أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
يبدو أن محاولة انقلاب عسكري في تركيا فشلت في الساعات الأولى من صباح السبت بعد أن لبت الجماهير دعوة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للنزول للشوارع للتعبير عن تأييده.
وتوجه إردوغان الذي كان يقضي عطلة على الساحل عندما وقع الانقلاب إلى اسطنبول جوا قبل الفجر وظهر على شاشة التلفزيون وسط حشود من المؤيدين خارج المطار الذي فشل مدبرو الانقلاب في تأمينه.
وفي وقت لاحق قال إردوغان للصحفيين في مؤتمر صحفي رتب على عجل إن ذلك العمل يمثل عملا من "أعمال الخيانة" وإن المسؤولين عنه سيدفعون ثمنا باهظا. وكانت هناك عمليات اعتقالات جارية لضباط تشمل رتبا كبيرة لتصل عملية تطهير الجيش إلى ذروتها.
وهزت انفجارات وأصوات إطلاق النار اسطنبول والعاصمة أنقرة في ليلة اتسمت بالفوضى بعد أن سيطر جنود على مواقع في المدينتين وأمروا التلفزيون الحكومي بتلاوة بيان أعلنوا فيه السيطرة على السلطة.
لكن بحلول صباح اليوم السبت شاهد مراسلون من رويترز نحو 30 جنديا من المؤيدين للانقلاب يسلمون أسلحتهم بعدما حاصرتهم الشرطة المسلحة في ميدان تقسيم بوسط اسطنبول.
وقد تم اقتيادهم في سيارات الشرطة بينما مرت طائرة مقاتلة مرارا على ارتفاع منخفض مما تسبب في اهتزاز المباني المحيطة وتحطيم النوافذ.
وقبل العودة إلى اسطنبول ظهر إردوغان على محطة (سي.إن.إن ترك) في اتصال عبر الفيديو ودعا الأتراك إلى الخروج للشوارع للدفاع عن حكومته وقال إن مدبري الانقلاب سيدفعون ثمنا باهظا لذلك.
وبحلول الساعات الأولى من صباح السبت استمر المشرعون في الاختباء في الملاجئ داخل مبنى البرلمان في أنقرة بعد أن تعرض المبنى لإطلاق النار من دبابات. وقال شهود من رويترز إن دخانا تصاعد من مكان قريب. وقال نائب معارض لرويترز إن البرلمان تعرض لإطلاق النار ثلاث مرات وأن أناسا أصيبوا.
وقال قائد عسكري تركي إن طائرات مقاتلة أسقطت طائرة هليكوبتر استخدمها مدبرو الانقلاب فوق أنقرة. وقالت وكالة أنباء الأناضول التي تديرها الدولة إن 17 شرطيا قتلوا في مقر للقوات الخاصة هناك.
ومع انقضاء الليل تحول الزخم ضد مدبري الانقلاب. وتحدت الحشود أوامر البقاء في منازلهم وتجمعوا في الساحات الرئيسية في اسطنبول وأنقرة ولوحوا بالأعلام ورددوا الهتافات.
وفي حين أخذ أنصار الحكومة في اعتلاء دبابة قرب مطار أتاتورك في اسطنبول قال أحد الرجال "لدينا رئيس وزراء ولدينا رئيس أركان ولن نترك هذا البلد ينهار."
واتهم إردوغان ومسؤولون آخرون أنصار رجل دين مقيم في الولايات المتحدة بمحاولة الانقلاب. ونفت حركة الرجل أي دور في ذلك.
وأعلنت الولايات المتحدة دعمها الراسخ لحكومة إردوغان. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي وأكد "الدعم المطلق للحكومة التركية المدنية المنتخبة ديمقراطيا والمؤسسات الديمقراطية."
وبدأ الانقلاب بطائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر تحلق فوق أنقرة وقوات تتحرك لغلق الجسور فوق مضيق البوسفور الذي يربط أوروبا وآسيا في اسطنبول.
وشاهد مراسلون من رويترز طائرة هليكوبتر تفتح النار في أنقرة. وقالت وكالة أنباء الأناضول إن طائرات هليكوبتر عسكرية أطلقت النار على مقر وكالة المخابرات.
وفي الساعات الأولى من محاولة الانقلاب أغلقت المطارات وانقطع الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت.
وسيطر جنود على قناة (سي.إن.إن تورك) التي أعلنت حظر التجول في عموم البلاد وفرض الأحكام العرفية. وقرأ مذيع بيانا بناء على أوامر من الجيش الذي اتهم الحكومة بتقويض سيادة حكم القانون الديمقراطي والعلماني. وقال البيان إن "مجلسا للسلام" سيدير شؤون البلاد وسيتولى ضمان سلامة السكان.
وفي أعقاب ذلك انقطع بث قناة (سي.إن.إن ترك) لكنها استأنفت البث في الساعات الأولى من صباح السبت.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن رئيس هيئة الأركان التركية محتجز مع آخرين "رهائن" في العاصمة أنقرة لكن رئيس الوزراء بن علي يلدريم قال في وقت لاحق إنه عاد للقيادة.
* ليس انقلابا ضعيفا
في وقت سابق في مساء يوم الجمعة بدا الانقلاب قويا. وقال مصدر بارز في الاتحاد الأوروبي "يبدو انقلابا مدبرا بشكل جيد نسبيا من قبل مجموعة كبيرة من الجيش وليس مجرد عدد قليل من الضباط. سيطروا على المطارات ويتوقع سيطرتهم على محطة التلفزيون قريبا. يسيطرون على عدد من النقاط الاستراتيجية في اسطنبول."
وكرر المصدر "نظرا لحجم العملية من الصعب أن نتصور أنهم سيخفقون في بسط السيطرة ليسوا مجرد عدد قليل من الضباط."
وكان دبلوماسي أوروبي يتناول العشاء مع السفير التركي بإحدى العواصم الأوروبية عندما وصلتهم الأخبار العاجلة على هواتفهم المحمولة.
وقال الدبلوماسي لرويترز بعد إنهاء حفل العشاء "من الواضح أنه ليس انقلابا صغيرا وضعيفا. شعر السفير التركي بصدمة بشكل واضح وأخذ الأمر على محمل الجد.. لكن يبدو أنه في الصباح سيكون لهذا تداعيات هائلة على تركيا. لم يأت هذا من فراغ."
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الأحداث لم تؤثر على العمليات ضد الدولة الإسلامية من القاعدة الجوية الأميركية في قاعدة إنجيرليك بتركيا.
وتركيا أحد الداعمين الرئيسيين لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية. وتستضيف تركيا 2.7 مليون لاجئ سوري وكانت في العام الماضي منصة انطلاق لأكبر تدفق للمهاجرين على أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واندلع إطلاق النار ابتهاجا في العاصمة السورية دمشق مع انتشار تقارير عن الإطاحة بإردوغان وخرج الناس إلى الشوارع للاحتفال هناك وفي المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في مدينة حلب المقسمة.
وتخوض تركيا حربا ضد انفصاليين أكراد وتعرضت لسلسلة هجمات بالقنابل وإطلاق النار من بينها هجوم قبل أسبوعين شنه متشددون إسلاميون على المطار الرئيسي في اسطنبول أودى بحياة أكثر من 40 شخصا.
وألقى مسؤولون أتراك في محاولة الانقلاب باللوم على أتباع رجل الدين البارز المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي كان يؤيد إردوغان ذات يوم قبل أن يصبح من أحد خصومه. ويقول تحالف كولن إنه يدين أي تدخل للجيش في السياسة.
وشغل إردوغان منصب رئيس الوزراء منذ 2003 ثم انتخب رئيسا للبلاد في 2014 مع خطط لتغيير الدستور لمنح الرئاسة الشرفية إلى حد كبير سلطات تنفيذية أوسع.
وتمتعت تركيا بطفرة اقتصادية خلال الفترة التي قضاها إردوغان في السلطة وعززت أيضا نفوذها بشكل كبير في المنطقة. لكن معارضي إردوغان يقولون إن حكمه أصبح شموليا بشكل متزايد.
ولفترة طويلة توترت علاقات حزب العدالة والتنمية الحاكم مع الجيش والقوميين في البلاد التي تأسست على مبادئ العلمانية بعد الحرب العالمية الأولى. وللجيش تاريخ من الانقلابات للدفاع عن مبادئ العلمانية لكنه لم يسيطر على السلطة مباشرة منذ عام 1980.
وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إن مجموعة داخل الجيش حاولت الإطاحة بالحكومة وإن قوات الأمن استدعيت "للقيام بما يلزم".
وأضاف يلدريم قائلا في تصريحات بثتها قناة (إن.تي.في) الخاصة "بعض الأشخاص قاموا بغير سند قانوني بإجراء غير قانوني بعيدا عن تسلسل القيادة."
وقال "لا تزال الحكومة التي انتخبها الشعب تتولى المسؤولية. لن ترحل هذه الحكومة إلا حين يقول الشعب ذلك."
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تابع آخر تطورات الوضع في تركيا:
حث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنصاره يوم السبت على البقاء في الشوارع لحين عودة الوضع إلى طبيعته بعد أن قام ضباط في الجيش بمحاولة انقلاب.
وفي كلمة لحشد يضم آلافا من أنصاره يلوحون بالأعلام في المطار الرئيسي باسطنبول قال إردوغان إن الحكومة لا تزال على رأس السلطة. وقال أيضا إن بعض الاضطرابات لا تزال مستمرة في العاصمة أنقرة وإنه يأمل في أن تنتهي قريبا.
وأضاف أن الرحلات الجوية لشركات الطيران التركية استؤنفت.
قال مسؤول تركي كبير إن 42 شخصا قُتلوا في العاصمة التركية أنقرة خلال محاولة انقلاب بدأت مساء الجمعة مؤكدا تقرير نشرته وكالة أنباء الأناضول في وقت سابق. وقالت الأناضول إن 17 من القتلى رجال شرطة.
استسلام قوات الانقلاب التي قطعت الجسر الفاصل بين أسيا وأوروبا، وكان قطع الجسر أول إجراءات إعلان الانقلاب.
عودة مطار أتاتورك للعمل واستئناف الرحلات الساعة السادسة صباحا بتوقيت مكة.
تعيين قائد الجيش التركي الأول رئيسًا لهيئة الأركان بالوكالة.
وزير العدل التركي يعلن اعتقال 336 شخصًا بعد محاولة الانقلاب.
رئيس الوزراء التركي يعلن سيطرة قواته على الأجواء التركية.
رئيس الوزراء التركي يعلن مقتل أحد الجنرالات المدبرين للانقلاب. وقال: هذه حرب استقلال ثانية، على المواطنين عدم ترك الميادين، حتى تتم السيطرة على الأوضاع بشكل كامل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
كارني روس* – (نيويورك تايمز) 6/7/2016
ترجمة: عبد الرحمن الحسيني
شهدت الأيام الأخيرة النشر المستحق منذ أعوام للتقرير الرسمي حول سلوك بريطانيا في حرب العراق في العام 2003. وقد راجع التحقيق الذي قاده مسؤول رفيع سابق في الجهاز المدني، هو السير جون تشيلكوت، آلاف الوثائق، وأجرى مقابلات مع أكثر من 100 شاهد عيان. ويقع التقرير النهائي في أكثر من مليوني كلمة.
كان ما توصل إليه التحقيق واضحاً. لقد بالغت الحكومة البريطانية بقيادة رئيس الوزراء توني بلير في قضية الحرب على العراق، وقررت الذهاب إلى العمل العسكري عندما لم تكن قد استنفدت البدائل. (وباعتباري دبلوماسياً بريطانياً سابقاً ومتخصصاً في الشأن العراقي لدى الأمم المتحدة، فقد كنت واحدة من أولئك الذين شهدوا بهذا على وجه التحديد أمام تحقيق تشيلكوت). كما فشلت الحكومة البريطانية أيضاً في التحضير للغزو، كما أساءت إدارة احتلال العراق.
بالنسبة للكثيرين، يأتي هذا كتأكيد على ما كانوا يعتقدونه مسبقاً. وعلى الرغم من ذلك، فإن مما يدعو إلى الصدمة أن نشاهد هذا التقرير وهو يصدر عن مسؤول حكومي سابق متقاعد بلغة هادئة وموزونة. وقد فقد أولئك الذين قالوا إن السيد بلير وحكومته "تعرضوا للتضليل" من جانب الاستخبارات الخاطئة عن أسلحة دمار شامل قبل الحرب حجتهم، حيث يقول تقرير السيد تشيلكوت إن السيد بلير قدم قضية الاستخبارات بتأكيد لم تبرره البيانات. وبالنسبة للاحتلال، فإن الثلاثة عشر عاما الماضية من الفوضى العارمة والعنف اللذين يعاني منهما العراقيون منذ الغزو تظهر من دون شك عدم كفاءة وعدم مسؤولية أولئك الذين خططوا له ونظموه.
للتحقيقات البريطانية العامة فإن لمثل هذا التحقيق هدفا أبعد، هو طمأنة الشعب إلى أن الحكومة تستطيع فهم أخطائها وتصحيحها. وفي البرلمان، قال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، بوضوح شديد إنه سيتم دراسة التقرير، وإن توصياته سوف تتبع. وبعد يوم أو اثنين من الغضب، سوف تمضي دورة الأخبار قدما. ولكن، إذا أريد لمثل هذا المأزق أن لا يتكرر مرة أخرى، فإن كارثة بهذا الحجم الكبير تتطلب تأملاً أعمق وتداعيات حقيقية.
لا ينطوي تقرير تشيلكوت في حد ذاته على تحميل للمسؤولية. ومن غير المرجح، كما يبدو الأمر، حدوث ملاحقات جنائية لمسؤولين. وفي خارج المحاكم، ثمة فقر في الخيارات لإجبار الشخص الملوم على تحمل المسؤولية. ويظل اليوم أو اليومان من الحرج العام الذي يواجهه بلير والمتعاونون معه غير كافيين على الإطلاق؛ ما هو نوع الندم الذي يستطيع أن يعوَّض عما تم إيقاعه من أضرار، سواء على الشعب العراقي أو على الجنود الذين ضحوا بحياتهم في هذه المغامرة سيئة المشورة؟ لقد مات عدد كبير جداً من الناس في الصراع، ربع مليون شخص على الأقل منذ الغزو.
يجب تحميل الوزراء والمسؤولين الذين مكَّنوا السيد بلير من ارتكاب هذه الكارثة اللوم والمسؤولية أيضاً. وقد شهد الكثيرون من الذين تحلوا بالشجاعة بعد انتهاء الحرب أمام السيد تشيلكوت بأنهم كانوا يعرفون أن الحرب كانت خطأ - لكنهم مع ذلك مضوا قدماً في شنها. لكنها لم تكن لتحدُث من دونهم أيضاً. وقد ذكر العديد من الدبلوماسيين والمسؤولين مسألة "تهديد" أسلحة الدمار الشامل، حتى عندما كانوا، مثلي، واعين تماماً بحقيقة أن المعلومات الاستخبارية الشحيحة التي كانت لدينا لا تستطع تأكيد هذا الادعاء.
لقد تم إيفاد البعض لحكم العراق بعد الغزو، وإنما من دون أي تدريب أو أي استعداد آخر للقيام بالمهمة. وقد أشعلت الحرب فتيل عنف طائفي هائل -بالضبط كما كنت قد سمعت مسؤولين بريطانيين وهم يحذرون من ذلك صراحة في عدة مناسبات أثناء المحادثات البريطانية الأميركية التي حضرتها قبل الغزو.
وهناك المزيد من الآثار الخطيرة لغزو العام 2003، والتي يتجنب تقرير تشيلكوت ذكرها. ثمة شرير يدعى أبو مصعب الزرقاوي، وهو شخص هامشي في تنظيم القاعدة، والذي تم ترفيعه في الترتيب الجهادي عندما وصفه وزير الخارجية الأميركي كولن باول، زيفاً، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بأنه حليف إرهابي لصدام حسين. ونتيجة لذلك، كسب الزرقاوي صفة العدو المعلن لأميركا، وهي صفة استغلها ليصبح زعيماً متطرفاً في التمرد السني في العراق.
وبعد انشقاقه عن "القاعدة"، أسس المجموعة التي أصبحت "الدولة الإسلامية" والتي تحتل اليوم ثاني كبرى المدن العراقية، الموصل، ومساحات شاسعة من العراق وسورية، والتي قتلت في الأسبوع الماضي فقط أكثر من 200 مدني في تفجيرات انتحارية في بغداد. كما ألهمت "الدولة الإسلامية" عمليات القتل الجمعي من كاليفورنيا إلى باريس إلى اسطنبول. وفي سورية، استخدم مقاتلو "داعش" الأسلحة الكيميائية فعلياً. وإذا حصلت المجموعة على أسلحة دمار شامل أخرى، فإنها سوف تستخدمها بلا تردد.
وهكذا، ساعد الغزو الذي كان قد تم تبريره بتبرير خيالي في العراق، في خلق أزمة انعدام أمن عالمية، والتي ستستمر لجيل، على الأقل. وقد اعتقد هؤلاء أن على الحكومة تأكيد ادعائها بأنها تقوم بتوفير الأمن للناس من خلال ممارسة احتكار الدولة للقوة. وكما كنتُ قد فعلت أنا ذات مرة، فقد تقاسموا إيماناً بمعرفة وخبرة الحكومة: إن الحكومة تعرف أفضل. إلا عندما لا تعرف. وقد خلصت إلى الاعتقاد بأن محاولات الحكومة الفاشلة لفرض النظام عن طريق القوة هي في حد ذاتها مصدر الفوضى والاضطراب. ويوافق العديد من العراقيين على ذلك بلا شك.
يكشف تقرير تشيلكوت الكثير عن الحكومة وفشلها، لكنه يتجاهل إلى حد كبير تناول الموضوع الأكبر. فلا ذكر في التقرير، إلا نادراً، للمعاناة والفقدان اللذين يعاني منهما الشعب العراقي؛ ليس ثمة محاولة لإحصاء القتلى.
كما لا يتضمن التقرير أيضاً أي توصية بتقديم تعويضات للشعب العراقي، ناهيك عن تقديم اعتذار. وبالنسبة لي، يجب أن يكون ذلك هو الهدف النهائي لتقرير مثل هذا: أن يتحدث عن الذين أزهقت أرواحهم من دون ضرورة. إنه قدرهم وليس قدرنا وقدر ساستنا هو الذي يجب أن يشغل بالنا. وعندها فقط نستطيع البدء في فهم طبيعة وفظاعة ما تم ارتكابه باسمنا.
*المدير التنفيذي لمجموعة "إندبندنت دبلومات"، المجموعة الدبلوماسية الاستشارية غير الربحية. كانت خبيرة الشأن العراقي ضمن وفد بريطانيا لدى الأمم المتحدة في الفترة بين عامي 1997 و2002.
*نشر هذا المقال تحت عنوان: Chilcot Report: How Tony Blair Sold the War
- Details
- Details
- أخبار سياسية
تابع آخر تطورات الوضع في تركيا:
حث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنصاره يوم السبت على البقاء في الشوارع لحين عودة الوضع إلى طبيعته بعد أن قام ضباط في الجيش بمحاولة انقلاب.
وفي كلمة لحشد يضم آلافا من أنصاره يلوحون بالأعلام في المطار الرئيسي باسطنبول قال إردوغان إن الحكومة لا تزال على رأس السلطة. وقال أيضا إن بعض الاضطرابات لا تزال مستمرة في العاصمة أنقرة وإنه يأمل في أن تنتهي قريبا.
وأضاف أن الرحلات الجوية لشركات الطيران التركية استؤنفت.
قال مسؤول تركي كبير إن 42 شخصا قُتلوا في العاصمة التركية أنقرة خلال محاولة انقلاب بدأت مساء الجمعة مؤكدا تقرير نشرته وكالة أنباء الأناضول في وقت سابق. وقالت الأناضول إن 17 من القتلى رجال شرطة.
استسلام قوات الانقلاب التي قطعت الجسر الفاصل بين أسيا وأوروبا، وكان قطع الجسر أول إجراءات إعلان الانقلاب.
عودة مطار أتاتورك للعمل واستئناف الرحلات الساعة السادسة صباحا بتوقيت مكة.
تعيين قائد الجيش التركي الأول رئيسًا لهيئة الأركان بالوكالة.
وزير العدل التركي يعلن اعتقال 336 شخصًا بعد محاولة الانقلاب.
رئيس الوزراء التركي يعلن سيطرة قواته على الأجواء التركية.
رئيس الوزراء التركي يعلن مقتل أحد الجنرالات المدبرين للانقلاب. وقال: هذه حرب استقلال ثانية، على المواطنين عدم ترك الميادين، حتى تتم السيطرة على الأوضاع بشكل كامل.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية تحركات حكومة جنوب السودان لمنع المدنيين من مغادرة البلاد بعد الاشتباكات التي اندلعت في الآونة الأخيرة، في حين أبدت قلقها من ضرب واعتقال بعض السياسيين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليزابيث ترودو الجمعة إن “الولايات المتحدة أدانت كل تحركات الحكومة لمنع المدنيين من ركوب طائرات لمغادرة جنوب السودان أو مغادرة البلاد بوسائل أخرى”.
وأضافت ترودو في تصريحات رسمية للصحافيين “من غير المقبول في ضوء الأوضاع في جوبا منع المدنيين من مغادرة البلاد بحرية”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن “الولايات المتحدة تشعر بقلق من تعرض مسؤولين في الحكومة الانتقالية التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة للضرب والاحتجاز بشكل مؤقت”.
ورأت المتحدثة الأمريكية أن “الوضع في العاصمة جوبا مازال مائعا ولكن الولايات المتحدة مازالت تعتقد أن من الممكن أن تجلس الأطراف السياسية المتناحرة منذ فترة طويلة معا لإعادة النظام”، معتبرة أن “تدمير وإلحاق أضرار بالمنشآت الإنسانية والعنف ضد موظفي الإغاثة غير مقبول ولا بد من وقفه فورا”.
في حين أكدت ترودو على “حث زعماء جنوب السودان على وقف القتال، ودعوة كل الأطراف إلى السماح بحرية تنقل المدنيين وتوفير إمكانية الوصول لكل الناس المحتاجين دون عائق”.
وكانت معارك اندلعت بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه ريك مشار في الشوارع مؤخرا باستخدام المدافع المضادة للطائرات والطائرات الهليكوبتر الهجومية والدبابات إلى أن تم التوصل لوقف لإطلاق النار.
ودفع القتال منظمة الأمم المتحدة وبعض الدول إلى سحب موظفيها غير الأساسيين، فيما أرسلت الولايات المتحدة 47 جنديا إضافيا لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة الأمريكية.
- Details