أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
وقعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين خلال تجمع لأنصار السياسي الأمريكي دونالد ترامب، في جنوب ولاية كاليفورنيا في وقت متأخر يوم الجمعة، حسبما قالت الشرطة.
وقالت إدارة شرطة سان دييجو على تويتر، إن الشرطة أعلنت أن التجمع الذي بدأ بشكل سلمي من حوالي ألف شخص، “غير قانوني” عندما أصبح سلوك الحشد “غير قانوني”.
واندلعت الاشتباكات بعد أن تدفق مؤيدو ترامب في الخروج إلى الشوارع في أعقاب كلمة ألقاها ترامب في مركز مؤتمرات سان دييجو، فيما كان المتظاهرون المعارضون يحتجون على ترامب في الخارج.
ووقعت بعض التعديات بين أنصار المرشح المفترض ترامب والمتظاهرين المعارضين لحملته الانتخابية، قبل أن تتدخل الشرطة لفصل وتفريق الجانبين مستخدمة رش رذاذ الفلفل.
وذكرت صحيفة “لوس انجليس تايمز″ إن المتظاهرين خارج مكان التجمع، شرعوا في التصرف بعنف بعدما غادر ترامب في حوالى الساعة 0430 مساء (2330 بتوقيت جرينتش).
وقال التقرير إن 18 شخصاً كانوا بحاجة للرعاية الطبية قبل استعادة الهدوء، بحلول الساعة 1800 مساء بالتوقيت المحلي.
وفاز ترامب بتأييد 1238 مندوباً، أي أكثر بمندوب واحد من العدد اللازم للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، وفقاً لحصيلة اعدتها وكالة أسوشيتد برس يوم الخميس.
وكانت تصريحاته الجريئة، بما في ذلك تعهده ببناء جدار على الحدود مع المكسيك، على بعد 10 كيلومترات جنوب مكان مظاهرة أمس، قد جذبت دعماً شعبياً لكنها أثارت انتقادات حادة أيضاً.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت رئاسة الأركان التركية مقتل 104 إرهابيين، السبت، من تنظيم “الدولة الاسلامية”، باستهداف مواقع التنظيم في سوريا بقصف مدفعي تركي، وغارات جوية لطائرات التحالف الدولي، الجمعة.
وأوضحت الأركان في بيان، أن القوات التركية استهدافت أمس، مواقع لـ”الدولة” في سوريا، بـ 233 قذيفة مدفعية ثقيلة و40 قذيفة صاروخية أطلقت من راجمات الصواريخ، بمشاركة 4 دبابات في عملية القصف، إلى جانب تنفيذ طائرات التحالف الدولي لـ 11 طلعة جوية ضد مواقع التنظيم.
وأشار البيان أن القصف يأتي رداً على استهداف التنظيم مخفراً حدودياً في ولاية كليس بـ 6 قذائف صاروخية، وقذيفة مدفعية الجمعة.
ولفت البيان إلى تدمير 4 راجمات صواريخ، ومدفع ثقيل وقاذفة هاون، و7 أبنية كانت تستخدم كمقرات للتنظيم.
وسقطت ثلاث قذائف صاروخية، الجمعة، مصدرها الجانب السوري، على قضاء “أل بيلي” في ولاية كليس التركية (جنوب)، وأسفرت عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
وتشهد ولاية “كليس″ التركية المتاخمة للحدود السورية، في الآونة الأخيرة، سقوط قذائف صاروخية بين الحين والآخر، من مواقع سيطرة تنظيم “الدولة” في سوريا، أسفر بعضها عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
وجّه قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، الجنرال الإيطالي لوتشيانو بورتولانو، رسالة طمأنة إلى إسرائيل، بشأن أبراج مراقبة ظهرت في الأسابيع الأخيرة داخل الحدود اللبنانية، تقول تل أبيب إنها تشكل خطرًا أمنيًّا، حيث تشرف على مواقع إستراتيجية تابعة للجيش الإسرائيلي.
وألقى بورتولانو محاضرة بجامعة تل أبيب، الجمعة، حول تسوية النزاعات، نوه خلالها إلى أن الأبراج الجديدة التي أقيمت في فترة زمنية وجيزة جنوبي لبنان، وتسببت في مخاوف عميقة لدى الجانب الإسرائيلي “سوف تستخدم للمراقبة من قبل الجيش اللبناني، ولا علاقة لمليشيات حزب الله بها”.
ولفت إلى أن تلك الأبراج لن تسقط في يد مليشيات “حزب الله“، وأن ثمة إتصالات مع الجيش اللبناني، حيث يؤكد الأخير أنه لن يسمح للمنظمة بالسيطرة على هذه الأبراج أو استخدامها، في أيٍّ من الأحوال، مؤكدًا أن تلك الأبراج مخصصة للمراقبة فقط، في إطار عمليات حفظ الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وأضاف قائد القوة متعددة الجنسيات، أنه على قناعة بأن منظمة “حزب الله” لا ترى حربًا وشيكةً مع إسرائيل، على الرغم من التصريحات الحادة المتبادلة بين الجانبين، مضيفًا أن إسرائيل ولبنان تحرصان على تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر العام 2006، بشأن وقف العمليات القتالية بين الجانبين.
وتابع بورتولانو الذي ينهي مهام منصبه في تموز/ يوليو المقبل، أن هناك أبراج مراقبة في الجانب الإسرائيل من الحدود للأغراض نفسها، وأن الجانب اللبناني يتفق على حقيقة أنه لا توجد أية جهة يمكنها استغلال هذه الأبراج إطلاقًا عدا الجيش، لافتًا إلى أنه لن يسمح لحزب الله باستغلالها.
لكن في المقابل، تزعم وسائل إعلام عبرية أن أبراج المراقبة المشار إليها ستقع بيد “حزب الله” عاجلًا أم آجلًا، وتتساءل عن أسباب اختيار الجيش اللبناني لمواقع تطل على نقاط استراتيجية تخص الجيش الإسرائيلي، تُمكّن مَن يستخدمها مِن مراقبة قواعد عسكرية وطرق ومسارات يستخدمها الجيش، فضلا عن العديد من المستوطنات.
وأقام الجيش اللبناني عددًا من أبراج المراقبة داخل الحدود اللبنانية على بعد أمتار معدودة من السياج الأمني، بين رأس الناقورة، مرورًا بالمناطق المقابلة لمستوطنة “حنيتا” وقرية “عرب العرامشة”، وصولا إلى مستوطنة “زرعيت”.
وتخشى إسرائيل أن تلك الأبراج ستوفر لمشغليها القدرة على متابعة ما يدور داخل حدودها لمسافة بضعة كيلومترات، عدا عن إمكانية تزويدها بوسائل مراقبة حديثة تمكنها من رصد مناطق قريبة من حيفا.
ودعا سكان المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية الجيش الإسرائيلي إلى فحص هذا الموضوع بدقة، واتخاذ الإجراءات المناسبة والتيقن من الجهة التي شيّدت هذه الأبراج، ولا سيما وأن جنود الجيش الإسرائيلي يعملون في مناطق تشرف عليها، ما يعني أنهم أصبحوا مكشوفين تماما أمام الجهة التي تسيطر عليها.
وأكد متحدث باسم جيش الاحتلال، الثلاثاء الماضي، أن الجيش يراقب عن كثب من النواحي الميدانية ما يحدث على الجانب الآخر من الحدود الشمالية، وتقوم أجهزة الاستخبارات بالعمل المناسب لمعرفة ملابسات الموضوع، وأنه لا توجد حتى اللحظة أية تغييرات بشأن تقدير الموقف الخاص بالحدود الشمالية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
شهدت عدة محافظات مصرية، حالة من الغضب على مدار اليومين الماضيين، بعد تجاهل الحكومة لطلبات الاستغاثة التي تقدم بها أصحاب الأراضي الزراعية، بسبب الجفاف الذي أصاب غالبية الترع والقنوات، الأمر الذي يهدد محصول الأرز، ويسبب خسائر فادحة لهم.
وشهدت محافظة كفر الشيخ، انقطاع مياه الري عن الترع، لقرابة أسبوعين، وسط تصاعد مخاوف الفلاحين من تضرر محصول الأرز في تلك المنطقة، في الوقت الذي هاجم فيه الفلاحون سياسة وزارة الري، وتجاهلها لمطالب الفلاحين، سواء فيما يتعلق بتوفير المياه، أو ما تعرضوا له مؤخراً خلال أزمة توريد القمح.
وقال محمد عبد الحميد، أحد مزارعي كفر الشيخ، “إن المياه اختفت من الترع دون سابق إنذار، أو مراعاة لانتظار الفلاح، لجني محصوله للإنفاق على أسرته”، مشيراً إلى قيام الفلاحين بإرسال استغاثات لرئيس الوزراء، والدكتور محمد عبدالعاطي، وزير الري دون جدوى.
وفي محافظة الغربية، لجأ الفلاحون، لري الأراضي بمياه “الصرف الصحي”، بعد عجزهم عن توفير المياه، جراء تجاهل المسؤولين، خاصة في مراكز السنطة وسمنود وزفتى وقطور، رغم يقينهم بخطورة تلك المياه على الأرض والمحصول والمواطن نفسه، الذي يتغذى على محاصيل تروى بمياه الصرف.
ومن جانبه أكد نقيب الفلاحين بمحافظة الغربية عبد الفتاح شوارة، أن الفلاحين لم يجدوا أمامهم سوى الري بمياه الصرف الصحي لإنقاذ محاصيلهم، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من “الفدادين” تم ريها بمياه الصرف، خلال الأيام الماضية، في محاولة من الفلاحين لإنقاذ أراضيهم ومحاصيلهم.
وقال نقيب الفلاحين في تصريحاتصحفية، “إنه تقدم بعدة شكاوى لوزارة الري، وعدد من المسؤولين الذين وعدوا بتوفير المياه في أسرع وقت/ دون تنفيذ، بحسب قوله، مطالباً بإزالة العقبات التي تعرقل وصول المياه للأراضي”.
الحكومة لا تسمع
ويتعرض أكثر من 40 ألف فدان بمحافظة الدقهلية، للبوار، بسبب انقطاع المياه، وتلف شتلات الأرز، خاصة في مراكز بلقاس ودكرنس والسنبلاوين، إلى جانب تكرار نفس الأزمة في محافظات الصعيد، جراء قيام الوزارة بعمل “الصولات” في كافة أنحاء الجمهورية.
وقال عبد الرحمن محمود، أحد الفلاحين بمحافظة البحيرة، إن الحكومة تجاهلت تعرض الأراضي للبوار، وتحديداً في مراكز الرحمانية وإيتاي البارود وكوم حمادة وكفر الدوار، مضيفًا: “الأرض عطشانة، والحكومة مش بتسمعنا”.
وعن السبب الرئيس، في عدم وصول المياه، قال مصدر داخل وزارة الري في تصريحات صحفية إن السبب الرئيس في حالة العطش الحالية للأراضي، يرجع إلى قيام الوزارة بعمل ما يسمي بـ”الصولات”، وهي عبارة عن براميل حديدية، يتم وضعها في الترع على سطح المياه في صورة خط حديدي، لحجب القمامة والحيوانات النافقة التي يتم إلقاؤها فيها.
وذكر المصدر، أن تلك الصولات، أصبحت تمثل عائقاً أمام وصول المياه، بسبب تراكم كميات كبيرة من القمامة والحيوانات النافقة عليها، الأمر الذي يعوق حركة المياه، قائلاً: “لابد من التطهير بواسطة الكراكات، وإطلاق حملة كبيرة لإزالة المخلفات بين فترة وأخرى، خاصة قبل موسم زراعة الأرز الذي يحتاج مياه كثيرة”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن الجيش الأمريكي، اليوم السبت، حدادا لمدة 30 يوما، في قواعده في جزيرة أوكيناوا بجنوب اليابان، حيث أدى قتل امرأة، إلى إثارة الاستياء مجددا، من الوجود العسكري الأمريكي الكبير في المنطقة.
واعتُقل مدني أمريكي عمره 32 عاما، يعمل في قاعدة عسكرية أمريكية في أوكيناوا هذا الشهر، لتخلصه من جثة امرأة يابانية عمرها 20 عاما، وهي خطوة إجرائية في قضايا القتل.
وأثار الهجوم غضبا في اليابان، ودفع رئيس الوزراء شينزو آبي إلى الاحتجاج على هذه الجريمة، خلال محادثات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قبل اجتماع قمة مجموعة السبع وسط اليابان.
ويربط كثيرون بين القواعد والجريمة، وأثار اغتصاب عسكريين أمريكيين لتلميذة يابانية عام 1995، مظاهرات ضخمة ضد القواعد الأمريكية.
وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير، للصحفيين، إن كل المهرجانات والاحتفالات والحفلات الموسيقية في القواعد العسكرية الأمريكية، ستؤجل خلال فترة الثلاثين يوما والتي بدأت يوم الجمعة.
وقالت وسائل الإعلام إن تعاطي الخمور خارج القواعد، سيُحظر بين العسكريين وعائلاتهم، إلى جانب المدنيين الذين يوظفهم الجيش، في حين سيكون لزاما عليهم أيضا الالتزام بحظر تجول عند منتصف الليل.
ولم يتسن الاتصال على الفور بالجيش الأمريكي للتعليق على تفاصيل هذه القيود.
وقال اللفتنانت جنرال لورنس دي.نيكولسن، قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في اليابان: “لا توجد كلمات في اللغة الانجليزية يمكن أن تصف بشكل كاف حجم صدمتنا وألمنا وحزننا لموت هذه الضحية البريئة”.
وتابع: “كلنا صُدمنا وكلنا فوجئنا وكلنا غاضبون.. طلبي من شعب أوكيناوا بسيط، ألا وهو، أرجوكم لا تسمحوا لهذا العمل العنيف البشع أن يدق إسفينا بين مجتمعينا”.
- Details