أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول أمني إن حراس بنك قتلوا ثلاثة أشخاص لدى محاولتهم تفريق مئات اصطفوا في طوابير للحصول على المال أمام بنك في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الأربعاء.
وتعاني البنوك الليبية بشدّة من مشاكل نقص السيولة، التي يقول خبراء إن أحد أسبابها إقدام الناس على سحب أرصدتهم، والاحتفاظ بها في المنازل بسبب المخاوف الأمنية.
ويصطف كثيرون في طوابير طويلة خارج البنوك يومياً منذ أشهر في أنحاء البلاد. وفي بعض المناطق يبدأ البعض الوقوف في هذه الصفوف منذ الليل.
ووضعت البنوك قيوداً على السحب، حيث يحظر على سكان العاصمة في الوقت الحالي سحب أكثر من 200 دينار ليبي كل مرة. ويساوي هذا المبلغ نحو 145 دولاراً بسعر الصرف الرسمي، لكنه لا يساوي سوى 50 دولاراً في السواق السوداء.
وقال صلاح الميرغني، منسق الأمن المركزي جنوب طرابلس، إن حادث إطلاق النار اليوم الأربعاء وقع أمام بنك “شمال أفريقيا” في حي قصر بن غشير في طرابلس.
وأضاف أن أحد الأفراد الستة لفريق الأمن الذي يتولى حماية البنك أطلق النار في الهواء حين حدث تدافع بين الجموع، لكنه أصاب المبنى، ثم الناس بطريق الخطأ.
وقال الميرغني إن الحراس يخضعون للتحقيق.
وتضرّر الاقتصاد الليبي بشدة بسبب التناحر السياسي والصراع الذي أعقب انتفاضة أطاحت بحكم معمر القذافي في 2011.
وتعتمد ليبيا بشدة على الإيرادات من بيع النفط، لكن الأسعار تراجعت بشكل حاد، في حين تسبّبت خلافات عمالية وانقسامات بين الفصائل في تقليص الإنتاج بشدة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني قوله يوم الأربعاء إن كثيرا من الإيرانيين تطوعوا للقتال في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد في الحرب ضد "الإرهاب".
وتعد إيران القوة الشيعية الحليف الأول للأسد بالمنطقة وتزوده بالدعم العسكري والاقتصادي في صراعه مع المعارضة السنية المسلحة وجماعات متشددة منها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.
ونقلت وكالة تسنيم عن اللواء رمضان شريف رئيس مكتب العلاقات العامة بالحرس الثوري "كثير من الشبان الإيرانيين من مناطق مختلفة بالبلاد ومن أعراق مختلفة تطوعوا للذهاب إلى سوريا... لمساعدة الحكومة السورية والشعب السوري في المعركة ضد الإرهاب..."
ولم يذكر شريف أعدادا للمتطوعين.
وتعتبر الحكومة السورية كل من يسعون للإطاحة بالأسد سواء من الإسلاميين أو المعارضة العلمانية بأنهم إرهابيون ولا تستثني من ذلك المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية الذين أطلقوا الانتفاضة ضد حكمه في 2011.
وتنفي إيران أي وجود لقواتها المسلحة في سوريا لكنها أقرت بوجود مستشارين ومتطوعين من الحرس الثوري هناك لمساعدة قوات الأسد.
لكن طهران قالت الشهر الماضي إن عناصر من قواتها الخاصة نشرت في سوريا في أدوار استشارية فيما يشير إلى أنها تستعين بجيشها النظامي وليس فقط بقوات من الحرس الثوري.
لكن قائد الجيش الإيراني قال بعد ذلك إن هؤلاء الأفراد متطوعون يعملون تحت إشراف الحرس الثوري وإن الجيش النظامي لا علاقة مباشرة له بالصراع.
ولإيران قوتان مسلحتان منفصلتان: جيش نظامي يعمل كقوة دفاع وطنية والحرس الثوري الذي أنشيء بعد الثورة الإسلامية في 1979 لحماية الجمهورية الإسلامية من أعداء الداخل والخارج.
وخلال الشهور القليلة الماضية تكبدت إيران خسائر فادحة في سوريا بينها ضباط كبار من الحرس الثوري. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنباء عن مقتل أكثر من 100 من قوات الحرس الثوري وميليشيا الباسيج التابعة له في سوريا.
وتدعم الولايات المتحدة والسعودية وبعض الدولة الغربية والخليجية الأخرى وكذلك تركيا فصائل المعارضة الساعية للإطاحة بالأسد الذي يتمتع بدعم عسكري من روسيا أيضا.
وقال علي أكبر ولايتي مستشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية "سوريا هي الرابط الذهبي لخط المقاومة."
وأضاف "إذا فشل الأسد والشعب السوري في معركتهم ضد الجماعات التفكيرية (المتشددين السنة).. فسيكون الهدف التالي هو العراق ومن بعده إيران."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
يسود القلق في العاصمة اليمنية صنعاء حيث يترقب عامة الناس نتيجة نحو شهر من محادثات السلام التي يأملون في أن تضع نهاية للحرب المدمرة.
كانت الحياة صعبة بالفعل بالنسبة لكثير من سكان البلد أحد أفقر الدول العربية لكن نشوب الصراع قبل أكثر من عام جعل مجرد البقاء على قيد الحياة أولوية والمعاناة الشديدة هي الوضع السائد.
وبات دوي الضربات الجوية وانقطاع الكهرباء والخوف الشديد من احتمال ألا يتمكن المجتمع من التعافي مجددا جزءا من الحياة اليومية.
وكاد الأمل يتبدد وبات ما تبقى منه معلقا بأيدي وفود السلام التي تمثل جماعة الحوثي المسلحة- التي تسيطر على صنعاء- وحلفائها من جهة وبين خصومهم من الحكومة اليمنية المدعومة من المملكة العربية السعودية في المفاوضات الجارية بالكويت.
وفي صنعاء التاريخية التي تنتشر بها الأبراج العريقة المبنية بالطوب اللبن يبدو الماضي أكثر إشراقا من المستقبل. وبرغم ذلك فإن بصيصا من الأمل مازال يسري بين أهالي المدينة.
وقال عبد السلام حمد الحارثي (39 عاما) الذي يبيع التحف والهدايا التذكارية والفضيات "متفائلون بأن مفاوضات الكويت ستوقف الحرب.. خصوصا مع انخفاض عدد الضربات الجوية."
لكن أحمد السعودي (75) الذي يبيع الخناجر التقليدية اليمنية كان أقل تفاؤلا بعض الشيء وقال إنه يأمل أن تسود الحكمة بين الطرفين المتفاوضين في الكويت.
وقال "ندعو الله أن يرفع عنا هذه المحنة التي لم تكن في الحسبان."
وأضاف "إن شاء الله سيتوصلون لاتفاق.. لأننا تعبنا. وإذا كانوا يحبون البلد فسوف تتوقف الحرب التي أتت بالخراب والدمار على شعب اليمن."
وهذه المعنويات منتشرة. فقد طفح الكيل بالنشطاء الشبان بسبب العداء الدموي بين النخبة السياسية والعسكرية اليمنية والذي أرهقت عواقبه 25 مليون مواطن فحذروا المتفاوضين على وسائل التواصل الاجتماعي قائلين "لا تعودوا إلى اليمن إلا بالسلام".
وتحدثت وفاء منصور مدرسة الرياضيات وهي بين طلابها الذين هم مستقبل اليمن لتعبر عن وجهة نظر يؤمن بها الكثيرون. وقالت إن الصراع تدخلت فيه قوى أجنبية كثيرة وإنه لا سبيل لتسويته إلا بتدخل دبلوماسي خارجي.
وأضافت قائلة "إذا لم تقدم كل الأطراف تنازلات .. فلا أعتقد أنه سيتم التوصل لحل مناسب دون تدخل من إحدى الدول الكبرى التي ترعى الحوار."
وفي جناح الولادة بمستشفى في صنعاء تعتني الممرضة هندية عبد ربه (28 عاما) ببعض من أصغر أبناء البلد وأكثر فئاته ضعفا ويحدوها الأمل أيضا في أن يدرك كبار الساسة حجم المهمة الملقاة على عاتقهم.
وقالت "أنا متفائلة بأن المحادثات الجارية في الكويت ستوحدنا من جديد وتضع نهاية لعام من الحرب والصراع.. ورسالتي لهم هي ‘اليمن أمانة في أعناقكم‘."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت الرئاسة التونسية اليوم الأربعاء إن دولة قطر تعتزم تنظيم مؤتمر دولي لدعم الاقتصاد التونسي.
ويأتي الإعلان عن تنظيم المؤتمر بمناسبة زيارة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي الى قطر، التي يختتمها غداً الخميس.
وأوضحت الرئاسة أن امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أعلن عزم قطر على مواصلة دعم التجربة التونسية في كل المجالات، ومعاضدة جهود الدولة التونسية في التنمية والتشغيل.
وبعد أحداث الثورة عام 2011 أعلنت تونس في قمة دول العشرين حاجتها إلى حوالى 25 مليار دولار لتمويل برنامج إنقاذ اقتصادي، لكن لم تنجح الحكومات المتعاقبة حتى اليوم في الحصول على جزء من تلك التعهّدات المعلنة.
وتوقعت مصادر إعلامية أن يعقد المؤتمر فى تشرين أول/ أكتوبر المقبل.
يذكر أن حجم الاستثمارات القطرية في تونس يبلغ قرابة 3 مليارات دولار، بينما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 30 مليون دولار في عام 2015.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهمت لجنة التهدئة المحلية المشرفة على اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة تعز، وسط اليمن، الأربعاء، جماعة "أنصار الله" (الحوثي) وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بإرسال تعزيزات عسكرية تضم صواريخ باليستية إلى معسكر تسيطر عليه غربي المحافظة.
وقالت اللجنة التي تضم ممثلين عن الحكومة من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، في بيان صحفي، مساء الأربعاء، إن "مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية أرسلت تعزيزات بصواريخ باليستية من محافظة الحديدة (غربا) إلى مديرية ذباب غربي محافظة تعز".
وأوضحت اللجنة، أن "التعزيزات تشمل صواريخ باليستية طويلة المدى (لم تحدد عددها)، تم نقلها على متن ناقلات (شاحنات) كبيرة من الحديدة إلى معسكر العمري بمديرية ذباب، التي تبعد 10 كيلومتر عن مضيق باب المندب في البحر الأحمر".
ويسيطر الحوثيون وقوات صالح على "ذباب"، التي يتبع لها باب المندب إداريا منذ أشهر، وتدور المواجهات هناك مع "المقاومة" والجيش التابع للحكومة، بين كر وفر.
وكانت اللجنة اتهمت خلال الأيام الماضية "الحوثيين" وحلفاءهم بـ"التنصل من اتفاق وقف إطلاق النار (بدأ ليل 10-11 الشهر الماضي)، الذي يشمل فتح المعابر في الجهتين الغربية والشرقية، والسماح بدخول الأفراد والمركبات بحرية ودون قيود أمنية صارمة".
في سياق متصل، أكد مصدر طبي، فضل عدم الكشف عن اسمه، إصابة ثمانية أشخاص، بينهم أربعة مدنيين، في قصف شنه "الحوثيون" وقوات صالح، الأربعاء، على الأحياء السكنية في مدينة تعز (مركز المحافظة) وقرى مديريتي الوازعية وجبل حبشي وجبل صبر جنوب غربي وجنوبي المدينة.
- Details