والثوابت التي يؤكد عليها دائما فيما يتعلق بالقدس والأقصى".
ونوه إلى أن المؤسسة الإسرائيلية "ترى أن الشيخ رائد هو الذي يقف خلف هذا الحراك الشعبي والجماهيري والمؤسساتي؛ المحلي والإقليمي والدولي؛ الرافض للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وحجر عثرة أمام المشروع الصهيوني الرامي لبناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى".
وذكر الخمايسي أن الشيخ رائد أمضى نحو خمس سنوات داخل السجون الإسرائيلية، موضحا أنه "اعتقل لفترات طويلة في الثمانينيات، وفي بداية عام 2000، وعام 2009، وهذا العام؛ واعتقل كثيرا لفترات قصيرة؛ أياما أو ساعات".
وقال الشيخ رائد صلاح في تصريح سابق له من أمام محكمة المركزية في مدينة القدس المحتلة: "حتى لو وضعت بالسجن، سنستمر في طريقنا في الدفاع عن المسجد الأقصى"، مشددا على أنه "لن يتراجع، ولن يستسلم" لتهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية.
شامخ القامة
من جانبه، أكد الشيخ حسام أبو ليل، رئيس حزب الوفاء والإصلاح في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، أن قرار سجن الشيخ رائد هو "قرار تعسفي وظالم، ويأتي في إطار الملاحقة السياسية"، مشددا على أن "القضاء الإسرائيلي جزء من المنظومة السياسية العنصرية الإسرائيلية".
وأوضح لـ"عربي21"، أن "غياب الشيخ رائد يؤثر على العمل الفلسطيني؛ الاجتماعي والدعوي والإصلاحي؛ ونحن نحب أن يكون بيننا"، لافتا إلى أن "المجتمع الفلسطيني بحاجة للقائد الشيخ رائد صلاح؛ وبحاجة لكل خطوة يقدمها في مسيرة نضال شعبه".
وأضاف: "لكننا نقول؛ إذا كان ثمن التحرير والانتصار والعزة؛ داخل السجون؛ فنحن نقول إن السجن يكون أفضل بكثير من السجن الكبير الذي يحاصرنا فيه الاحتلال"، منوها إلى أن اعتقال الشيخ "انتصار لحقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ورافعة لمجتمعنا وقضيتنا؛ لأنه يدخل السجن وهو حر ويخرج كذلك شامخ القامة".
وقال رئيس حزب الوفاء والإصلاح مخاطبا الاحتلال الإسرائيلي: "نحن لحمة واحدة، إن سجنتم أو قتلتم وجرحتم؛ فنحن مستمرون في الحفاظ على ثوابتنا والنضال من أجل حقوقنا والبقاء على أرضنا".
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أصدر في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قرارا يقضي بمنع سفر الشيخ رائد صلاح خارج الأرضي الفلسطينية المحتلة، حتى تاريخ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر 2016.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
صبحي حديدي
في مثل هذه الأيام، ولكن قبل ثلاث سنوات، كان بشار الأسد يعيش نشوة انتصار عسكري نادرة، بل لعلها كانت الأولى منذ أن لجأ إلى استخدام أقصى أنماط العنف، وأشدّ النيران فتكاً، في محاولة قمع الانتفاضة الشعبية. كانت ميليشيات حليفه حسن نصر الله قد اجتاحت بلدة القصير، في ريف حمص، وسط تهليل واحتفاء، والكثير من التضليل والتزييف حول الأسباب التي تجعل القصير بوّابة لحماية مقام السيدة زينب، في ظاهر دمشق.
وتلك نشوة دغدغت أوهام الأسد في استخدام الحليف إياه ـ ولكن بأعداد تُحتسب بالآلاف وليس بالعشرات أو المئات؛ وبإسناد مباشر من وحدات الجنرال الإيراني قاسم سليماني؛ والميليشيات الشيعية العراقية، ومرتزقة أفغان وحوثيين وسواهم؛ ثم… بتواطؤ ميداني مباشر مع «داعش» ـ لمحاصرة مدينة حلب، وتوجيه ضربة قاصمة إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وإلى جانب أحياء المدينة ذاتها، كان ثلاثي الأسد/ نصر الله/ سليماني يتطلع إلى استكمال مشهد ستراتيجي كاسح على الأرض، يتضمن توليف العناصر التالية، وزجها في المعركة: كسر الحصار عن قاعدة وادي الضيف، وتنشيطها؛ والقيام بخطوة مماثلة، في مطار منغ؛ وتحريك الميليشيات الموالية، في نبل والزاهرة؛ وإقامة تنسيق عملياتي مع «وحدات الحماية الكردية»، في حيّ الشيخ مقصود ذي الأغلبية الكردية؛ وصولاً إلى شنّ الهجوم الأرضي، بعد حملات قصف جوي ومدفعي مكثفة.
وذاك خيار فشل سريعاً، بل أسفر عن نتائج معاكسة تماماً، فخسر النظام الكثير، خاصة في ريف حلب الشمالي وإدلب والغاب، وبات سقوطه العسكري أقرب من أية برهة سابقة؛ الأمر الذي استوجب تدخلا روسياً مباشراً، اُضيف إلى المشهد الستراتيجي السابق إياه. ورغم آلاف طلعات القصف الروسية، واستقدام المزيد من مقاتلي «حزب الله» و»الحرس الثوري» الإيراني والميليشيات المذهبية والمرتزقة، فإنّ عناصر الميزان العسكري مع المعارضة، بما في ذلك خطوط الاشتباك مع «جبهة النصرة» و»أحرار الشام»، وخطوط التواطؤ مع «داعش»، ظلت على حالها تقريباً، دون تغيير جوهري.
وإذا كانت أغراض التدخل الروسي في سوريا عديدة ومتشابكة، بعضها جلي قريب وبعضها الآخر خفيّ بعيد المدى؛ فإنّ أحد الأغراض العسكرية الواضحة كان تمكين جيش النظام، وحلفائه، من إعادة استجماع القوى على نحو يتيح تحقيق مكاسب مادية صريحة، واسترداد مناطق ذات قيمة ستراتيجية، أو ذات صفة رمزية؛ لا تعيد زمام المبادرة إلى النظام فقط، بل تتحوّل إلى أوراق ضغط على طاولة المفاوضات: في يد موسكو، مع واشنطن والغرب حول ملفات أوكرانيا وسعر برميل النفط والقبّة الصاروخية في أوروبا؛ ثمّ، استتباعاً، في يد موسكو أيضاً، حين يتوجب أن تقترح الحلّ السياسي الذي يرضيها في سوريا.
وما دامت جميع المؤشرات تؤكد أن عمليات القصف الجوي الوحشية التي نفّذها طيران النظام استهدفت تهجير المدنيين من حلب، نحو الحدود التركية، بوصفها الوحيدة المتاحة، ولكن المغلقة، في آن معاً؛ فإنّ معركة حلب الراهنة هي، أيضاً، فصل جديد في حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ضدّ نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وهنا، لا يحتاج المرء إلى ذكاء إضافي كي يدرك أبعاد قيام طيران النظام بقصف مخيم كمونة للاجئين، الذي يقع داخل الأراضي السورية، ولكن على الحدود التركية.
ومنذ حزيران (يونيو) 2013، لا يلوح أنّ المشهد العسكري في حلب قد تغيّر كثيراً، ما خلا أنّ الكفة مالت لصالح المعارضة في الواقع؛ الأمر الذي لا يعني أنّ استيهامات الأسد لن تصيب بوتين بالعدوى؛ فيحلم، مثلاً، بأن يقود صديقه فاليري جيرجيف أوركسترا مارينسكي حين تعزف أوبرا «نبوخذ نصّر»، على سلالم قلعة حلب!.
عن "القدس العربي"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جيمس زغبي -
(ميدل إيست أونلاين) 3/5/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
في وقت سابق، نشرت مجلة "الأتلانتيك" قصة غلاف تحت عنوان "عقيدة أوباما" بقلم جيفري غولدبيرغ. واستناداً إلى مقابلات استمرت لساعات طويلة، والتي أجراها كاتب القصة مع الرئيس أوباما تشكل المقالة محاولة للعثور على إطار عمل متماسك يمكن على أساسه فهم السياسة الخارجية الكلية للرئيس. لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال وضارة في آن واحد.
كانت مخيبة للآمال لأنها تعرض صورة لرئيس يبدو أنه قد تخلى عن محاولة الوفاء بتعهده الذي تضمنه خطابه الذي ألقاه في جامعة القاهرة في العام 2009. ويبدو أنه وطن نفسه على فكرة شرق أوسط "غير قابل للإصلاح" و"ألقى المنشفة"، موجها اللوم للعرب على التسبب بهذا الفشل.
وفي الوقت نفسه، كان محتوى الموضوع ضاراً لأنه ينقل عن الرئيس قوله أشياء مهينة للعرب على نحو عميق، والتي تسببت بألم سيدوم طويلاً. ويبدو أوباما الذي يظهر من المقال متعالياً ومستخفاً. وأفهم أن ثمة الكثير في المقالة، والذي جاء من غولدبيرغ وليس من أوباما، لكن هناك مع ذلك ما يكفي من الاقتباسات المباشرة التي لا ينفيها الرئيس، والتي تدعو إلى الكثير من القلق. وتبرز إحدها، بشكل خاص، بعاطفتها المعادية للعرب.
"قارن (الشرق الأوسط) مع جنوب شرق آسيا الذي ما يزال يعاني من مشاكل ضخمة.... لكنه مليء بالناس المكافحين الطموحين والمفعمين بالطاقة والحيوية... التناقض واضح. إنهم لا يفكرون في كيف يقتلون الأميركيين. ما يفكرون فيه هو: كيف أحصل على تعليم أفضل؟ كيف أصنع شيئاً ذا قيمة؟".
لا يقتصر الأمر على تجاهل هذا الاقتباس للتاريخ الدموي الأخير والقمع الحالي اللذين يمارسان في بلدان عدة في جنوب شرق آسيا وحسب، بل إنه يستخف أيضاً بالروح الريادية الدينامية التي تدفع النمو الاقتصادي والتغير الاجتماعي في كل أنحاء العالم العربي، وخاصة في بلدان الخليج العربي. وبدت التعليقات أقرب إلى شيء قاله دونالد ترامب، وليس باراك أوباما.
ينبغي الاعتراف بأن هذا الرئيس كان قد استهل رئاسته في البيت الأبيض بمواجهة سلسلة تحديات أكبر مما واجه أي من أسلافه المباشرين. فقد واجه البلد أكبر أزمة اقتصادية منذ أيام الركود العظيم. وليس ذلك فحسب، فبعد حربين فاشلتين وتعامل إدارة بوش الكارثي مع إعصار كاترينا، كان الأميركيون يواجهون أزمة ثقة. وعلى نحو مشابه، انحدرت المكانة الأميركية حول العالم إلى مستويات دنيا غير مسبوقة، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط بالغة الحساسية. ولجعل الأمور أسوأ، أصبحت السياسة في واشنطن تزداد سُمية باطراد، حيث عقد الجمهوريون العزم على هزيمة أي جهد يبذله الرئيس لمعالجة أزمات البلد الاقتصادية وأزماته في السياسة الخارجية.
في مواجهة هذه التحديات الجامحة، عرض الرئيس الجديد الأمل والتفاؤل. وبالعمل مع القيادة الديمقراطية في الكونغرس، قام بتفعيل سلسلة من الإجراءات التي صممت لإنقاذ الصناعات الحساسة ولإضفاء الاستقرار على المؤسسات المالية، ولحفز الاقتصاد وتوسيع تغطية الرعاية الصحية، ولخلق فرص توظيف جديدة.
وفي جهد لمخاطبة التحديات الجسيمة التي واجهتها أميركا في الشرق الأوسط، اتخذ الرئيس باراك أوباما عدداً من الخطوات البناءة، ثم سافر إلى القاهرة، حيث وجه خطاباً تاريخياً لشعوب المنطقة، متعهداً "ببداية جديدة" في العلاقات الأميركية العربية. وكان ذلك خطاباً مشهوداً، والذي شمل الاعتبارف بالمشاركة في المسؤولية؛ والدعوة إلى التفاهم المتبادل ووضع أجندة بناءة للتغيير، واختتم الخطاب بإقرار الرئيس بأنه لأن "أي خطاب مفرد لا يستطيع أن يمحو سنوات من عدم الثقة" فإن من الضروري القيام بعمل جريء على جناح السرعة لمعالجة القضايا التي تقسم عالمينا.
وقد استجاب العالم العربي بشكل إيجابي، على أمل أن يفي الرئيس الجديد بتعهداته. لكن معارضيه في الوطن، من الناحية الأخرى، هاجموه في الحال وتعهدوا بإخراج جهوده الرامية إلى تغيير النهج في العراق وغوانتنامو وإسرائيل/ فلسطين وتحسين الروابط مع البلدان الإسلامية عن مسارها -وقد فعلوا.
والآن، بعد سبع سنوات، ما يزال الوعد الذي جاء في خطاب القاهرة دون الوفاء به. كما أن التوقعات تحكمت على الأرض. والأسباب وراء الفشل كثيرة -بعضها، وليس كلها مع ذلك، يمكن أن تحال إلى مواطن الضعف في العالم العربي. كانت هناك أسباب أخرى. فالتعنت الإسرائيلي عطل أي جهد معقول للتحرك قدماً في اتجاه تحقيق السلام. كما أن القيادة الفلسطينية، التي تم إضعافها بشدة، وتشويهها، وجعلها منزوعة الثقة بسبب إساءة معاملة إسرائيل والولايات المتحدة لما تدعى "عملية السلام"، كانت غير قادرة على لعب الدور الذي طلب منها أن تلعبه بطريقة غير عادلة. وبالإضافة إلى ذلك، خلق الربيع العربي حالة عدم يقين جديدة وزعزع استقرار المنطقة. وأصبح الجيش الأميركي يعاني من الإنهاك والتراجع بسبب الحربين الكارثيتين الطويلتين المحبطتين للمعنويات في أفغانستان والعراق. كما أن السياسة المحلية الحزبية السميّة جعلت من الصعوبة بمكان على الرئيس العثور على الدعم الذي يحتاجه للوفاء بالتغيير الذي كان قد وعد به.
كل هذا مفقود في مقالة "عقيدة أوباما" التي وضعها غولدبيرغ. وفي إعادة كتابة التاريخ، قدم غولدبيرغ خطاب القاهرة على أنه جهد "لإقناع المسلمين بفحص جذور عدم سعادتهم عن قرب". وكانت هذه الكلمات لغولدبيرغ، لكنه أتبعها بهذا الاقتباس لأوباما: "كان طرحي (في القاهرة) كما يلي: دعونا نوقف كلنا كل ادعاء بأن سبب مشاكل الشرق الأوسط هي إسرائيل". وهذا صحيح بما فيه الكفاية، ولكن إذا لم تستطع الولايات المتحدة النهوض إلى مستوى مسؤولياتها في هذه "البداية الجديدة"، فإن من غير اللائق بالتأكيد إلقاء اللوم على أعتاب العرب فقط.
ما تزال أمام الرئيس بضعة شهور لتصحيح المسار والعمل في سبيل الوفاء بالتعهدات التي كان قد قطعها على نفسه. وهو يستطيع أن يتخذ مباردرات جسورة: دعم منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط؛ والاعتراف بحق الفلسطينيين في الدولة والسيادة؛ واتخاذ خطوات لكبح جماع إيران وخلق إطار عمل أمني إقليمي. وآمل أن يتخذ خطوات مثل هذه حقاً، لأنه سيكون من المحزن أن ينتهي المطاف بالعبارة التي ستكتب على الشاهدة التي ستصف مسار سياسة إدارته الشرق أوسطية، بأن تكون: "من القاهرة إلى غولدبيرغ".
*نشر هذا المقال تحت عنوان: From Cairo to Goldberg
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت المعارضة الفنزويلية أن الخطوة الأولى على طريق تنظيم استفتاء حول إقالة الرئيس نيكولاس مادورو أنجزت بعد أن تحقق المجلس الوطني الانتخابي من عدد التوقيعات التي جمعتها للمطالبة بتنظيم هذا الاستفتاء.
وأوضحت المعارضة، التي تضم أحزاباً عدة مجتمعة في إطار ائتلاف “طاولة الوحدة الديموقراطية”، أنها سلّمت الاثنين السلطات الانتخابية 1,85 مليون توقيع أي عشرة أضعاف العدد المطلوب (واحد بالمئة من الناخبين اي 196 ألف ناخب) لإتمام هذه المرحلة الأولى من عملية تنظيم الاستفتاء.
وقال القيادي في المعارضة كارلوس اوكاريز، في تغريدة على تويتر، “اليوم السبت لدينا مليون و567 ألفاً و310 تواقيع تم التحقق منها، أي حوالى ثمانية أضعاف العدد المطلوب” لإنجاز هذه الخطوة.
ويمهل القانون المجلس الوطني الانتخابي خمسة أيام للتحقق من قوائم التواقيع، وخمسة أيام أخرى للتحقق من صحة هذه التواقيع.
وفي حال صادق المجلس على صحة هذه التواقيع يتعيّن عليه أن يطلب من المعارضة أن تجمع هذه المرة في غضون ثلاثة أيام أربعة ملايين توقيع (20% من الناخبين)، وهي المحطة الثانية والأهم على طريق تنظيم الاستفتاء.
وبعد التحقق من صحة هذه التواقيع يعطي المجلس الضوء الأخضر لتنظيم الاستفتاء الذي يجب أن يجري في غضون ثلاثة أشهر على الأكثر، وحينها سيحدد الناخبون مصير الرئيس الاشتراكي، الذي يواجه موجة استياء شعبي بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية.
ولم يتم اللجوء إلى استفتاء الإقالة سوى مرة واحدة في تاريخ فنزويلا، وذلك في 2004 ضد الرئيس الراحل هوغو تشافيز، إلا انه باء بالفشل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون أمام المؤتمر العام للحزب الحاكم في بيونغ يانغ الأحد أن بلاده لن تستخدم السلاح النووي، الا اذا “انتهكت سيادتها” قوة نووية اخرى.
وقال كيم بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية إن “جمهوريتنا، بصفتها دولة مسؤولة لديها أسلحة نووية، لن تستخدم السلاح النووي الا اذا انتهكت سيادتها من قبل أي قوة عدوانية لديها السلاح النووي”.
كما اكد الزعيم الكوري الشمالي أن بلاده “ستفي بالتزاماتها” في مجال حظر الانتشار النووي وستمارس ضغوطا في سبيل جعل العالم خاليا من السلاح النووي.
وكانت مجموعة خبراء أمريكيين- كوريين افادت في تقرير السبت ان صورا التقطت عبر الاقمار الاصطناعية تشير إلى أن بيونغ يانغ تحضر لإجراء تجربة نووية جديدة في المستقبل القريب ستكون الخامسة لها.
وكان الزعيم الكوري الشمالي اشاد خلال افتتاحه الجمعة أول مؤتمر عام منذ حوالى أربعين عاما للحزب الحاكم بالتجربة النووية التاريخية التي اجرتها بلاده في 6 كانون الثاني/ يناير.
ومؤخرا تزايدت التكهنات بأن كوريا الشمالية تحضر لاجراء تجربة نووية جديدة تزامنا مع المؤتمر لتأكيد مكانتها كقوة نووية.
ومنذ وصول الزعيم الشاب إلى السلطة في كانون الاول/ ديسمبر 2011 بعد وفاة والده، اجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين وتجربتي اطلاق صواريخ ادرجتا في خانة تجربتي اطلاق صواريخ بالستية.
- Details