أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
قال عبد الغني الأسدي، قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، الثلاثاء 18 يوليو، إن قواته تنتظر قرار القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، لاقتحام الموصل وتحريرها من "داعش".
وصرح عبد الغني الأسدي أن المرحلة الأولى ضمن خطة العمليات المشتركة الخاصة بمناطق جنوبي مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، اكتملت بعد تمركز قطعات من جهاز مكافحة الإرهاب في قاعدة القيارة والدور السكنية التابعة لها.
واستعادت القوات العراقية، في 9 يوليو/تموز، قاعدة "القيارة" العسكرية ومطارها، في محافظة نينوى من سيطرة تنظيم "داعش"، وتعتبر القاعدة الجوية مركزا استراتيجيا مهما لانطلاق عمليات تحرير الموصل.
وأشار القائد العسكري العراقي إلى أن قطاعات جهاز مكافحة الإرهاب، تقوم بتهيئة نفسها للمرحلة المقبلة من القتال، فبعد وصولها إلى القاعدة الجوية أصبحت خياراتها مفتوحة نحو تحرير مناطق جنوب أو غرب الموصل.
ولفت قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إلى أن عناصر "داعش" بدأوا بإخلاء مقراتهم القديمة في الموصل، واتجهوا نحو سوريا، خاصة بعد تعرض التنظيم لعدة انكسارات كبيرة في العراق، كان آخرها انسحابه من الفلوجة (غرب)، وقاعدة "القيارة" الجوية.
وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية انطلاقا من قضاء مخمور، جنوب شرق الموصل، لاستعادة تلك المناطق من التنظيم الإرهابي، كما فتحت القوات العراقية جبهة جديدة في أعقاب استعادة الفلوجة من التنظيم قبل أسابيع، بالهجوم على معاقل "داعش" شمال صلاح الدين، شمال العراق، والتي تشكل الحدود الجنوبية لمحافظة نينوى، وعاصمتها الموصل.
وتعد الموصل الواقعة على بعد نحو 500 كم متر شمال بغداد، أكبر مدينة لا تزال في قبضة تنظيم "داعش" بكل من العراق وسوريا، وتقول الحكومة العراقية إنها ستستعيدها قبل حلول نهاية العام الحالي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
جددت تركيا طلبها للولايات المتحدة تسليم فتح الله غولن الذي تتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة ليل الجمعة السبت للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان. وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلديريم أن أنقرة أرسلت لواشنطن أدلة تثبت تورط غولن في العملية.
أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء أمام البرلمان أن أنقرة أرسلت ملفات إلى الولايات المتحدة لطلب تسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة التي دبرتها مجموعة في الجيش التركي ليل الجمعة السبت للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال يلديريم: "لقد أرسلنا أربعة ملفات إلى الولايات المتحدة لـ(طلب) تسليم كبير الإرهابيين"، مضيفا: "سنقدم لهم أدلة أكثر مما يريدون". كما أنه اتهم واشنطن بالكيل بمكيالين في حربها على الإرهاب، مضيفا أن محاولة الانقلاب لم يسبق لها مثيل في تاريخ التدخلات العسكرية في تركيا نظرا لاستهداف المدنيين خلالها.
وتابع يلدريم قائلا إن تركيا سوف تجتث حركة غولن "من جذورها" حتى لا تخون الشعب التركي مجددا أبدا. وأضاف: "ليس لدينا أدنى شك بالنسبة إلى من نفذ" محاولة الانقلاب، موجها الاتهام إلى "التنظيم الإرهابي الموازي" في إشارة إلى الشبكة التي يديرها غولن والتي تضم مجموعة كبيرة من المدارس والمنظمات غير الحكومية وتتمتع بنفوذ كبير في الإعلام والشرطة والقضاء.
وقالت واشنطن إنها لن تبحث طلب تسليم غولن إلا إذا حصلت على أدلة واضحة.
من جهته، يرفض عبد الله غولن الذي يقيم في منفاه في الولايات المتحدة اتهامات أنقرة.
اكتشاف مبكر للمخطط
كشفت وكالة الأناضول، الثلاثاء، أن جهاز الاستخبارات التركية، تمكن من كشف خطة "انقلاب الجمعة"، قبل ساعات من تنفيذها.
ووفقا للوكالة، فقد عقد رئيس الاستخبارات، هاكان فيدان اجتماعا سريا مع رئيس هيئة الأركان العامة، خلوصي أكار، والرئيس الثاني بالهيئة قائد القوات البرية، يشار غولار.
وتابعت أن جهاز الاستخبارات حذر السلطات المختصة بوجود محاولة انقلاب، بعدما تلقى معلومات متعلقة بخطة الانقلاب بالرابعة من عصر الجمعة (بالتوقيت المحلي). وفي الرابعة والنصف عصرا أبلغ فيدان غولار بوجود تحركات داخل الجيش التركي.
وعند الساعة الخامسة والنصف، توجه نائب رئيس جهاز الاستخبارات إلى مقر هيئة الأركان العامة، وزود الرئيس الثاني في الهيئة بتفاصيل خطة الانقلاب.
وفي السادسة، توجه رئيس جهاز الاستخبارات إلى مقر هيئة الأركان العامة، وعقد اجتماعا سريا مع قائد القوات البرية ناقشا خلاله اتخاذ تدابير ضد الانقلاب.
وعقب انتهاء الاجتماع، في السادسة والنصف، أصدر رئيس هيئة الأركان العامة، تعليمات لكافة الوحدات بالجيش بإغلاق المجال الجوي كاملا أمام حركة الطيران, وعدم إقلاع الطائرات العسكرية بأي شكل من الأشكال, ومنع تحرك الوحدات والدبابات.
كما تم إرسال قائد القوات البرية إلى مدرسة الطيران التابعة للقوات البرية، لتفتيش أنشطتها.
وأفادت الوكالة، بأن الانقلاب بدأ عند الساعة التاسعة (18 بتوقيت غرينتش)، حيث تم تقديم موعد انطلاقة عقب الكشف عن الخطة، بعد أن كان مقررا الساعة 3 صباح السبت. وتم احتجاز رئيس هيئة الأركان العامة، والرئيس الثاني في الهيئة وقائد القوات البرية.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الطفل محيي صدقي الطباخي (12 عاما)، مساء اليوم الثلاثاء، جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأصيب الطفل الطباخي برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في صدره، أدت إلى توقف القلب عن العمل، وفق مصادر طبية، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، إلا أن جهود الأطباء لإنقاذ حياته لم تفلح، وأعلن عن استشهاده.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أفادت وكالة رويترز للأنباء، مساء الثلاثاء 19 يوليو/تموز، بوقوع عملية إطلاق نار بالقرب من موقع انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري بمدينة كليفلاند الأمريكية، دون وقوع إصابات.
وأشارت الوكالة إلى أن رصاص المهاجمين استهدف سيارة للشرطة.
تجدر الإشارة إلى أن أعمال مؤتمر الحزب الجمهوري قد افتتحت رسميا، الاثنين 18 يوليو/تموز، في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو (شمال الولايات المتحدة)، والتي يبلغ تعداد سكانها 400 ألف نسمة، وقد اتخذت اجراءات أمنية استثنائية بانتظار توافد آلاف الأشخاص إليها.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت مصادر امنية عراقية الثلاثاء ان ثمانية عسكريين بينهم ضباط من الجيش العراقي تعرضوا للضرب والتعذيب الاثنين على يد قوات كردية في شمال بغداد، الامر الذي يهدد بتوتر الاوضاع بين حكومتي بغداد وكردستان، في وقت يتطب الوضع تعاون الطرفين لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.
وتخوض القوات العراقية معارك في محيط مدينة الموصل استعدادا لاستعادة السيطرة على المدينة التي تعد ثاني اكبر مدن العراق، ويسيطر عليها الجهاديون منذ حزيران/يونيو 2014.
وتلعب كل من قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية، دورا مهما في معارك استعادة السيطرة على مناطق في محافظة نينوى، كبرى مدنها الموصل، رغم التوتر الذي يسود العلاقات بين الطرفين بسبب خلافات مالية واخرى سياسية.
وقال ضابط رفيع في الفرقة التاسعة للجيش العراقي لفرانس برس ان "قوات الاسايش (قوات الامن الداخلي الكردية) اعتدت بالضرب على ثمانية من منتسبينا عند مرورهم في حاجز مخمور، اثناء عودتهم من ارض المعركة للتمتع باجازة".
واوضح ان "ثلاثة منهم تعرضوا للتعذيب بواسطة العصي الكهربائية وقاموا بضرب ضابط برتبة مقدم واخر نقيب واطلقوا عيارات نارية تجاههم واحتجزوهم لساعات قبل اطلاق سراحهم".
ووقع الحادث لدى مرور هؤلاء العسكريين في منطقة مخمور، جنوب غرب الموصل.
واكد ضابط في قيادة العمليات المشتركة تفاصيل الحادث، مشيرا الى وقوعه في منطقة مخمور مؤكدا ان "وزارة الدفاع ستفتح تحقيقا بالحادث وسترسل وفدا الى اقليم كردستان وتسلم النتائج للقائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء (حيدر العبادي)".
وكشف نواب في البرلمان عن صور تحمل اثار تعذيب على اجساد ثلاثة جنود.
من جانبه، نفى احمد الجاف المتحدث باسم قوات البشمركة في محور مخمور وقوع الحادث، في حين تعذر الحصول على رد فعل من قوات الاسايش رغم المحاولات المتكررة.
وتقاتل قوات الجيش العراقي والبشمركة الكردية لاستعادة السيطرة على مناطق من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق، لكنهم يخوضون اشتباكات في مواقع منفصلة .
ويسود التوتر العلاقات بين اربيل وبغداد، اثر خلافات مالية تتعلق بحقول النفط واخرى حول مناطق متنازع عليها اضافة الى مطالب رئيس الاقليم مسعود بارزاني باستقلال الاقليم عن العراق
- Details