أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
حذر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في كلمة ألقاها ليل الاثنين مما وصفه بإساءة استخدام أدوات التواصل الاجتماعي.
وتعد الكويت الغنية بالنفط والتي يبلغ عدد سكانها 4.3 مليون نسمة منهم 1.3 مليون من المواطنين من أكثر الدول استخداما لمواقع التواصل الاجتماعي لا سيما موقع تويتر الذي يحظى بشعبية كبيرة.
وتعج محاكم الكويت بدعاوى قضائية ضد ناشطين سياسيين بسبب تغريدات أو آراء سياسية أو أخبار نشروها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال أمير الكويت في كلمة بثها تلفزيون وإذاعة الكويت بمناسبة العشر الأواخر من رمضان إن هذه الأدوات "اتخذها البعض أداة للتسلية ومعول هدم لما جُبل عليه مجتمعنا من عفة وقيم سامية وأخلاق فاضلة توارثناها من الآباء والأجداد عبر نشر المقالات والتغريدات المغرضة والمسيئة للوطن والمشككة بالنوايا والذمم والمليئة بالتهم جزافا ودونما دليل."
وأكد أن هذا الأمر أشاع "روح البغضاء والكراهية وأصبحت المحاكم تعج بالقضايا المرفوعة جراء ذلك وهو سلوك مشين مليء بالآثام نهى عنه ديننا الإسلامي الحنيف الذي أمر بالتثبت وصون الأعراض."
وأعرب عن أمله ألا تنساق "وسائل إعلامنا المقروءة والمرئية والمسموعة والتي هي دائما محل تقديرنا واعتزازنا .. وراء كل ما يكتب في وسائل التواصل الاجتماعي ونشرها دونما تمحيص حتى لا تسهم في تنامي وإبراز هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا."
وأقر البرلمان الكويتي الأسبوع الماضي تعديلا مثيرا للجدل لقانون الانتخابات يحظر بموجبه ترشح من أدينوا بالإساءة لأمير البلاد من الترشح للانتخابات العامة التي تحظى باهتمام كبير في البلد الخليجي الذي يشتهر برلمانه (مجلس الأمة) بالصراحة وانتقاد الحكومة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت تركيا عن عودة العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد ست سنوات من الشقاق وأبدت لروسيا الأسف يوم الاثنين عن إسقاط طائرتها الحربية سعيا لرأب تحالفات مأزومة ولتخفيف شعور بالعزلة على المسرح الدولي.
ومثل الاتفاق مع إسرائيل بعد التفاوض لسنوات تقاربا نادرا في الشرق الأوسط الذي تسوده الانقسامات مدفوعا باحتمال إبرام صفقات مغرية للغاز الطبيعي وبالمخاوف المشتركة من المخاطر الأمنية.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن البلدين سيتبادلان السفراء في أسرع وقت ممكن فيما قال نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاتفاق ستكون له "آثار هائلة" على الاقتصاد الإسرائيلي.
في هذه الأثناء قال الكرملين إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اعتذر لنظيره الروسي فلاديمير بوتين عن إسقاط الجيش التركي طائرة لسلاح الجو الروسي العام الماضي وفتح الطريق لروسيا لرفع عقوبات اقتصادية.
وأكد إبراهيم كالين المتحدث باسم إردوغان إرسال الرئيس التركي خطاب لبوتين رغم أنه لم يشر بالتحديد إلى الاعتذار وهو أمر لطالما استبعده المسؤولون الأتراك. وقال كالين إن إردوغان أبدى الأسف وطلب "المغفرة" من عائلة الطيار.
تأتي هذه التحركات بينما تعيد الحكومة التركية الجديدة التي تعج بحلفاء إردوغان تقييم سياستها الخارجية. وتردت علاقات تركيا ليس فقط مع إسرائيل وروسيا بل ومع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الماضية.
وفي سوريا تحقق أسوأ كوابيس الأتراك إذ مكن الدعم الروسي الرئيس السوري بشار الأسد من البقاء في السلطة بينما استفاد مقاتلون أتراك تدعمهم الولايات المتحدة من الدعم الأمريكي في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية لتعزيز وضعهم في منطقة متاخمة للحدود التركية.
وبعد أيام من تعيينه الشهر الماضي قال يلدريم إن تركيا بحاجة إلى "زيادة أصدقائها وتقليل أعدائها" فيما بدا اعترافا ضمنيا بأن سياسات سلفه تسببت في عزلة للبلد العضو في حلف شمال الأطلسي.
وقالت بريندا شيفر الأستاذة الزائرة بجامعة جورج تاون والزميلة بالمجلس الأطلسي "يبدو لي أن تركيا تعيد تقييم أولويات سياستها الخارجية.
"في الحالتين تغلبت الواقعية السياسية على الاعتبارات العقائدية. لم تكن هناك أبدأ أي خلافات ثنائية بين تركيا وإسرائيل.. على العكس كانت هناك فقط مصالح مشتركة. نفس الشيء مع روسيا."
* نتنياهو يرى مكاسب اقتصادية
تداعت العلاقات بين إسرائيل ومن كانت يوما حليفتها المسلمة الوحيدة بعدما هاجمت البحرية الإسرائيلية قافلة مساعدات في مايو أيار 2010 كانت تسعى لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس وقتلت عشرة ناشطين أتراك ممن كانوا على متنها.
وطردت تركيا السفير الإسرائيلي وجمدت التعاون العسكري بعد أن خلص تقرير للأمم المتحدة في الحادث عام 2011 إلى تبرئة إسرائيل بدرجة كبيرة. وقلصت إسرائيل وتركيا تبادل المعلومات المخابراتية وألغيتا تدريبات عسكرية مشتركة.
ويقول مسؤولون إن رأب الصدع في العلاقات مع إسرائيل زاد احتمال التعاون في النهاية لاستخراج احتياطيات الغاز الطبيعي التي تقدر بمئات المليارات من الدولارات في مياه البحر المتوسط. وقال نتنياهو إن ما حدث فتح الباب أمام إمداد إسرائيل لأوروبا بالغاز عبر تركيا.
وتحدث نتنياهو بعد اجتماع في روما مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري فقال إن الاتفاق يمثل خطوة مهمة.
وأضاف للصحفيين "ستكون للاتفاق آثار هائلة على الاقتصاد الإسرائيلي وأنا استخدم تلك الكلمة عن قصد."
ورحب كيري بالاتفاق قائلا "نحن سعداء بوضوح في الإدارة. هذه خطوة كنا نريد أن نراها تتحقق."
وأوضح نتنياهو أن الحصار البحري على غزة سيظل قائما رغم مطالبة أنقرة مرارا برفعه بموجب الاتفاق رغم أن المساعدات الإنسانية قد تستمر إلى غزة من خلال الموانئ الإسرائيلية.
وقال نتنياهو "هذا من المصالح الأمنية العليا لبلدنا. لم أكن مستعدا لأي تنازل في هذا الشأن. هذه المصالح ضرورية لمنع حماس من حشد أي قوة بحيث تبقى كما كانت وكما هي."
لكن يلدريم قال إن الحصار "في مجمله" على غزة رفع بدرجة كبيرة بموجب الاتفاق لتمكين تركيا من تسليم مساعدات إنسانية وإرسال بضائع أخرى غير عسكرية.
وأضاف رئيس الوزراء التركي أن شحنة أولى تزن عشرة آلاف طن سترسل يوم الجمعة المقبل وسيبدأ العمل على الفور في معالجة أزمتي المياه والكهرباء في غزة.
* تطلعات برفع العقوبات الروسية
قد يساعد حل الخلاف مع روسيا في الوقت نفسه على حلحلة التوتر الدبلوماسي الذي يكتنف الصراع السوري. فموسكو داعمة للأسد بينما أنقرة داعمة لفصائل مسلحة تسعى للإطاحة بحكمه.
وأسقطت الطائرة الحربية الروسية وقتل طيارها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي أثناء مشاركتها في حملة عسكرية يشنها الكرملين في سوريا. وقالت أنقرة إنها تصرفت وفقا للقانون لأن الطائرة دخلت المجال الجوي التركي بينما تنفي موسكو حدوث ذلك.
ورد الكرملين على الحادث بفرض عقوبات تجارية على أنقرة بينها تجميد العمل في خط أنابيب لشحن الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا وتوجيه السياح الروس بتجنب المنتجعات التركية.
وقال بوتين إن تلك العقوبات لن ترفع إلا باعتذار شخصي من إردوغان. ولم تصدر عن السلطات الروسية أي كلمة تتعلق برفع العقوبات.
وقال بيان الكرملين إن إردوغان أبدى استعداده لعمل كل ما هو ضروري لعودة العلاقات الودية الطبيعية بين تركيا وروسيا وكذلك للتعاون في مكافحة الإرهاب.
وارتفع سعر الليرة التركية إلى 2.9330 ليرة للدولار الأمريكي بعد إعلان الكرملين اعتذار إردوغان.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر أمنية إن أربعة انتحاريين فجروا أنفسهم خارج كنيسة في قرية القاع اللبنانية يوم الاثنين بينما كان الأهالي يستعدون لدفن ضحايا أكثر من تفجير انتحاري وقع في وقت سابق يوم الاثنين.
وقالت مصادر طبية إن 15 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم الذي وقع في قرية القاع المسيحية الواقعة على الحدود مع سوريا.
وقال موقع صحيفة "النهار" اللبنانية ان سلسلة تفجيرات هزت وسط القرية يرجح انها ناجمة عن تفجير نحو اربع انتحاريين أنفسهم. وتحدث شهود عيان عن اشتباكات بين الجيش واهالي البلدة من جهة والارهابيين من جهة أخرى.
واضافت الصحيفة ان حال استنفار كبيرة تسود القرية، مضيفة ان الجيش ناشد الاهالي التدخل لسحب المصابين من الارض. وثمة خشية من استغلال انتحاريين جدد اي تجمع لتفجير أنفسهم.
وألقى الجيش عدداً من القنابل المضيئة في سماء القاع لاسيما ان التيار الكهربائي مقطوع عن البلدة. وقال شهود عيان ل"النهار" ان اهالي القاع استنفروا باسلحتهم على الاسطح وعلى مداخل المنازل.
وفي وقت سابق يوم الاثنين وقعت أربعة تفجيرات انتحارية قتلت خمسة أشخاص في القرية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن الأمل مساء الاثنين في أن تؤدي رسالته إلى نظيره الروسي، التي تؤكد “أسف” أنقرة لإسقاط طائرة عسكرية روسية عام 2015 إلى تطبيع “سريع″ للعلاقات بين الطرفين.
وقال خلال حفل إفطار أقامه في القصر الرئاسي في أنقرة “آمل أن نتمكّن من تجاوز الوضع الحالي الذي يلحق ضرراً بكلا البلدين، والتوجه نحو تطبيع سريع″ للعلاقات.
وقال أردوغان “تركيا برهنت على الدوام لأصدقائها أنها بلد ثقة”.
ولكن الكرملين قال الاثنين إن اردوغان اعتذر عن إسقاط الطائرة.
وأشاد أردوغان بتطبيع العلاقات رسمياً الاثنين مع إسرائيل بعد ست سنوات من القطيعة، مشيراً إلى أن ذلك سيتيح لقطاع غزة، الخاضع لحصار إسرائيلي محكم، “أن يتنفس″ بفضل الإغاثة الإنسانية التركية التي ستبدأ الجمعة عبر البحر انطلاقا من مرفأ مرسين جنوب تركيا إلى اشدود قرب تل ابيب.
كانت تركيا حليفة رئيسية لإسرائيل حتى سنوات الألفين، لكن العلاقات تدهورت ثم تراجعت بشكل كبير العام 2010 رداً على مهاجمة البحرية الإسرائيلية سفينة “مافي مرمرة” التي استاجرتها جمعية تركية بهدف التوجه إلى قطاع غزة لفك الحصار عنه. وأدى اقتحام السفينة إلى قتل عشرة أتراك.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تسفي برئيل
المصالح الإقليمية المشتركة بين أنقرة وتل أبيب تتجاوز الخلافات بين البلدين وتفرض عودة السفراء
توجد أهمية إستراتيجية عليا للعلاقة الوثيقة بين إسرائيل وتركيا. فخلافا للماضي لم تعد تركيا بحاجة إلى إسرائيل على اعتبار أنها جسر للغرب، ومكانة إسرائيل المضعضعة في أوروبا وإلى درجة كبيرة في الولايات المتحدة، لا تستطيع منحها الأهمية التي كانت لها في هذا المجال في السابق.
لكن تركيا مثل إسرائيل تبحث عن أصدقاء جدد في المنطقة بعد الانكسار العميق الذي حل بها. توجد للدولتين مصالح مشتركة، إضافة إلى التجارة المتبادلة بالغاز. فالدولتان مهددتان من الحرب في سوريا، وهما تهتمان جدا بمستقبلها، وهما قريبتان بقدر معين من الخطر من مواقع «داعش». وما زال مبكرا الحديث عن تعاون عسكري بين الدولتين، لكن التنسيق السياسي والإستراتيجي أمر ممكن بالتأكيد ـ وفي المدى القريب.
جاء اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا متأخرا ست سنوات. وقد كان يمكن أن تتم المصالحة بعد بضعة أيام من الحادثة التراجيدية التي قتل فيها الجيش الإسرائيلي تسعة مواطنين أتراك على سفينة «مرمرة». في نافذة الزمن القصيرة، بعد الصدام مباشرة، طلبت تركيا فقط الاعتذار ودفع التعويضات. ورفع الحصار عن قطاع غزة لم يكن شرطا أساسيا حيث بسببه تأجل الاتفاق ست سنوات. إسرائيل وافقت على دفع التعويضات وفي ما بعد وبوساطة الرئيس باراك أوباما قام نتنياهو بالاعتذار. لقد كانت هذه فرصة لرفع الحصار عن غزة والتوصل إلى ما تم التوصل إليه في الاتفاق الحالي على الأقل، لأن إنشاء محطة لتوليد الكهرباء وإقامة مستشفى وموقع لتحلية المياه، وأيضا تقديم المساعدات عن طريق ميناء أسدود، كل ذلك لا يعني رفع الحصار ولا يعطي حرية الحركة بين غزة والضفة الغربية أو الأردن، ولم تكن إسرائيل ستظهر كمن تنازلت. من الصحيح القول إن تركيا تنازلت في هذا الموضوع، وتنازلت عن طلب رفع الحصار بشكل كامل، لكن التنازل التركي ليس إنجازا إسرائيليا.
ما زالت تركيا تبدو وكأنها تهتم بمصير مليون و800 ألف فلسطيني في قطاع غزة يوجدون تحت مسؤولية إسرائيل. وإسرائيل تبدو وكأنها تمنح الشرعية للعلاقة بين تركيا وحماس في القطاع.
البند الذي يقول إن تركيا لن تسمح لحماس بالقيام بأي نشاط عسكري على أراضيها، ما زال يترك لحماس إمكانية بقاء تمثيل لها في تركيا وإدارة العلاقات السياسية مع الدول والمنظمات الأخرى، لا سيما من أجل تجنيد الأموال التي تحصل عليها حماس. من المشكوك فيه أن تنجح تركيا في إقناع حماس بإدارة مفاوضات من خلالها لإعادة الجنود المفقودين، لأنه قبل الاتفاق تم الطلب من تركيا الحصول على معلومات من ممثلي حماس ولكن بدون جدوى. وستستمر حماس في رؤية موضوع المفقودين ورقة مساومة مع إسرائيل وليس هدية تُمنح لتركيا مقابل التوقيع على اتفاق المصالحة مع إسرائيل، خصوصا أن إعادة المفقودين، حسب منطق إسرائيل أيضا، ليس شرطا من شروط الاتفاق، حتى لا يبدو وكأن اسرائيل تقوم بالتفاوض مع حماس. هذا موقف إسرائيلي غريب ومستهجن، حيث أنه يمكن القول وبمستوى عال من اليقين إنه إذا اقترحت حماس مفاوضات كهذه، مباشرة أو غير مباشرة، فإن إسرائيل ستوافق.
لكن من الخطأ قياس ميزان الربح والخسارة للاتفاق من خلال عيون حماس أو حسب المعيار المالي، نحو 80 مليون شيكل تقوم إسرائيل بدفعها لصندوق خاص كتعويض لعائلات القتلى. توجد أهمية استراتيجية عليا للعلاقة الوثيقة بين إسرائيل وتركيا. وفي مقابل الفترة الطويلة حتى قضية مرمرة، بما في ذلك فترة أردوغان، التي كانت فيها تركيا بحاجة إلى إسرائيل كرأس جسر للولايات المتحدة، لم تعد تركيا بحاجة إلى هذه الخدمات. فمكانة إسرائيل المضعضعة في الاتحاد الأوروبي وإلى درجة كبيرة في الولايات المتحدة أيضا، لا تمنحها الأهمية نفسها التي كانت لها في السابق.
ولكن تركيا، مثل إسرائيل، تبحث عن أصدقاء جدد وإضافيين في المنطقة بعد الشرخ العميق الذي حطم مبدأ «صفر مشاكل مع الجيران» الذي سعت إلى تحقيقه. بعد سنة من قضية الأسطول قطعت علاقاتها مع سوريا، تحطمت العلاقات مع مصر في تموز/يوليو 2013، بعد أن رفض أردوغان الاعتراف بشرعية الرئيس السيسي، ولكن حتى قبل ذلك طرق مبارك كل باب في وجه تركيا. أما دول الخليج، بما فيها السعودية، فقد رأت فيها خصما ودولة غير مرغوب فيها، حتى قرر الملك سلمان ملك السعودية في بداية هذه السنة ضمها إلى التحالف السني ضد إيران، وروسيا تبذل كل جهد مستطاع كي تهين تركيا وتمس بها بعد إسقاط الطائرة الروسية.
صحيح أنه ليس لإسرائيل مكانة يمكنها أن تصالح بين تركيا ومصر أو روسيا، مثلما لا يمكن لتركيا أن تقرب السعودية من إسرائيل، ولكن للدولتين مصلحة مشتركة تتجاوز رغبة إسرائيل في بيع الغاز إلى تركيا والجهد التركي لتنويع مصادر توريد الغاز وبشكل خاص تخفيف تعلقها بروسيا. كلتاهما مهددتان من الحرب في سوريا، لكلتيهما مصلحة كبيرة في التأثير على مستقبلها، كلتاهما قريبتان بقدر خطير من قواعد «داعش» ولكلتيهما توجد أسهم في السياسة الأمريكية والاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط.
من السابق لأوانه الحديث عن التعاون العسكري بين الدولتين، ولكن التنسيق السياسي والإستراتيجي، الثنائي ومتعدد الأطراف، بمشاركة الولايات المتحدة والدول الأوروبية، ممكن بالتأكيد وفي زمن قريب نسبيا. وبالتالي فمن المهم أن نتذكر أن هذا ليس اتفاق سلام بين دولتين معاديتين، بل هو اتفاق لإعادة بناء ورفع مستوى العلاقات بين الدولتين والشعبين، اللذين شهدا فترات من العلاقات الممتازة. وحتى لو جاء هذا متأخرا فهو ضروري جدا.
هآرتس
- Details