أخبار - ساندروز
أخبار سياسية
- Details
- أخبار سياسية
نظم عشرات الفلسطينيين وقفة تضامنية مع تركيا عقب انتهاء صلاة الجمعة في ساحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام التركية، ورددوا هتافات متضامنة مع تركيا في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة، التي كانت تستهدف اختطاف الإرادة الشعبية، ومن بينها: “من الأقصى تحية إلى تركيا الآبية” و”الله أكبر ولله الحمد”.
وعلى هامش مشاركته في الوقفة، قال موسى حجازي، أحد المشاركين في الوقفة، لـ”الأناضول”: “هذه الوقفة تأتي تضامنا مع إخواننا في تركيا لنصرة الحق، والوقوف مع الحق أينما كان، وللوقوف ضد الباطل، ومن يدعم الباطل من فتح الله غولن (زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية) وغيره”.
حجازي أضاف: “هي رسالة نوجهها إلى الشعب التركي والقيادة التركية: أننا معهم، ونرجوا من الله أن يسدد خطاهم، آملين منهم زيادة ضرب المنافقين”.
وانضم إلى الوقفة القنصل التركي العام في القدس، مصطفي صارينج، والذي شكر الشعب الفلسطيني على تنظيمه هذه الوقفة التضامنية مع تركيا، حسب تصريحات أدلى بها لـ”الأناضول”.
ودعت إلى هذه الوقفة “الهيئة الإسلامية العليا”، هيئة غير حكومية معنية بشؤون المقدسات الإسلامية في مدينة القدس، وتأتي بعد وقفة مشابهة جرى تنظيمها قبل أيام قبالة مقر القنصلية التركية العامة في القدس.
وسبق تنظيم الوقفة، قيام عشرات الآلاف المصلين بأداء صلاة الغائب في المسجد على أرواح الشهداء المسلمين في تركيا وسوريا والعراق.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع “منظمة الكيان الموازي” الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قالت القوات الليبية يوم الجمعة إنها تقدمت صوب وسط سرت فيما تسعى لاستعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية في أعقاب معارك ضارية استمرت حتى وقت متأخر مساء الخميس وخلفت عشرات القتلى.
وتقدمت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة بشكل سريع نحو معقل الدولة الإسلامية في ليبيا في مايو أيار لكنها تواجه مقاومة شديدة من قناصة ومفجرين انتحاريين وألغام في الوقت الذي تضيق فيه الخناق على وسط المدينة.
ومنذ العام الماضي يسيطر التنظيم على سرت بشكل كامل لتصبح أهم قواعده خارج سوريا والعراق وستمثل خسارتها انتكاسة كبيرة له.
وبعد هدوء في القتال هذا الأسبوع شنت القوات المدعومة من الحكومة هجوما جديدا على عدة جبهات في سرت بعدما قصفت في البداية مواقع الدولة الإسلامية بالمدفعية والغارات الجوية.
وقالت الكتائب التي تتألف بشكل أساسي من مقاتلين من مدينة مصراتة غرب ليبيا في بيان إنها استولت على فندق على خط المواجهة الشرقي يستخدمه قناصة الدولة الإسلامية وسيطرت كذلك على جزء من حي الدولار.
وأضافت أنها أحبطت ثلاث محاولات لهجمات بسيارات ملغومة ودمرت مركبة مدرعة. ورأى شاهد من رويترز دبابة تابعة للكتائب تنفجر لكن لم يتضح سبب الانفجار.
وقال إن القصف استمر حتى وقت متأخر من ليل الخميس لكن الأوضاع كانت هادئة صباح اليوم الجمعة.
وجاء في بيان القوات المدعومة من الحكومة إنه جرى إحصاء نحو 50 جثة لمقاتلين من الدولة الإسلامية قتلوا خلال اشتباكات الخميس. وذكر المستشفى المركزي بمصراتة أن ما لا يقل عن 25 من أعضاء الكتائب قتلوا وأصيب 200.
وقال متحدث باسم القوات إن أكثر من 300 مقاتل من الكتائب لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 1300 منذ بداية الحملة على سرت في مايو أيار.
وتوسعت الجماعة المتشددة في ليبيا وسط فوضى سياسية وفراغ أمني عقب الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة عام 2011.
ووسعت سيطرتها على قطاع من الساحل الليبي بطول نحو 250 كيلومترا لكنها فشلت في انتزاع أراض جديدة أو الاحتفاظ بما تسيطر عليه في أماكن أخرى في البلاد.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
أصبح عزل البرلمان لرئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد أمرا محسوما بعد أن قالت أحزاب الائتلاف الحاكم إنها لن تمنحه الثقة نهاية الأسبوع المقبل بينما تستعد تونس لحكومة وحدة وطنية دعا إليها الرئيس الشهر الماضي.
وامتنع الصيد عن الاستقالة في الأسابيع الأخيرة ولكن قرر الذهاب للبرلمان ليحسم مصيره تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية دعا إليها الرئيس الباجي قائد السبسي.
وكان السبسي دعا الشهر الماضي لحكومة وحدة وطنية تكون أكثر جرأة وتضم عددا أوسع من الأحزاب إضافة لمستقلين والاتحاد العام التونسي للشغل. لكن اتحاد الشغل الذي له تأثير كبير رفض المشاركة في الحكومة.
ويتعين على الصيد الحصول على 109 أصوات أي أغلبية الأصوات في البرلمان لتجديد الثقة في حكومته ولكن هذا أصبح أمرا شبه مستحيل بعد ن اتفقت أحزاب الائتلاف على عدم تجديد الثقة فيه. ويضم الائتلاف الحاكم حزب نداء تونس العلماني وخصمه الإسلامي النهضة إضافة إلى حزبي آفاق تونس والاتحاد الوطني الحر.
وقال سفيان طوبال رئيس كتلة نداء تونس بالبرلمان إن الحزب حسم أمره ولن يجدد الثقة في الصيد.
ولن تجدد حركة النهضة وهي القوة الأولى في البرلمان الثقة للصيد. وقال رئيس الحركة راشد الغنوشي للصحفيين يوم الجمعة "الحبيب الصيد لم يعد مطروحا رئيسا جديدا وحكومته أصبحت حكومة تصريف الأعمال... هناك اتفاق بين أحزاب ومنظمات على ضرورة التغيير."
وهناك اتفاق بالفعل بين أحزاب الائتلاف الحاكم الذي يضم ما يفوق 150 نائبا على سحب الثقة من الصيد إضافة إلى أن أحزابا معارضة قالت إنها ستسحب الثقة منه.
وقال الحبيب الصيد إنه لا مشكلة لديه في الخروج ولكن يرفض دفعه للاستقالة وإنه يرفض الهروب ويفضل المواجهة وعرض حصيلة ما قام به خلال عام ونصف.
وأضاف أنه جاهز لمد خليفته بكل ما يحتاج عند الخروج في إشارة واضحة إلى أنه لن يبقى. وأضاف أنه يأمل أن يواصل رئيس الوزراء المقبل العمل الذي أنجزه في المجال الاقتصادي والأمني لا أن يعود إلى نقطة البداية لأن في ذلك خسارة للوقت.
ولأن الأحزاب السياسية لم تعلن عن الخطوات المقبلة بعد عزل الصيد في البرلمان نهاية الشهر الحالي فإن مشاورات غير رسمية تجري حول اختيار رئيس وزراء جديد قد يكون من بينها وزراء سابقون عملوا مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي من بينهم وزير التنمية السابق محمد النوري الجويني.
*الاقتصاد والأمن ضمن الأولويات
وتنص الوثيقة التي اتفق عليها العديد من الأحزاب السياسية على أن أولوية الحكومة الوحدة الوطنية ستكون إقرار هدنة اجتماعيّة لمدّة لا تقلّ عن سنتين وإيقاف الاعتصامات التي تعطل الإنتاج بكل الوسائل المشروعة وتنظيم الاقتصاد غير المنظم.
ومن بين الأولويات أيضا النهوض بالاقتصاد المتعثر عبر إصلاحات اقتصادية وإحياء الأمل لدى الشباب اليائس عبر خلق مزيد من فرص العمل إضافة لتقوية الحرب على المتطرفين الإسلاميين.
وقال راشد الغنوشي يوم الجمعة في مؤتمر صحفي "الموضوع الأساسي الآن ليس تجديد الثقة لحبيب الصيد بل المشاورات حول حكومة جديدة" مضيفا "المشكل اليوم يتركز في إتاحة المجال للحكومة الجديدة"
وقال السبسي إنه يريد حكومة أكثر جرأة في تطبيق القانون وتطبيق الإصلاحات الاقتصادية والتصدي للإضرابات العشوائية التي تضر باقتصاد البلاد. وأضاف أن حكومة الوحدة يجب أن تستعيد هيبة الدولة.
وخلال حكم الصيد تعرضت تونس لثلاث هجمات كبيرة نفذها متشددون إسلاميون استهدفت سياحا بمتحف باردو وفندقا بمنتجع سوسة السياحي إضافة إلى حافلة للحرس الرئاسي.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم يوم الجمعة إن خطر وقوع انقلاب ثان لم ينحسر بعد لكن الحكومة والمؤسسات الأخرى تسيطر على الوضع.
وبعد أسبوع من محاولة انقلاب قامت بها مجموعة داخل الجيش وقتل فيها نحو 246 شخصا حث يلدريم الأتراك على الهدوء وقال إن الحياة عادت لطبيعتها لكن لا مجال للاسترخاء.
وقال للصحفيين "الخطر لم ينته لكن ليس هناك ما يدعو مواطنينا للقلق." وأضاف أن سيادة القانون لا الرغبة في الانتقام هي التي تحكم تعامل المؤسسات التركية مع تداعيات الانقلاب.
وتطرق يلدريم إلى مطالبة الإدارة الأمريكية بتقديم أدلة دامغة حول تورط “فتح الله غولن” زعيم “الكيان الموازي” في محاولة الانقلاب مقابل تسليمه، قائلا: “ليس هناك دليلا واضحا أكثر من هذا (في إشارة إلى الأماكن التي تعرضت للقصف)، يُظهر مدى خروج المنظمة عن الانسانية، وحد الجنون الذي وصلت إليه”.
وتابع “أقول نيابة عن الشعب التركي، للذين يطالبوننا بأدلة: هل هناك دليل أكبر من هذا؟ تخلوا عن الوقوف وراء الجناة (الانقلابيين) الذين دهسوا المواطنين بالدبابات، وألقوا القنابل عليهم من الجو، وأطلقوا النيران من البر صوبهم”.
وأشار يلدريم إلى أنه علم بمحاولة الانقلاب بعد بدءها بنحو 15 دقيقة، من حرسه الخاص، مضيفا “لم نتلق قبل ذلك أية معلومات حول مايحدث، ولا عن حجم التهديد (…)، الشيء المهم حاليا هو أننا نقوم بكل ما هو لازم من أجل عدم تكرر تهديد المصيبة التي قضينا عليها”.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/ يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وبالتالي المساهمة بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1998- قامت منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة الاخيرة.
- Details
- Details
- أخبار سياسية
اتصل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة معزيا بوفاة شقيقه، وفق ما صرح مسؤول اسرائيلي.
وتوفي عمر، شقيق الرئيس الفلسطيني، في قطر الخميس، ومن المقرر ان يشيع اليوم.
وقال الاعلام الاسرائيلي انه كان يعاني السرطان.
وقال المسؤول من مكتب نتنياهو ان رئيس الوزراء اتصل بعباس اليوم، الا ان المكالمة "اقتصرت على تقديم التعازي"، بحيث لم يناقش الزعيمان اي مسائل اخرى.
واكد الاعلام الرسمي الفلسطيني حصول الاتصال الهاتفي.
- Details