أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
تصدر المحافظون الذين يتولون الحكم في اسبانيا نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد، فيما حل تحالف اليسار الراديكالي "اونيدوس بوديموس" ثانيا متقدما على الحزب الاشتراكي، بحسب استطلاع لدى الخروج من مراكز الاقتراع بثته القناة التلفزيونية العامة.
ويتوقع ان يحصل الحزب الشعبي بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته على ما بين 117 و121 مقعدا من اصل 350 في مجلس النواب، يليه اونيدوس بوديموس بما بين 91 و95 مقعدا.
اما الحزب الاشتراكي فسيحصد 85 مقعدا حدا اقصى.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال مسؤول إسرائيلي كبير للصحفيين الإسرائيليين المرافقين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في زيارته لروما إن إسرائيل وتركيا توصلتا يوم الأحد لاتفاق لتطبيع العلاقات.
ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بشأن إعادة العلاقات الكاملة يوم الاثنين. ويأتي هذا بعد محادثات استغرقت ثلاثة أعوام بدعم من واشنطن لإنهاء أزمة نشبت بعد أن قتلت البحرية الإسرائيلية عشرة ناشطين أتراك مؤيدين للفلسطينيين حاولوا كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة في 2010.
ولم يكن لدى وزارة الخارجية التركية أي تعليق فوري على إعلان المسؤول الإسرائيلي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال موقع اخباري تابع لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" ان احد مقاتليه نفذ الهجوم الذي استهدف الاسبوع الماضي نقطة عسكرية اردنية في منطقة الركبان المحاذية للحدود مع سوريا.
وقالت وكالة "اعماق" الاخبارية التابعة للتنظيم نقلا عن ما وصفته بمصدر قوله :"ان الهجوم الاستشهادي الذي ضرب قاعدة الركبان الاميركية الاردنية داخل الاردن نفذه احد مقاتلي الدولة الاسلامية".
وقد ارتفع اليوم الى ثمانية عدد القتلى الذي سقطوا في الهجوم اذ اعلن مساء اليوم الاحد عن وفاة الرقيب في حرس الحدود خالد علي عبدالله النصر الحمايده من لواء ذيبان، جنوب عمان.

- Details
- Details
- أخبار سياسية
جورج فريدمان - (جيوغرافيكال فيتشرز) 24/6/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
صوت الشعب البريطاني لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي. ولم يكن ذلك بأغلبية ساحقة؛ حيث صوت الناخبون عليه بنسبة 52 في المائة، لكنه شيء لم يكن من الممكن تخيله منذ عشرة أعوام. ومع أننا كنا نشهد هذا التشرذم وهو يجتاح جميع أنحاء أوروبا، فقد أصبحت لدينا الآن أول حالة تتخذ فيها دولة قرار الرحيل. وأشك في أنها ستكون الأخيرة. لكن كونها الحالة الأولى يحتم علينا أن نحاول فهم السبب في تصويت البريطانيين على النحو الذي حدث. كما أن علينا أيضاً أن نكون شاكرين لأننا لن نسمع أبداً كلمة "بريكست" مرة أخرى. إنني أكره حقاً هذا المصطلح.
تتعلق المسألة في الأساس بالأسباب التي دفعت بهذا السيل من الأصوات لصالح المغادرة. وهناك، من وجهة نظري، ثلاثة أسباب تسببت بالتصويت على هذا النحو:
الاقتصاد
كان السبب الأول بسيطاً؛ فقد احتج أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي بأن المغادرة سترتب على البلد دفع تكاليف اقتصادية كبيرة، في حين أشار المعارضون للبقاء في الاتحاد الأوروبي إلى ما هو واضح، وهو أن الاتحاد الأوروبي كيان اقتصادي مختل وظيفياً، والذي لم يكن قادراً على معالجة المشاكل الاقتصادية التي تطورت منذ العام 2008. إنه لم يعالج الوضع الصعب في جنوب أوروبا؛ حيث ظلت معدلات البطالة أعلى من 20 في المائة على مدى سنوات، كما لم يُعالج ارتفاع معدلات البطالة في فرنسا. وبالإضافة إلى ذلك، ظل الفرق الهائل بين حياة الناس في جنوب أوروبا -بما في ذلك أعضاء الطبقة الوسطى- وبين الألمان الذين لا تزيد نسبة البطالة لديهم على 4.2 في المائة، عميقاً جداً. كما شهدت أوروبا ككل ركوداً اقتصادياً مستمراً.
كانت الحجة لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي هي أن البديل سيكون كارثة اقتصادية. وفي المقابل، كان من غير المعقول بالنسبة للمعارضين لعضوية الاتحاد الأوروبي أن يحاولوا حل المشكلات البريطانية من خلال إقامة علاقة وثيقة بمنظمة تعاني من كارثة اقتصادية إقليمية وركود شامل على مستوى المنظمة. ولم يقتنع هؤلاء الناخبون بفكرة أن مغادرة الاتحاد الأوروبي ستؤدي إلى كارثة اقتصادية. كان إحساسهم هو أن البقاء في الاتحاد الأوروبي سوف يجبر بريطانيا على تقاسم مصير أوروبا.
من الواضح أن المعارضين لم يعتقدوا أن أوروبا يمكن أن تضع الحواجز التجارية ضد بريطانيا. فالمملكة المتحدة هي ثالث أهم هدف لصادرات ألمانيا. ولعل آخر شيء تريده ألمانيا هو خوض حرب تجارية مع بريطانيا. وبالمثل، فإن التهديد بأن البنوك في لندن سوف تشد الرحال إلى فرانكفورت ليس غير قابل للتطبيق لوجستياً فحسب، وإنما هو تقدير لا يأخذ عملاء البنوك في الحسبان أيضاً. ويحب العملاء من جميع أنحاء العالم زيارة لندن، والعملاء هم الذين يهمون في مجال التمويل. وبالانتقال إلى فرانكفورت، يمكن أن تصبح نيويورك نقطة جذب فريدة من نوعها. أما فرانكفورت، فليست كذلك. وفي نهاية المطاف، يحتاج الأوروبيون إلى الخدمات المالية التي توفرها لندن. إنهم لن يغلقوا الباب دونها. كما أن الاتحاد الأوروبي لم يكن هو الذي خلق العلاقات المالية القائمة. ويعود الدور المالي لبريطانيا وراءً إلى قرابة قرنين من الزمن. وفي النهاية، ببقى الاتحاد الأوروبي نظاماً ينسجم مع الواقع المالي، لكنه لا ينشئه. ولذلك لم يكن التهديد بمسألة العواقب الاقتصادية مقنعاً.
السيادة
للسبب الثاني في التصويت بالخروج علاقة بالاتجاه العالمي نحو القومية. وهناك شعور بأن المنظمات المالية والتجارية والدفاعية متعددة الجنيسات التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية توقفت عن العمل بفعالية. والاتحاد الأوروبي هو أحد الأمثلة، لكن صندوق النقد الدولي ومنظمة حلف شمال الأطلسي هما مثالان آخران. وبالإضافة إلى كون هذه المنظمات لا تخدم أي غرض في الحقيقة، فإنها تلحِق ضرراً بسبب اختلالها الوظيفي ناهيك عن الأهم: أن تتمتع بالسيطرة بعيداً عن الوطن. وبالنسبة لمؤيدي البقاء في الاتحاد، فإن هذه المنظمات قيِّمة بديهياً، وربما تحتاج إلى بعض التعديلات وإنما ليس التخلي عنها. أما بالنسبة لأولئك الذين صوتوا لصالح المغادرة، فإن هذه المنظمات تأخذ السيادة من الشعب، وبالتالي تُفقد الأمة السيطرة على مصيرها الخاص. ومع الافتقار إلى الثقة في هذه الكيانات والخوف من عواقب فقدان السيطرة، تصبح للقومية جاذبية قوية إضافية.
كانت أزمة الهجرة في أوروبا هي التي قدحت زناد المشكلة. ففي حين ذهب قادة بعض الدول والاتحاد الأوروبي إلى اعتبار أن مساعدة اللاجئين هي التزام أخلاقي، نظر معارضو الاتحاد الأوروبي إلى هذه المسألة على أنها قضية وطنية، لأنها تؤثر على الحياة الداخلية للبلاد. وكانت محاولة السيطرة على هذه المشكلة بعيداً عن بريطانيا دافعاً ذا أهمية خاصة للتصويت بـ"المغادرة". ومن الواضح أن لدى الاتحاد الأوروبي مشكلة في فهم قوة القومية. فهو يحاول الحفاظ على الجنسية الوطنية كحق ثقافي، ولكنه يحرم الأمة من القدرة على اتخاذ العديد من القرارات الخاصة. وقد تم تبني هذه الاستراتيجية قبل العام 2008، ولكن القبول بها أصبح أصعب بعد ذلك.
النُّخَبية السياسية
أخيراً، لحقت خسارة عميقة بالقيادة السياسية لبريطانيا، مع رفض ناخبي "المغادرة" لكل من زعماء حزب المحافظين وحزب العمال على حد سواء. وكان كلا الطرفين قد أيدا البقاء مع الاتحاد الأوروبي، الحزبان العديد من أعضائهما وهم يذهبون إلى صفوف المعارضة بشأن هذه المسألة. وفي واقع الأمر، كان ما حدث في بريطانيا في نواح كثيرة صراعاً ثلاثياً؛ حيث رغب الحزبان الكبيران في البقاء في الاتحاد الأوروبي، في حين عارض البقاء فصيل ثالث قادم من كلا الحزبين. وقد نظر الناس في هذه المجموعة الثالثة إلى كلا الحزبين الكبيرين على أنهما معاديان لمصالحهم.
ينبغي النظر في هذا الحدث في السياق الأوسع. فقد فزعت الأسواق المالية واضطربت من إمكانية نتيجة تصويت مناهضة للاتحاد الأوروبي. وقالت ذلك بصوت عال. لكن ما لم تفهمه هو الدرجة التي فقدت بها شرعيتها في العام 2008. وقد بدا للمجموعة الثالثة المناهضة للاتحاد أن تهور الصناعة المالية وعدم كفاءتها خلقا كارثة بالنسبة للكثيرين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الناخبين لا يرون فائدة لأنفسهم في نجاح الصناعة المالية أو وجودها في لندن، بينما يمكن أن يكون للقطاع المالي في بريطانيا تأثير غير متناسب، والذي من شأنه أن يضر بالناخبين.
من المهم أن نفهم إلى أي مدى كان هذا التصويت موجهاً ضد النخبة البريطانية. فقد نُظر إلى السياسيين وقادة الأعمال والمثقفين البريطانيين جميعاً على أنهم فقدوا حقهم في السيطرة على النظام. فقد انطوت النخب على ازدراء لقيمهم -ولقوميتهم ومصالحهم. وليست هذه ظاهرة جديدة في أوروبا، لكنها واحدة كان الاتحاد الأوروبي يعتقد أنها اختفت.
كما أنها ليست ظاهرة بريطانية بأي حال من الأحوال. إنها شيء يجتاح أوروبا والصين. وهي موجودة أيضاً في الولايات المتحدة، في شكل دونالد ترامب، الذي تقوم استراتيجيته كلها على مهاجمة كل من القيادة الديمقراطية والجمهورية والنخبة، الذين ينطوون على ازدراء للقومية والمبادئ الأخلاقية للذين هم أدنى منهم. إنها عملية عامة يخضع لها الغرب، وقد جاءت إلى لندن يوم الجمعة الماضي.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Britain’s Vote to Leave
عن "الغد"
- Details
- Details
- أخبار سياسية
سمدار بيري
عباس يرأس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والكيان في المناطق المحتلة
إذن سممنا آبار المياه، أم أن هذا «خطأ» وإسرائيل لا تتآمر للتخلص من عشرات الآلاف من الفلسطينيين بواسطة مياه شرب مميتة؟ إن الفم الذي اتهمنا هو الفم الذي تراجع أمس بهمس. فالامر منوط بالمنصة التي يختارها لتوجيه الاتهامات ومن أي جهة يتراجع ويعترف بـ»الخلل».
يا أبو مازن، محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ورئيس الكيان «في المناطق المحتلة»، إذا كان هذا التعريف يهدئ روعك أكثر: إرحل، كفى، انتهى زمنك. فقد أثبت أمام العالم الواسع بأنك حقا لست شريكا. مللنا سماع صوتك. والضرر الذي تلحقه بشعبك أكبر من المنفعة. إقرأ استطلاعات الرأي العام لديكم ـ حتى قبل الفضيحة من على منصة الاتحاد الأوروبي ـ وسترى ماذا يفكر 65 في المئة من أبناء شعبك عن استمرار حكمك وعن مدى شعبيتك في مدن الضفة. في موضوع هذا الاستطلاع لا يمكنك أن تتهم أيادي إسرائيلية وجهت ميول الشارع الذي يبلغك بأن ـ يكفي.. بلا وداع، وبلا إلى اللقاء.
يمكن التخمين بأنه في الأيام القريبة المقبلة ستقع علينا صورتك في مكتبك في رام الله، تغدق دفئا وابتسامات على ناشطي سلام إسرائيليين وتعلن لهم أن وجهتك كانت وستكون دوما إلى السلام، وأنك معني بلقاء نتنياهو وأن كل هذا الموضوع في بروكسل تدحرج إلى «سوء فهم مؤسف». آمل ألا يندفع معسكر السلام هذه المرة إلى رام الله. انتبهوا: حتى في الجانب الفلسطيني فإن مثقفين، رجال أعمال وصحافيين كبارا، يتلعثمون. لا يعرفون كيف يشرحون.
يمكنني بالتأكيد أن أفهم، يا أبو مازن، لماذا ترددت في استغلال الفرصة التي أنت فيها ورئيسنا، ريفلين، موجودين في المكان ذاته، في الوقت ذاته. فالهامسون في اذنك (ونحن نعرف من ومن) حذروك من أن ريفلين لا يتخذ قرارات، وليست له صلاحيات لخوض مفاوضات ومحظور عليه الخوض في المواضيع السياسية؟ ولكن في حارتنا الكل يلمس السياسة. رئيسنا، ريفلين، تلقى ضوءا أخضر من بيبي وجند رئيس الاتحاد الأوروبي لتنظيم اللقاء. لقد عرفت كل تفاصيل ما حصل خلف الكواليس، وأنت أيضا تعرف روبي خاصتنا. ومع ذلك فقد أصررت على أن تسكب الزفت عليه.
فماذا كان لو انتهى اللقاء بمجرد صورة مشتركة؟ لم يكن أحد في الشارع الفلسطيني يخرج للتظاهر ضدك على أنك التقيت ريفلين. العكس، كان يمكنك أن تلوح بهذه الصورة في المقاطعة أو في خطابك في بروكسل وتقول أقوالا لاذعة في حق استئناف المفاوضات والسياقات السياسية. كان يمكنك مثلا، أن تسجل هدفا في مرمى نتنياهو وتجعل طرقا لخداع ريفلين، وإقناعه بأن فمك وفكرك متساويان حقا.
أخمن أنه يثير أعصابك أن تسمع أن إسرائيل (وأيضا مصر، الأردن والسعودية وحتى وزير الخارجية كيري) يستعدون لليوم التالي لرحليك؟ يثير أعصابك أن تقرأ أن ليبرمان يدفع باتجاه محمد دحلان. أحد لا ينسى، عندنا وعندكم، أنه حتى في نظر الدستور الفلسطيني، فإنك رئيس غير شرعي.
انتخب في 2005، ونفدت ولايتك بعد أربع سنوات. ومنذئذ وأنت ترفض إجراء انتخابات للرئاسة، تتمسك بأكبر قوة بالكرسي، وتهدد بالاعتزال ولا تفي. هذا لم يجدِ نفعا معك. الصحة لديك على ما يرام إلى هذا الحد أو ذاك ولكن العمر، 80، و»الرزمة» التي تخلفها تصبح شحنة شاذة. لقد حانت اللحظة للتخلي عن لقب «رئيس الدولة الفلسطينية، حين تقوم». إذا كان ثمة على الإطلاق حل للنزاع، فإنهم يبقونه لمن يأتي بعدك. هذا هو طريق الطبيعة والسياسة. فهل نقول مرة أخرى؟ كفى، فعلت ولم تنجح في أن تجلب. أعد المفاتيح.
يديعوت
- Details