أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قدمت الحكومة الفلسطينية، بلاغاً إلى الأمانة العامة لسكرتارية اتفاقية “بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها”، حول نقل إسرائيل لنفايات خطيرة إلى أراضي دولة فلسطين.
وقالت سلطة جودة البيئة الفلسطينية (حكومية)، في بيان صحفي الأربعاء، إنها تقدمت ببلاغ إلى القائمين على “اتفاقية بازل” تناول ضبط طواقمها بالتعاون مع جهاز الشرطة، بتاريخ 12 أبريل/ نيسان الماضي، لشاحنتي نفايات إسرائيليتين مهربتين من المنطقة الصناعية الإسرائيلية “جيشوري” غربي طولكرم، إلى محافظة جنين، شمالي الضفة الغربية.
وأضافت “أن فلسطين طرفاً في اتفاقية بازل، وتعمل بموجب أحكامها التي تهدف إلى حماية صحة البشر والبيئة من الآثار الضارة، التي تنجم عن توليد النفايات الخطرة والنفايات الأخرى ونقلها وادارتها عبر الحدود، حيث تلزم الأطراف الموقعة عليها، بالوقوف أمام مسؤولياتها في نقل النفايات إلى الدول”.
يذكر أن اتفاقية بازل أقرت في جنيف بسويسرا عام 1989، وأصبحت نافذة في عام 1992، وانضمت دولة فلسطين اليها بعد توقيع الرئيس محمود عباس عليها مطلع العام 2015.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر دبلوماسية الثلاثاء، إن حلفاء مسلمين للسعودية أهالوا الضغوط على بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة، بعد إدراج التحالف بقيادة السعودية على قائمة سوداء بشأن حقوق الطفل في اليمن، كما لوحت الرياض بوقف مساعدات للفلسطينيين ووقف تمويل برامج أخرى تابعة للمنظمة الدولية.
وأعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين، حذف اسم التحالف من القائمة السوداء التي أعلنت الأسبوع الماضي، وذلك لحين إجراء مراجعة مشتركة بين المنظمة الدولية والتحالف لحالات الوفيات والإصابة بين الأطفال أثناء الحرب في اليمن.
وأثار الحذف ردود فعل غاضبة من جماعات معنية بحقوق الإنسان، اتهمت بان بالانصياع لضغوط الدول القوية. وقالت إن بان الذي يمارس عمله في العام الأخير لولايته الثانية يجازف بالإضرار بإرثه كأمين عام للأمم المتحدة.
وقالت المصادر طالبة عدم نشر أسمائها، إن مكالمات من وزراء خارجية دول خليجية عربية وزراء من منظمة التعاون الإسلامي، انهالت على مكتب بان بعد إعلان إدراج التحالف على القائمة السوداء الأسبوع الماضي. وتحدث مسؤول بالأمم المتحدة عن “ضغوط من هنا وهناك” لهذا السبب.
وتعليقاً على رد الفعل قال مصدر دبلوماسي آخر طالباً عدم نشر اسمه “تنمر وتهديدات وضغوط”، مضيفاً أن ما حدث “كان ابتزازاً بمعنى الكلمة”.
وذكر المصدر أنه كان هناك تهديد أيضاً “باجتماع شيوخ في الرياض لإصدار فتوى ضد الأمم المتحدة، تقضي بكونها معادية للإسلام، مما يعني أنه لن تكون هناك اتصالات بدول منظمة التعاون الإسلامي ولا علاقات ولا مساهمات ولا دعم لأي من مشروعات أو برامج الأمم المتحدة.”
ورداً على هذه المزاعم قال سفير السعودية في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، إن المملكة لا تستخدم التهديدات ولا الترهيب وإنها ملتزمة جداً تجاه الأمم المتحدة.
ونفى المعلمي أي تهديد باحتمال إصدار فتوى ووصف الأمر بالسخيف والمشين، مضيفاً أن الهدف من اجتماع هيئة كبار العلماء في السعودية هو إقرار وإصدار بيان يدين إدراج التحالف في اليمن على القائمة السوداء.
ويوم الاثنين قال المعلمي، إن التقرير السنوي للأمم المتحدة بشأن الدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الطفل في الحرب، “مبالغ فيه بشدة” وطالب بتصحيحه.
وتضمنت الشكاوى السعودية الرئيسية، أن الأمم المتحدة لم تستند في تقريرها إلى معلومات من الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، كما اتهمت الرياض المنظمة الدولية بعدم التشاور مع التحالف. لكن ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة قال الثلاثاء إنه جرى التشاور مع السعوديين.
وقالت مصادر دبلوماسية عديدة إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، سوف تتضرر على نحو خاص لو أعيد إدراج التحالف على القائمة السوداء. والسعودية هي رابع أكبر مانح للأونروا بعد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وقدمت قرابة مئة مليون دولار للوكالة العام الماضي.
كما أن الكويت والإمارات العضوين في التحالف مانحتان كبيرتان للأونروا، إذ قدمتا للوكالة قرابة 50 مليون دولار في 2015.
وإلى جانب السعودية قال دوجاريك إن الأردن والإمارات وبنجلادش، اتصلت بمكتب بان للاحتجاج على الخطوة. وقال دبلوماسيون إن مصر والكويت وقطر عبرت لمكتب بان عن شكواها.
ويضم التحالف بقيادة السعودية إلى جانب المملكة كلاً من الإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر والأردن والمغرب والسنغال والسودان.
ولا يوجد ما يشير إلى أن الولايات المتحدة أو أي دولة غربية أخرى حليفة للسعودية، شجعت الأمم المتحدة على العدول عن قرار إدراج التحالف على القائمة السوداء.
وذكر تقرير الأمم المتحدة عن الأطفال والصراع المسلح أن التحالف الذي تقوده السعودية، مسؤول عن 60 في المئة من وفيات وإصابات الأطفال في اليمن العام الماضي فقتل 510 أطفال وأصاب 667 طفلاً.
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إنه ليست لديه معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة اتصلت بالأمم المتحدة بشأن التقرير.
وأضاف “نأخذ حماية الأطفال في الصراع المسلح باليمن على محمل الجد بشدة، ونواصل حث كل الأطراف في الصراع باليمن على حماية المدنيين وتنفيذ التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.”
وقال دوجاريك إن قرار حذف التحالف اتخذ انتظاراً لمراجعة لحالات الوفيات والإصابات بين الأطفال في اليمن، ويمكن العدول عنه لكن المعلمي قال إن الحذف “لا رجعة عنه وغير مشروط”.
وتحدثت دينا قعوار سفيرة الأردن في الأمم المتحدة عن شكوى بلادها للأمين العام للأمم المتحدة.
وقالت إن التقرير يتهم التحالف وبالتالي الأردن بما أنه عضو فيه، لذلك اتصل وزير الخارجية الأردني بالأمين العام للأمم المتحدة وعبر له عن رأيه بأن التقرير منحاز، وأن المنظمة الدولية بحاجة للنظر فيه.
وقال بعثة بنجلادش إن وزير خارجية البلاد، اتصل بمكتب بان قبل الحذف أثناء قيامه بزيارة رسمية للسعودية.
وأفاد مصدر دبلوماسي مطلع على الموقف، أن غضب السعودية كان متوقعاً وأن “رد فعل الأمين العام على ما حدث كان مخيباً للآمال.”
وأشار عدد من الدبلوماسيين إلى قرار الأمم المتحدة عدم إدراج إسرائيل على القائمة السوداء العام الماضي، بسبب مقتل أطفال في قطاع غزة بعد أن ضغطت الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية بشدة على بان. وقال الدبلوماسيون إن من الواضح أن الأمين العام الحالي ضعيف أمام الضغوط.
وذكر مصدر دبلوماسي آخر أن الخلاف الأخير بين الأمم المتحدة والمغرب، بسب استخدام بان لكلمة “احتلال” لوصف وجود المغرب في منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها، أرسى سابقة سيئة.
وأضاف أنه عندما طلب المغرب خروج العشرات من موظفي بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المدنيين من أراضيه هذا العام، لم يقدم مجلس الأمن الدولي الدعم القوي لبان. وتابع أن هذا الأمر أرسى سابقة خطيرة في المنظمة الدولية التي تضم 193 دولة.
وقال المصدر الدبلوماسي “كانت الرسالة واضحة .. إذا قسوت على الأمين العام فإن مجلس الأمن لن يهب لمساعدته.”
- Details
- Details
- أخبار سياسية
نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريرا عن الأوضاع في ليبيا، ويشير إلى أنه يمكن لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة في ليبيا البقاء، من خلال إيجاد وسيلة للوقوف في وجه الخليفة حفتر وجيشه.
وأضاف التقرير: إن "ليبيا في وضع سيئ، لكن الأمور قد تتجه إلى الأسوأ، حيث لم يمر سوى أشهر قليلة منذ أن قامت الأمم المتحدة بمساعدة الليبيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، التي كان من المفروض أن تنهي الحرب الأهلية الدائرة على مدى عامين، لكن بصيص الأمل في هذا الاستقرار بدأ يخبو وينذر بالانتهاء تماما، وقد تكون النتيجة صراعا أوسع، قد يؤدي في النهاية حتى إلى التقسيم".
ويضيف التقرير أن "السبب بسيط، فإنه باستعجال أصدقاء ليبيا المزعومين في المجتمع الدولي لإيجاد حكومة جديدة، يمكنها أن تعيد شيئا من الاستقرار إلى ليبيا، فإنهم أهملوا عقبة مهمة، وهي: الجنرال خليفة حفتر ومعه مجموعة من عسكريي عهد القذافي، ومليشيات تعرف باسم الجيش الوطني الليبي".
ويتابع التقرير:إن "حفتر يعد جزءا غريبا وغير مفهوم في المشهد الليبي، ويقف خلفه عدد من القيادات السياسية والاجتماعية، التي يمكنها تحقيق مصالح شخصية من الارتباط به، وحتى إن كان الأمر مؤقتا، ولديه مؤيدون حقيقيون أيضا بين الشعب، وبالذات في منطقة برقة، وله مؤيدون أيضا على مستوى البلد".
ويشير التقرير إلى أن "حفتر رفض حكومة التوافق الوطني المدعومة دوليا والمليشيا الموالية لها، حيث صعد رئيس أركان الجيش لديه تهديده بـ(تحرير) طرابلس، (التي يمكن قراءتها احتلالا) من مدينة قريبة، وقامت قوات حفتر بالانتشار حول حقول نفط برقة؛ بحجة مكافحة تنظيم الدولة، الذي تمدد في ليبيا، وهو ما يراه البعض مقدمة للسيطرة على تلك الحقول، وفي الوقت ذاته كان حلفاؤه السياسيون يحاولون بيع النفط الذي يسيطرون عليه بشكل مستقل في السوق الدولية، وحتى أنهم طبعوا عملة خاصة بهم بمساعدة الروس،(في الوقت الذي يقوم فيه البنك المركزي في طرابلس، والموالي لحكومة الوحدة الوطنية، بطبع النقود عن طريق شركة بريطانية)".
وأكد التقرير أن حفتر وحلفاءه يفاقمون من الانقسام السياسي في ليبيا، حيث يشير اختطاف معارضي حفتر في مناطق نفوذه، بالإضافة إلى بروز شخصيات وعملاء مخابرات من عهد القذافي في إدارته، إلى شكل الدولة التي يسعى إلى إقامتها".
ويلفت التقرير إلى أن حفتر شخصية مثيرة للجدل، حيث يتهم بارتكابه جرائم حرب خلال قيادته للجيش الليبي في الحرب في تشاد في ثمانينيات القرن الماضي، وشكل في السنوات التي تلت ذلك علاقة ضبابية مع المؤسسة الأمنية الأمريكية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت القوات العراقية الأربعاء، إنها بدأت تتقدم في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داخل منطقة مبان بمدينة الفلوجة، معقل التنظيم المتشدد إلى الغرب من بغداد.
وكان الجيش العراقي يحاصر الفلوجة من مواقع خارج المدينة التي تقع على بعد 50 كيلومتراً غربي بغداد.
وقال صباح النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب “قواتنا بدأت منذ ساعات الصباح الأولى التقدم في حي الشهداء” بجنوب الفلوجة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتهم قائد منظمة "بدر" في العراق، هادي العامري، قوات العبادي "بالخيانة"، تزامناً مع ظهور انقسام بين ميليشيا "الحشد الشيعي" والحكومة حول أساليب القتال.
وقال العامري، وهو قائد أكبر فصائل "الحشد الشيعي" في مقابلة بثتها قناة "السومرية": "من المؤسف والمحزن عدم وجود تخطيط دقيق للعمليات العسكرية"، مضيفاً أن "إرسال جزء كبير من المدرّعات والإمكانات إلى مخمور بحجة معركة الموصل، خيانة لمعركة الفلوجة".
واتهم الحكومة بأنها خضعت لضغط الولايات المتحدة، لكن ناطقاً باسم الجيش نفى أن يكون لنشر قطعات قرب الموصل، تأثير سلبي في معركة الفلوجة.
وتصاعدت مؤخرًا موجة الانتقادات التي توجهها مليشيات الحشد الشيعي لجيش العبادي، متهمة إياه بـــ "التباطؤ" في المعارك علي مدينة الفلوجة التي استمرت في أسبوعها الثالث دون تحقيق أي نجاح للقوات والمليشيات الطائفية من إحراز تقدم في المحورين الجنوبي والجنوبي الشرقي للمدينة.
وأرجع مراقبون ومحللون هذا التباطؤ والتأجيل لاجتياح المدينة إلى حجم الخسائر الهائلة التي منيت بها قوات العبادي ومليشيات الحشد الشيعي المساندة له فيي معارك الفلوجة.
- Details