أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
مرت سنة على اعتداءات سوسة الارهابية لكن لا يبدو أن المدينة السياحية قد تعافت تماما من مخلفات الهجوم غير المسبوق بتونس.
ويحاول صناع السياحة في المدينة المتوسطية وخلال ذروة الموسم السياحي هذا الصيف تدارك ما فاتهم العام الماضي في أعقاب هجوم أصاب القطاع الحيوي في مقتل.
وفي مثل هذا اليوم من العام الماضي بدأ مسلح تونسي يدعى سيف الدين الرزقي هجوما بمفرده في وضح النهار بسلاح رشاش على سياح ممددين بشاطئ نزل “امبريال مرحبا” قبل أن يدخل النزل ويجهز على عدد آخر من الضحايا.
واستمرت العملية الارهابية عدة دقائق حتى أطلق عنصر من القوات الخاصة النار على الرزقي حينما غادر النزل بعد ان قتل 38 سائحا أجنبيا من بينهم 30 بريطانيا، وهي أكبر حصيلة لضحايا هجوم ارهابي تشهده تونس.
وعلى الفور أطلقت بريطانيا وأغلب الدول تحذيرات لرعاياها من التوجه الى تونس في الوقت الذي كشفت فيه التحقيقات عن قصور في تأمين المنطقة السياحية بسوسة مع وصول متأخر لقوات الأمن الى مكان الحادث.
وما ضاعف من وقع الهجوم على القطاع السياحي أنه جاء بعد أشهر فقط من هجوم مماثل نفذه مسلحان في متحف باردو بالعاصمة في آذار/مارس أدى إلى مقتل 21 من السياح وعنصر أمني. وتبنى الحادثان تنظيم “داعش” المتطرف.
ومع أن تونس تعهدت لاحقا عبر إجراءات صارمة في مراجعة نظام تأمين المنشآت السياحية إلا أن ذلك لم يحل دون حصول الكارثة في عائدات القطاع التي تراجعت في 2015 بنسبة الثلث عن العام السابق.
واستمرت الأزمة خلال الخمسة أشهر الأولى من هذا العام حيث تراجعت عائدات القطاع بنحو 45 بالمئة مقارنة بالعام السابق بينما تقلص توافد الأوروبيين بقرابة النصف والبريطانيين بنسبة فاقت تسعين بالمئة.
لكن الوضع اليوم يبدو أفضل حالا في سوسة فقد منح الاستقرار الأمني في المناطق السياحية هذا العام دفعة للقطاع وبارقة أمل للمنشآت السياحية.
وقال رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار محمد علي التومي لوكالة الأنباء الألمانية إن الحجوزات والإحصائيات المرتبطة برحلات “الشارتار” التي يتم فيها تأجير طائرات بأكملها تشير إلى أرقام واعدة للسوق الروسية.
وأضاف التومي “نتوقع موسما أفضل هذا العام، فهناك استقرار أمني نأمل أن يستمر وأن لا تحصل مشاكل أخرى”.
وقالت وزارة السياحة إن سوسة بدأت باستعادة بريقها السياحي تدريجيا مع اعادة فتح 10 نزل أبوابها في الجهة من بين العشرات التي كانت أغلقت عقب الهجوم تحت وقع الأزمة.
ومثل العديد من الوجهات السياحية في البلاد استفادت النزل في سوسة كأفضل ما يكون من التوتر السياسي بين موسكو وأنقرة وحادثة الطائرة الروسية في سيناء المصرية.
وبسبب ذلك يتوقع ان تستحوذ تونس على حصة تقدر بنصف مليون سائح من السوق الروسية هذا العام ما يجعلها في المقدمة أمام أسواق تقليدية مثل فرنسا وألمانيا.
وقال فؤاد الواد مندوب السياحة في سوسة إن كل النزل التي أغلقت في وقت سابق ستعيد فتح أبوابها في الأيام القادمة.
كما أفاد المسؤول بأن أكثر من 13 الف سائح يتواجدون حاليا بسوسة أغلبهم يحملون الجنسية الروسية، مع بداية توافد تدريجي لسياح الأسواق التقليدية بأوروبا الغربية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصريح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال به إن "تركيا لن تدخل الاتحاد الأوروبي حتى عام 3000"، وذلك بعد الاستفتاء الذي صوت فيه البريطانيون للخروج من الاتحاد الأوروبي.
ووجه أردوغان حديثه لكاميرون قائلا له: "هيا، تفضل، يبدو إنك لم تستطع الصمود لـ3 أيام".
واعتبر الرئيس التركي، في كلمة ألقاها، بعد مشاركته في مائدة إفطار نظمتها جمعية الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك في إسطنبول الجمعة، إن "نتيجة الاستفتاء الذي صوت فيه البريطانيون لصالح خروج بلادهم من مظلة الاتحاد الأوروبي، تمثل بداية مرحلة جديدة للطرفين".
وتابع أردوغان بقوله: "كوننا ننتسب إلى نهج سياسي يعتمد احترام الإرادة الوطنية والديمقراطية أساساً له، أتمنى أن تكون نتائج الاستفتاء خيراً للشعب البريطاني، وأرى أن القرارالذي اتخذه البريطانيون سيكون بداية مرحلة جديدة لبريطانيا والاتحاد الأوروبي".
وأظهرت نتائج رسمية جرى إعلانها يوم الجمعة، بخصوص استفتاء البريطانيين على عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، تصويت 52% من الناخبين لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد، مقابل 48% صوتوا لصالح البقاء فيه.
وتبع نتائج الاستفتاء، إعلان كاميرون اعتزامه تقديم استقالته خلال مؤتمر حزب المحافظين، الذي يرأسه، والذي سيعقد في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
وانتقد أردوغان موقف الاتحاد الأوروبي تجاه تركيا ومماطلتهم في ضمها إلى الاتحاد، متهماً إياه بتبني "الإسلاموفوبيا" ضد بلاده، كما اتهم الاتحاد الأوروبي بـ"خداع تركيا، وعدم التصرف معها بمصداقية، خلال مفاوضات الانضمام"، مشيرًا إلى أنه سبق وأن طالب المفاوضين الأوروبيين بعدم المماطلة والتصرف بغموض، والإفصاح عن قرارهم في قبول تركيا من عدمه، دون إنهاك أي من الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا تقدمت قبل قرابة ثلاثة عقود، بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلاً أن بعض الدول الأوروبية وضعت عراقيلاً أمام انضمامها، ومنذ أن أصبحت تركيا دولة مرشحة لعضوية الاتحاد، عام 2005، جرى فتح 14 فصلاً من أصل 33، من فصول التفاوض (لاستيفاء المعايير الأوروبية للانضمام)، وإغلاق فصل واحد فقط، بعد اكتمال المفاوضات بخصوصه.
وكان كاميرون قال في 23 حزيران/ يونيو إن "الأمر سيستغرق عقودا قبل أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، ردا على أنصار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذين يلوحون بخطر حصول موجة هجرة جديدة إلى البلاد"، مضيفا في لقاء تلفزيوني أن "تركيا قدمت ترشيحها عام 1987. وبالوتيرة التي تسير بها الأمور، فسيترتب الانتظار حتى العام 3000 لنراها تنضم إلى الاتحاد الأوروبي".
وأظهرت استطلاعت للرأي رغبة 52 بالمئة من الأسكتلنديين بالاستقلال بعد نتائج الاستفتاء، فيما يصفه مراقبون بأنه "بداية نهاية الاتحاد الأوروبي".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلن ممثل منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين، أحمد الرويضي، تأجيل زيارة الأمين العام للمنظمة إياد المدني، التي كانت مقررة إلى فلسطين، الأحد، لـ”أسباب طارئة”.
وقال الرويضي، اليوم، “تقرر تأجيل كافة فعاليات الزيارة التي كانت مقررة إلى مدينتي القدس ورام الله”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
ولم يوضح المسؤول مزيداً من التفاصيل.
وكان على جدول زيارة المدني، لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وافتتاح مقر المنظمة في رام الله، وزيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
ويشهد المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، توتراً بعد قيام قوة من الشرطة الإسرائيلية برفقة 14 مستوطناً، باقتحامه، تحت حماية من قبل قوات شرطة، ما أدى إلى وقوع مواجهات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
هاجم عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث، الخلافة الإسلامية التي جاءت بعد عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.
الغيث وعبر حسابه الشخصي في "تويتر"، قال: "أكبر خدعة في التاريخ الإسلامي هي (الخلافة) بعد (الخلافة الراشدة الحقيقية)".
واعتر أن دول الخلافة الإسلامية التي أعقبت خلافة الخلفاء الراشدين هي "هي مجرد (ملك عضوض أموي وعباسي) أو (احتلال عثماني) واليوم (داعش)".
وربط الغيث بين هجومه على "الخلافة"، وبين ما يجري من أحداث في المنطقة، داعيا إلى "مراجعة التراث عبر القرون المملوء بما يخالف الكتاب والسنة نقلا وعقلا".
وأضاف في موضوع متعلق: "حينما نسمع ونسمح بالقنوت في مساجدنا وحتى في الحرمين بالدعاء للمجاهدين دون تحديد من هم، فحينها لا تستغرب نفير المراهقين لهذا الجهاد المزعوم".
وتابع: "تربيتنا في المنزل وتعليمنا في المدرسة ووعظنا في المسجد وخطابنا في الإعلام كله تلقين، ولا يقبل الحوار، فخرج لنا جيلاً قابلاً للاختطاف الفكري".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت محامية يوم الأحد إن الناشط البحريني المدافع عن حقوق الإنسان نبيل رجب سيُحاكم بسبب تغريدات على تويتر تدين نظام السجون في بلاده وتعترض على مشاركتها في حرب اليمن وقد يُحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 13 عاما.
واعتُقل رجب في وقت سابق هذا الشهر في اتهامات لم تحدد فيما بدا أنه تصعيد من جانب الحكومة السنية شمل كذلك وقف نشاط جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة وقرارا بنزع جنسية الزعيم الروحي للأغلبية الشيعية في البلاد.
وقالت جليلة السيد المحامية المدافعة عن رجب لمؤيدين في رسالة بالبريد الالكتروني إنه يواجه حكما بالسجن بسبب تغريدات كتبها على حسابه على تويتر العام الماضي اتهم فيها قوات الأمن بتعذيب المعتقلين في سجن رئيسي وبقتل المدنيين في حرب تقودها السعودية في اليمن.
وأضافت المحامية أنه أبلغ بإحالة قضيته المتعلقة بسجن جو وحرب اليمن للمحكمة الجنائية العليا للمحاكمة. وأضافت أن الجلسة الأولى ستعقد يوم 12 يوليو تموز 2016 وأنه قد يُسجن لمدة 13 عاما إذا أدين في القضية.
ولم يرد تعليق فوري من السلطات البحرينية فيما يتعلق بالقضية. وينفي المسؤولون وجود انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان ويتهمون المعارضة بإثارة الفتن الطائفية في المملكة وخدمة مصالح إيران.
واعتقل رجب مرارا منذ أن ساعدت السعودية في قمع احتجاجات عام 2011 المطالبة بالديمقراطية التي قادها الشيعة.
وتستضيف البحرين الأسطول الخامس الأمريكي وتعتبرها دول الخليج العربية حصنا استراتيجيا في مواجهة النفوذ الإيراني في العالم العربي.
وأدانت الولايات المتحدة والأمم المتحدة حكومة البحرين في وقت سابق هذا الشهر عندما أعلنت تجريد رجل الدين الشيعي آية الله عيسى قاسم من جنسيته وأوقفت نشاط جمعية الوفاق الإسلامية المعارضة.
واتهمت الحكومة كلا من عيسى وجمعية الوفاق بإقامة صلات مع إيران وإثارة توترات طائفية في المملكة وهي اتهامات ينفيها الطرفان.
- Details