أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قتلت ثماني نساء مسنات على الاقل في تدافع في موريتانيا الاربعاء خلال قيام رجل اعمال بتوزيع اموال على الفقراء في العاصمة نواكشوط، بحسب ما افاد مصدر طبي لوكالة فرانس برس.
وذكر المصدر "قتلت ثماني عجائز، واصيب اكثر من عشرين اخرين"، اثناء توزيع رجل الاعمال لاموال الزكاة.
ووقع التدافع في وسط نواكشوط داخل ساحة مسيجة يملكها رجل الاعمال حيث تجمع مئات الاشخاص.
وقال احد الحراس في مكان الحادث لوكالة فرانس برس ان المدنيين الذين كلفوا توزيع المال على الفقراء فوجئوا بالتدافع ولم يتمكنوا من السيطرة على الوضع.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية الاربعاء السيطرة على المحطة الكهربائية في سرت، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا على بعد 450 كلم شرق العاصمة طرابلس.
واعلن المركز الاعلامي لعملية "البنيان المرصوص" التي تشنها قوات حكومة الوفاق عبر تويتر ان القوات "تسيطر على المحطة البخارية بالكامل"على بعد 23 كلم غربا عن وسط المدينة، مؤكدا "تجدّد الاشتباكات ضد عصابة داعش داخل الحدود الادارية لمدينة سرت" .
كما اكد ان القوات الحكومية "تسيطر على وادي جارف" مع "فرار عصابة داعش" في اشارة الى "تنظيم الدولة الاسلامية"، مشيرا الى ان "أهالي جارف يستقبلون قواتنا بالتكبير"،
واعلن ان مستشفى مصراتة على بعد 150 كلم غرب سرت استقبل "حتى الآن ثلاثة شهداء و 10 جرحى" سقطوا في "معارك تحرير جارف والمحطة البخارية".
والثلاثاء اعلن جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لوزارة الدفاع في حكومة الوفاق استعادة السيطرة على مدينتي بن جواد والنوفلية شرقي سرت.
وبعد شهرين من انتقال حكومة الوفاق المدعومة من الامم المتحدة الى طرابلس، ما زالت تواجه صعوبات في اعادة الاستقرار الى بلاد تعاني من انقسام عميق وباتت بعض مناطقها معاقل لتنظيم الدولة الاسلامية.
ففيما تسيطر حكومة الوفاق على عدد من المطارات وتلقى دعم البنك المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والفصائل المسلحة المتمركزة في الغرب، ما زالت تصطدم بالحكومة المعترف بها سابقا في شرق البلاد التي ترفض تسليم السلطة وتحظى بدعم مجموعات مسلحة محلية ووحدات في الجيش بقيادة اللواء خليفة حفتر، المعارض الشرس لحكومة الوفاق.
وتحول الخلافات بين حكومة الوفاق وحكومة موازية في شرق البلاد دون توحيد الصفوف لمواجهة التنظيم الجهادي، وسط سباق بين قوات الطرفين لطرده من معقله في سرت.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
ردّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء بشدّة على الانتقادات التي وجّهها نظيره السعودي عادل الجبير للسياسة الإيرانية في العراق، وأكد أن الإيرانيين لن يغادروا العراق ما لم تطلب الحكومة العراقية منهم ذلك.
وقال ظريف، خلال زيارة قام بها إلى ستوكهولم، في إطار جولة أوروبية الهدف منها جلب الاستثمارات إلى إيران، “سنغادر العراق عندما يطلب العراق منّا ذلك. وسنساعد العراق على محاربة الإرهاب ما دام العراق يريدنا أن نساعده لمحاربة الإرهاب”.
وكان وزير الخارجية السعودي اتّهم الأسبوع الماضي إيران بتأجيج الخلافات المذهبية في العراق.
ومما قاله الجبير الأحد “إذا كانت إيران تريد السكينة والاستقرار للعراق، فعليها أن تكفّ يدها عن العراق وتنسحب”، مضيفاً “المشكلة في العراق التي أدت إلى الفرقة والانقسام هي السياسات الطائفية، التي أتت بسبب سياسات إيران داخل العراق”.
وتقول إيران إن لديها “خبراء” عسكريين في العراق وسوريا لمساعدة جيشي البلدين على محاربة المجموعات المسلحة المعارضة.
وحذر ظريف في هذا الإطار، من دون أن يسميها، “الدول التي تعتبر داعش في الفلوجة وكأنها حليف لأسباب سياسية”.
وخلص إلى القول “إنها الحسابات الأسوأ في منطقتنا. وكلما أسرعت العربية السعودية في اعتبار تنظيم “الدولة الإسلامية” خطراً عليها قبل أي شيء آخر، كلما تمكّنا بشكل أسرع من استبعاد هذا الخطر”.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت الشرطة الأميركية أن شخصين أصيبا في إطلاق نار الأربعاء في جامعة كاليفورنيا لوس انجليس، وهي تقوم بالبحث عن مطلق النار.
وقال المتحدث باسم الشرطة تومي ايم لـ “وكالة فرانس برس″ “لدينا ضحيتان”، مضيفاً أن عناصر من الشرطة يبحثون في حرم الجامعة الذي أقفل عن مسلح.
وأضاف أنه تم الابلاغ عن حادث إطلاق النار قبل الساعة العاشرة صباحاً في قاعة “بايتلر” في كلية الهندسة.
وهرعت عشرات من سيارات الشرطة وفرق الاستجابة السريعة إلى حرم الجامعة وأمرت جميع الطلاب وهيئة التدريس بالاحتماء.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في تقرير جديد ان تنظيم الدولة الاسلامية ينتقل الى مرحلة جديدة من الحرب ستؤدي على الارجح الى مزيد من الهجمات على اهداف مدنية دولية.
وخلال الاشهر الستة الماضية ارتبط اسم تنظيم الدولة الاسلامية بهجمات ادت الى مقتل اكثر من 500 شخص في في 11 بلدا هي بنغلادش وبلجيكا ومصر وفرنسا والمانيا واندونيسيا ولبنان وباكستان وروسيا وتركيا والولايات المتحدة.
وجاء في التقرير الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "تظهر الهجمات الدولية الاخيرة التي ارتكبها عناصر داعش ان التنظيم الارهابي ينتقل الان الى مرحلة جديدة مع خطر متزايد من ان تصبح الهجمات الموجهة التي تستهدف اهدافا مدنية اكثر تكرارا".
وقال في تقريره لمجلس الامن ان الدول الاعضاء في الامم المتحدة تتحدث عن زيادة ملحوظة في عدد المقاتلين الاجانب الذين يعودون اليها من سوريا والعراق بعد ان مني التنظيم بهزائم عسكرية.
ففي العراق تتقدم القوات العراقية لتحرير مدينة الفلوجة احد ابرز معاقل الجهاديين غرب بغداد.
وفي سوريا حيث يستهدف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة مواقع التنظيم في شمال سوريا، يتعرض التنظيم لهجمات في مناطق اخرى من البلاد.
واشار التقرير الى ان اعتداءات باريس وبروكسل تظهر "قدرة" التنظيم المتطرف على "شن هجمات معقدة وعلى جبهات متعددة"، قام بتنسيقها مقاتلون عائدون من سوريا بتعليمات من قادة التنظيم.
واضاف ان هؤلاء القادة يسعون الى "زيادة دور" الجماعات المتفرعة من التنظيم ما يشير الى توسيع مسرح حملته العسكرية.
واشار الى ان عدة مئات من المقاتلين الاجانب "انتقلوا الى ليبيا" بينما يسعى العديد من العائدين الى بلدانهم الاصلية الى تشكيل فروع جديدة للتنظيم في اطار استراتيجيته لتوسيع انتشاره العالمي.
واضاف ان وجود مقاتلين ماليزيين واندونيسيين في سوريا والعراق اثار مخاوف من تعرض منطقة جنوب شرق اسيا الى هجمات.
وبعث بان كي مون بالتقرير الى مجلس الامن الثلاثاء تماشيا مع القرار الذي تبناه مجلس الامن في كانون الاول والذي يستهدف شبكات تمويل تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة.
ولاول مرة منذ اعلانه اقامة الخلافة في حزيران 2014، يتعرض تنظيم الدولة الاسلامية الى ضغوط مالية بعد انخفاض انتاج النفط من المناطق التي يسيطر عليها وغير ذلك من المشاكل المالية، بحسب التقرير.
واعتبر خفض الرواتب التي يدفعها التنظيم لمقاتليه في الرقة مؤخرا بنسبة 50% مؤشرا على الضغوط المالية التي يتعرض لها التنظيم. وقال بان في التقرير الذي اعده استنادا الى معلومات من لجنة مكافحة الارهاب في الامم المتحدة "لا يزال تهديد تنظيم داعش مرتفعا ويواصل تنوعه".
ونقل التقرير عن احدى الدول الاعضاء في الامم المتحدة لم يكشف عنها قولها ان عدد المقاتلين الاجانب في العراق وسوريا وصل الى 38 الف مقاتل، رغم ان معظم الحكومات تقدر العدد بنحو 30 الف مقاتل فقط.
ومن المقرر ان يناقش المجلس التقرير خلال اجتماع في الثامن من حزيران.
- Details