أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت دولة جنوب السودان أنها ستعلق احتفالات الاستقلال هذا العام لعدم وجود الأموال الكافية لإقامة تلك الاحتفالات.
وقال مايكل مكوي لويث وزير إعلام دولة جنوب السودان إن إحياء الذكرى الخامسة للاستقلال ستتم في صمت.
كما أعلنت الحكومة أيضا أنها لن تشتري سيارات فارهة لوزرائها المعينين الجدد.
وتعاني دولة جنوب السودان، منذ استقلالها عن السودان، من صراع بين قوات الرئيس سيلفا كير وأنصار نائبه رياك مشار.
وانتقدت الأمم المتحدة في تقرير لها طرفا الصراع قائلة إن "الطرفين ارتكبا انتهاكات من بينها قتل المئات خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري، والاغتصاب الجماعي، والاستعباد الجنسي، والإجهاض القسري، والتجنيد المكثف للأطفال".
وتعاني دولة جنوب السودان أيضا من أزمة اقتصادية طاحنة وقد تراجعت قيمة العملة بحدة، ويقول موظفو الحكومة إنهم غير قادرين على مواجهة تكاليف المعيشة في الوقت الذي يتقاضون فيها مرتبات متدنية وغالبا تأتي متأخرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصدر وزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي السبت بيانا طالبوا فيه بريطانيا البدء بتطبيق آلية الخروج من الاتحاد "في أسرع وقت ممكن". و شدد الوزراء في ختام اجتماعهم في برلين على ضرورة الاقتراب من المواطنين وتلبية تطلعاتهم لضمان مستقبل أوروبا.
طالبت الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي السبت بريطانيا بالشروع "في أسرع وقت ممكن" في آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي، فيما أكدت فرنسا أن تعيين رئيس جديد للحكومة البريطانية أمر "ملح".
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير السبت في ختام اجتماع لوزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد الأوروبي في برلين "نقول هنا معا إن هذه العملية يجب أن تبدأ بأسرع وقت حتى لا نجد أنفسنا غارقين في مأزق".
وكان الوزير الألماني يتحدث محاطا بوزراء خارجية فرنسا جان مارك إيرولت وهولندا بيرت كوندرس وإيطاليا باولو جنتيلوني وبلجيكا ديدييه ريندرز ولوكسمبورغ جان إسلبورن.
وأضاف "يجب أن تكون لدينا إمكانية الاهتمام بمستقبل أوروبا"، مطالبا بتطبيق المادة 50 من اتفاقية لشبونة التي تنص على انسحاب طوعي وآحادي من الاتحاد الأوروبي.
من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت إلى تعيين رئيس وزراء بريطاني جديد بأسرع وقت ممكن خلفا لديفيد كاميرون، الذي استقال إثر قرار البريطانيين الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وقال إيرولت بعد لقاء مع نظرائه من الدول الأخرى المؤسسة للاتحاد الأوروبي "بالتأكيد يجب تعيين رئيس وزراء جديد، الأمر سيستغرق على الأرجح بضعة أيام لكنه ملح"، بدون المزيد من التوضيحات.
وأكد الوزير الفرنسي "نطلب احترام المادة 50 وتطبيقها. الأمر ملح ويخدم مصلحة البريطانيين والأوروبيين على حد سواء. نطلب احترام الدول الـ27 الأخرى".
ودعا وزير الخارجية الهولندي أيضا إلى "طي الصفحة في أسرع وقت ممكن".
وشدد الوزراء الستة على ضرورة أن تقترب أوروبا من مواطنيها وتلبي تطلعاتهم، وخصوصا عبر مكافحة الأزمة الاقتصادية والبطالة، والعمل على حل أزمة الهجرة وحتى القضايا الأمنية بعد اعتداءات بروكسل وباريس.
وقال شتاينماير "علينا إعداد الردود معا والبرهنة على أن أوروبا ليس ضرورية فحسب بل ومؤهلة أيضا". وأضاف "نأمل في أن نتمكن من التركيز على هذه الردود وهذه هي رسالتنا للندن".
في بروكسل، أعلن المفوض الأوروبي للخدمات المالية البريطاني جوناثان هيل السبت استقالته من هذا المنصب، معبرا عن "خيبة أمله الكبيرة" من قرار مواطنيه مغادرة الاتحاد.
وقال هيل في بيان بعد يومين على الاستفتاء الذي قررت فيه غالبية البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي "بما أننا ننتقل إلى مرحلة جديدة، أعتقد أنه ليس من الجيد أن أواصل العمل بصفتي مفوضا بريطانيا وكأن شيئا لم يحدث".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت صحيفة "ذا صن" البريطانية ان زعيم تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" ابو بكر البغدادي قد هرب من مدينة منبج السورية، مبتعداً عن قوات حماية الشعب الكردية التي تلاحقه تاركاً وراءه قصراً كبيراً يضم حديقة حيوانات وحمام سباحة.
ونقلت الصحيفة عن جندي كردي يدعى سردار حجي محمود صورة له على "تويتر" وهو على سطح قصرٍ مترامي الأطراف معلقاً عليها بقوله "لاحظوا الجِمال والأحصنة القليلة... البغدادي كان لديه حديقة حيوانات".
ونقلت الصحيفة عن محمود قوله: "إن البغدادي متحصن الآن في الموصل العراقية".
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بقلم :: احمد الملا
البهرج هو كل شيء له لمعان وبريق زائف يُخدع به كل من يشاهده, وهو مقَلد وليس حقيقي, ويدخل في أبواب الغش, وهو يدخل في كل المجالات وليس في قضية معينة, فهناك من يدعي العلم وهو غير عالم, وهناك من يدعي الأخلاق وهو لا يملك شيئاً من الأخلاق, هناك من يدعي الزهد وهو حقيقة غير زاهد, وما يخصنا في هذا المقال هو الزهد وحقيقة الزهد الزائف الذي يستخدمه الكثير من أجل الضحك على الناس وإستمالتهم, وأكثر الأشخاص الذين تظاهروا بالزهد هم الذين يتظاهرون بالدين أو الذين يتسترون به, فمثلما تستروا بالدين وبزي الرهبة والمخافة من الله والقدسية, تظاهروا بالزهد ليضفي لمعان وبريق على شخصيتهم الزائفة. وهناك الكثير من الشواهد على ذلك الأمر, أي على ادعاء الزهد من قبل المتسترين بالدين من الفقهاء وأوضح مصداقاً لذلك هو السيستاني الذي أجاد وبكل جدارة التظاهر في الزهد حتى خدع كل من زاره ووصل لبيته في النجف, حتى صارت صفة الزهد عنده هي الملاذ الأخير لكل أتباعه عندما تتحاور معهم بخصوص ما يملكه من علم, فبعد أن يعجزوا عن إثبات علميته وإجتهاده يفرون إلى زهده كدليل على علميته فيقولون " إنه إنسان زاهد في الدنيا وهذا كفيل بأن يكون مرجعاً "!! ومن بين أدلة زهده عند أتباعه هي إنه لا يملك منزلاً ولا يوجد عقار باسمه وهو يسكن الإيجار !! وهذه الدار هي دار ضيقة وصغيرة جداً, بحيث يصورون كل من يسكن الإيجار لا يشبه السيستاني, ولا أعرف إن كان الأمر ينطبق علي أيضاً فأنا أسكن الإيجار ولا أملك عقاراً فهل هذا دليل على زهدي وزهد كل من يسكن الإيجار؟؟!!. لكن هؤلاء الذين ينعقون مع كل ناعق قد غفلوا عن عدة أمور ينتفي بها زهد السيستاني ومنها: إن القانون العراقي لا يجيز تمليك الأجنبي أي عقار, حيث ينص القانون على " يعامل الأجنبي في حق الملكية وفي المعاملات التصرفية التي ترد على العقار بما يعامل به العراقي في بدل ذلك الأجنبي وفقاً لقاعدة المقابلة بالمثل فلا يجوز أن يملك من العقار في العراق إلا ما يجوزأن يملكه العراقي في ذلك البلد من حيث النوع والمساحة والموقع والاستعمال ووفقاً لما نص عليه في هذا القانون" والسيستاني أجنبي " إيراني " وليس عراقياً ولا يملك الجنسية العراقية وإيران لا تُملك العراقيين, وهنا القانون العراقي لا يجيز تمليك الإيرانيين, وهنا يتضح وحسب هذه الفقرة إن السيستاني لم يملك العقار ليس زهداً وإنما وفقاً لقوانين الدولة, الأمر الآخر, لو تنزلنا وقلنا إن للسيستاني حقاً بإمتلاك العقار ويجوز له القانون العراقي ذلك فهل تعلمون كم قيمة الإيجار في النجف وخصوصاً في الحي الذي يسكنه السيستاني ؟! إيجار عدة أشهر يكفي لشراء منزل في مدينة النجف, فهل من يدفع مبالغ طائلة للإيجار يعتبر زاهد ؟!! فكيف يكون شكل هذا الزهد ؟. لو سلمنا بأن المؤجر أو مالك العقار الذي استأجره على السيستاني قد تنازل عن أخذ الإيجار ومنح المنزل للسيستاني ووهبه له ... وهنا أين الزهد ؟! وهنا أيضاً نسأل من يملك مؤسسة الخوئي في لندن وتصل لها مليارات الدولارات من خمس وزكاة وحقوق شرعية أخرى وواردات العتبات المقدسة هل يعجز عن شراء منزلاً ؟ ومن يقول إنه لا يستطيع أن يتصرف بها, ومع التنزل بأنه لا يصرفها على نفسه ومؤسسته نقول أليس له حق منها " راتب " ونسبة معينة كأن تكون الربع أو الخمس وهي بالمليارات فكم تصل نسبته؟ تصوروا المبلغ, فأين الزهد ؟؟!! الأمر الآخر, عندما تصل قيمة الرشوة المقدمة له إلى " 200 " مليون دولار من الأميركان وتقدم له شخصياً وليس للشعب أو لمؤسسة معينة هل هو زاهد ولا يستطيع أن يشتري عقاراً ؟! من يتبرع بمبلغ 5 خمسة مليون دولار كمساعدات لمؤسسة مالالا الباكستانية هل يُعتبر زاهداً ولا يملك المال لشراء منزل ؟؟!! أين الزهد ؟!!. الأمر المهم الأخر هل الزاهد يذهب في رحلة علاجية من العراق إلى لندن ؟! ينتقل من مطار إلى مطار وبأفخم الطائرات ؟! هل المتواضع يتلقى العلاج في أفضل وأحسن وأرقى المستشفيات في أوربا ؟! وبالتحديد في لندن العاصمة البريطانية عن أي تواضع يتحدث هؤلاء ؟! إن كان متواضعاً لماذا لم يتلقَ العلاج في المستشفيات العراقية أسوة بباقي العراقيين ؟! ثم تساؤل هنا يطرح نفسه وهو : إن ذهاب السيستاني وحسب ما أشيع في الإعلام من أجل إجراء عملية قسطرة - وهي عملية بسيطة يمكن إجراءها في العراق وبأقل المستشفيات خدمة - وكما يعرف الجميع إن عملية القسطرة تجرى لمن لديه تصلب في الشرايين الحاصل نتيجة تناول المأكولات ذات نسبة دهون مرتفعة وكذلك نتيجة الإكثار من أكل اللحوم وللمدخنين أيضاً... وفي الوقت ذاته أشاع أتباع السيستاني إنه لم يتناول "القيمر" سوى مرة واحدة في حياته وعندما عرضوه عليه مرة أخرى رفض تناوله؟؟!! بمعنى أنه حتى القيمر لم يتناوله فكيف يتناول اللحم والدهون ؟! إذن من أين جاء التصلب في الشرايين ؟؟!! وما هو سببه إن كان حتى القيمر لم يأكله إلا مرة واحدة ؟!! ألم يكن السيستاني متواضعاً وزاهداً حتى في أكله ؟؟!! فهل يعقل من يكون متواضعاً يعالج في لندن وليس في المستشفيات العراقية ؟؟!!. ولعل ما أثاره المرجع العراقي الصرخي في محاضرته الرابعة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي بخصوص زهد السيستاني وسفره إلى لندن لتلقي العلاج هو خير ما نستشهد به, حيث قال {{ ... إذن حب المال, حب الواجهة, حب السمعة, حب المدح والمديح, طبعاً يدعو الإنسان إلى أن يتخذ مظهر الفقر والمسكنة والعزلة والإنعزال, لكن هذه الأمور تنكشف, أين تكشف هذه الأمور؟ الله سبحانه وتعالى لابد أن يكشف الباطل, إن لم يكن في الدنيا فسيكن أمام الأشهاد في الآخرة, لكن عندما يكون ذاك الزاهد, ذاك المدعي للزهد والفقر والإيمان والتصوف والقرب إلى الله, ماذا به وكل الدنيا, كل الناس منقادة له وممكن أن يأتي بمن يريد من الشرق و الغرب أو حتى من بلاد الشرق وبلاد الغرب لا يكلفه شيئاً لا يؤثر عليه بشيء, ماذا به إذا أصابه بعض الوجع يذهب إلى لندن ؟! يطير إلى لندن ؟! في أبسط الأمور يطير إلى لندن ؟! فإذا كان زاهداً, إذا كان عارفاً بالله, إذا كان متصوفاً, إذا كان مستغنياً عن الدنيا, ماذا به عندما تصيبه أو يصيبه الألم البسيط, الوجع البسيط, السخونة البسيطة, الخفقان البسيط, يذهب إلى لندن ؟! أكثر ماقالوا عملية قسطرة !! واسألوا أي طبيب واسألوا أي موظف صحي اسألوا أي شخص يعرف عن القسطرة, أبحثوا بأبسط بحث عن القسطرة وعملية القسطرة و في أي مكان ممكن أن تجرى, اسألوا وتأكدوا عن حقيقة هذا الأمر فما بال الزاهد المتصوف يطير إلى لندن من أجل عملية قسطرة ؟! ولا نعرف والشيء الغريب في هذه القضية أنه عندما ذهب لأجراءعملية القسطرة نراه يحمل العصا لكنه يركض !!! يركض حتى أسرع من العدائين الذين يشاركون بالمسابقات العالمية !! من كان مريضاً وفيه عله هل يسير في هذه الخفة وهذه السرعة ؟! و بهذه الرشاقة ؟! ويذهب إلى لندن من أجل قسطرة ؟!!...}}. وبهذا نستدل ونتوصل إلى حقيقة لا يمكن إنكارها بأن زهد السيستاني هو زائف لا حقيقة له وإنما هو بهرج خداع يُضحك به على الناس من أجل استمالتهم واستحلاب أموالهم, فبعد أن يحصلوا على يقين بأنه زاهد سيدفع بهم هذا إلى دفع الأموال له - الخمس والزكاة والحقوق الأخرى والتبرعات- على أساس أنه زاهد ولا يتصرف بها على ملذاته وشهواته وبهذا المظهر التصوفي يخدعهم ويسرقهم علناً وبرضاهم.
البهرج هو كل شيء له لمعان وبريق زائف يُخدع به كل من يشاهده, وهو مقَلد وليس حقيقي, ويدخل في أبواب الغش, وهو يدخل في كل المجالات وليس في قضية معينة, فهناك من يدعي العلم وهو غير عالم, وهناك من يدعي الأخلاق وهو لا يملك شيئاً من الأخلاق, هناك من يدعي الزهد وهو حقيقة غير زاهد, وما يخصنا في هذا المقال هو الزهد وحقيقة الزهد الزائف الذي يستخدمه الكثير من أجل الضحك على الناس وإستمالتهم, وأكثر الأشخاص الذين تظاهروا بالزهد هم الذين يتظاهرون بالدين أو الذين يتسترون به, فمثلما تستروا بالدين وبزي الرهبة والمخافة من الله والقدسية, تظاهروا بالزهد ليضفي لمعان وبريق على شخصيتهم الزائفة. وهناك الكثير من الشواهد على ذلك الأمر, أي على ادعاء الزهد من قبل المتسترين بالدين من الفقهاء وأوضح مصداقاً لذلك هو السيستاني الذي أجاد وبكل جدارة التظاهر في الزهد حتى خدع كل من زاره ووصل لبيته في النجف, حتى صارت صفة الزهد عنده هي الملاذ الأخير لكل أتباعه عندما تتحاور معهم بخصوص ما يملكه من علم, فبعد أن يعجزوا عن إثبات علميته وإجتهاده يفرون إلى زهده كدليل على علميته فيقولون " إنه إنسان زاهد في الدنيا وهذا كفيل بأن يكون مرجعاً "!! ومن بين أدلة زهده عند أتباعه هي إنه لا يملك منزلاً ولا يوجد عقار باسمه وهو يسكن الإيجار !! وهذه الدار هي دار ضيقة وصغيرة جداً, بحيث يصورون كل من يسكن الإيجار لا يشبه السيستاني, ولا أعرف إن كان الأمر ينطبق علي أيضاً فأنا أسكن الإيجار ولا أملك عقاراً فهل هذا دليل على زهدي وزهد كل من يسكن الإيجار؟؟!!. لكن هؤلاء الذين ينعقون مع كل ناعق قد غفلوا عن عدة أمور ينتفي بها زهد السيستاني ومنها: إن القانون العراقي لا يجيز تمليك الأجنبي أي عقار, حيث ينص القانون على " يعامل الأجنبي في حق الملكية وفي المعاملات التصرفية التي ترد على العقار بما يعامل به العراقي في بدل ذلك الأجنبي وفقاً لقاعدة المقابلة بالمثل فلا يجوز أن يملك من العقار في العراق إلا ما يجوزأن يملكه العراقي في ذلك البلد من حيث النوع والمساحة والموقع والاستعمال ووفقاً لما نص عليه في هذا القانون" والسيستاني أجنبي " إيراني " وليس عراقياً ولا يملك الجنسية العراقية وإيران لا تُملك العراقيين, وهنا القانون العراقي لا يجيز تمليك الإيرانيين, وهنا يتضح وحسب هذه الفقرة إن السيستاني لم يملك العقار ليس زهداً وإنما وفقاً لقوانين الدولة, الأمر الآخر, لو تنزلنا وقلنا إن للسيستاني حقاً بإمتلاك العقار ويجوز له القانون العراقي ذلك فهل تعلمون كم قيمة الإيجار في النجف وخصوصاً في الحي الذي يسكنه السيستاني ؟! إيجار عدة أشهر يكفي لشراء منزل في مدينة النجف, فهل من يدفع مبالغ طائلة للإيجار يعتبر زاهد ؟!! فكيف يكون شكل هذا الزهد ؟. لو سلمنا بأن المؤجر أو مالك العقار الذي استأجره على السيستاني قد تنازل عن أخذ الإيجار ومنح المنزل للسيستاني ووهبه له ... وهنا أين الزهد ؟! وهنا أيضاً نسأل من يملك مؤسسة الخوئي في لندن وتصل لها مليارات الدولارات من خمس وزكاة وحقوق شرعية أخرى وواردات العتبات المقدسة هل يعجز عن شراء منزلاً ؟ ومن يقول إنه لا يستطيع أن يتصرف بها, ومع التنزل بأنه لا يصرفها على نفسه ومؤسسته نقول أليس له حق منها " راتب " ونسبة معينة كأن تكون الربع أو الخمس وهي بالمليارات فكم تصل نسبته؟ تصوروا المبلغ, فأين الزهد ؟؟!! الأمر الآخر, عندما تصل قيمة الرشوة المقدمة له إلى " 200 " مليون دولار من الأميركان وتقدم له شخصياً وليس للشعب أو لمؤسسة معينة هل هو زاهد ولا يستطيع أن يشتري عقاراً ؟! من يتبرع بمبلغ 5 خمسة مليون دولار كمساعدات لمؤسسة مالالا الباكستانية هل يُعتبر زاهداً ولا يملك المال لشراء منزل ؟؟!! أين الزهد ؟!!. الأمر المهم الأخر هل الزاهد يذهب في رحلة علاجية من العراق إلى لندن ؟! ينتقل من مطار إلى مطار وبأفخم الطائرات ؟! هل المتواضع يتلقى العلاج في أفضل وأحسن وأرقى المستشفيات في أوربا ؟! وبالتحديد في لندن العاصمة البريطانية عن أي تواضع يتحدث هؤلاء ؟! إن كان متواضعاً لماذا لم يتلقَ العلاج في المستشفيات العراقية أسوة بباقي العراقيين ؟! ثم تساؤل هنا يطرح نفسه وهو : إن ذهاب السيستاني وحسب ما أشيع في الإعلام من أجل إجراء عملية قسطرة - وهي عملية بسيطة يمكن إجراءها في العراق وبأقل المستشفيات خدمة - وكما يعرف الجميع إن عملية القسطرة تجرى لمن لديه تصلب في الشرايين الحاصل نتيجة تناول المأكولات ذات نسبة دهون مرتفعة وكذلك نتيجة الإكثار من أكل اللحوم وللمدخنين أيضاً... وفي الوقت ذاته أشاع أتباع السيستاني إنه لم يتناول "القيمر" سوى مرة واحدة في حياته وعندما عرضوه عليه مرة أخرى رفض تناوله؟؟!! بمعنى أنه حتى القيمر لم يتناوله فكيف يتناول اللحم والدهون ؟! إذن من أين جاء التصلب في الشرايين ؟؟!! وما هو سببه إن كان حتى القيمر لم يأكله إلا مرة واحدة ؟!! ألم يكن السيستاني متواضعاً وزاهداً حتى في أكله ؟؟!! فهل يعقل من يكون متواضعاً يعالج في لندن وليس في المستشفيات العراقية ؟؟!!. ولعل ما أثاره المرجع العراقي الصرخي في محاضرته الرابعة من بحث " السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد " والتي تقع ضمن سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي للعقائد والتأريخ الإسلامي بخصوص زهد السيستاني وسفره إلى لندن لتلقي العلاج هو خير ما نستشهد به, حيث قال {{ ... إذن حب المال, حب الواجهة, حب السمعة, حب المدح والمديح, طبعاً يدعو الإنسان إلى أن يتخذ مظهر الفقر والمسكنة والعزلة والإنعزال, لكن هذه الأمور تنكشف, أين تكشف هذه الأمور؟ الله سبحانه وتعالى لابد أن يكشف الباطل, إن لم يكن في الدنيا فسيكن أمام الأشهاد في الآخرة, لكن عندما يكون ذاك الزاهد, ذاك المدعي للزهد والفقر والإيمان والتصوف والقرب إلى الله, ماذا به وكل الدنيا, كل الناس منقادة له وممكن أن يأتي بمن يريد من الشرق و الغرب أو حتى من بلاد الشرق وبلاد الغرب لا يكلفه شيئاً لا يؤثر عليه بشيء, ماذا به إذا أصابه بعض الوجع يذهب إلى لندن ؟! يطير إلى لندن ؟! في أبسط الأمور يطير إلى لندن ؟! فإذا كان زاهداً, إذا كان عارفاً بالله, إذا كان متصوفاً, إذا كان مستغنياً عن الدنيا, ماذا به عندما تصيبه أو يصيبه الألم البسيط, الوجع البسيط, السخونة البسيطة, الخفقان البسيط, يذهب إلى لندن ؟! أكثر ماقالوا عملية قسطرة !! واسألوا أي طبيب واسألوا أي موظف صحي اسألوا أي شخص يعرف عن القسطرة, أبحثوا بأبسط بحث عن القسطرة وعملية القسطرة و في أي مكان ممكن أن تجرى, اسألوا وتأكدوا عن حقيقة هذا الأمر فما بال الزاهد المتصوف يطير إلى لندن من أجل عملية قسطرة ؟! ولا نعرف والشيء الغريب في هذه القضية أنه عندما ذهب لأجراءعملية القسطرة نراه يحمل العصا لكنه يركض !!! يركض حتى أسرع من العدائين الذين يشاركون بالمسابقات العالمية !! من كان مريضاً وفيه عله هل يسير في هذه الخفة وهذه السرعة ؟! و بهذه الرشاقة ؟! ويذهب إلى لندن من أجل قسطرة ؟!!...}}. وبهذا نستدل ونتوصل إلى حقيقة لا يمكن إنكارها بأن زهد السيستاني هو زائف لا حقيقة له وإنما هو بهرج خداع يُضحك به على الناس من أجل استمالتهم واستحلاب أموالهم, فبعد أن يحصلوا على يقين بأنه زاهد سيدفع بهم هذا إلى دفع الأموال له - الخمس والزكاة والحقوق الأخرى والتبرعات- على أساس أنه زاهد ولا يتصرف بها على ملذاته وشهواته وبهذا المظهر التصوفي يخدعهم ويسرقهم علناً وبرضاهم. بقلم :: احمد الملا
- Details
- Details
- أخبار سياسية
بقلم ديفيد بيير، وماثيو لا كورت* – (نيوزويك) 21/6/2016
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
اقترح دونالد ترامب تهميش المسلمين الأميركيين وإغلاق المساجد. وهو يزعم أن "الكراهية (الإسلامية) تستعصي على الفهم". لكن الحقيقة هي أن المسلمين الأميركيين ليسوا مندمجين في المجتمع الأميركي فقط. إنهم في الواقع أكثر معارضة للعنف وأكثر تسامحاً في نواح كثيرة من العديد من الأميركيين الآخرين.
لا يختلف المسلمون في الولايات المتحدة عن كل أتباع الأديان الأميركيين الآخرين. وقد وجد مسح كبير للمسلمين، أجراه "مركز بيو" للاستطلاعات، أن الدين يتمتع بالقدر نفسه من الأهمية بالنسبة للأميركيين المسيحيين والمسلمين على حد سواء. كما يُمارس المسيحيون والمسلمون الشعائر ويرتادون الأماكن الدينية بالمقدار نفسه أيضاً.
وحسب الاستطلاع، رأى 35 في المائة فقط من المسلمين أن دينهم هو الدين الصحيح الوحيد، مقارنة مع 30 في المائة من المسيحيين. ومثلما هو الأمر مع ما نسبته 64 في المائة من المسيحيين الأميركيين، تعتقد غالبية من المسلمين الأميركيين بأن الأديان المختلفة يمكن أن تؤدي إلى الحياة الأبدية. بل إن مسح "بيو" وجد أن المسلمين هم أقل عرضة بكثير لاتباع الحرفية النصية من الإنجيليين.
وصل معظم المسلمين الأميركيين إلى الولايات المتحدة بعد العام 1990، ومع ذلك، فإن احتمال تقديمهم أولويات هويتهم الأميركية على هويتهم الدينية يماثل نظيره عند المسيحيين تقريباً. وفي حقيقة الأمر، فإن احتمال اعتبار المسلمين أنفسهم أميركيين أولاً يظل أكثر بكثير من المسيحيين الإنجيليين. ويعرِّف أكثر من ثلثي الإنجيليين أنفسهم كمسيحيين أولاً وأميركيين ثانياً.
ليس هناك أي أساس للخوف من أن المسلمين الأميركيين ربما يكونون أكثر ولاء للمسلمين الآخرين في بقية العالم مما يوالون بلدهم. وقد وجد مسح "غالوب" الرئيسي للمسلمين الأميركيين في العام 2010 أن هؤلاء الأميركيين المسلمين كانوا أقل احتمالاً من أي مجموعة دينية أخرى للتماهي بقوة مع إخوانهم في الدين في الخارج.
ووجد مركز "بيو" أن لنحو 93 في المائة من الأميركيين المسلمين، بعيداً عن كونهم عشائريين، صلات وثيقة مع أصدقاء من غير المسلمين. وقال أغلبية منهم إن معظم أصدقائهم هم من غير المسلمين.
وفي الوقت نفسه، لا يعارض 92 في المائة من مسلمي الولايات المتحدة عمل المرأة خارج المنزل (98 في المائة من الأميركيين يوافقون). كما وجد "بيو" أيضاً أن 62 في المائة من المسلمين قالوا إنهم "يوافقون" على زواج المسلمين من غير المسلمين، وقالت نسبة 11 في المائة أخرى إن الأمر يعتمد.
لم يُسأل الأميركيون المسيحيون هذا السؤال بالضبط. ولكن مسح "بيو" وجد في العام 2014 أن 77 في المائة من الإنجيليين البيض سيكونون غير سعيدين إذا تزوج عضو من الأسرة المباشرة من شريك ملحد.
ووجد "بيو" أن مسلمي الولايات المتحدة هم معتدلون سياسياً (38 في المائة معتدلون؛ 27 في المائة ليبراليون؛ 25 في المائة محافظون). كما كان المسلمين ناخبين محايدين وعامل ترجيح في انتخابات الألفية؛ حيث دعموا بقوة جورج دبليو بوش أولاً في العام 2000 قبل الانتقال إلى دعم جون كيري والديمقراطيين منذ العام 2004.
في حين لا توجد استطلاعات جديدة حول نظرة الأميركيين المسلمين تجاه قانون الشريعة الإسلامي، فإن مسلمي الولايات المتحدة يسجلون علامات أعلى من معظم أتباع الأديان الأخرى في استطلاع "غالوب" حول "مؤشر التسامح الديني". ويصنف هذا المؤشر الأفراد إلى "منعزل"، و"متسامح"، أو "مندمج" على أساس مستوى موافقتهم على خمس عبارات عن أديانهم.
ليس كل الأميركيين يشاركون انفتاح المسلمين الأميركيين على الأديان الأخرى. وفي الحقيقة، وجد استطلاع حديث للسياسة العامة أن الكثيرين في ولايات أيوا وكارولينا الشمالية ونيوهامشير يعتقدون بوجوب حظر الإسلام.
في العام 2010، سأل "بيو" أيضاً عما إذا كان "استهداف الجيش للمدنيين وقتلهم" يمكن تبريره. وكان مسلمو الولايات المتحدة هم المجموعة الدينية الوحيدة التي عارضت مثل هذا الاستهداف. بينما اعتقد البروتستانت، واليهود والكاثوليك أن هذا السلوك يمكن تبريره.
كما كان مسلمو الولايات المتحدة أيضاً هم الأكثر معارضة من أي مجموعة دينية أخرى لـ"الاستهداف أفراد أو مجموعات صغيرة بالقتل". وكان الكاثوليك والبروتستانت واليهود كلهم جميعاً أكثر تأييداً بمقدار الضعف لضرب المدنيين.
على المستوى العالمي، تتسم وجهات نظر المسلمين بقدر أكبر من التفاوت. وقد وجد "غالوب" تأييداً قوياً لقانون الشريعة في بلدان إسلامية عدة، ووجد "بيو" دعماً للعنف ضد المدنيين "دفاعاً عن الإسلام" بمستويات عالية في العديد من دول الشرق الأوسط.
يشير ذلك إلى أن المسلمين الذين ينتقلون إلى الولايات المتحدة يأتون إما من مجتمعات مسلمة أكثر اعتدالاً في الخارج، أو أنهم يندمجون بسرعة في المجتمع الأميركي. وهناك احتمال جمع مزيج من الأمرين. أما الإسلاميون الشموليون، مثل مجموعة "الدولة الإسلامية" المتشددة، فيعتبرون الهجرة من مجتمع مسلم إلى واحد علماني بمثابة ردة عن الدين. وفي الأثناء، يعتنق الشباب المسلمون في أميركا أشكالاً أكثر ليبرالية من الإسلام -أو أنهم يهجرون الدين.
وحتى لو كان 5 % من مسلمي الولايات المتحدة ينظرون إلى تنظيم القاعدة بشكل إيجابي، فإن ذلك لا يعني أننا سنواجه وابلاً مستمراً من الهجمات العنيفة.
كلا، في الحقيقة. فمن الممكن أن يحمل عدد كبير من الناس وجهات نظر خطيرة حول العنف من دون أن يمارسوه، كما هو واضح أعلاه. ولكن، إليكم دليلاً آخر: وفقاً لاستطلاع YouGov هذا الشهر، فإن نحو 4 % من الأميركيين يؤيدون الهجمات العنيفة على مزودي الإجهاض. وهناك 7 % آخرون من الأميركيين ليسوا متأكدين تماماً مما إذا كانت هذه الهجمات غير أخلاقية.
كانت هناك أكثر من دزينتين من محاولات القتل، بالإضافة إلى هجمات كثيرة أخرى شنها المتطرفون المناهضون للإجهاض منذ العام 1993، لكننا نعرف أن كل المؤيدين للحياة تقريباً يعارضون هذا النوع من العنف، كما أن أولئك الذين لا يعارضون لا يعملون مطلقاً بناء على وجهات نظرهم.
لماذا لا يفهم بعض الناس أن الأمر نفسه ينطبق على المسلمين؟ المشكلة هي أن 83 في المائة من الأميركيين يقللون من شأن العنف الذي يرتكبه مسيحيون، باعتبار أن الذين يرتكبونه ليسوا مسيحيين "حقيقيين"، بينما يتبننى هذه النظرة 48 في المائة فقط حين يتعلق الأمر بالمسلمين.
لكن الحقيقة غير السارة هي أن الإيديولوجيات الأخرى تظل هي الأخرى عرضة للتحريف على يد المتطرفين العنيفين. وقد وجدت مؤسسة أميركا الجديدة، على سبيل المثال، أن إيديولوجيات مختلفة ممن تصنفها على أنها "يمينية" كانت مسؤولة عن 18 هجوماً قاتلاً و48 وفاة منذ 11/9، في مقابل 9 هجمات و45 وفاة سببها الجهاديون.
لا ينبغي أن يسمح الأميركيون ببساطة بأن يسيطر عليهم ويتحكم بتوجهاتهم خوف من الإرهاب من أي نوع. وكما وثّق الخبير الأمني جون مويلر، فإن الأميركيين كانوا أكثر احتمالاً للموت بسبب أي شيء آخر على مدى السنوات الخمسين الماضية.
يقتل الأميركون أناساً أكثر في أي يومين في السنة الماضية ممن قتلهم الإرهابيون في السنوات العشر الأخيرة كاملة. ولن يجعل إغلاق المساجد وحظر المسلمين من أميركا مكاناً أكثر أمناً بأي حال. وبدلاً من معاملتهم كأعداء، ينبغي أن تنظر أميركا إلى الأميركيين المسلمين كحلفاء في قتالنا من أجل الحرية والسلام.
*ديفيد بيير: محلل لسياسات الهجرة في مركز نيسكانين. ماثيو لا كورت: مشارك بحث في مركز نيسكانين.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Would Shutting Mosques And Banning Muslims Make Us Safer?
عن "الغد"
- Details